Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Malik bin Anas Shykh

* * *

Also known as
مالك بن أنس
Class
tabi'i

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

مالك بن أنس

6th

Teachers
5
Students
5
Verdicts
2
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
27243
Review status
auto
Match method
norm exact name ar full to other name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

18 books · 23 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
13
Strong identity entries
1
Chronology hints
14
Attribute hints
2
Relation hints
122
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

18 books · 23 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

13 exact linked passages7 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet7 chars
    * * *

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 61, entry [55]1,169 chars
    مالك بن أنس بن مالك (٢) الأصبحي (٣) : ولد سنةخمس وتسعين من الهجرة ومات سنة تسع وسبعين ومائة وله أربع وثمانون سنة، قال الواقدي: مات وهو ابن تسعين سنة، وأخذ العلم عن ربيعة ثم أفتى معه عند السلطان. وقال مالك: قل رجل كنت أتعلم منه ما مات (١) حتى يجيئني ويستفتيني. وقال ابن وهب: سمعت منادياً ينادي بالمدين…
    ▸ expand full passage (1,169 chars)
    مالك بن أنس بن مالك (٢) الأصبحي (٣) : ولد سنةخمس وتسعين من الهجرة ومات سنة تسع وسبعين ومائة وله أربع وثمانون سنة، قال الواقدي: مات وهو ابن تسعين سنة، وأخذ العلم عن ربيعة ثم أفتى معه عند السلطان. وقال مالك: قل رجل كنت أتعلم منه ما مات (١) حتى يجيئني ويستفتيني. وقال ابن وهب: سمعت منادياً ينادي بالمدينة، ألا لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس وابن أبي ذئب. وقال الشافعي: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم: صاحبكم أو صاحبنا، يعني أبا حنيفة ومالكاً، قال: قلت: على الإنصاف؟ قال: نعم، قلت: فأنشدك الله من أعلم بالقرآن: صاحبنا أو صاحبكم؟ قال: اللهم صاحبكم، قال: فأنشدك الله من أعلم بالسنة: صاحبنا أو صاحبكم؟ قال: اللهم صاحبكم، قال: فأنشدك الله من أعلم بأقاويل أصحاب رسول الله ﷺ المتقدمين: صاحبنا أو صاحبكم؟ قال: اللهم صاحبكم، قال الشافعي: فلم يبق إلا القياس، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فعلى أي شيء يقيس (٢) ؟ وقال بكر بن عبد الله الصنعاني: أتينا مالك بن انس فجعل يحدثنا عن ربيعة الرأي فكنا نستزيده (٣) من حديث ربيعة، فقال لنا ذات يوم: ما تصنعون بربيعة وهو نائم في ذاك الطاق، فأتينا ربيعة فأنبهناه وقلنا له: أنت ربيعة؟ قال: نعم، قلنا: أنت الذي يحدث عنك مالك بن انس؟ قال: نعم، فقلنا: كيف حظي بك مالك ولم تحظ أنت (٤) بنفسك؟ قال: أما علمتم أن مثقالاً من دولة خير من حمل علم.-

أبو المحاسن التنوخي - تاريخ العلماء النحويين للتنوخي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 208, entry [88]55 chars
    ٨٨ - مَالك بن أنس مَاتَ سنة تسع وَسبعين وَمِائَة. * * *

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 221, entry [427]294 chars
    مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ٨٣٧ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ بِهِ نَا أَبِي نَا وَكِيعٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشْجِّ قَالَ أَبِي لَمْ يَسْمَعْ مَالِكُ مِنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ ٤٠٤ -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2725, entry [13030]143 chars
    مالك بن أنس. بلغني عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده في النهي عن بيع العربان. رُوِي عن مالك، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، عن عمرو بن شعيب. • د -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3310, entry [2893]8,067 chars
    ٢١٩٣ - مَالِكُ بنُ أَنس ابن مالك بن أبي عامر بن عَمْرو بن الحَارث (¬١) بن غَيْمَان بن خُثَيْل بن عَمْرو بن الحارث، وهو ذو أَصْبَح بن حِمْيرَ، وعِدَاده في بني تَيْم بن مُرّة مِنْ قريش إلى عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيميّ. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعتُ مالك بن أنسَ يقول: قد يكون الحَملُ …
    ▸ expand full passage (8,067 chars)
    ٢١٩٣ - مَالِكُ بنُ أَنس ابن مالك بن أبي عامر بن عَمْرو بن الحَارث (¬١) بن غَيْمَان بن خُثَيْل بن عَمْرو بن الحارث، وهو ذو أَصْبَح بن حِمْيرَ، وعِدَاده في بني تَيْم بن مُرّة مِنْ قريش إلى عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيميّ. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعتُ مالك بن أنسَ يقول: قد يكون الحَملُ ثلاثَ سنين، وقد حُمِل ببعض الناس ثلاث سنين - يعني نفسه -. قال: وسمعتُ غير واحد يقول: حُمِلَ بمالك بن أنسَ ثلاث سنين. قال: أخبرنا مُطَرِّف بن عبد الله اليَسَارِيّ، قال: كان مالك بن أنسَ طَويلًا عَظِيم الهَامَة أصْلَع أبيضَ الرأس واللِّحية، أبيضَ شديدَ البياضِ إلى الشُّقْرَة، وكان لباسه الثياب العَدَنِيّة الجِيَاد. وكان يكره حَلْقَ الشارب ويَعِيبه، ويَراه من المُثَلِ، كأنه مَثَّل بنفسه (¬٢). قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: كان خاتَم مالك بن أنس الذي مات وهو في يده فَصّه حَجَر أسود مجسّد، نَقْشُه سَطران (¬٣) حسبي الله ونعم الوكيل. وكان يَتَخَتَّمُ به في يسَاره وربما رأيت خاتمه كثيرًا في يمينه، فلا أشك أنه كان يحوّله من يساره إلى يمينه حين يتوضأ من الغائط والبول. وكان مالك يعمل في نفسه ما لا يلزمه الناس. وكان يقول: لا يكون العالِم عالمًا حتىيعمل في نفسه بما لا يُفتى به الناس، يحتاط لنفسه ما لو تركه لم يكن عليه فيه إثم. قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى، قال: رأيتُ مالكًا متختمًا في يساره. أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان مالك لا يغيّر شيبه. قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساريّ، قال: قلت لمالك بن أنس يومًا: ما نقش خاتمك؟ قال: حسبي الله ونعم الوكيل. قلت: فلم نقشته هذا النقش من بين ما ينقش الناس الخواتيم؟ قال: إني سمعت الله ﵎ يقول لقوم قالوا: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (١٧٣) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ [آل عمران: ١٧٣، ١٧٤]. فقال مطرف: فمحوت نقش خاتمي ونقشته حسبي الله ونعم الوكيل. قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساريّ، قال: حدّثنا مالك بن أنس قال: كنت آتي نافعًا مولى ابن عمر نصف النهار، ما يظلني شيء [من] الشمس، وكان منزله بالنقيع بالصورين (¬١). وكان فيه حدة (¬٢)، فَأَتَحَيَّنَ خروجه فيخرج فأدعه ساعة، وأريه أني لم أُرِدْه، ثم أعرض له فأسلّم عليه، ثم أدعه حتى إذا دخل البلاط، أقول: كيف قال ابن عمر في كذا وكذا؟ فيقول قال: كذا وكذا فأَخْنَس (¬٣) عَنه. قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساريّ، قال: قال مالك: وكنت آتي ابن هُرْمُز بكرة، فما أخرج من بيته حتى الليل، وكان من الفقهاء (¬٤). قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: أخبرني زيد بن داود - رجل من أصحابنا من أفضلهم - قال: رأيت في المنام كأن القبر انفرج، فإذا رسول الله، ﷺ، قاعد، وإذا الناس مُنْقَصِفُونَ (¬٥)، فصاح صائح مالك بن أنس، قال:فرأيت مالكًا جاء حتى انتهى رسول الله، ﷺ، فأعطاه شيئًا، فقال: اقْسِم هذا على الناس، فخرج به مالك يَقْسِمُه على الناس، فإذا هو مِسْكٌ يُعْطِيهم إياه. قال: أخبرنا مُطَرِّف بن عبد الله، قال: قال رجل من أصحابنا: أُرَانِي في المنام ورجل يسألني ما يقول مالك في كذا وكذا؟ قال: قلت: لا أدري إلا أنه قلّما يسأل عن شيء إلا قال قبل أن يتكلم: ما شاء الله. قال: فقال: لو قال هذا في أخفى من الشَّعَرِ لهُدِيَ منه إلى الصواب. قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: كان مالك إذا أراد أن يدخل بيته فأدخل رِجْله قال: ما شاء لا قوة إلا بالله فقيل له: إنك إذا أردتَ أن تدخل بيتك قلت: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. قال: إني سمعت الله قال في كتابه: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩]. وجنته بيته. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس قال: سئل مالك عن حديثه، أَسَمَاعٌ هو؟ فقال: منه سماع، ومنه عَرْضٌ، وليس العرض عندنا بأدنى من السماع. قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: سمعت مالك بن أنس يقول لبعض من يحتج عليه في العرض: أنه لا يجزئه فيه إلا المشافهة فيأبى مالك ذلك عليه أشد الإباء، ويحتج مالك في ذلك فيقول: أرأيتَ إذا قَرأتَ على القارئ القرآن، فسئلت من أقرأك؟ أليس تقول: فلان بن فلان، وفلان لم يقرأ عليك قليلًا ولا كثيرًا فهو إذا قرأتَ أنت عليه أجزأك، وهو القرآن، ولا ترى أن يجزئك الحديث! فالقرآن أعظم من الحديث. قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: صحبت مالك بن أنس نحوًا من عشرين سنة، فلم أر أحدًا قرأ مالك عليه هذه الكتب - يعني الموطأ.قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: عجبًا لمن يريد المحدّث على أن يحدّثه مشافهة، وذلك إنما أخذ حديثه عرضًا فكيف جَوّز ذلك للمحدّث، ولا يُجَوِّزُ هو لنفسه أن يعرض عليه كما عرض هو. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سألت مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر العمريّ، وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد الحكيم بن عبد الله بن أَبِي فَرْوَةَ، وأبا بكر بن عبد الله بن أَبِي سَبْرَةَ، عن قراءة الحديث على المُحَدِّث أو حديثه هو به فقالوا: هو سواء، وهو عِلم بلدنا. قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: قال رجل لمالك: قد سمعت مائة ألف حديث. فقال مالك: مائة ألف حديث! أنت حاطب ليل تجمع القَشمةَ فقال: ما القشمة؟ قال: الحطب يجمعه الإنسان بالليل، فربما أخذ معه الأفعى فتنهشه. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: سئل مالك عن الإيمان، يزيد وينقص؟ فقال: يزيد، وذلك في كتاب الله. فقيل له: وينقص يا أبا عبد الله؟ قال: ولا أريد أن أبلغ هذا. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، قال: سئل مالك ما كُنية ابنه محمد؟ فقال: أبو القاسم كأنه لم ير بذلك بأسًا. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: لما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة لزم مالك بيته، فلم يخرج منه حتى قُتل محمد. قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: لما حجّ أبو جعفر المنصور دعاني، فدخلتُ عليه فحادثته، وسألني فأجبته، فقال: إني قد عزمت أن آمر بكتبك هذه التي وضعتها - يعني الموطأ - فتنسخ نُسَخًا، ثم أبعث إلى كل مصر من أمصار المسلمين منها بنسخة. وآمرهم أن يعملوا بما فيها لا يتعدّوه إلى غيره، ويَدَعوا ما سوى ذلك من هذا العلم المُحْدَث، فإني رأيتُ أَصْلَ العلم روايةَ المدينة وعلمهم. قال: فقلت: يا أمير المؤمنين لا تفعل هذا، فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل، وسمعوا أحاديث، ورووا روايات، وأخذ كل قوم بما سبق إليهم، وعلموا به، ودانوا به من اختلاف أصحاب رسول الله،- ﷺ، وغيرهم (¬١)، وإنَّ ردَّهم عما قد اعتقدوه شديد، فَدَعِ الناسَ وما هم عليه، وما اختار كل أهل بلد منهم لأنفسهم فقال: لعمري لو طاوعتني على ذلك لأمرتُ به (¬٢). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: لما دُعي مالك بن أنس، وشُووِرَ، وسُمِعَ منه وقُبِلَ قولُه، شَنِفَ الناس له وحسدوه، وبَغَوْه بكل شيء. فلما وَلِي جعفرُ بن سليمان على المدينة سَعَوْا به إليه، وكَثَّرُوا عليه عنده، وقالوا لَا يَرَى أَيْمَانَ بيعتكم هذه بشيء، وهو يأخذ بحديث رواه عن ثابت الأحنف، في طلاق المُكْرَه: أنه لا يجوز، فغضب جعفر بن سليمان، فدعا بمالك، فاحتج عليه بما رُقِي إليه عنه، ثم جرّده ومَدَّه وضَرَبه بالسياط، ومُدَّت يده حتى انْخَلَع كتفاه وارتُكب منه أمر عظيم، فوالله ما زال بعد ذلك الضرب في رفعة عند الناس وعلو من أمره وإعظام الناس له، وكأنما كانت تلك السياط التي ضُرِبَها حُلِيًّا حُلّى بها (¬٣). قال: وكان مالك يأتي المسجد ويشهد الصلوات والجمعةَ والجنائزَ، ويعود المرضى، ويقضي الحقوق، ويجلس في المسجد، ويجتمع إليه أصحابه، ثم ترك الجلوس في المسجد، وكان يصلّي ثم ينصرف إلى منزله، وترك شهود الجنائز، فكان يأتي أصحابها فَيُعَزِّيهم ثم ترك ذلك كله فلم يكن يشهد الصلوات في المسجد ولا الجمعة، ولا يأتي أحدًا يعزيه ولا يقضي له حقًا، واحتمل الناس ذلك كله له، وكانوا أرغب ما كانوا فيه وأشده له تعظيمًا حتى مات على ذلك، وكان ربما كُلِّم في ذلك فيقول: ليس كل الناس يقدر أن يتكلم بعذره (¬٤).قال: وكان مالك يجلس في منزله على ضجاع له ونمارق مطرحة يمنةً ويسرةً في سائر البيت، لمن يأتيه من قريش والأنصار والناس، وكان مجلسه مجلس وقار وحلم، وكان مالك رجلًا مهيبًا نبيلًا ليس في مجلسه شيء من المِرَاء واللَّغط ولا رفع الصوت، وكان الغرباء يسألونه عن الحديث، ولا يجيب إلا الحديث بعد الحديث، وربما أذن لبعضهم فقرأ عليه، وكان له كاتب قد نَسَخَ كُتُبَه يقال له: حبيب يقرأ للجماعة، فليس أحد ممن يحضره يدنو ولا ينظر في كتابه ولا يستفهم هيبة لمالك وإجلالًا، وكان حبيب إذا قرأ فأخطأ فتح عليه مالك. وكان ذلك قليلًا (¬١). قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: ما رأيت مالك بن أنس يحتجم إلا يوم الأربعاء أو يوم السبت، ينكر الحديث الذي روى في ذلك. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أُوَيْس، قال: اشتكى مالك بن أنس أيامًا يسيرة، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت، فقال: تَشَهَّد ثم قال: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ [سورة الروم: ٤] وتوفي صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة في خلافة هارون، وصلّى عليه عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب، وهو ابن زينب بنت سليمان بن عليّ، بأمه كان يعرف، يقال: عبد الله بن زينب، وكان يومئذٍ واليًا على المدينة، فصلّى على مالك في موضع الجنائز ودُفن بالبقيع وكان يوم مات ابن خمس وثمانين سنة (¬٢). قال محمد بن سعد: فذكرت ذلك لمصعب بن عبد الله الزُّبَيْري فقال: أنا أحفظ الناس لموت مالك، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة (¬٣). قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى، قال: رأيتُ الفُسطاط على قبر مالك بن أنَس، وكان مالك ثقة مأمونًا ثبتًا ورعًا فقيهًا عالمًا حجة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3310, entry [2893]211 chars
    عبد الله الزُّبَيْري فقال: أنا أحفظ الناس لموت مالك، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة (¬٣). قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى، قال: رأيتُ الفُسطاط على قبر مالك بن أنَس، وكان مالك ثقة مأمونًا ثبتًا ورعًا فقيهًا عالمًا حجة
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 3310, entry [2893]199 chars
    ُّبَيْري فقال: أنا أحفظ الناس لموت مالك، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة (¬٣). قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى، قال: رأيتُ الفُسطاط على قبر مالك بن أنَس، وكان مالك ثقة مأمونًا ثبتًا ورعًا فقيهًا عالمًا حجة

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 415, entry [407]8,153 chars
    ٣٧٢ - مَالكُ بنُ أَنَس ابن مالك بن أبي عامر (¬١) بن عَمرو بن حارث (¬٢) بن غَيْمان (¬٣) بن خُثَيل (¬٤) بن عَمرو بن الحارث، وهو ذو أَصْبح بن حِمْيَر (¬٥)، وعداده في بني تيم بن مرَّة من قريش إلى عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي (¬٦).قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: "سمعت مالك بن أنس يقول: قد يكون ا…
    ▸ expand full passage (8,153 chars)
    ٣٧٢ - مَالكُ بنُ أَنَس ابن مالك بن أبي عامر (¬١) بن عَمرو بن حارث (¬٢) بن غَيْمان (¬٣) بن خُثَيل (¬٤) بن عَمرو بن الحارث، وهو ذو أَصْبح بن حِمْيَر (¬٥)، وعداده في بني تيم بن مرَّة من قريش إلى عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي (¬٦).قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: "سمعت مالك بن أنس يقول: قد يكون الحمل ثلاث سنين، وقد حُمل ببعض الناس ثلاث سنين -يعني نفسه-". قال: "سمعت غير واحد يقول: حُمِل بمالك بن أنس ثلاث سنين" (¬١). قال: أخبرنا مطرَّف بن عبد الله اليساري، قال: "كان مالك بن أنس طويلاً عظيم الهامة أصلع أبيض الرأس واللحية، أبيض شديد البياض إلى الشُقرة وكان لباسه الثياب العدنيّة الجياد. وكان يكره حلق الشارب ويعبيه، ويراه من المثل، كأنه مثل بنفسه" (¬٢). قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: "كان خاتم مالك بن أنس الذي مات وهو في يده فَصُه حجر أسود مُجْسَد نقشه شطران ﴿حَسْبِيَ الله وَنِعْمَ الوَكِيلُ﴾. وكان يتختم به في يساره وربما رأيت خاتمه كثيراً في يمينه، فلا أشك أنه كان يحوله من يساره إلى يمينه حين يتوظأ من الغائط والبول. وكان مالك يعمل في نفسه ما لا يلزمه الناس. وكان يقول: لا يكون العالم عالماً حتى يعمل في نفسه بما لا يفتي به الناس، يحتاط لنفسه ما لو تركه لم يكن عليه فيه إثم". قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: "رأيت مالكاً متختَّمًا في يساره". أخبرنا محمد بن عمر قال: "كان مالك لا يُغَيرَّ شيبه". قال: أخبرنا مُطرَّف بن عيد الله اليساري، قال قلت لمالك بن أنس يوماً:"ما نقش خاتمك؟ قال: "حسبي الله ونعم الوكيل" الآية قلت فَلِم نقشته هذا النقش من بين ما ينقش الناس الخواتيم؟ " قال: "إني سمعت الله ﵎ يقول لقوم قالوا: ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوء﴾ (¬١). فقال مطرَّف: فمحوت نقش خاتمي ونقشته (حسبي الله ونعم الوكيل) (¬٢). (قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري، قال: حدثنا مالك بن أنس قال: "كنت آتي نافعاً مولى ابن عمر نصف النهار، ما يُظلني شيء [من] (¬٣) الشمس، وكان منزله بالنَّقِيع (¬٤) بالصُوريْن (¬٥)، وكان حدَّاً، فأتحين خروجه فيخرج فأدعه ساعة، وأُريه أني لم أُرده، ثم أعرض له فأسلم عليه، ثم أدعه حتى إذا دخل البِلاط" (¬٦)، أقول: "كيف قال ابن عمر في كذا وكذا؟ فيقول قال: كذا وكذا فَأَخْنس عنه" (¬٧)) (¬٨).قال: أخبرنا مطرَّف بن عبد الله اليساري، قال: قال مالك: "وكنت آتي ابن هُرْمُز بُكرةً، فيما أخرج من بيته حتى الليل، وكان من الفقهاء". قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: أخبرنا زيد بن داود (¬١) - رجل من أصحابنا من أفضلهم- قال: "رأيت في المنام كأن القبر انفرج، فإذا رسول الله ﷺ قاعد، وإذا الناس مُنْفَصِمون (¬٢)، فصاح صائح مالك بن أنس، قال فرأيت مالكاً جاء حتى انتهى إلى رسول الله ﷺ، فأعطاه شيئاً، فقال: "اقسم هذا على الناس، فخرج به مالك يقسمه على الناس، فإذا هو مسك يعطيهم إياه" (¬٣). قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: قال رجل من أصحابنا: "أُراني في المنام ورجل يسألني ما يقول مالك في كذا وكذا؟ "قال: قلت: "ا أدري إلا أنه قلً ما يسأل عن شيء إلا قال أن يتكلم: ما شاء الله" قال فقال: "و قال هذا في أخفى من الشعر لُهدي منه إلى الصواب" قال: أخبرنا مطرف بن عبد الله، قال: "ان مالك إذا أراد أن يدخل بيته فأدخل رجله قال: ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (¬٤) فقيل له: "إنك إذا أردت أن تدخل بيتك قلت: ﴿مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (¬٥) قال: "إني سمعت الله قالفي كتابه: ﴿وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ (¬١). وجنته بيته" (¬٢). قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: "سئل مالك عن حديثه، أسماع هو؟ فقال: منه سماع (¬٣)، ومنه عرض (¬٤)، وليس العرض عندنا بأدنى من السماع" (¬٥).قال: أخبرنا مطرَّف بن عبد الله، قال: "سمعت مالك بن أنس يقول لبعض من يحتج عليه في العرض: أنه لا يجزئه فيه إلا المشافهة فيأبى مالك ذلك عليه أشدَّ الإباء، ويحتج مالك في ذلك فيقول: أرأيت إذا قرأت [على] (¬١) القارئ القرآن، فسئلت من أقرأك؟ أليس تقول: فلان ابن فلان، وفلان لم يقرأ عليك قليلاً ولا كثيراً فهو إذا قرأت أنت عليه أجزأك، وهو القرآن، ولا ترى أن يجزئك الحديث! فالقرآن أعظم من الحديث (¬٢). قال: أخبرنا مُطَرَّف بن عبد الله، قال: "صحبت مالك بن أنس نحواً من عشرين سنة، فلم أر أحداً قرأ مالك عليه (¬٣) هذه الكتب -يعني الموطأ-" (¬٤).قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: "عجباً لمن يريد المحدِّث على أن يحدثه مشافهة، وذلك إنما أخذ حديثه عرضاً فكيف جوَّز ذلك للمحدِّث، ولا يجوّز هو لنفسه أن يُعْرَض عليه كما عرض هو" (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سألت مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر العمري، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وعبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، وأبا بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة (¬٢)، عن قراءة الحديث على المحدِّث (¬٣) أو حديثه هو به (¬٤) فقالوا: "هو سواء (¬٥)، وهوعلم بلدنا". قال: أخبرنا مطرّف بن عبد الله، قال قال رجل لمالك: "قد سمعت مائة ألف حديث". فقال مالك: "مائة ألف حديث! أنت حاطب ليل تجمع القَشعَة" فقال: "ما القشعة (¬٦)؟ " قال: "الحطب يجمعه الإنسان بالليل، فربما أخذ معه أفعى فتنهشه". قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: "سئل مالك عن الإيمان، يزيد وينقص؟ " فقال: "يزيد، وذلك في كتاب الله. فقيل له: وينقص يا أبا عبد الله؟ قال: ولا أريد أن أبلغ هذا" (¬٧).قال أخبرنا إسماعيل بن عبد الله، قال: "سُئل مالك ما كنية ابنه محمد؟ فقال: أبو القاسم كأنه لم يرى بذلك بأساً" (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: "لما خرج محمد بن عبد الله بن حسن بالمدينة لزم مالك بيته، فلم يخرج منه حتى قُتل محمد" (¬٢). (قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: "لما حجَّ أبو جعفر المنصور دعاني، فدخلت عليه فحادثته، وسألني فأجبته"، فقال: "إني قد عزمت أن، آمر بكتبك هذه التي وضعتها -يعني الموطأ (¬٣) - فتُنسخ نسخاً، ثم أبعث إلى كل مصر من الأمصار المسلمين منها بنسخة، وآمرهم أن يعملوا بما فيها لا يتعدوه إلى غيره، ويدَعوا ما سوى ذلك من هذا العلم المحدَث، فإني رأيت أصل العلم رواية المدينة وعلمهم. قال فقلت: يا أمير المؤمنين لا تفعل هذا، فإن الناس قد سبقت إليهم أقاويل، وسمعوا أحاديث، ورووا روايات، وأخذ كل قوم بما سبق إليهم، وعملوا به. ودانوا به من اختلاف الناس وغيرهم، وإنَّ ردهم عما قد اعتقدوه شديد، فدع الناسوما هم عليه، ومااختار كل أهل بلد منهم لأنفسهم" فقال: "لعمري لو طاوعتني على ذلك لأمرت به") (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: "لما دُعي مالك بن أنس وشُوور وسُمع جعفر وقُبل قول، شَنِف (¬٢) الناس له وحسدوه وبغوه بكل شيء. فلما ولي جعفر ابن سليمان بن على المدينة (¬٣) سعوا به إليه، وكثروا عليه عنده، وقالوا لا يرى أيمان بيعتكم هذه بشيء، وهو يأخذ بحديث رواه عن ثابت الأحنف (¬٤)، في طلاق المكره أنه لا يجوز (¬٥)، فغضب جعفر بن سليمان، فدعا بمالك، فاحتج عليه بما رُقي إليه عنه، ثم جرَّده ومدَّه وضربه بالسياط، ومُدت يده حتى انخلعكتفاه وارتُكب منه أمر عظيم فوالله ما زال بعد ذلك الضرب في رِفعة عند الناس وعلو من أمره وإعظام الناس له، وكأنما كانت تلك السياط التي ضربها حليَّا حُلَّى بها" (¬١). (قال: (¬٢) "وكان مالك يأتي المسجد ويشهد الصلوات والجمعة والجنائز ويعود المرضى، ويقضي الحقوق، ويجلس في المسجد، ويجتمع إليه أصحابه، ثم ترك الجلوس في المسجد، وكان يصلي ثم ينصرف إلى منزله وترك شهود الجنائز، فكان يأتي أصحابها فيعزيهم ثم ترك ذلك كله فلم يكن يشهد الصلوات في المسجد ولا الجمعة، ولا يأتي أحدا يعزيه ولا يقضي له حقاً، واحتمل الناس ذلك كله له، وكانوا أرغب ما كانوا فيه وأشده له تعظيماً حتى مات على ذلك، وكان ربما كُلم في ذلك فيقول: "ليس كل الناس يقدر أن يتكلم بعذره" (¬٣)) (¬٤). (قال: (¬٥) وكان مالك يجلس في منزله على ضجاع (¬٦) له ونمارق (¬٧) مُطَّرحة يمنة ويسرة في سائر البيت، لمن يأتيه من قريش والأنصار والناس، وكان مجلسه مجلس وقار وحلم، وكان مالك رجلاً مهيبا نبيلاً ليس في مجلسه شيء منالمراء (¬١) واللغظ (¬٢) ولا رفع صوت وكان الغرباء يسألونه عن الحديث، ولا يجيب إلا الحديث بعد الحديث، وربما أذن لبعضهم فقرأ عليه، وكان له كاتب قد نسخ كتبه يقال له: حَبيب يقرأ للجماعة، فليس أحد ممن يحضره يدنو ولا ينظر في كتابه ولا يستفهم هيبةً لمالك وإجلالاً، وكان حبيب إذا قرأ فأخطأ فتح عليه مالك) (¬٣). وكان ذلك قليلاً. قال: أخبرنا مطرَّف بن عبد الله، قال: ما رأيت مالك بن أنس يحتجم (¬٤) إلا يوم الأربعاء أو يوم السبت، يُنكر الحديث الذي رُوي في ذلك (¬٥). قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس، قال: "اشتكى مالك بن أنس أياماً يسيرة، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت، فقال تشهَّد ثم قال: ﴿لله الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ (¬٦) وتُوفي صبيحة أربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين ومائة" (¬٧) في خلافة هارون وصلى عليه عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وهو ابن زينب بنت سليمان بن علي، بأمه كان يُعرف، يُقال: عبد الله بن زينب،وكان يومئذ واليًا على المدينة، فصلى على مالك في موضع الجنائز ودُفن بالبقيع (¬١) وكان يوم مات ابن خمس وثمانين سنة (¬٢). (قال محمد بن سعد: (¬٣) "فذكرت ذلك لمصعب بن عبد الله الزبيري" فقال: "أنا أحفظ الناس لموت مالك، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة) (¬٤). قال: أخبرنا معن بن عيسى، قال: "رأيت الفُسطاط (¬٥) على قبر مالك بن أنس (وكان مالك ثقة مأموناً ثبتاً ورعاً فقيهاً عالماً حجةً (¬٦)) (¬٧).

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5189, entry [11800]82 chars
    [١٠٥٢٩] مالِكُ بنُ أَنسٍ (¬١٠) (¬١١). رَوى عَنهُ المُغيرَةُ بنُ النُّعْمانِ (¬١٢).

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3094, entry [10614]618 chars
    ١٣٢٢ - مالك بْن أنس (٣) روى عنه المغيرة بْن النعمان. ١٣٢٣ - مالك بْن أنس بْن أَبِي عامر أَبُو عَبْد اللَّه الأصبحي الْمَدَنِيّ حليف عثمان بْن عُبَيْد اللَّه الْقُرَشِيّ سَمِعَ نافعا والزُّهْرِيّ روى عنه الثوري وشُعْبَة قال ابن عيينة كَانَ مالك إماما فِي الحديث (وقَالَ يحيى بْن سَعِيد كَانَ مالك إمام…
    ▸ expand full passage (618 chars)
    ١٣٢٢ - مالك بْن أنس (٣) روى عنه المغيرة بْن النعمان. ١٣٢٣ - مالك بْن أنس بْن أَبِي عامر أَبُو عَبْد اللَّه الأصبحي الْمَدَنِيّ حليف عثمان بْن عُبَيْد اللَّه الْقُرَشِيّ سَمِعَ نافعا والزُّهْرِيّ روى عنه الثوري وشُعْبَة قال ابن عيينة كَانَ مالك إماما فِي الحديث (وقَالَ يحيى بْن سَعِيد كَانَ مالك إماما فِي الحديث - ٤) وقَالَ علي سَمِعت عَبْد الرَّحْمَن يذكر عَنِ الأصمعي فلقيت الأصمعي فقلت سمعته من شُعْبَة؟ فقَالَ سمعته من شُعْبَة أو حدثت عنه قَالَ قدمت المدينة بعد موت نافع بسنة فرأيت مالكا لَهُ حلقة، قَالَ علي وقَالَ غيره كَانَت الحلقة لغيره وكَانَ مالك يجلس فِيهَا، قَالَ يحيى وكَانَ مالك يجلس إلى عُبَيْد اللَّه.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري بحواشي محمود خليل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10587, entry [10616]57 chars
    ١٣٢٢- مالك بْن أَنَس. رَوَى عَنه المُغِيرة بْن النُّعمان.

الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 286, entry [61]4,066 chars
    ٤٤ - مالك بن أنس (٣) ذكر الكرابيسى: أنه روى أشياء لم يروها غيره، منها حديث الزهرى عن أنس: "أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه مغفر عام الفتح" (٤).وروى في حديث نافع، عن ابن عمر، في صدقة الفطر من المسلمين، قال: ولم يحدث به غيره مثل أيوب، وعبيد الله، ولا أحد من أصحاب نافع (١). قال: وروى عن نافع، عن ابن عمر: …
    ▸ expand full passage (4,066 chars)
    ٤٤ - مالك بن أنس (٣) ذكر الكرابيسى: أنه روى أشياء لم يروها غيره، منها حديث الزهرى عن أنس: "أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه مغفر عام الفتح" (٤).وروى في حديث نافع، عن ابن عمر، في صدقة الفطر من المسلمين، قال: ولم يحدث به غيره مثل أيوب، وعبيد الله، ولا أحد من أصحاب نافع (١). قال: وروى عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ لاعن بين رجل وامرأته وألحق الولد الأم (٢). قال: ولا نعلم أحدًا روى هذا غيره (٣). قال: وأخطأ فقال عن عباد بن زياد من ولد المغيرة (٤)، وإنما هو عباد بن زياد عن عروة بن المغيرة: أنه كان مع النبي- ﷺ في غزوة تبوك (١). قال: وتكلم في ابن إسحاق؛ لأن ابن إسحاق كان يقول إنه مولى بني تميم، وكان مالك يزعم أنه أصبح من أنفسهم (٢). قال: وأخطأ فقال: الزهرى عن عمر بن عثمان، والناس يخالفونه فيقولون عن عمرو ابن عثمان (٣)،عن أسامة بن زيد: "لا يرث الكافر المسلم" (١) وكان مالك يزعم أن عمر وعمرًا أخوان ويشير إلى دارهما ومنزلهما. قال ابن المدينى: قال يحيى بن سعيد: قال مالك في حديث: "لا يرث الكافر المسلم" (٢). ابن شهاب، عن على بن حسين بن عمر بن عثمان، قال يحيى: قلت له: عمرو بن عثمان فأبا أن يرجع وقال: كان لعثمان ابن يقال له: عمر هذه داره (٣). قال: وأخطأ في حديث هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن عمر بن الحكم (٤)، وإنما هو معاوية بن الحكم يخالفه يحيى بن أبى كثير والزهرى.قال الكرابيسى: تكلم في مالك من هو خير من مالك، تكلم فيه سعد بن إبراهيم وهو من أفضل أهل المدينة (١)، وتكلم فيه ابن أبى ذئب فقال: إن تاب وإلا فاضربوا عنقه، وتكلم فيه ابن أبى الزناد وزعم أنه إذا غضب تكلم (٢). قال الواقدي: مالك، عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ مَرّ برجل يسوق بدنة فقال: "اركبها". فقال: يا رسول الله إنها بدنة؟ قال "اركبها ويلك" (٣). قال: وهذا غلط إنما هو أبو الزناد، عن موسى بن أبى عثمان التبان، عنأبيه، عن أبى هريرة. روى ذلك الثورى، وإسحاق بن حازم، والمغيرة بن عبد الرحمن، ونافع بن أبى نعيم عن أبى الزناد. (١). قال: وروى عن يحيى بن محمد بن طحلاء، أنه سمع عثمان بن عبد الرحمن التيمي، يخبر أنه سمع أباه يقول: رأيت عمر بن الخطاب يتوضأ لما تحت إزاره. وهذا غلط؛ لأن عثمان بن عبد الرحمن لم يسمع من أبيه شيئًا (٢). وقد روى هذا الحديث يحيى بن خالد بن دينار، وإسحاق بن حازم، والحكم بن القاسم الأويسى، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن أخيه معاذ بن عبد الرحمن، عن أبيه (٣). قال: وروى عن أبى النضر، عن عبيد بن حنين، عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول الله ﷺ: "إن عبدًا خير فيما عند الله أو الدنيا .... ". فذكر الحديث (٤) وهذاغلط؛ إنما هو أبو النضر، عن بسر بن سعيد، عن أبى سعيد (١). قال: وروى عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، قال: لا يبين أحد من وراء العقبة ليالى منا. وهذا غلط؛ إنما هو نافع عن أسلم عن عمر. رواه هكذا نافع بن أبى نعيم، وإسماعيل بن إبراهيم، وأبو مروان، عن عبيد الله بن نافع، وسليمان بن مالك (٢). قال: وروى عن عبد الله بن أبى بكر بن حزم، عن عباد بن تميم، عن أبى بشير المازنى، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر فقال "اقطعوا قلائد الإبل من الأوتاد" (٣). وهذا غلط؛ إنما هو عبد الله بن أبى بكر، عن أبيه عن أبى بشير (٤). روى ذلك عبد الجبار بن عمارة (٥)، وعبد الرحمن بن عبد العزيز (٦)، وابن أبى سبرة (٧)، وإسحاق بن حازم (٨)، ومالك بن أبى الرجال (٩).قال: وكان مالك جاهلاً بالمغازى، وكان عذره في ذلك أنه قال: ما كنت أظن أحدًا يحتاج إلى علم المغازى؛ لما رأيت من شيوخ المهاجرين، وقلت: أعقابهم يقومون بذلك (١). وهو أبقاك الله لم يظن هذا الظن في علم الحلال والحرام بل طلبه، وقال فيه برأى وترأس فيه (٢). قال: وكان يجعل في النقباء من بني سلمة عمرو بن الجموح، وكان إسلام عمرو متأخراً. قال: فسمع ذلك أهل مصر فذهبوا به إلى مصر، فبلغ ذلك الليث بن سعد فأنكره، وكتب إلىَّ يسألنى هل سمعت أحدًا يختلف فيهم، فاكتب إلىَّ بما انتهى إليك فإنى تعلمتهم وأنا غلام فكتبت إليه أنهم ليس فيهم اختلاف بين قرشى، ولا أنصارى وإنما هذا وهل ابن مالك (٣). ابن أبى خيثمة، حدثنا مصعب بن عبد الله، أخبرنى ابن الدراوردى قال: إذا قال مالك عليه أدركت أهل بلدنا والمجتمع عليه عندنا، فإنما يريد ربيعة الرأى بن أبى عبد الرحمن وابن هرمز (٤). قال: وأخبرنا الزبير قال: مالك بن أنس يضعّف الحديث في كل ذى ناب ومخلب ويقول يؤكل (٥).قال: وسمعت التبوذكى يقول: سمعت أبا عاصم يقول: ما يسرنى أن لي الدنيا وما فيها وأنى أفتى بما يفتى به مالك (١). قال حدثنا مصعب بن عبد الله، حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عثمان بن إسحاق بن حرشة، عن قبيصة بن ذؤيب، أنه قال: جاءت الجدة إلى أبى بكر وذكر الحديث الطويل بما فيه من رواية المغيرة ومحمد بن مسلمة (٢). قال ابن أبى خيثمة: كذا يقول مالك، عن الزهرى، عن عثمان بن إسحاق، ولم يتابعه على هذا أحد (٣). * * *

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 18700, entry [10027]197 chars
    مالك بن أنس. بلغني عن عَمْرو بن شعيب، عَن أبيه (د) ، عَنْ جده حديث النهي عن بيع العربان (١) . رواه حبيب كاتب مالك (ق) (٢) ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ الأَسلميّ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ. • د:

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 964, entry [3739]182 chars
    ٣٦٦٩ - مالك بن أنس (٣) بن مالك بن أبي عامر نافع بن عمرو بن الحارث بن عَيْمان بن خُثَيل- مصغرًا (٤) ابن عمرو بن الحارث وهو ذو الأصبح، أحد ملوك اليمن وأول من عملت له السِّياط الأصبحية.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4105, entry [4814]15,751 chars
    مالك بن أنس (¬٤). هو الإمام العلم، شيخ الإسلام أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، والحارث هو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن عامر بن ربيعة بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وقيل: ذو …
    ▸ expand full passage (15,751 chars)
    مالك بن أنس (¬٤). هو الإمام العلم، شيخ الإسلام أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، والحارث هو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن عامر بن ربيعة بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وقيل: ذو أصبح من حمير؛ المدني الأصبحي، حليف عثمان بنعبيد الله التيمي أخي طلحة ﵄. مولد مالك سنة ثلاث وتسعين، سمعه منه يحيى بن بكير، وهي السنة التي مات فيها أنس بن مالك الأنصاري خادم النبي ﷺ. وقال أبو داود: ولد سنة اثنتين وتسعين. قلت: الأول هو الصحيح. وقيل: ولد في خلافة سليمان بن عبد الملك، وليس بشيء. وأول طلبه للعلم في حدود سنة عشر ومائة، وفيها توفي الحسن البصري، وأخذ عن نافع ولازمه، وعن: سعيد المقبري، ونعيم المجمر، ووهب بن كيسان، والزهري، وابن المنكدر، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم، وصفوان بن سليم، وإسحاق بن أبي طلحة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ويحيى بن سعيد، وأيوب السختياني، وأبي الزناد، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وخلق سواهم من علماء المدينة، فقل ما روى عن غير أهل بلده. روى عنه من شيوخه: الزهري، وربيعة، ويحيى بن سعيد، وغيرهم. ومن أقرانه: الأوزاعي، والثوري، والليث، وخلق، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن الحسن، وابن وهب، ومعن بن عيسى، والشافعي، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو مسهر، وأبو عاصم، وعبد الله بن يوسف التنيسي، والقعنبي، وسعيد بن منصور، ويحيى بن يحيى، ويحيى بن يحيى القرطبي، ويحيى بن بكير، والنفيلي، ومصعب الزبيري، وأبو مصعب الزهري، وقتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار، وسويد بن سعيد، وعتبة بن عبد الله المروزي، وإسماعيل بن موسى السدي، وخلائق آخرهم وفاة أحمد بن إسماعيل السهمي. قال مصعب الزبيري: سمعت ابن أبي الزبير يقول: حدثنا مالك قال: رأيت عطاء بن أبي رباح دخل المسجد، وأخذ برمانة المنبر، ثم استقبل القبلة يدعو. قال علي ابن المديني: لمالك نحو ألف حديث. وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم على مالك أحدا.قال معن بن عيسى، والواقدي، ومحمد بن الضحاك: حملت بمالك أمه ثلاث سنين (¬١). وعن عيسى بن عمر المدني قال: ما رأيت بياضا قط، ولا حمرة أحسن من وجه مالك، ولا أشد بياض ثوب من مالك. وقال غير واحد: كان مالك رجلا طوالا جسيما، عظيم الهامة، أبيض الرأس واللحية، أشقر، أصلع، عظيم اللحية، عريضها، وكان لا يحفي شاربه، ويراه مثلة، وقيل: كان أزرق العينين. وقال مطرف بن عبد الله: كان طويلا عظيم الهامة أبيض الرأس واللحية، شديد البياض بشقرة. وقال محمد بن الضحاك الحزامي: كان مالك نقي الثوب رقيقه، يكره اختلاف اللبوس. قال الوليد بن مسلم: كان مالك يلبس البياض، ورأيته والأوزاعي يلبسان السيجان ولا يريان بلبسها بأسا. قال أشهب: كان مالك إذا اعتم جعل منها تحت ذقنه ويسدل طرفها بين كتفيه. وقال خالد بن خداش: رأيت على مالك طيلسانا، وثيابا مروية جيادا. قال أشهب: كان مالك إذا اكتحل للضرورة جلس في بيته. وقال مصعب: كان يلبس الثياب العدنية الجياد ويتطيب. قلت: قد كان هذا الإمام عظيم الجلالة كثير الوقار. قال عبد الله بن أحمد (¬٢): قلت لأبي: من أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك أثبت في كل شيء. وقال الشافعي: إذا ذكر العلماء فمالك النجم. وقال ابن سعد في الطبقات (¬٣): كان مالك ﵀ ثقة، ثبتا، حجة، فقيها، عالما، ورعا.وقال ابن مهدي: مالك أفقه من الحكم، وحماد. وقال الشافعي: لولا مالك، وابن عيينة لذهب علم الحجاز، وما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من الموطأ. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا محمد بن أبي القاسم الخطيب، وأخبرنا علي بن تيمية بمصر، قال: أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف قالا: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا علي بن محمد الأنباري، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار، قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ قال: ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة (¬١). وبه قال ابن مخلد: حدثنا ليث بن الفرج بالعسكر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن ابن جريج، فذكر الحديث مرفوعا. وبه قال ابن مخلد: حدثني إسحاق بن يعقوب العطار، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري قال: سألت ابن عيينة: أكان ابن جريج يقول: نرى أنه مالك بن أنس؟ فقال: إنما العالم من يخشى الله، ولا نعلم أحدا كان أخشى لله من العمري، يعني عبد الله بن عبد العزيز. وقال محمد بن حماد الطهراني: قال عبد الرزاق عقيبه: كنا نرى أنه مالك. قلت: وكذا قال غير واحد أنه مالك. وقيل: هو سعيد بن المسيب. قال خالد بن نزار الأيلي: بعث أبو جعفر المنصور إلى مالك حين قدم المدينة فقال: إن الناس قد اختلفوا بالعراق، فضع للناس كتابا نجمعهم عليه، فوضع الموطأ. قال ابن وهب، عن مالك قال: دخلت على أبي جعفر مرارا، وكان لا يدخل عليه أحد من الهاشميين وغيرهم إلا قبل يده، فلم أقبل يده قط.وقال يحيى القطان: كان مالك إماما في الحديث، وهو أحب إلي من معمر. وقال الشافعي: كان مالك إذا شك في حديث طرحه كله. قال شعبة: قدمت المدينة بعد وفاة نافع بسنة، وإذا لمالك حلقة. قلت: تصدر للعلم، وقد نيف على العشرين. قال عبد السلام بن عاصم: قلت لأحمد بن حنبل: رجل يحب أن يحفظ حديث رجل بعينه؟ قال: يحفظ حديث مالك. قلت: فرأي؟ قال: رأي مالك. وقال ابن وهب: قيل لأخت مالك: ما كان شغل مالك في بيته؟ قالت: المصحف والتلاوة. وقال أبو مصعب: كانوا يزدحمون على باب مالك حتى يقتتلوا من الزحام، وكنا نكون عنده فلا يكلم ذا ذا، ولا يلتفت ذا إلى ذا، والناس قائلون برؤوسهم هكذا، وكانت السلاطين تهابه، وهم قابلون منه ومستمعون. وكان يقول: لا ونعم، ولا يقال له: من أين قلت هذا؟ قال مطرف بن عبد الله، وغيره: كان خاتم مالك فصه أسود حجر، ونقشه: حسبي الله ونعم الوكيل، كان يلبسه في يساره، وربما لبسه في يمينه. وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أهيب من مالك، ولا أتم عقلا، ولا أشد تقوى. قال ابن وهب: الذي نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمنا من علمه. وعن مالك قال: ما جالست سفيها قط. قال ابن عبد الحكم: أفتى مالك مع نافع، وربيعة، ويحيى بن سعيد. وعن مالك قال: قدم الزهري، وحدثنا فقال له ربيعة: ها هنا من يسرد عليك ما حدثت به أمس، قال: ومن؟ قال: ابن أبي عامر، قال: هات، فحدثه بأربعين حديثا من نيف وأربعين، فقال الزهري: ما كنت أرى من يحفظ هذا الحفظ غيري. وقال الواقدي: حسدوا مالكا وسعوا به إلى جعفر بن سليمان وهو على المدينة، وقال: إنه لا يرى بيعتكم هذه شيئا، ويأخذ بحديث في طلاق المكرهأنه لا يجوز، فغضب، ودعا به، وجرد ومدت يده حتى انخلع كتفه، وفي رواية: يداه، حتى انخلعت كتفاه. قال الواقدي: فوالله ما زال بعد ذلك الضرب في علو ورفعة. وروى الحافظ أبو الوليد الباجي قال: حج المنصور فأقاد مالكا من جعفر بن سليمان، فامتنع مالك وقال: معاذ الله. قال نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك قال: ما رأيت أحدا ارتفع مثل ما ارتفع مالك، من رجل لم تكن له كثير صلاة، إلا أن تكون له سريرة. وقال أشهب: رأيت أبا حنيفة بين يدي مالك كالصبي بين يدي أبيه. وقال أبو مصعب: سمعت مالكا يقول: سألني أبو جعفر عن أشياء ثم قال: أنت، والله أعقل الناس، وأنت أعلم الناس، قلت: لا، والله يا أمير المؤمنين، قال: بلى، ولكنك تكتم، والله لئن بقيت لأكتبن قولك كما تكتب المصاحف، ولأبعثن به إلى الآفاق فأحملهم عليه. حفص بن عبد الله: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: أتيت المدينة فكتبت بها ثم قدمت الكوفة فأتيت أبا حنيفة، فسلمت عليه، فقال لي: عمن كتبت؟ أكتبت عن مالك شيئا؟ قلت: نعم، قال: جئني بما كتبت عنه، فأتيته به فدعا بقرطاس ودواة، فجعلت أملي عليه، وهو يكتب. وقال نصر بن علي: حدثنا حسين بن عروة قال: قدم المهدي فبعث إلى مالك بألفي دينار، أو قال: بثلاثة آلاف دينار. قال قتيبة: كنا إذا دخلنا على مالك خرج إلينا مكحلا مزينا مطيبا قد لبس من أحسن ثيابه، ثم تصدر فدعا بالمراوح فأعطى كل إنسان منا مروحة. ابن سعد (¬١): أخبرنا محمد بن عمر قال: كان مالك يشهد الصلوات، والجمعة، والجنائز، ويعود المرضى، ويقضي الحقوق، ويجلس في المسجد، ثم ترك الجلوس في المسجد، فكان يصلي ويرجع إلى منزله، وترك شهود الجنائز فكان يأتي أصحابها فيعزيهم، ثم ترك ذلك كله حتى ترك الجمعة، واحتمل الناس ذلك كله، وكانوا أرغب ما كانوا فيه، وأشد له تعظيما، حتى مات على ذلك، وكان ربما كلم قي ذلك فيقول: ليس كل واحد يقدر أن يتكلم بعذره.وكان يجلس في منزله على ضجاع ونمارق يمنة ويسرة في سائر البيت لمن يأتيه من قريش والأنصار والناس، وكان مجلسه مجلس وقار وحلم وعلم، وكان مهيبا نبيلا ما في مجلسه شيء من المراء واللغط، ولا رفع صوت، وكان الغرباء يسألونه عن الحديث فلا يجيب إلا في الحديث بعد الحديث، وربما أذن لبعضهم أن يقرأ عليه، وكان له كاتب قد نسخ كتبه يقال له: حبيب، يقرأ للجماعة، فليس أحد من يحضره يدنو، ولا ينظر في كتابه، ولا يستفهم هيبة له وإجلالا، وكان حبيب إذا قرأ فأخطأ فتح عليه مالك، وكان ذلك قليلا. قال هلال بن العلاء، وأبو حاتم: أخبرنا أبو يوسف محمد بن أحمد، قال: حدثنا عتبة بن حماد الدمشقي، عن مالك قال: قال لي المنصور: ما على ظهرها أعلم منك، قلت: بلى، قال: فسمهم لي، قلت: لا أحفظ أسماءهم، قال: قد طلبت هذا الشأن في زمان بني أمية فقد عرفته، فأما أهل العراق فأهل إفك وباطل، وأما أهل الشام فأهل جهاد، وليس فيهم كثير علم، وأما أهل الحجاز ففيهم بقية العلم فأنت عالم الحجاز، زاد أبو حاتم: فلا تردن على أمير المؤمنين قوله، ثم قال: أكتب هذا العلم لمحمد. حماد بن غسان واه، قال: حدثنا ابن وهب، سمعت مالكا يقول: لقد حدثت بأحاديث وددت أني ضربت بكل حديث منها سوطين ولم أحدث بها. قال مصعب الزبيري: سأل الرشيد مالكا، وهو في منزل مالك، ومعه بنوه أن يقرأ عليهم فقال: ما قرأت على أحد منذ زمان، وإنما يقرأ علي، فقال: أخرج الناس حتى أقرأ أنا، فقال: إذا منع العام لبعض الخاص لم ينتفع الخاص، وأمر معنا، فقرأ عليه. قال إسماعيل بن أبي أويس: كان مالك لا يفتي حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وقال أبو مصعب: لم يشهد مالك الجماعة خمسا وعشرين سنة، فقيل له: ما يمنعك؟ قال: مخافة أن أرى منكرا فأحتاج أن أغيره، رواها إسماعيل القاضي عنه. وقال الحسين بن الحسن بن مهاجر الحافظ: سمعت أبا مصعب يقول: كان مالك بعد تخلفه عن المسجد يصلي في منزله في جماعة يصلون بصلاته.وكان يصلي صلاة الجمعة في منزله وحده. وقال أحمد بن سعيد الرباطي: سمعت عبد الرزاق قال: سأل سندي مالكا عن مسألة فأجابه، فقال: أنت من الناس أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب، قال: صدقت، هكذا الناس، ففطنوا مالكا فقال: عهدت العلماء لا يتكلمون بمثل هذا. وقال يحيى بن بكير: قلت لمالك: إني سمعت الليث يقول: إن رأيت صاحب كلام يمشي على الماء فلا تثقن به، فقال مالك: إن رأيته يمشي على الهواء فلا تأمنن ناحيته، ولا تثقن به. النجاد: حدثنا هلال بن العلاء: قال: حدثني أبو يوسف الصيدلاني قال: سمعت محمد بن الحسن الشيباني قال: كنت عن مالك فقال لأصحابه: انظروا أهل المشرق فنزلوهم بمنزلة أهل الكتاب، إذا حدثوكم فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، ثم رآني فكأنه استحيى فقال: يا أبا عبد الله أكره أن تكون غيبة، كذا أدركت أصحابنا يقولون. فهذه الحكاية عن مالك يريد بها من لم تثبت عدالته منهم، فإنه بلا ريب مجهول الحال فلا يعتمد عليه، ومن علم كذبه رد خبره، أما من ثبت صدقه، وإتقانه فهم كعلماء المدينة، فلمالك نظراء في أهل المشرق مثل: شعبة، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، ولشيوخ مالك نظراء كمنصور، والأعمش، وقتادة، وللقاسم، وسالم، وعروة نظراء في الجلالة كالشعبي، والنخعي، ومحمد بن سيرين، نعم، الكذابون يندرون بالحجاز ويكثرون بالعراق. قال البوسنجي: سمعت عبد الله بن عمر بن الرماح قال: دخلت على مالك فقلت: يا أبا عبد الله ما في الصلاة من فريضة، وما فيها من سنة؟ فقال مالك: هذا كلام الزنادقة أخرجوه. وقال أشهب: كنت عند مالك فسئل عن البتة فقال: هي ثلاث، فأخذت ألواحي لأكتب فقال: لا تكتب فعسى في العشي أن أقول إنها واحدة. وقال معن بن عيسى: سمعت مالكا يقول: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وما خالف فاتركوه. إسماعيل بن أبي أويس: حدثني مالك قال: لما أراد يحيى بن سعيد أنيخرج إلى العراق قال لي: اكتب لي مائة حديث من حديث ابن شهاب، فكتبتها له، فأخذها، قلت لمالك: فما قرأها عليك، ولا قرأتها عليه؟ قال: لا، هو كان أفقه من ذلك. منصور بن سلمة الخزاعي: كنت عند مالك فقال له رجل: يا أبا عبد الله أقمت على بابك سبعين يوما وقد كتبت ستين حديثا، فقال: ستون حديثا وجعل يستكثرها، فقال له الرجل: إنا ربما كتبنا بالكوفة في المجلس ستين حديثا، قال: وكيف بالعراق دار الضرب، يضرب بالليل وينفق بالنهار. أحمد بن حنبل: حدثنا إسحاق ابن الطباع: سألت مالكا عما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء، فقال: إنما يفعله عندنا الفساق. ابن وهب، عن مالك قال: سمعت من الزهري أحاديث كثيرة لا أحدث بها أبدا. وقال معن: كان مالك يتحفظ من الباء، والتاء. وسمع ابن وهب مالكا يقول: إن الرجل إذا ذهب يمدح نفسه ذهب بهاؤه. وقال أبو الربيع ابن أخي رشدين: حدثنا ابن وهب قال: كنا عند مالك فقال رجل: يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء، ثم رفع رأسه فقال: الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال له: كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه، فأخرج الرجل. وقال محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري: سمعت يحيى بن يحيى يقول: كنا عند مالك فجاءه رجل فقال: الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟، وذكر نحوه ولفظه، فقال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول. وقال عبد الله بن نافع: قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان، رواه أحمد بن حنبل، عن سريج بن النعمان، عن ابن نافع. قال عبد الرحمن بن مهدي: سمعت مالكا يقول: التوقيت في المسح على الخفين بدعة. قلت: قد صح التوقيت، ولكن لم يبلغ مالكا ذلك.قال البخاري: أصح الأسانيد مالك، عن نافع، عن ابن عمر. قال ابن عبد البر في تمهيده: هذا كتبته من حفظي أن عبد الله بن عبد العزيز العمري كتب إلى مالك يحضه على الانفراد، والعمل، فكتب إليه مالك: إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد، ونشر العلم من أفضل الأعمال، وقد رضيت ما فتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر. قلت: ما أحسن ما جاوب العمري واحتج عليه بسابق مشيئة الله في عباده، ولم يفضل طريقته في العلم على طريقة العمري في التأله والزهد. قال أبو حاتم الرازي: حدثنا عبد المتعالي بن صالح صاحب مالك قال: قيل لمالك: إنك تدخل على السلطان وهم يظلمون، ويجورون، قال: يرحمك الله، فأين المكلم بالحق؟. قال موسى بن داود: سمعت مالكا يقول: قدم علينا أبو جعفر سنة خمسين ومائة، فدخلت عليه، فقال لي: يا مالك كثر شيبك، قلت: نعم يا أمير المؤمنين، من أتت عليه السنون كثر شيبه، قال: ما لي أراك تعتمد على قول ابن عمر من بين الصحابة؟، قلت: كان آخر من بقي عندنا من الصحابة، فاحتاج إليه الناس فسألوه، فتمسكوا بقوله. قال ابن المديني في مراتب أصحاب نافع: أيوب وفضله، ومالك وإتقانه، وعبيد الله بن عمر وحفظه. محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيما أعلم، صاحبنا أو صاحبكم؟ قلت: على الإنصاف، قال: نعم، قلت: أنشدك بالله من أعلم بالقرآن؟ قال: صاحبكم، قلت: فمن أعلم بالسنة؟ قال: اللهم صاحبكم، قلت: فمن أعلم بأقاويل الصحابة، والمتقدمين؟ قال: صاحبكم، يعني مالكا، قلت: لم يبق إلا القياس، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فمن لم يعرف الأصول على أي شيء يقيس؟. أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: كنا عند مالك، فجاءهرجل فقال: جئتك من مسيرة ستة أشهر، حملني أهل بلادي مسألة، قال: سل. فسأله عنها، فقال: لا أحسن، قال: فأي شيء أقول لأهل بلادي؟ قال: تقول: قال مالك لا أحسن. قال الفضل بن زياد: سألت أحمد: من الذي ضرب مالكا؟ قال: ضربه بعض الولاة في طلاق المكره. كان لا يجيزه، فضربه لذلك. وقال أبو داود السجزي: ضرب جعفر بن سليمان العباسي مالكا في طلاق المكره، فحدثني بعض أصحاب ابن وهب، عن ابن وهب أن مالكا ضرب وحلق، وحمل على بعير، فقيل له: ناد على نفسك، فنادى: ألا من عرفني فقد عرفني، أنا مالك بن أنس، أقول: طلاق المكره ليس بشيء، فقال جعفر: أدركوه أنزلوه. وعن إسحاق الفروي، وغيره قال: ضرب مالك ونيل منه، وحمل مغشيا عليه. فعن مالك قال: ضربت فيما ضرب فيه سعيد بن المسيب، ومحمد بن المنكدر، وربيعة، ولا خير فيمن لا يؤذى في هذا الأمر. وعن الليث بن سعد قال: إني لأرجو أن يرفعه الله بكل سوط درجة في الجنة. قال مصعب بن عبد الله: ضربوه ثلاثين سوطا ويقال: ستين سوطا وذلك في سنة ست وأربعين ومائة. قال الأصمعي: ضربه جعفر، ثم بعد مشيت بينهما حتى جعله في حل. سليمان بن معبد: حدثنا الأصمعي قال: قال عمر بن قيس سندل لمالك: يا أبا عبد الله، أنت مرة تخطئ، ومرة لا تصيب، قال: كذاك الناس، ثم فطن فقال: من هذا؟ قيل: أخو حميد بن قيس، فقال: لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد. عن ابن وهب: أن مناديا نادى بالمدينة: ألا لا يفتي الناس إلا مالك، وابن أبي ذئب. حرملة: حدثنا ابن وهب: سمعت مالكا، وقال له رجل: طلب العلم فريضة؟ قال: طلب العلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله. وقال: لا يكون إماما من حدث بكل ما سمع.وقال: إن حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار، وسكينة، وخشية، وأن يكون متبعا لأثر من مضى قبله. قال الرمادي: حدثنا القعنبي، وسئل: كم أتى على مالك، قال: سمعتهم يقولون: تسع وثمانون سنة، قال: ومات سنة تسع وسبعين ومائة، وعرضت عليه سنة إحدى وستين. قال إسماعيل بن أبي أويس: اشتكى مالك، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت، قالوا: تشهد ثم قال: لله الأمر من قبل ومن بعد. وتوفي في صبيحة أربع عشرة من ربيع الأول فصلى عليه أمير المدينة عبد الله بن محمد بن إبراهيم الملقب بالإمام ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي -، وأمه زينب بنت سليمان العباسية، وكان الأمير عبد الله يعرف بأمه، يقال له: ابن زينب، رواها محمد بن سعد (¬١)، عن إسماعيل: ثم قال: وسألت مصعبا الزبيري فقال: بل توفي في صفر، فأخبرني معن بن عيسى بمثل ذلك. وقال أبو مصعب الزهري: مات لعشر مضت من ربيع الأول. وقال ابن سحنون: مات في حادي عشر ربيع الأول. وقال ابن وهب: مات لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول. واتفقوا على سنة تسع. ومناقب مالك وسيرته يطول شرحها، وقد أفردت له ترجمة في جزء ضخم، وكذا أفردت ما وقع لي عاليا من حديثه في جزء، وقد سمعنا (موطأ أبي مصعب) (¬٢) عنه بالإجازة العالية، و (موطأ القعنبي)، و (موطأ يحيى بن بكير)، و (موطأ سويد بن سعيد) الثلاثة بالاتصال، والله أعلم. ٢٤٤ - ق:
  • legacy full passagepage 4105, entry [4814]15,751 chars
    مالك بن أنس (¬٤). هو الإمام العلم، شيخ الإسلام أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، والحارث هو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن عامر بن ربيعة بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وقيل: ذو …
    ▸ expand full passage (15,751 chars)
    مالك بن أنس (¬٤). هو الإمام العلم، شيخ الإسلام أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث، والحارث هو ذو أصبح بن عوف بن مالك بن زيد بن عامر بن ربيعة بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإلى قحطان جماع اليمن، وقيل: ذو أصبح من حمير؛ المدني الأصبحي، حليف عثمان بنعبيد الله التيمي أخي طلحة ﵄. مولد مالك سنة ثلاث وتسعين، سمعه منه يحيى بن بكير، وهي السنة التي مات فيها أنس بن مالك الأنصاري خادم النبي ﷺ. وقال أبو داود: ولد سنة اثنتين وتسعين. قلت: الأول هو الصحيح. وقيل: ولد في خلافة سليمان بن عبد الملك، وليس بشيء. وأول طلبه للعلم في حدود سنة عشر ومائة، وفيها توفي الحسن البصري، وأخذ عن نافع ولازمه، وعن: سعيد المقبري، ونعيم المجمر، ووهب بن كيسان، والزهري، وابن المنكدر، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن دينار، وزيد بن أسلم، وصفوان بن سليم، وإسحاق بن أبي طلحة، ومحمد بن يحيى بن حبان، ويحيى بن سعيد، وأيوب السختياني، وأبي الزناد، وربيعة بن أبي عبد الرحمن، وخلق سواهم من علماء المدينة، فقل ما روى عن غير أهل بلده. روى عنه من شيوخه: الزهري، وربيعة، ويحيى بن سعيد، وغيرهم. ومن أقرانه: الأوزاعي، والثوري، والليث، وخلق، وابن المبارك، ويحيى بن سعيد القطان، ومحمد بن الحسن، وابن وهب، ومعن بن عيسى، والشافعي، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو مسهر، وأبو عاصم، وعبد الله بن يوسف التنيسي، والقعنبي، وسعيد بن منصور، ويحيى بن يحيى، ويحيى بن يحيى القرطبي، ويحيى بن بكير، والنفيلي، ومصعب الزبيري، وأبو مصعب الزهري، وقتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار، وسويد بن سعيد، وعتبة بن عبد الله المروزي، وإسماعيل بن موسى السدي، وخلائق آخرهم وفاة أحمد بن إسماعيل السهمي. قال مصعب الزبيري: سمعت ابن أبي الزبير يقول: حدثنا مالك قال: رأيت عطاء بن أبي رباح دخل المسجد، وأخذ برمانة المنبر، ثم استقبل القبلة يدعو. قال علي ابن المديني: لمالك نحو ألف حديث. وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم على مالك أحدا.قال معن بن عيسى، والواقدي، ومحمد بن الضحاك: حملت بمالك أمه ثلاث سنين (¬١). وعن عيسى بن عمر المدني قال: ما رأيت بياضا قط، ولا حمرة أحسن من وجه مالك، ولا أشد بياض ثوب من مالك. وقال غير واحد: كان مالك رجلا طوالا جسيما، عظيم الهامة، أبيض الرأس واللحية، أشقر، أصلع، عظيم اللحية، عريضها، وكان لا يحفي شاربه، ويراه مثلة، وقيل: كان أزرق العينين. وقال مطرف بن عبد الله: كان طويلا عظيم الهامة أبيض الرأس واللحية، شديد البياض بشقرة. وقال محمد بن الضحاك الحزامي: كان مالك نقي الثوب رقيقه، يكره اختلاف اللبوس. قال الوليد بن مسلم: كان مالك يلبس البياض، ورأيته والأوزاعي يلبسان السيجان ولا يريان بلبسها بأسا. قال أشهب: كان مالك إذا اعتم جعل منها تحت ذقنه ويسدل طرفها بين كتفيه. وقال خالد بن خداش: رأيت على مالك طيلسانا، وثيابا مروية جيادا. قال أشهب: كان مالك إذا اكتحل للضرورة جلس في بيته. وقال مصعب: كان يلبس الثياب العدنية الجياد ويتطيب. قلت: قد كان هذا الإمام عظيم الجلالة كثير الوقار. قال عبد الله بن أحمد (¬٢): قلت لأبي: من أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالك أثبت في كل شيء. وقال الشافعي: إذا ذكر العلماء فمالك النجم. وقال ابن سعد في الطبقات (¬٣): كان مالك ﵀ ثقة، ثبتا، حجة، فقيها، عالما، ورعا.وقال ابن مهدي: مالك أفقه من الحكم، وحماد. وقال الشافعي: لولا مالك، وابن عيينة لذهب علم الحجاز، وما في الأرض كتاب في العلم أكثر صوابا من الموطأ. أخبرنا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا محمد بن أبي القاسم الخطيب، وأخبرنا علي بن تيمية بمصر، قال: أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف قالا: أخبرنا محمد بن عبد الباقي، قال: أخبرنا علي بن محمد الأنباري، قال: أخبرنا عبد الواحد بن محمد، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار، قال: حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن أبي صالح، عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﷺ قال: ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة (¬١). وبه قال ابن مخلد: حدثنا ليث بن الفرج بالعسكر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن ابن جريج، فذكر الحديث مرفوعا. وبه قال ابن مخلد: حدثني إسحاق بن يعقوب العطار، قال: حدثنا أبو موسى الأنصاري قال: سألت ابن عيينة: أكان ابن جريج يقول: نرى أنه مالك بن أنس؟ فقال: إنما العالم من يخشى الله، ولا نعلم أحدا كان أخشى لله من العمري، يعني عبد الله بن عبد العزيز. وقال محمد بن حماد الطهراني: قال عبد الرزاق عقيبه: كنا نرى أنه مالك. قلت: وكذا قال غير واحد أنه مالك. وقيل: هو سعيد بن المسيب. قال خالد بن نزار الأيلي: بعث أبو جعفر المنصور إلى مالك حين قدم المدينة فقال: إن الناس قد اختلفوا بالعراق، فضع للناس كتابا نجمعهم عليه، فوضع الموطأ. قال ابن وهب، عن مالك قال: دخلت على أبي جعفر مرارا، وكان لا يدخل عليه أحد من الهاشميين وغيرهم إلا قبل يده، فلم أقبل يده قط.وقال يحيى القطان: كان مالك إماما في الحديث، وهو أحب إلي من معمر. وقال الشافعي: كان مالك إذا شك في حديث طرحه كله. قال شعبة: قدمت المدينة بعد وفاة نافع بسنة، وإذا لمالك حلقة. قلت: تصدر للعلم، وقد نيف على العشرين. قال عبد السلام بن عاصم: قلت لأحمد بن حنبل: رجل يحب أن يحفظ حديث رجل بعينه؟ قال: يحفظ حديث مالك. قلت: فرأي؟ قال: رأي مالك. وقال ابن وهب: قيل لأخت مالك: ما كان شغل مالك في بيته؟ قالت: المصحف والتلاوة. وقال أبو مصعب: كانوا يزدحمون على باب مالك حتى يقتتلوا من الزحام، وكنا نكون عنده فلا يكلم ذا ذا، ولا يلتفت ذا إلى ذا، والناس قائلون برؤوسهم هكذا، وكانت السلاطين تهابه، وهم قابلون منه ومستمعون. وكان يقول: لا ونعم، ولا يقال له: من أين قلت هذا؟ قال مطرف بن عبد الله، وغيره: كان خاتم مالك فصه أسود حجر، ونقشه: حسبي الله ونعم الوكيل، كان يلبسه في يساره، وربما لبسه في يمينه. وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أهيب من مالك، ولا أتم عقلا، ولا أشد تقوى. قال ابن وهب: الذي نقلنا من أدب مالك أكثر مما تعلمنا من علمه. وعن مالك قال: ما جالست سفيها قط. قال ابن عبد الحكم: أفتى مالك مع نافع، وربيعة، ويحيى بن سعيد. وعن مالك قال: قدم الزهري، وحدثنا فقال له ربيعة: ها هنا من يسرد عليك ما حدثت به أمس، قال: ومن؟ قال: ابن أبي عامر، قال: هات، فحدثه بأربعين حديثا من نيف وأربعين، فقال الزهري: ما كنت أرى من يحفظ هذا الحفظ غيري. وقال الواقدي: حسدوا مالكا وسعوا به إلى جعفر بن سليمان وهو على المدينة، وقال: إنه لا يرى بيعتكم هذه شيئا، ويأخذ بحديث في طلاق المكرهأنه لا يجوز، فغضب، ودعا به، وجرد ومدت يده حتى انخلع كتفه، وفي رواية: يداه، حتى انخلعت كتفاه. قال الواقدي: فوالله ما زال بعد ذلك الضرب في علو ورفعة. وروى الحافظ أبو الوليد الباجي قال: حج المنصور فأقاد مالكا من جعفر بن سليمان، فامتنع مالك وقال: معاذ الله. قال نعيم بن حماد: حدثنا ابن المبارك قال: ما رأيت أحدا ارتفع مثل ما ارتفع مالك، من رجل لم تكن له كثير صلاة، إلا أن تكون له سريرة. وقال أشهب: رأيت أبا حنيفة بين يدي مالك كالصبي بين يدي أبيه. وقال أبو مصعب: سمعت مالكا يقول: سألني أبو جعفر عن أشياء ثم قال: أنت، والله أعقل الناس، وأنت أعلم الناس، قلت: لا، والله يا أمير المؤمنين، قال: بلى، ولكنك تكتم، والله لئن بقيت لأكتبن قولك كما تكتب المصاحف، ولأبعثن به إلى الآفاق فأحملهم عليه. حفص بن عبد الله: سمعت إبراهيم بن طهمان يقول: أتيت المدينة فكتبت بها ثم قدمت الكوفة فأتيت أبا حنيفة، فسلمت عليه، فقال لي: عمن كتبت؟ أكتبت عن مالك شيئا؟ قلت: نعم، قال: جئني بما كتبت عنه، فأتيته به فدعا بقرطاس ودواة، فجعلت أملي عليه، وهو يكتب. وقال نصر بن علي: حدثنا حسين بن عروة قال: قدم المهدي فبعث إلى مالك بألفي دينار، أو قال: بثلاثة آلاف دينار. قال قتيبة: كنا إذا دخلنا على مالك خرج إلينا مكحلا مزينا مطيبا قد لبس من أحسن ثيابه، ثم تصدر فدعا بالمراوح فأعطى كل إنسان منا مروحة. ابن سعد (¬١): أخبرنا محمد بن عمر قال: كان مالك يشهد الصلوات، والجمعة، والجنائز، ويعود المرضى، ويقضي الحقوق، ويجلس في المسجد، ثم ترك الجلوس في المسجد، فكان يصلي ويرجع إلى منزله، وترك شهود الجنائز فكان يأتي أصحابها فيعزيهم، ثم ترك ذلك كله حتى ترك الجمعة، واحتمل الناس ذلك كله، وكانوا أرغب ما كانوا فيه، وأشد له تعظيما، حتى مات على ذلك، وكان ربما كلم قي ذلك فيقول: ليس كل واحد يقدر أن يتكلم بعذره.وكان يجلس في منزله على ضجاع ونمارق يمنة ويسرة في سائر البيت لمن يأتيه من قريش والأنصار والناس، وكان مجلسه مجلس وقار وحلم وعلم، وكان مهيبا نبيلا ما في مجلسه شيء من المراء واللغط، ولا رفع صوت، وكان الغرباء يسألونه عن الحديث فلا يجيب إلا في الحديث بعد الحديث، وربما أذن لبعضهم أن يقرأ عليه، وكان له كاتب قد نسخ كتبه يقال له: حبيب، يقرأ للجماعة، فليس أحد من يحضره يدنو، ولا ينظر في كتابه، ولا يستفهم هيبة له وإجلالا، وكان حبيب إذا قرأ فأخطأ فتح عليه مالك، وكان ذلك قليلا. قال هلال بن العلاء، وأبو حاتم: أخبرنا أبو يوسف محمد بن أحمد، قال: حدثنا عتبة بن حماد الدمشقي، عن مالك قال: قال لي المنصور: ما على ظهرها أعلم منك، قلت: بلى، قال: فسمهم لي، قلت: لا أحفظ أسماءهم، قال: قد طلبت هذا الشأن في زمان بني أمية فقد عرفته، فأما أهل العراق فأهل إفك وباطل، وأما أهل الشام فأهل جهاد، وليس فيهم كثير علم، وأما أهل الحجاز ففيهم بقية العلم فأنت عالم الحجاز، زاد أبو حاتم: فلا تردن على أمير المؤمنين قوله، ثم قال: أكتب هذا العلم لمحمد. حماد بن غسان واه، قال: حدثنا ابن وهب، سمعت مالكا يقول: لقد حدثت بأحاديث وددت أني ضربت بكل حديث منها سوطين ولم أحدث بها. قال مصعب الزبيري: سأل الرشيد مالكا، وهو في منزل مالك، ومعه بنوه أن يقرأ عليهم فقال: ما قرأت على أحد منذ زمان، وإنما يقرأ علي، فقال: أخرج الناس حتى أقرأ أنا، فقال: إذا منع العام لبعض الخاص لم ينتفع الخاص، وأمر معنا، فقرأ عليه. قال إسماعيل بن أبي أويس: كان مالك لا يفتي حتى يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله. وقال أبو مصعب: لم يشهد مالك الجماعة خمسا وعشرين سنة، فقيل له: ما يمنعك؟ قال: مخافة أن أرى منكرا فأحتاج أن أغيره، رواها إسماعيل القاضي عنه. وقال الحسين بن الحسن بن مهاجر الحافظ: سمعت أبا مصعب يقول: كان مالك بعد تخلفه عن المسجد يصلي في منزله في جماعة يصلون بصلاته.وكان يصلي صلاة الجمعة في منزله وحده. وقال أحمد بن سعيد الرباطي: سمعت عبد الرزاق قال: سأل سندي مالكا عن مسألة فأجابه، فقال: أنت من الناس أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب، قال: صدقت، هكذا الناس، ففطنوا مالكا فقال: عهدت العلماء لا يتكلمون بمثل هذا. وقال يحيى بن بكير: قلت لمالك: إني سمعت الليث يقول: إن رأيت صاحب كلام يمشي على الماء فلا تثقن به، فقال مالك: إن رأيته يمشي على الهواء فلا تأمنن ناحيته، ولا تثقن به. النجاد: حدثنا هلال بن العلاء: قال: حدثني أبو يوسف الصيدلاني قال: سمعت محمد بن الحسن الشيباني قال: كنت عن مالك فقال لأصحابه: انظروا أهل المشرق فنزلوهم بمنزلة أهل الكتاب، إذا حدثوكم فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم، ثم رآني فكأنه استحيى فقال: يا أبا عبد الله أكره أن تكون غيبة، كذا أدركت أصحابنا يقولون. فهذه الحكاية عن مالك يريد بها من لم تثبت عدالته منهم، فإنه بلا ريب مجهول الحال فلا يعتمد عليه، ومن علم كذبه رد خبره، أما من ثبت صدقه، وإتقانه فهم كعلماء المدينة، فلمالك نظراء في أهل المشرق مثل: شعبة، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، ولشيوخ مالك نظراء كمنصور، والأعمش، وقتادة، وللقاسم، وسالم، وعروة نظراء في الجلالة كالشعبي، والنخعي، ومحمد بن سيرين، نعم، الكذابون يندرون بالحجاز ويكثرون بالعراق. قال البوسنجي: سمعت عبد الله بن عمر بن الرماح قال: دخلت على مالك فقلت: يا أبا عبد الله ما في الصلاة من فريضة، وما فيها من سنة؟ فقال مالك: هذا كلام الزنادقة أخرجوه. وقال أشهب: كنت عند مالك فسئل عن البتة فقال: هي ثلاث، فأخذت ألواحي لأكتب فقال: لا تكتب فعسى في العشي أن أقول إنها واحدة. وقال معن بن عيسى: سمعت مالكا يقول: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وما خالف فاتركوه. إسماعيل بن أبي أويس: حدثني مالك قال: لما أراد يحيى بن سعيد أنيخرج إلى العراق قال لي: اكتب لي مائة حديث من حديث ابن شهاب، فكتبتها له، فأخذها، قلت لمالك: فما قرأها عليك، ولا قرأتها عليه؟ قال: لا، هو كان أفقه من ذلك. منصور بن سلمة الخزاعي: كنت عند مالك فقال له رجل: يا أبا عبد الله أقمت على بابك سبعين يوما وقد كتبت ستين حديثا، فقال: ستون حديثا وجعل يستكثرها، فقال له الرجل: إنا ربما كتبنا بالكوفة في المجلس ستين حديثا، قال: وكيف بالعراق دار الضرب، يضرب بالليل وينفق بالنهار. أحمد بن حنبل: حدثنا إسحاق ابن الطباع: سألت مالكا عما يترخص فيه أهل المدينة من الغناء، فقال: إنما يفعله عندنا الفساق. ابن وهب، عن مالك قال: سمعت من الزهري أحاديث كثيرة لا أحدث بها أبدا. وقال معن: كان مالك يتحفظ من الباء، والتاء. وسمع ابن وهب مالكا يقول: إن الرجل إذا ذهب يمدح نفسه ذهب بهاؤه. وقال أبو الربيع ابن أخي رشدين: حدثنا ابن وهب قال: كنا عند مالك فقال رجل: يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء، ثم رفع رأسه فقال: الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه، ولا يقال له: كيف، وكيف عنه مرفوع، وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه، فأخرج الرجل. وقال محمد بن عمرو بن النضر النيسابوري: سمعت يحيى بن يحيى يقول: كنا عند مالك فجاءه رجل فقال: الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟، وذكر نحوه ولفظه، فقال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول. وقال عبد الله بن نافع: قال مالك: الله في السماء، وعلمه في كل مكان، رواه أحمد بن حنبل، عن سريج بن النعمان، عن ابن نافع. قال عبد الرحمن بن مهدي: سمعت مالكا يقول: التوقيت في المسح على الخفين بدعة. قلت: قد صح التوقيت، ولكن لم يبلغ مالكا ذلك.قال البخاري: أصح الأسانيد مالك، عن نافع، عن ابن عمر. قال ابن عبد البر في تمهيده: هذا كتبته من حفظي أن عبد الله بن عبد العزيز العمري كتب إلى مالك يحضه على الانفراد، والعمل، فكتب إليه مالك: إن الله قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فرب رجل فتح له في الصلاة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الصدقة، ولم يفتح له في الصوم، وآخر فتح له في الجهاد، ونشر العلم من أفضل الأعمال، وقد رضيت ما فتح لي فيه، وما أظن ما أنا فيه بدون ما أنت فيه، وأرجو أن يكون كلانا على خير وبر. قلت: ما أحسن ما جاوب العمري واحتج عليه بسابق مشيئة الله في عباده، ولم يفضل طريقته في العلم على طريقة العمري في التأله والزهد. قال أبو حاتم الرازي: حدثنا عبد المتعالي بن صالح صاحب مالك قال: قيل لمالك: إنك تدخل على السلطان وهم يظلمون، ويجورون، قال: يرحمك الله، فأين المكلم بالحق؟. قال موسى بن داود: سمعت مالكا يقول: قدم علينا أبو جعفر سنة خمسين ومائة، فدخلت عليه، فقال لي: يا مالك كثر شيبك، قلت: نعم يا أمير المؤمنين، من أتت عليه السنون كثر شيبه، قال: ما لي أراك تعتمد على قول ابن عمر من بين الصحابة؟، قلت: كان آخر من بقي عندنا من الصحابة، فاحتاج إليه الناس فسألوه، فتمسكوا بقوله. قال ابن المديني في مراتب أصحاب نافع: أيوب وفضله، ومالك وإتقانه، وعبيد الله بن عمر وحفظه. محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيما أعلم، صاحبنا أو صاحبكم؟ قلت: على الإنصاف، قال: نعم، قلت: أنشدك بالله من أعلم بالقرآن؟ قال: صاحبكم، قلت: فمن أعلم بالسنة؟ قال: اللهم صاحبكم، قلت: فمن أعلم بأقاويل الصحابة، والمتقدمين؟ قال: صاحبكم، يعني مالكا، قلت: لم يبق إلا القياس، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء، فمن لم يعرف الأصول على أي شيء يقيس؟. أحمد بن سنان: سمعت عبد الرحمن بن مهدي قال: كنا عند مالك، فجاءهرجل فقال: جئتك من مسيرة ستة أشهر، حملني أهل بلادي مسألة، قال: سل. فسأله عنها، فقال: لا أحسن، قال: فأي شيء أقول لأهل بلادي؟ قال: تقول: قال مالك لا أحسن. قال الفضل بن زياد: سألت أحمد: من الذي ضرب مالكا؟ قال: ضربه بعض الولاة في طلاق المكره. كان لا يجيزه، فضربه لذلك. وقال أبو داود السجزي: ضرب جعفر بن سليمان العباسي مالكا في طلاق المكره، فحدثني بعض أصحاب ابن وهب، عن ابن وهب أن مالكا ضرب وحلق، وحمل على بعير، فقيل له: ناد على نفسك، فنادى: ألا من عرفني فقد عرفني، أنا مالك بن أنس، أقول: طلاق المكره ليس بشيء، فقال جعفر: أدركوه أنزلوه. وعن إسحاق الفروي، وغيره قال: ضرب مالك ونيل منه، وحمل مغشيا عليه. فعن مالك قال: ضربت فيما ضرب فيه سعيد بن المسيب، ومحمد بن المنكدر، وربيعة، ولا خير فيمن لا يؤذى في هذا الأمر. وعن الليث بن سعد قال: إني لأرجو أن يرفعه الله بكل سوط درجة في الجنة. قال مصعب بن عبد الله: ضربوه ثلاثين سوطا ويقال: ستين سوطا وذلك في سنة ست وأربعين ومائة. قال الأصمعي: ضربه جعفر، ثم بعد مشيت بينهما حتى جعله في حل. سليمان بن معبد: حدثنا الأصمعي قال: قال عمر بن قيس سندل لمالك: يا أبا عبد الله، أنت مرة تخطئ، ومرة لا تصيب، قال: كذاك الناس، ثم فطن فقال: من هذا؟ قيل: أخو حميد بن قيس، فقال: لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد. عن ابن وهب: أن مناديا نادى بالمدينة: ألا لا يفتي الناس إلا مالك، وابن أبي ذئب. حرملة: حدثنا ابن وهب: سمعت مالكا، وقال له رجل: طلب العلم فريضة؟ قال: طلب العلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله. وقال: لا يكون إماما من حدث بكل ما سمع.وقال: إن حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار، وسكينة، وخشية، وأن يكون متبعا لأثر من مضى قبله. قال الرمادي: حدثنا القعنبي، وسئل: كم أتى على مالك، قال: سمعتهم يقولون: تسع وثمانون سنة، قال: ومات سنة تسع وسبعين ومائة، وعرضت عليه سنة إحدى وستين. قال إسماعيل بن أبي أويس: اشتكى مالك، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت، قالوا: تشهد ثم قال: لله الأمر من قبل ومن بعد. وتوفي في صبيحة أربع عشرة من ربيع الأول فصلى عليه أمير المدينة عبد الله بن محمد بن إبراهيم الملقب بالإمام ابن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي -، وأمه زينب بنت سليمان العباسية، وكان الأمير عبد الله يعرف بأمه، يقال له: ابن زينب، رواها محمد بن سعد (¬١)، عن إسماعيل: ثم قال: وسألت مصعبا الزبيري فقال: بل توفي في صفر، فأخبرني معن بن عيسى بمثل ذلك. وقال أبو مصعب الزهري: مات لعشر مضت من ربيع الأول. وقال ابن سحنون: مات في حادي عشر ربيع الأول. وقال ابن وهب: مات لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول. واتفقوا على سنة تسع. ومناقب مالك وسيرته يطول شرحها، وقد أفردت له ترجمة في جزء ضخم، وكذا أفردت ما وقع لي عاليا من حديثه في جزء، وقد سمعنا (موطأ أبي مصعب) (¬٢) عنه بالإجازة العالية، و (موطأ القعنبي)، و (موطأ يحيى بن بكير)، و (موطأ سويد بن سعيد) الثلاثة بالاتصال، والله أعلم. ٢٤٤ - ق:

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2357, entry [9886]1,702 chars
    مالك بن أنس (٩٣ - ١٧٩ هـ) (١) (٧١٢ - ٧٩٥ م) مالك بن انس بن مالك بن ابي عامر بن عمرو بن الحارث الاصبحي، المدني (ابو عبد الله) أحد أئمة المذاهب المتبعة في العالم الاسلامي، واليه تنسب المالكية. ولد بالمدينة وكان بعيدا عن الامراء والملوك. فوجه اليه هارون الرشيد ليأتيه فيحدثه، فقال العلم يؤتى، فقصد الرشي…
    ▸ expand full passage (1,702 chars)
    مالك بن أنس (٩٣ - ١٧٩ هـ) (١) (٧١٢ - ٧٩٥ م) مالك بن انس بن مالك بن ابي عامر بن عمرو بن الحارث الاصبحي، المدني (ابو عبد الله) أحد أئمة المذاهب المتبعة في العالم الاسلامي، واليه تنسب المالكية. ولد بالمدينة وكان بعيدا عن الامراء والملوك. فوجه اليه هارون الرشيد ليأتيه فيحدثه، فقال العلم يؤتى، فقصد الرشيد منزله، واستند الى الجدار، فقال مالك: يا أمير المؤمنين من اجلال رسول الله اجلال العلم، فجلس بين يديه، فحدثه، وتوفي بالمدينة في ١٤ ربيع الأول، وفي رواية في صفر، ودفن بالبقيع. من تصانيفه: الموطأ، رسالته الى الرشيد. (خ) الذهبي: سير النبلاء ٦: ١٥٩ - ١٨٢، النووي: المبهمات في الحديث ٣٤/ ٢، جزء فيه الاحاديث التي خولف فيها مالك بن أنس تخريج الدارقطني ٢٥٥/ ١ - ٢٦٩/ ٢، الطيي: كتاب في اسماء الرجال ٤١، ابن عبد الهادي: تذكرة الحفاظ ٤٩/ ٢، ابن عبد الهادي: الارشاد السالك الى مناقب مالك طاهر الجزائري: التذكرة ٣٧/ ٢ رقم ٥١، ظاهرية، فهرس مخطوطات الظاهرية (ط) ابن خلكان: وفيات الاعيان ١: ٥٥٥ - ٥٥٧، ابن النديم: الفهرست ١: ١٩٨، ١٩٩، النووي: تهذيب الاسماء واللغات ٢: ٧٥ - ٧٩، الذهبي: تذكرة الحفاظ ١: ١٩٣ - ١٩٨، يوسف بن عبد البر: الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء ٨ - ٦٣، ابو نعيم: الحلية ٦: ٣١٦ ٣٥٥، ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٠: ٥ - ٩، ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ٢: ٩٦، ٩٧، اليافعي: مرآة الجنان ١: ٣٧٣ - ٣٧٧، ابن فرحون: الديباج ١١ ٢٩، المنتخب من كتاب ذيل المذيل الطبري ١٠٦، ١٠٧، ابن كثير: البداية ١٠: ١٧٤، ١٧٥، طاش كبري: مفتاح السعادة ٢: ١٢، ٨٤ - ٨٨، القسطلاني: شرح ٢: ١٢، ٨٤ - ٨٨، القسطلاني: شرح الجامع الصحيح للبخاري ١: ٦، الشيرازي: طبقات الفقهاء ٤٢، ٤٣، حاجي خليفة: كشف الظنون ١٩٠٧، امين الخولي، ترجمة محررة، تاريخ الفكر الاندلسي ٤١٧، سيد: فهرس المخطوطات المصورة ١: ١١١، الزركلي: الاعلام ٦: ١٢٨brockelmann: g, I: ١٧٥, ١٧٦, s, I: ٢٩٩ - ٢٩٧ (م) علوي المالكي: الحج ٦: ٨٦ - ٨٩، امين الخولي: الكتاب ١١: ٩٨٧ ٩٩١
  • exact linked passagemedium confidencepage 4191, entry [16978]63 chars
    مالك بن أنس (٨: ١٦٨) يزاد في مصادره: (ط) نور عثمانية كتبخانه ٧١

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2084, entry [966]725 chars
    مالك بن أنس هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك الحميرى. أحد الأئمة الأربعة من أهل السنة، وإليه يُنسَب المذهب المالكى. وُلِد سنة (٩٣هـ = ٧١٢ م) بالمدينة، ونشأ فى بيت اشتغل أهله بالحديث. حفظ القرآن الكريم، وعمره (١١) سنة، وتلقى العلم عن كبار التابعين والعلماء فى عصره. وأدرك مالك الدولتين الأموية والع…
    ▸ expand full passage (725 chars)
    مالك بن أنس هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك الحميرى. أحد الأئمة الأربعة من أهل السنة، وإليه يُنسَب المذهب المالكى. وُلِد سنة (٩٣هـ = ٧١٢ م) بالمدينة، ونشأ فى بيت اشتغل أهله بالحديث. حفظ القرآن الكريم، وعمره (١١) سنة، وتلقى العلم عن كبار التابعين والعلماء فى عصره. وأدرك مالك الدولتين الأموية والعباسية. وكان يجلُّ حديث رسول الله والعلم؛ إذ كان إذا خرج لمجلس العلم يتطيب ويلبس أحسن ثيابه. وكان ذا هيبة كبيرة، يعتنى بطعامه وشرابه ولباسه، قوى الحافظة، وإذا شك فى حديث تركه. وصنف الإمام مالك عدة كتب، منها: الموطأ، وهو أشهر كتبه، وعندما أراد المنصور حمل الناس على الموطأ رفض الإمام مالك ذلك؛ منعًا للفتنة، وله أيضًا الرد على القدرية، وتُوفِّى الإمام مالك بالمدينة سنة (١٧٩هـ = ٧٩٥ م)، ودُفِن بالبقيع بجوار إبراهيم ابن النبى.*
  • legacy full passagepage 2084, entry [966]725 chars
    مالك بن أنس هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك الحميرى. أحد الأئمة الأربعة من أهل السنة، وإليه يُنسَب المذهب المالكى. وُلِد سنة (٩٣هـ = ٧١٢ م) بالمدينة، ونشأ فى بيت اشتغل أهله بالحديث. حفظ القرآن الكريم، وعمره (١١) سنة، وتلقى العلم عن كبار التابعين والعلماء فى عصره. وأدرك مالك الدولتين الأموية والع…
    ▸ expand full passage (725 chars)
    مالك بن أنس هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك الحميرى. أحد الأئمة الأربعة من أهل السنة، وإليه يُنسَب المذهب المالكى. وُلِد سنة (٩٣هـ = ٧١٢ م) بالمدينة، ونشأ فى بيت اشتغل أهله بالحديث. حفظ القرآن الكريم، وعمره (١١) سنة، وتلقى العلم عن كبار التابعين والعلماء فى عصره. وأدرك مالك الدولتين الأموية والعباسية. وكان يجلُّ حديث رسول الله والعلم؛ إذ كان إذا خرج لمجلس العلم يتطيب ويلبس أحسن ثيابه. وكان ذا هيبة كبيرة، يعتنى بطعامه وشرابه ولباسه، قوى الحافظة، وإذا شك فى حديث تركه. وصنف الإمام مالك عدة كتب، منها: الموطأ، وهو أشهر كتبه، وعندما أراد المنصور حمل الناس على الموطأ رفض الإمام مالك ذلك؛ منعًا للفتنة، وله أيضًا الرد على القدرية، وتُوفِّى الإمام مالك بالمدينة سنة (١٧٩هـ = ٧٩٥ م)، ودُفِن بالبقيع بجوار إبراهيم ابن النبى.*

محمد حسان - سلسلة مصابيح الهدى

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 153, entry [153]336 chars
    مالك بن أنس علماء الشريعة الربانيون هم شمس الأمة التي لا تزال تشرق وتتألق لتنشر نورها على الدنيا، ومن أولئك العلماء العاملين: نجم ثاقب بين أهل العلم، عالم جمع بين تصحيح الرواية وتحقيق الدراية، عالم غاص على درر المعاني واستخرجها، وأسس قواعد العلم وأحكمها، وألف فرائده وأتقنها، إنه شيخ الإسلام وإمام دار الهجرة مالك بن أنس ﵀ رحمة الأبرار.

نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 136, entry [435]493 chars
    ٤١١ - مالك بن أنس. * ومالك بن أنس ﵀ أثبته عن الحديث عن النّبي ﷺ فالحكم له دونه. * أمّا فضل حفظ مالك فهو عند جماعة أهل الحديث كما قال الشافعي ﵀ (*). * وكان عبد الرّحمان بن مهدي لا يقدّم على مالك أحدًا. * أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا الحسن العنزي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدّارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: مالك أحبّ إليك في نافع، أبو عبيد الله بن عمر؟ قال: مالك، قلت فأيّوب السّخستاني قال: مالك. * سمعت أيّوب السّخستاني يقول: لقد كانت لمالك حلقة في حياة نافع (السنن الكبرى: ١٠/ ٢٧٩).