Hadithcore

Narrator · #16898

'Amr bin S'aid bin al-As

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 9 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

9 books · 9 entries · 3 full-text · 6 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقاتابن حبان

  • snippet97 chars
    عَمْرو بْن سَعِيد بْن الْعَاصِ يروي عَن عُثْمَان بْن عَفَّان رَوَى عَنْهُ ابْنه سَعِيد بْن عَمْرو

Mashāhīr ʿulamāʾ al-amṣār -

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

ابن حبان مشاهير علماء الأمصار

  • snippet154 chars
    عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية أخو خالد بن سعيد وأبان بن سعيد من أهل السوابق في الاسلام وأولى الفضل في الدين قتل عمرو بأجنادين غازيا في خلافة عمر بن الخطاب

Dhikr asmāʾ al-tābiʿīn wa-man baʿdahum mimman ṣaḥḥat riwayatuh ʿan al-thiqāt ʿinda l-Bukhārī wa-Muslim

Al-Dāraquṭnī · d. 995 CE · 1 entry

ذكر اسماء التابعين ومن بعدهمالدارقطني

Maʿrifat al-ṣaḥāba

Abū Nuʿaym al-Aṣbahānī · d. 1038 CE · 1 entry

معرفة الصحابةأبو نعيم الأصبهاني

  • snippet1,634 chars
    عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَيْمَاءَ وَخَيْبَرَ، قُتِلَ بِأَجْنَادِينَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ابْ
    ▸ expand full passage (1,634 chars)
    عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْحَبَشَةِ، اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَيْمَاءَ وَخَيْبَرَ، قُتِلَ بِأَجْنَادِينَ مِنْ أَرْضِ الشَّامِ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: لَا عَقِبَ لَهُ، أَخُو خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، وَلَمَّا أَنْ أَسْلَمَا قَالَ فِيهِمَا أَخُوهُمَا أَبَانُ بْنُ سَعِيدٍ، وَكَانَ أَبُوهُمْ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ هَلَكَ بِالظُّرَيْبَةِ مِنْ نَاحِيَةِ الطَّائِفِ، قِيلَ لَهُ: [البحر الطويل] أَلَا لَيْتَ مَيِّتًا بِالظُّرَيْبَةِ شَاهِدٌ ... لِمَا يَفْتَرِي فِي الدِّينِ عَمْرٌو وَخَالِدُ أَطَاعَا بِنَا أَمْرَ النِّسَاءِ فَأَصْبَحَا ... يُعِينَانِ مِنْ أَعْدَائِنَا مَنْ يُكَابِدُ - حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَاهِلِيُّ، ثنا الْأَصْمَعِيُّ، قَالَ: " كَانَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدٍ مِنْ أَهْلِ السَّوَابِقِ فِي الْإِسْلَامِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ اسْتُشْهِدَ بِأَجْنَادِينَ ذَكَرَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أَنَّ حَدِيثَهُ رَوَاهُ عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ صَالِحٍ» - حَدَّثَنَاهُ فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ السِّيرَافِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو التَّنَّورِيُّ، ثنا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ الْخَزَّازُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ صَالِحٍ»

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet3,202 chars
    عمرو بن سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس أبو أميّة الأموي المعروف بالأشدق وهو ابن ابن أخي المذكور آنفاً. ولاّه معاوية ويزيد المدينة، ثم إنه بعد ذلك طلب الخلافة، وزعم أن مروان جعله وليّ عهده بعد عبد الملك ابنه، وغلب على دمشق، ثم قتله عبد الملك بعد أن أعطاه الأمان. يقال: إنه رأى الن
    ▸ expand full passage (3,202 chars)
    عمرو بن سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس أبو أميّة الأموي المعروف بالأشدق وهو ابن ابن أخي المذكور آنفاً. ولاّه معاوية ويزيد المدينة، ثم إنه بعد ذلك طلب الخلافة، وزعم أن مروان جعله وليّ عهده بعد عبد الملك ابنه، وغلب على دمشق، ثم قتله عبد الملك بعد أن أعطاه الأمان. يقال: إنه رأى النّبيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حدّث قال: كنت عند عثمان فدعا بطهور، فقال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من أمرىء مسلم تحضره صلاة متوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلاّ كانت كفّارة لما قبلها من الذّنوب ما لم يؤت كبيرةً، وذلك الدّهر كلّه ". أخرجه مسلم. وقال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن ". قال المصنّف: وهذا عندي مرسل. عن عبد الملك بن عمير، عن أبيه قال: لمّا حضرت سعيد بن العاص الوفاة جمع بنيه فقال: أيّكم يكفل ديني؟ فسكتوا. فقال: ما لكم لا تكلّمون؟ فقال عمرو الأشدق وكان عظيم الشدّقين: وكم دينك يا أبه؟ قال: ثلاثون ألف دينار. قال: فيم استدنتها يا أبه؟ قال: في كريم سددت فاقته، وفي لئيم فديت عرضي منه. فقال عمرو: هي عليّ يا أبه. فقال سعيد: مضت خلّة وبقيت خلّتان. فقال عمرو: ما هما يا أبه؟ قال: بناتي لا تزوّجهن إلاّ من الأكفاء ولو بفلق الخبز الشّعير. فقال: وأفعل يا أبه. قال سعيد: مضت خلّتان وبقيت خلّة واحدة. فقال: وما هي يا أبه؟ فقال: إخواني، إن فقدوا وجهي فلا يفقدون معروفي. فقال عمرو: وأفعل يا أبه. فقال سعيد: أما والله ولئن قلت ذلك لقد عرفت ذلك في حماليق وجهك وأنت في مهدك. ثم قال سعيد: ما شتمت رجلاً كنت رجلاً، ولا كلّفت من يرتجبيني أن يسألني؛ لهو أمنّ عليّ منّي عليه إذا قضيتها له إذ قصدني لحاجته. عن الزّبير بن بكّار، قال: وكان عمرو بن سعيد ولاّه معاوية المدينة، ثم ولاّه يزيد بن معاوية، وبعث عمرو بعثاً إلى ابن الزّبير بمكة؛ وقتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بعد ذلك. وكان عمرو بن سعيد يدّعي أن مروان بن الحكم جعل إليه ولاية العهد بعد عبد الملك، ثم نقض ذلك وجعله إلى عبد العزيز بن مروان؛ فلّما شخص عبد الملك إلى حرب مصعب بن الزّبير خالف عليه عمرو وغلّق دمشق، فرجع إليه عبد الملك فأعطاه الأمان، ثم غدر به فقتله؛ فقال يحيى بن الحكم بن أبي العاص في ذلك: من الطويل أعينيّ جودا بالدّموع على عمرو ... عشيّة تبتزّ الخلافة بالغدر كأن بني مروان إذ يقتلونه ... بغاث من الطّير اجتمعن على صقر غدرتم بعمرو يا بني خيط باطل ... وأنتم ذوو قربى به وذوو صهر فرحنا وراح الشّامتون عشيّة ... كأن على أكتافنا فلق الصّخر وقال في ذلك سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: من الطويل دعوت ولم أملك أفهر بن مالك ... وهل تنفعنيّ إن هتفت بها فهر لعمرك لا أنسى وإن طال عهدها ... أحاديث عمرو إذ قضى نحبه عمرو وقال التّيميّ: من الطويل فلا تحسب السّلطان عاراً عقابها ... ولا ذلّة عند الحفائظ في الأصل فقد السّلطان عمراًو مصعباً ... قريعي قريش واللّذين هما مثلي عماد بني العاص الرّفيع عمادها ... وقرم بني العوّام آنية النّحل قال: كان يقال لمصعب بن الزّبير: آنية النّحل من كرمه؛ وكان مروان يلّقب بخيط باطل. قال الخليفة: وفيها يعني سنة سبعين خلع عمرو بن سعيد بن العاص عبد الملك بن مروان، وأخرج عبد الرّحمن بن أم الحكم عن دمشق وكان خليفة عبد الملك عليها؛ فسار إليه عبد الملك فاصطلحا على أن يكون عمرّو الخليفة من بعد عبد الملك، وعلى أن لعمرو مع كلّ عامل عاملاً، وفتح المدينة ودخل عليه عبد الملك، ثم غدر به فقتله. وقال له عبد الملك: أبا أميّة، لو أعلم أن تبقى وتصلح قرابتي لفديتك ولو بدم النّواظر، ولكنه قلّ ما اجتمع فحلان في إبل إلاّ أخرج أحدهما صاحبه، فأخذ السّيف وهو يقول: من البسيط يا عمرو إلاّ تدع شتمي ومنقصتي ... أضربك حيث تقول الهامة: اسقوني

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet7 chars
    * * *

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 142, entry [280]166 chars
    عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ٥١٨ - سَأَلْتُ أَبِي عَنْ جَدِّ أَيُّوبِ بْنِ مُوسَي فَقَالَ هُوَ عَمْرُو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ وَلَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ٢٦٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 6680, entry [4139]3,109 chars
    عمرو بن سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس أبو أميّة الأموي المعروف بالأشدق وهو ابن ابن أخي المذكور آنفاً. ولاّه معاوية ويزيد المدينة، ثم إنه بعد ذلك طلب الخلافة، وزعم أن مروان جعلهوليّ عهده بعد عبد الملك ابنه، وغلب على دمشق، ثم قتله عبد الملك بعد أن أعطاه الأمان. يقال: إنه رأى النّ
    ▸ expand full passage (3,109 chars)
    عمرو بن سعيد بن العاص ابن سعيد بن العاص بن أميّة بن عبد شمس أبو أميّة الأموي المعروف بالأشدق وهو ابن ابن أخي المذكور آنفاً. ولاّه معاوية ويزيد المدينة، ثم إنه بعد ذلك طلب الخلافة، وزعم أن مروان جعلهوليّ عهده بعد عبد الملك ابنه، وغلب على دمشق، ثم قتله عبد الملك بعد أن أعطاه الأمان. يقال: إنه رأى النّبيّ ﷺ. حدّث قال: كنت عند عثمان فدعا بطهور، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما من أمرىء مسلم تحضره صلاة متوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلاّ كانت كفّارة لما قبلها من الذّنوب ما لم يؤت كبيرةً، وذلك الدّهر كلّه ". أخرجه مسلم. وقال: قال رسول الله ﷺ: " ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن ". قال المصنّف: وهذا عندي مرسل. عن عبد الملك بن عمير، عن أبيه قال: لمّا حضرت سعيد بن العاص الوفاة جمع بنيه فقال: أيّكم يكفل ديني؟ فسكتوا. فقال: ما لكم لا تكلّمون؟ فقال عمرو الأشدق وكان عظيم الشدّقين: وكم دينك يا أبه؟ قال: ثلاثون ألف دينار. قال: فيم استدنتها يا أبه؟ قال: في كريم سددت فاقته، وفي لئيم فديت عرضي منه. فقال عمرو: هي عليّ يا أبه. فقال سعيد: مضت خلّة وبقيت خلّتان. فقال عمرو: ما هما يا أبه؟ قال: بناتي لا تزوّجهن إلاّ من الأكفاء ولو بفلق الخبز الشّعير. فقال: وأفعل يا أبه. قال سعيد: مضت خلّتان وبقيت خلّة واحدة. فقال: وما هي يا أبه؟ فقال: إخواني، إن فقدوا وجهي فلا يفقدون معروفي. فقال عمرو: وأفعل يا أبه. فقال سعيد: أما والله ولئن قلت ذلك لقد عرفت ذلك في حماليق وجهك وأنت في مهدك.ثم قال سعيد: ما شتمت رجلاً كنت رجلاً، ولا كلّفت من يرتجبيني أن يسألني؛ لهو أمنّ عليّ منّي عليه إذا قضيتها له إذ قصدني لحاجته. عن الزّبير بن بكّار، قال: وكان عمرو بن سعيد ولاّه معاوية المدينة، ثم ولاّه يزيد بن معاوية، وبعث عمرو بعثاً إلى ابن الزّبير بمكة؛ وقتل عبد الملك بن مروان عمرو بن سعيد بعد ذلك. وكان عمرو بن سعيد يدّعي أن مروان بن الحكم جعل إليه ولاية العهد بعد عبد الملك، ثم نقض ذلك وجعله إلى عبد العزيز بن مروان؛ فلّما شخص عبد الملك إلى حرب مصعب بن الزّبير خالف عليه عمرو وغلّق دمشق، فرجع إليه عبد الملك فأعطاه الأمان، ثم غدر به فقتله؛ فقال يحيى بن الحكم بن أبي العاص في ذلك: من الطويل أعينيّ جودا بالدّموع على عمرو ... عشيّة تبتزّ الخلافة بالغدر كأن بني مروان إذ يقتلونه ... بغاث من الطّير اجتمعن على صقر غدرتم بعمرو يا بني خيط باطل ... وأنتم ذوو قربى به وذوو صهر فرحنا وراح الشّامتون عشيّة ... كأن على أكتافنا فلق الصّخر وقال في ذلك سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: من الطويل دعوت ولم أملك أفهر بن مالك ... وهل تنفعنيّ إن هتفت بها فهر لعمرك لا أنسى وإن طال عهدها ... أحاديث عمرو إذ قضى نحبه عمرو وقال التّيميّ: من الطويل فلا تحسب السّلطان عاراً عقابها ... ولا ذلّة عند الحفائظ في الأصل فقد السّلطان عمراًو مصعباً ... قريعي قريش واللّذين هما مثلي عماد بني العاص الرّفيع عمادها ... وقرم بني العوّام آنية النّحل قال: كان يقال لمصعب بن الزّبير: آنية النّحل من كرمه؛ وكان مروان يلّقب بخيط باطل.قال الخليفة: وفيها يعني سنة سبعين خلع عمرو بن سعيد بن العاص عبد الملك بن مروان، وأخرج عبد الرّحمن بن أم الحكم عن دمشق وكان خليفة عبد الملك عليها؛ فسار إليه عبد الملك فاصطلحا على أن يكون عمرّو الخليفة من بعد عبد الملك، وعلى أن لعمرو مع كلّ عامل عاملاً، وفتح المدينة ودخل عليه عبد الملك، ثم غدر به فقتله. وقال له عبد الملك: أبا أميّة، لو أعلم أن تبقى وتصلح قرابتي لفديتك ولو بدم النّواظر، ولكنه قلّ ما اجتمع فحلان في إبل إلاّ أخرج أحدهما صاحبه، فأخذ السّيف وهو يقول: من البسيط يا عمرو إلاّ تدع شتمي ومنقصتي ... أضربك حيث تقول الهامة: اسقوني

نجم عبد الرحمن خلف - معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 120, entry [381]66 chars
    ٣٦٣ - عمرو بن سعيد بن العاص * ليس له صحبة (السنن الكبرى: ١٠/ ٢٧٤).