Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Ghtfan Shykh

* * *

Also known as
غطفان
Class
tabi'i

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقات — ابن حبان

  • assessment snippet58 chars
    غطفان شيخ يروي عَن بْن عَبَّاس روى عَنْهُ قارظ بْن شَيْبَة

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet7 chars
    * * *

ابن دريد - الاشتقاق

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 271, entry [137]16,205 chars
    غطفَان ولدَ ريْثاً، وَبغِيضاً، وأشجع. واشتقاق رَيْث من البُطء. راثَ يَرِيث رَيْثاً، وهو رائث. وأشجَعُ اشتقاقه من الشَّجَع، وهو الطُّول؛ رجلٌ أشجَعُ وامرأةٌ شَجْعاء، والاسم الشَّجَع. ورجلٌ شُجاعٌ من الشَّجاعة. وذكر أبو زيد أنَّه لا تُوصَف به المرأة. ورجالٌ شِجْعةٌ ولا يقال شُجعان. وذكر أبو زيد أنّه ق…
    ▸ expand full passage (16,205 chars)
    غطفَان ولدَ ريْثاً، وَبغِيضاً، وأشجع. واشتقاق رَيْث من البُطء. راثَ يَرِيث رَيْثاً، وهو رائث. وأشجَعُ اشتقاقه من الشَّجَع، وهو الطُّول؛ رجلٌ أشجَعُ وامرأةٌ شَجْعاء، والاسم الشَّجَع. ورجلٌ شُجاعٌ من الشَّجاعة. وذكر أبو زيد أنَّه لا تُوصَف به المرأة. ورجالٌ شِجْعةٌ ولا يقال شُجعان. وذكر أبو زيد أنّه قد سَمِع شجيعاً في معنى شُجاع. والأشْجَع: العَقْد الثاني من الأصابع، والجمع أشجاع. والشُّجاع: ضَربٌ من الحيّات. وقد سمَّت العرب أشجَعَ وَمَشْجَعَةَ. فولد ذُبيانُ بن بَغيضٍ: عَبْساً، وأنماراً. فأمَّا ذُبِيان ففُعلانُ أو فِعلانُ من قولهم: ذَبَى الشيءُ يَذْبِي ذَبْياً، إذا لانَ واسترخى. ويقال للغُصنِ إذا ذبل: ذَبَي، مثل ذوي. وذِبيانَ يكسر وّله ويضمّ، وسُفْيان وِسِفْيان. واشتقاق عَبْس من قولهم: عبسَ الرجلُ يَعبِس عُبوساً وعَبْساً فهو عابس. ومنه اشتقاق عَبّاس. والعَبَس: ضربٌ من النَّبت، وهو الذي يسمى السِّيسَنْبَر، لغة يمانية. والعَبَس ما يلبَّسَ وتلبَّد من خَطْر الفِحل بذنَبِه على وركَيه. قال الشاعر: ترى العَبَسَ الحَوْليِّ جَوناً بكُوعِها ... لها مَسكٌ من غير عاجٍ ولا ذَبْلِوأنمار من التنمُّر، وهي زعارَّةُ الخُلق وشراستُه. ومنهم: بنو عبد الله بن غَطَفان، وكان منهم: بنو جَوْشَن، كان لهم عددٌ بالبَصرة، وقد انقرضًوا. والجَوْشَنُ: الصَّدر، وبه سمِّي جَوْشَنُ الحديد. ومن بني عبد الله هؤلاء: طُفَيل العرائس الذي يُنسَب إليه الطُّفيليُّون، من أهل الكوفة. ومن أشجَعَ: بنو دُهْمان، منهم: نُعَيم بن مسعود، وكان من أنمِّ الناس، فألقى النبيُّ ﷺ إليه أنَّه يريد أن يشخَص للِقتال، فأفشَى السِّرّ. ولأشجَعَ حِلْفٌ في بني هاشم. ومن أشجَعَ: زاهرٌ، وله صُحبة، كن جاءَ مِن خلفه النبيُّ ﷺ وشدَّ عينَيه وقال: " من يَشترِي منِّي العبد؟ " فقال: إذاً تجِدَني كاسِداً يا رسولَ الله. ومنهم. مَعقِل بن سِنان، قدِم المدينةَ في خلافة عُمر، فسمع عمرُ ﵁ قائلاً يقول: أعوذُ بربِّ النّاسِ من شرِّ مَعقلٍ ... إذا مَعِقلٌ راحَ البقيعَ مرجَّلا فقال عمر ﵁ لمعلِ: الْحَقْ بموضعِ كذا وكذا. ثمَّ عاد إلى المدينة بعد وفاة عُمر. وكانت أشجعُ قد أعانت على عثمانَ ﵁ وكان معقلٌ على المهاجرينَ يوم الحَرَّة فجيء به أسيراً إلى مُسلم بن عُقْبة المرّي، فقال له: أنتَ الذي قلتَ حيثُ أتيتَ أمير المؤمنين يعني عثمانَ: سِرْنا شهراً، وحَسَرنا ظَهْراً، ورجَعْنا صِفْراً؟ اضرِبُوا عنقَه. فقُتِل.وليسَ في أنمارٍ رجلٌ يذكر. فأمَّا عَبْسٌ فولَدَ قُطيعة، ووَرقة. فمن قبايل قُطَيعة: بنو عَوْذ بن غالب بن قُطَيعة، وهو تصغير قِطْعة: والقِطْعة: كلُّ شيءٍ قطعتَه. القطيع من الغَنَم وغيرها من هذا اشتقاقه، كأنَّه قطِع من غنمٍ كثيرة. وقُطَاعة الدَّقيق: نُخالته. والقِطْع: السَّاعةُ من الليل، والجمع أقطاع، والقَطيع: السَّوط من القِدِّ. والقَطْعاءُ: موضع. وقد سمَّت العرب قِطعةَ، وقُطَاعة. وبنو مقطِّع من بني ضَبَّة منهم الشغافيُّون. ومنهم: رَوَاحة بن ربيعة بن قُطَيعة بن عبس. ومن بني عَوْذٍ: بنو مِلاَص. ومِلاصٌ من قولهم: تملَّص من يدي. ومن رجالهم: بنو زياد: رَبيعٌ، وعُمارةُ وأنَسٌ وقيس كانوا من رجال العرب وفُرسانها. قال الرَّبيع بن زيادةٍ ليزيدَ بن الصَّعِق. - وكان يزيدُ وزُرْعة وعَلَسٌ إخوةً، من رجال العرب أيضاً - فقال الربيع: عُمارةُ الوهَّاب خيرٌ من عَلَسْ ... وزُرعةُ الفَسَّاءُ شرٌّ من أنَسْ وأنا خيرٌ منك يا قُنْبَ الفرسْ وقُنب الفرسِ: وعاء غُرْموله. وكان يزيدُ آدَمَ شديد الأُدْمة، فشبَّهه به. والعَلَس: حبٌّ أسود يُختَبَز في الجَدْب. ويقال: العَلَس أيضاً: ضربٌ من النَّمل. وكان يقال لربيعٍ أيضاً الكامل، وكان عمارة يلقِّب دالقاً لكثرة غاراته.ومن بني رواحة جَذِيمة بن رَوَاحة، وابنه زهيرٌ، وأبو قيس بن زهير، وهم فُرسانٌ أشرافٌ سادة. ومنهم: بنو حِذْيمَ بن جَذيمة. فمن بني حِذْيمَ: نصر بن خُزَيمة، من أهل الكوفة، كان من أشجع الناسِ، قُتِل مع زيدٍ بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵃ وصُلِب معه. وابنه شهابٌ كان مع يحيى بن زيد بن عليّ بخراسان. ومن رجالهم في الجاهلية: قِرْواش بن هُنَيّ. وقِرْواش: فِعوال من القَرْش، واشتقاقُه من شيئين إمَّا من تقَارُشِ الرِّماح إذا اشتبكَ بعضُها في بعْض، أو من القَرْش، وهو جَمْعك الشَّيء. وهُنَيّ: تصغير هَنٍ، من قولهم: يا هَنُ ويا هَنَاه. ومنهم: مَرْوان بن زِنْباع، يقال له مَرْوانُ القَرَظِ، كان من مشهوري أهل الجاهليّة في بُعد الغارة. وزِنْباع إن كانت النون زائدةً فهو من قولهم: تَزبَّعَ علينا، أي أساء خُلُقَه. قال الشاعر: وإنْ تلقَه في الشَّربِ لا تَلقَ فاحشاً ... على الكأس ذا قاذورةٍ متَربِّعا ومنهم: الهِلْقام بن يزيد، كان من رجال أهل الشام فِقهاً وعبادة. ومنهم: بنو مخزوم. فمن مخزومٍ: خالدُ بن سِنان، كان نبيِّاً، ذُكِر عن النبيِّ ﷺ أنّه قال: " ذاكَ نبيٌّ ضيَّعَهُ قومُه ".ومنهم: حُذَيفة بن حِسْل بن اليَمّان، صاحبُ رسولِ الله ﷺ وعدادُه في عيد الأشهل، وهو الذي يحدًّث عنه ويقالُ حذيفةُ بن اليمَان. ومنهمك عُروة بن الوَرْد، الذي يقال له عُروةُ الصَّعاليك. كان شاعراً فارساً كثير الغارة جواداً، وكان يجمع الصَّعاليكَ فيُغير بهم. والصَّعاليك: الفُقَراء. وقيل لبعَض الأعراب: ما الصُّعلوك؟ فقال: كأَنا اليومَ. والوَرْد اشتقاقه من الفَرس الوَرْد. والوُردة شُقْرةٌ صافية. ويقال للأسد: وردٌ، لحُمرته. والورد معروف. ومن بني عبس: ربعيّ بن حِرَاش، كوفيٌّ تكلَّم بعد مَوته. فقال: رأيتُ ربِّي ﷿ فبشَّرني برَوْحٍ وريحان، وربٍّ غيرِ غَضْبان، ووجدتُ الأمرَ دونَ حيثُ تَذهَبون، فلا تفْترُّوا. ومن بني عَبسٍ: الحُطْيئة، مهموز وغير مهموز، واسمه جَرْول، وكان خبيثَ اللِّسان هجَّاءً، وَكان يدَّعى إذا غضِب على بني عَبْسٍ أنّه ابن عمرٍو بن علقمة، رجلٌ من بني الحارث بن سَدُوس، ينزلون القُرَيَّة باليمامة، أتاهم يطلُب ميراثَه من أبيه فمنعوه، فرجَع إلى عَبْس. ولقِّب الحطيئةَ لقُربه من الأرض وقِصَره، تشبيهاً بالقملة الصَّغيرة، يقال لها حَطْأةٍ. وقال قومٌ: بل اشتقاق الحُطيئة من قولهم: حطأته بيدي أحطؤه حَطْئاً، إذا ضربتَه بيدك. ومن بني عَبْس: عُرَيفةُ كان شاعراً في الإسلام، وكان هجّاءً للناس، فرأى في النَّوم كأنَّه يأكلُ ناراً. وله حديث.ومن بني عَبْس: عَنترةُ بن شَدّاد، كان من فُرسان العرب وشعرائهم، قتلته طيِّئٌ فيما تزعم العرب وعامةُ العلماء. وكان أبو عبيدة يُنِكر ذلك ويقول: ماتَ بَرْداً، وكان قد أسنَّ. واشتقاق عنترة مّا من ضربِ من الذُّباب يقال له العَنْتَر والعُنْتُر. وإن كانت النون فيه زائدةً فهو من العَتْر، والعَتْر: الذَّبح. وفي الحديث: إنَّ على كلِّ مسلم في كلِّ عامٍ عَتيرةً وهي شاةٌ كانت تُذبَح في المحرَّم، فنَسخَ ذلك الأضحى. والعَتْر: الذَّبح بعينه. والعِتْر: الذَّبِيح. قال الشاعر: كما تُعتَر عن حَجْرةِ الرَّبيضِ الظِّباءُ ويقال: رمحٌ عاتر، إذا كان صُلبَا شديداً، وعِتْرة الرجلُ: أهل بيته. وفي حديث أبي بكر ﵁: " عليكُنَّ عِتْرةَ رسول الله ﷺ. والعتْرة: الخشَبة التي في نِصاب المِسحاة التي يَعتَمِد عليها الحافر برِجْله. وكانت حربُ بني ذُبيان وبني عَبْسٍ أربعينَ سنة، فقيل لهم: أيَّ الخَيل وجدتم أفضل؟ فقالوا: الكُمْت المَرَابيع. قيل: فأيَّ الإبلِ وجدتم أَفضَل؟ قالوا: كلَّ حَمراءَ جَعْدة. قيل: فأيَّ النِّساء وجدتم أفضل؟ قالوا: بناتِ العم. قيل: فأيَّ العبيدِ وجدتم أفضل؟ قالوا: المولَّدين. ومن بني عَبسٍ: الزَّهدمان، وهما زَهدمٌ وكَردم، ادَّعيَا أشرَ حاجببن زرارة، ولهما حديثٌ في يوم جَبَلة. وزَهدمٌ: اسمٌ من أسماء الصَّفر زعموا. وأمَّا كَردَمٌ فمن الكَردمة، وهو عَدْوٌ بفَزَعٍ فيه ثِقَل وبُطء. وأمَّا ذُبِيان فولدَ فزارةَ، وسعدَا. وولد فزارةُ عدِيّاً، وظالماً، ومازناً. وشَمْخاً. وقد بادَ بنو ظالمٍ إلاَّ قليلاً، كان منهم نَعامةُ الذي يُتَمثَّل به في إدراك الثَّأر، وله حديث. وكان فيه خَدبٌ، أي هَوَج. وله أمثالٌ كثيرة منها: " حبَّذَا التُراثُ لولا الذِّلَّة " وهو الذي يقول: الْبَسْ لكلِّ عِيشةٍ لَبوسَها ... إمَّا نعيمَها وإمّا بُوسهَا واشتقاق شَمْخ من الشَيء الشامخ المرتفع. شَمَخَ يشمخ شَمْخاً فهو شامخ. وقد سمَّت العرب شَمّاخاً، وشَمْخا. فمن بني شَمْخٍ: المسيِّب بن نَجبَة، كان أحدَ أمراءِ التوَّابين الذين خرجوا يومَ عين وَرْدة فقتل يومئذٍ. ولهم حديث. ونَجَبة اشتقاقُه من النَّجَب، وهو لِحاء الشَّجر. نَجَبت الشَّجرَ أنجُبها نَجْباً، إذا قَشرت لحاءها. والنَّجَب: القِشْر بعينه. ومنهم: كَرْدم بن حَكيم بن مَرثَد بن نَجبَة، كان والياً وهو الذي يقول فيه بنو ساسان: كلُّ الناس بارِكْ فيه، وكردمٌ لا تُبارِكُ فيه! وذلك نَّه أغرمَهم في ولايته. وهو الذي يقول فيه المهلب: لمَّا رآه كَردمٌ تكردَما ... كردمةَ العَيرِ أحسَّ الضَّيغماومنهم: بنو لأُى بن شَمْخ. وقد مرَّ تفسير لأَى. ومن رجالهم ظُوَيْلِم، ويلقَّب مانعَ الحريم. وإنما سمِّي بذلك لأنَّه خرجَ في الجاهلية يريد الحجّ، فنزلَ على المغيرة بن بعد الله المخزومي، فأراد المغيرة أن يأخذَ منه ما كانت قريشٌ تأخذ ممَّن نزلَ عليها في الجاهلية، وذلك يُسمَّى الحريم. وكانوا يأخذون بعضَ ثيابه أو بعضَ بدنته التي يَنْحَر، فامتنع عليه ظُويلمٌ وقال: يا ربِّ هلْ عندَ مِ، غَفِيره ... إنَّ مِنًى مانِعه المُغِيره ومانعٌ بعد مِنًى ثَبِيره ... ومانعي ربِّيَ أن أزورَه وظويلمٌ الذي منع عَمَرو بن صِرْمَة الإتاوّة التي كان يأخذُها من غَطَفان. ولها حديث. ومن بني لأيٍ: سَمُرة بن جُنْدَب، وكان على البصرة، استعملَه على البصرة، زيادٌ وهو أحد العَشَرة الذين قال لهم رسول الله ﷺ: " آخركم موتاً في النار ". ومولاه أبو جميلةَ كان له قَدْرٌ، وله دارٌ معروفة في بني رَقَاشِ بالبصرة. ولسَمُرةَ حديثٌ: كانت الدار التي في الكَلاَّء وفي السُّوق تُعرفان بالزُّبير، ودار الهَرَامز لسَمُرة بن جندب، فوقَعَ بينه وبين المنذرابن الزُّبير كلامٌ عند معاوية فخوَّنه المنذرُ وقال: قد أخذتُ أموالَه بمائة ألفٍ. فباعها سَمُرة منه وكانت تساوي أكثر من ذلك. ومنهم: مالك بن حِمار، كان شريفاً، قتله خُفاف بن نَدْبة السُّلَميّ. ومن بني مازن بن فزارة: بنو العُشَراء، يعرفون بهذا، ولهم حديثٌ فيه طَعْن، ولم أذكره. ومنهم: سيَّار بن عمرٍو، الذي رهن قوسَه بألفِ بعيرٍ وضَمِنَها لملكٍ من ملوك اليمن. وذلك أنَّ بني الحارث بن مُرّة قتلوا ابناً لعمرو بن هند، فرهنَه سيّارٌ قوسَه. ومن ولد سيّارٍ: زَبّان، وقُطْبة. وقد مرَّ تفسير زبّان. والقُطُبة: النصل الدقيق من نِصال السِّهام. وقُطْبة الرَّحَى: التي تدور فيها. وقطبتُ الشّيء، إذا جمعتَه. ومنه قولهم: قطَّب الرجلُ وجهَه، أي كأنَّه يَجمع جِلدَ وجهه. وقولهم: جاء الناسُ قاطبةً، أي بأجمعهم. والقُطَيب: فرسُ معروف من خيل العرب. ومنهم: هَرِم بن قُطْبة، كان من حُكَماء العرب. وهو الذي تحاكَمَ إليه عامرُ بن الطُّفَيل وعَلقمة بن عُلاَثة. وأدرك الإسلام. وكان زَبَّانُ نافَرَ عُيينةَ ابن حصن فَنُفِّر عليه. ومن رجالهم: منظور بن زَبَّان، وكان من أشرافهم، تزوَّج بَناتِه الحسنُ ابن علي، ومحمَّد بن طَلحة، وعبد الله بن الزُّبير، والمُنذِر بن الزُّبير. ومن رجالهم: حَلْحَلة بن قَيس، وسَعِيد بن عُيينة.واشتقاق حَلْحَلة من الحركة، يقال: ما تحَلحَلَ وما تلحلحَ، في معنًى واحد. وهما اللذان قادا فَزارةَ إلى كَلْبٍ فقتلَتْ منهم مَقتلَةَ عظيمة، فأخذهما عبدُ الملك فقتلَهما ولهما حديث. وأمَّا سعد بن فَزَارة فمنهم: عُمَر بن هُبيرة، وهو عُمَر بن هُبَيرة بن مُعَيَّة ابن سُكَيْن بن خَدِيج بن بَغِيض بن حُمَمَة بن سَعد بن عديّ وكان من رجال أهلِ الشَّام عقلاً ولساناً، وولي العِراقَ ليزيدَ بن عبد الملك. ومُعَيّة: تصغير مِعًى، وهي الواحد من أمعاء البطن، وسُكَين إمَّا من تصغير سَكَنٍ م قولهم: سكَن في الموضع سُكوناً، إذا نَزَلَ فيه. أو من قولهم: فلانٌ سَكَنى، أي الذي أسكُن إليه. وزعمَ بعضُ أهلِ العلم أنَّ النار تسمَّى سَكنَا. واشتقاق حُمَة من الشيء الأحمّ، وهو الأسود. وزعموا أنَّ الفَحمةَ تسمىَّ حُمَمَة. ومنهم: بنو جُوَيّة. فمن بني جُوَيّة: آل زيد بن عمرو، وفيهم الشَّرف والبيتُ. وجُوَيْةُ: تصغير جِواء، والجواء: موضعٌ واسع غليظٌ من الأرض. والجِواء: موضع معروف. وقال قوم: تصغير جَوّة؛ والجَوّة والجِواء واحد. ومنهم: حذيفةُ بن بدرٍ وإخوته، وهم بيتُ غَطَفان غير مدافَعين. فولَد حذيفةُ: حِصناً، وهو أبو عُيَينة بن حِصن. وأدرك عيينةُ النبيَّ ﷺ فأسلمَ ثم ارتدَّ، وأسلَمَ بعد ذلك على يد أبي بكر ﵁.وعُيَينة: تصغير عَيْن. وكان عُيينة يحمَّق، وهو الذي قال النبي ﷺ: " الأحمق المطاعُ في قومه ". وسمع عيينةُ النبيَّ ﷺ يقول: " غِفارٌ وأسلمُ ومُزَينة وجُهَينة خيرٌ من الحليفين أسدٍ وغَطَفان "، فقال: واللهِ لأَنْ أكونَ في النّار مع هؤلاء أحبُّ إليَّ من أن أكون في الجنّة من أولئك. ومن بني فَزارة: حَذَفٌ الذي اُطعم جُردانَ الحِمار فقَتَل الذي أطعمه وقال: " طاح مَرْقَمَةُ " فذهَبتْ مثلاً. ففزارةُ تُعيَّر بذلك إلى اليوم. قال الشاعر: أصَيحانيَّةٌ عُلَّت بزُبدٍ ... أحبُّ إليك أم أير الحمارِ وقال آخر: إنَّ بني فَزارةَ بن ذُبِيانُْ ... قد سبَقُوا النّاسَ بأكل الجُرْدان وأما سعد بن ثعلبة بن ذَبيان فمنهم: بنو أعجَبَ، وبنو جِحَاشٍ، وبنو عُوَالٍ، وبنو حَشْوَرة، وبنو سُبَيع وفيهم البيت. وجِحاشٌ: مصدر جاحشتُه مُجاحشةً وجِحاشاً، وهو المدافعة. وانجحشَ الرجل، إذا تكدَّحَ. وفي الحديث أنّ النبي ﷺ ركِبَ فرساً فصَرَعه فجحِش شِقّه. والجَحْش: الحِمار الصغير، معروف. وربَّما سمَّى المُهْرجُحَيشاً. وحيٌّ جَحِيشٌ: متباعِدٌ من الناس. ونزلَ فلانٌ جحيشاً، إذا تباعَدَ. قال الأعشى: جَحِيشَ المحلِّ غويّاً غَيُورَا وأما عُوَالٌ فاشتقاقه من عالَني الشَّيءُ يَعُولني عَوْلاً، إذا زادَت. ومنه قولهم: وَيْلَهَ وعَوْلَهُ، أي ما يبْهِظه ويُثْقله. والعَوْل: الجور. وفي التنزيل: " ذلِكَ أدْنَى أنْ لا تَعُولُوا " أي تَجُوروا. والله أعلم. قال الشاعر: وعالُوا في الموازينِ أي جارُوا فيها. وعالَ الرجلُ عِيالَه، إذا أقامَ بهم. ومن بني جِحاشٍ: شَماخٌ، ومُزَرِّدٌ، وجَزْءٌ: بنو ضِرارٍ، كانوا شعراءَ أدركوا الإسلام. وجَزْءٌ الذي رثَى عمر بن الخطَّاب رضوان الله عليه بالأبيات التي يقول فيها: عليكَ سلامٌ من إمامٍ وباركَتْ ... يدُ الله في ذاكَ الأديمِ الممزَّقِ ومزرِّد لُقِّب لقوله: فقلتُ تزَرَّدْها عُمَيرُ فإنَّني ... لِدُرْد الموالِي في السِّنينَ مُزَرِّدُأي ازْدَرِدْه: ابتلِعْه. ومنهم: مُحَلِّم بن جَثّامة وكان قَتَلَ رجلاً فقال الرجُل: لا إله إلا الله. فبلغَ ذلك النبي ﷺ فقال: " أَلاَّ شَقَقْتَ عن قلبه " فلمَّا مات محلِّمٌ ودُفِن لفَظَتْه الأرض، فقال النبي ﷺ: " إنَّ الأرضَ لَتَقْبَلُ مَن هو شرٌّ من صاحبكم، ولكنَّ الله ﷿ أراد أن يَعِظكم ". واشتقاق محلِّم من قولهم: تحلَّمتْ يرابيعُ أرضِ بني فلانٍ، إذا سَمِنت. فمن قبائل مُرّة بن عَوفٍ: مُسلِم بن عُقْبة، الذي اعترضَ أهلَ المدينة فقتلهم يومَ الحَرَّة في طاعةِ يزيد بن معاوية. ومنهم: الحارث بن ظالمٍ، كان أفتكَ النّاسِ وأشجعَهم، وهو الذي قتله المُنذِر بن المنذر أبو النُّعمان. وقال قومٌ: بل النُّعمانُ. وهذا غلط. وله حديثٌ. ومنهم: الرَّمَّاح بن أبرد، الذي يقال له ابنُ مَيَّادة الشّاعر وهي أمَةٌ سَوْداء. وهو ابنُ أخِي الحارث بن ظالم. ومنهم: النَّابغة زيادُ بن جابر، وكان نبغَ بالشِّعر بعد ما أسنَّ، أي قالَه. ومنهم: بنو صِرْمة. ورَمَّاحٌ: فعَّال من الرَّمْح. والرَّمح من قولهم: رمَحَه الفرسُ، إذا رفَسَه، ومَيَّادة: فعَّالة إمَّا من المَيْد وهو التمايُل، أو من قوله: مِدْتُه أُمِيدُ مَيْداً، إذا أعطيتَه عطاءً واسعاً. ومنه اشتقاق المائدة، لأنَّها تَمِيد بما عليها من الخُبْز. والمَيْدُ: دُوَارٌ في الرّأس من ركوب البحر. مادَ يَمِيدُ مَيْداً. وفي الحديث: "المائد في البحر كالمُتَشَحِّط في دمِه في البَرّ ". يريد الغَزْو. ومنهم: عَقِيل بن عُلَّفة، وكان شريفاً غَيوراً، تزوَّج ابنَته يحيى بنُ مروانَ ابن الحكم، وله حديث. ومنهم: بنو نُشْبَة بن غَيْظ. ومنهم: سِنانُ بن أبي حارثة بن هَرِم بن سِنان، الذي مدحَه زُهيرٌ فقال: إنَّ البخيل مُلومٌ حيث كانَ ول ... كِنَّ الجوادَ على عِلاَّته هَرِمُ ومنهم: خارجةُ بن سِنان، الذي يُسمَّى البَقِير، لأنّه بُقِر بطنُ أمِّه بعد ما ماتت فأُخرِجَ، فسمِّيَ بقيراً. ومنه كلُّ شيءٍ وسَّعتَه فقد بَقَرته. والبَقَر، والباقر، والبيقور، والباقور، واحد. والبَقِيرة: قميصٌ صَغير يَلبَسه الصِّبيان. والتبقير: ضربٌ من لَعِب الصِّبيان يَخْبؤونَ في الأرض شيئاً ثم يستخرجونه؛ وهو البُقَّيرَى. قال الشاعر: أَبَنَّت فما تنفَكُّ حولَ مُتالعٍ ... لها مِثْلُ آثارِ المبقِّر مَلْعبُ وعلى فلانٍ بقرةٌ من عِيال، أي عيالٌ كثير. وكان الحارث بن سنانٍ أدركَ الإسلامَ، وبَعَثَ النبي ﷺ معه رجلاً من الأنصار ليدعُوَ أهلَه في جواره إلى الإسلام، فقتلَه رجلٌ من بني ثَعلبة، فبلغ ذلك النبيَّ ﷺ فقال لحسّانٍ: قلْ فيه. فقال حسَّان: يا حارِ مَن يَغْدُر بذمَّةِ جارِه ... منكمْ فإنَّ محمَداً لم يَغدُرِ وأمانةُ المُرِّيِّ ما استَرعَيْتَه ... مثلُ الزجاجةِ صَدعُها لم يُجْبَرِإن تغدُروا فالغَدرُ منكمْ عادةٌ ... والغَدرُ ينبُت في أصولِ السَّخْبرِ فبعث الحارثُ يعتذِر، وبعث بديةِ الرَّجُل، ففرَّقها النبيُّ ﷺ على أهله. ومنهم: أبو الهَيْذام، وكان من رجال أهل الشَّام أيامَ العصبيَّة. وهَيْذامٌ: فيعال من القَطْع. سيفٌ هُذَامٌ، إذا كانَ صارماً. وقالوا: مُديةٌ هُذَمَةٌ، ولا أدري ما صحَّتُه. ومنهم: بنو الصَّارِد، الذي يقول فيهم الشاعر: يا هندُ يا أختَ بني الصَّاردِ ... ما أنا بالباقي ولا الخَالدِ واشتقاق الصارد من شيئين: إمَّا من قولهم: صَرِدَ الرجلُ من البرد يَصْرَد صَرَداً، أو من قولهم: صَرَدَ السَّهمُ، إذا نَفَذَ في الرَّمِيَّة، وأصرده الرَّامي، والصُّرَد: طائرٌ معروف، والتَّصريد: قطع الماء على الشَّارب. يقال: صرَّدتُه تصريداً. ومن رجالهم: الحُصَين بن الحُمَام، كان سيِّداً شاعراً وفيّاً، وَفَى لجيرانهِ من جُهَينة. وله حديث. واشتقاق الحُمَام من عَرَق الخيل إذا حُمَّت. فأمَّا الحِمام بكسر الحاء فالقَضاء، من قولهم: حَمَّ الله له كذا وكذا، أي قَضَاه. والحميم: الماء الحارّ. والحميم: الصديق من قوله ﷿: " مِنْ حَميمٍ ولاشَفيعٍ يُطَاع " والحَمَّة: عينٌ ينبُع فيها ماءٌ سُخْنٌ حيث كانت. والأحَمُّ: الأسوَد. والحُمَّة: السَّواد، والحُمَّى اشتقاقها من الحمَّة: العينِ الحارَّة. وحَمَمت التَّنُّور، ذا سَجَرتَه. وأحِسب أنَّ اشتقاق الحَمَّام من تحميم التَّنُور. ومن رجالهم: هاشم، ودُريدٌ: ابنا حَرْملَة الذي يقول فيه الشاعر: أحيا أباه هاشمُ بن حَرْمَلَةْ ... إذِ الملوكُ حولَه مُرَعْبَلهْ ورُمحُه للوالدات مَشْكَله ... يقُتل ذا الذَّنبِ ومن لا ذَنْبَ له ومنهم: شَبِيب بن البَرْصاء، وكان النبيُّ ﷺ خطبَ البرصاءَ إلى أبيها فقال: إنَّ بها سوءاً. وهو كاذبٌ فرجَعَ فوجد بها بَرَصاً. ومن رجالهم: أَرْطاة بن سُهَيَّة، وهي أمُّه. وأحسبها تصغير سَهْوة. والسَّهْوة: المُخْدَعُ، أو الرفُّ يُرتَفَق به في البيت. أو يكونُ من قولهم: سَهوتُ عن كذا وكذا، أي غَفَلت عنه. وكانوا هؤلاء شياطينَ غَطَفان: أرطاةُ وشَبيبٌ وعَقِيل. ومن بني مُرّة: عامر بن ضُبارة. واشتقاق ضُبَارة إمَّا من الضَّبْر وهو الوثْب، وإمَّا من الشيء المضبور، وهو المجموع. وأمَّا إضْبارةُ الكتُب فلا يقال إلاَّ بالألف، ومن هذا اشتقاقها.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4320, entry [8500]441 chars
    غَطَفَان (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) غطفان بن سعد بن قيس عيلان، من مضر، من العدنانية: جدٌّ جاهلي قديم. بنوه بطون كثيرة ترجع أنسابها إلى ابنيه " أعصر " وريث " منها " باهلة " و " غني " من نسل الأول، و " أشجع " و " بغيض " و " عبس " و " ذبيان " من نسل الثاني. وكانت منازل غطفان، فيما يلي وادي القرى وجبلي طيّئ. وصنمهم في الجاهلية " العزّى " وهي شجرة عندها وثن، قطعها خالد بن الوليد وكسر الوثن. وفي عهد الفتوحات الإسلامية تفرقت غطفان في الأقطار (١) .