Hadithcore

Narrator · #17

ibn Abbas

Abu al-Abbas

Born
3 BH/619 CE
Died
68 AH/687 CE
Lived in
Makkah/Medina

Appears in 2,243 hadiths

Narration chain

2,243 hadiths · 6 collections

Mentioned in

2 books · 2 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

2 books · 2 entries · 1 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet420 chars
    Among his students were: * Mujahid ibn Jabr (d. 104H), his heir in Tafsir. * Al-Rabi ibn Khuthaym (d.ca 682) * Qasim ibn Muhammad ibn Abu Bakr, died in 108 AH [7] or 106 AH. * Ata ibn Abi Rabah [3], died 114 AH or 115 AH * Tawus ibn Kaysan, became a student of Ali ibn Hussayn after Ibn Abbas, died 106 AH (724–725) * Wahb ibn Munabbih, died sometime between 725 CE to 737 CE. Sa'id ibn Jubayr

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1073, entry [454]3,099 chars
    عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله ﷺ، توفي رسول الله عليه وسلم وله ثلاث عشرة سنة، وكان ﷺ دعا له فقال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. وحرق عليّ ﵁ قوماً من الزنادقة فأنكر عليه ابن عباس فقال: ويح ابن أم الفضل إنه لغواص
    ▸ expand full passage (3,099 chars)
    عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو العباس عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، ابن عم رسول الله ﷺ، توفي رسول الله عليه وسلم وله ثلاث عشرة سنة، وكان ﷺ دعا له فقال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل. وحرق عليّ ﵁ قوماً من الزنادقة فأنكر عليه ابن عباس فقال: ويح ابن أم الفضل إنه لغواص على الهنات. وكان عطاء إذا حدث عنه قال: حدثني البحر، وكان ميمون بن مهران إذا ذكر عنده عبد الله بن عمر وعبد الله ابن العباس قال: كان ابن عباس أفقه. وأخذ الفقه عن ابن عباس جماعة منهم عطاء بن أبي رباح وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير وعبيد الله بن عبد الله بن مسعود وأبو الشعثاء جابر بن زيد وابن أبي مليكة وعكرمة وميمون بن مهران وعمرو بن دينار وغيره. ذكر أنه اجتمع من بني هاشم جماعة عند معاوية يوماً فأقبل عليهم فقال: يا بني هاشم والله إن خيري لممنوح وإن بابي لكم لمفتوح فلا يقطع خيري عنكم علة ولا يوصد بأبي دونكم مسألة، وإني نظرت في أمري وأمركم فرأيت أمراً مختلفاً: إنكم ترون أنكم أحق بما في يدي مني، وإذا أعطيتكم عطية فيها قضاء حقوقكمقلتم: أعطانا دون حقنا وقصر بنا عن قدرنا، فصرت كالمسلوب، والمسلوب لا حمد له، هذا مع إنصاف قائلكم وإسعاف سائلكم، قال: فأقبل ابن عباس فقال: أما والله ما منحتنا شيئاً حتى سألناه ولا فتحت لنا باباً حتى قرعناه، ولئن قطعت عنا خيرك فالله أوسع خيراً منك، ولئن أغلقت دوننا بابك لنكفنَّ أنفسنا عنك، وأما هذا المال فليس لك منه إلا ما لرجل واحد من المسلمين، ولنا في كتاب الله حقان: حق في الغنيمة وحق في الفيء. فالغنيمة ما غلبنا عليه والفيء ما احتسبناه ولولا حقنا في هذا المال لم يأتك منا زائر يحمله خفٌ ولا حافر. كفاك أم أزيدك قال: كفاني فإنك لا تهرّ ولا تنبح. وحكى المدائني قال: قام عمرو بن العاص في موسم من مواسم العرب فأطرى معاوية بن أبي سفيان وبني أمية وذكر مشاهده بصفين، واجتمعت قريش فأقبل عبد الله بن عباس على عمرو فقال: يا عمرو إنك بعت دينك من معاوية وأعطيته ما بيدك، ومنّاك ما بيد غيره، فكان الذي أخذ منك أكثر مما أعطاك، والذي أخذت منه دون الذي أعطيته، وكل راضٍ بما أخذ وأعطي، فلما صارت مصر في يدك كدرها عليك بالعزل والتنغيص حتى لو كانت نفسك بيدك ألقيتها، وذكرت مشاهدك بصفين فوالله ما ثقلت علينا وطأتك ولقد كشفت فيها عورتك، وإن كنت لطويل اللسان، قصير السنان، آخر الخيل إذا أقبلت، وأولها إذا أدبرت، لك يدان: يد لا تبسطها إلى خير وأخرى لا تقبضها عن شر، ووجهان: وجه موحش ووجه مؤيس، ولعمري ان من باع دينه بدنيا غيره لحريّ أن يطول ندمه. لك لسان وفيك خطل، ولك رأي وفيك نكد، ولك قدر وفيك حسد، فأصغر عيب فيك أكبر عيب فيّ. وقال ابن عباس ﵁: ما رأيت رجلاً لي عنده معروف إلا أضاء ما بيني وبينه. وقال ﵁: أربعة لا أقدر على مكافأتهم: رجل بدأني بالسلام، ورجل وسع لي في المجلس، ورجل اغبرت قدماه في المشي في حاجتي، فأما الرابع فما يكافئه عني إلا الله ﷿، قيل: ومن هو قال: رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر فيمن يقصده ثم رآني أهلاً لحاجته فأنزلها بي.وقال له رجل: زوّجني من فلانة - وكانت يتيمة في حجره - فقال: لا أرضاها لك لأنها تسرف، فقال الرجل: قد رضيت، فقال ابن عباس: الآن لا أرضاك لها. ومات ابن عباس بالطائف في فتنة ابن الزبير وبلغ سبعين سنة. قال أبو صالح صاحب التفسير ما رأينا بني أم قط أبعد قبوراً من بني العباس لأم الفضل: مات الفضل بالشام، ومات عبد الله بالطائف، ومات عبيد الله بالمدينة، ومات قثم بسمرقند، وقتل معبد بأفريقيا. قال الواقدي: مات ابن عباس سنة ثمان وسبعين بالطائف وهو ابن اثنتين وسبعين سنة وقد كف بصره، فصلى عليه ابن الحنفية وكبّر أربعاً وضرب على قبره فسطاطاً، رحمه الله تعالى. ٣٣٩ -