بلاد بن عصمة
3rd
- Teachers
- 1
- Students
- 1
- Verdicts
- 0
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 1958
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
كوفي * * *
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
بلاد بن عصمة
3rd
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
al-Thiqāt
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE
المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries
الثقات — ابن حبان
بِلَاد بْن عصمَة يروي عَن بن مَسْعُود شَرّ الْأُمُور محدثاتها روى عَنهُ أسلم الْمنْقري— · 1 entry
كوفي * * *— · 1 entry
### $ 927 قد أبي داود في القدر بلاد بن عصمة عن بن مسعود قوله أن أصدق القول
~~قول الله وعنه أسلم المنقري وزرعة غير منسوب قلت ضبطه بن نقطة بالزاي عوض
~~الدال وكذا هو في الدلائل لثابت السرقسطي وذكره بن سعد في الطبقات الكبير
~~فقال كان قليل الحديث وذكره بن حبان في الثقات في موضعين سماه في أحدهما
~~بلادا وفي الآخر بلالا والثاني تصحيف
### || ( من اسمه بلال )— · 1 entry
(قد) بِلَاد بن عصمَة عَن ابْن مَسْعُود وَعنهُ أسلم الْمنْقري — · 8 entries
### $ 778 - قد: بلاد بن عصمة
# (1) :
# سمعت ابن مسعود (قد) يقول: إن أصدق القول، قول الله..الحديث (2) . موقوف.
# روى عنه: أسلم المنقري (قد) ، وزرعة غير منسوب (3) .
# روى له أبو داود في كتاب"القدر"هذا الحديث الواحد.بلاد بن عصمة (١) : سمعت ابْن مسعود (قد) يَقُولُ: إن أصدق القول، قول اللَّه..الحديث (٢) . موقوف. رَوَى عَنه: أسلم المنقري (قد) ، وزرعة غير منسوب (٣) . روى له أَبُو دَاوُدَ فِي كتاب"القَدَر"هذا الحديث الواحد. ٧٧٩ - خت ت: بلال بن أَبي بردة بن أَبي موسى الاشعري (٤)أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو عَبْد اللَّ…▸ expand full passage (28,436 chars)بلاد بن عصمة (١) : سمعت ابْن مسعود (قد) يَقُولُ: إن أصدق القول، قول اللَّه..الحديث (٢) . موقوف. رَوَى عَنه: أسلم المنقري (قد) ، وزرعة غير منسوب (٣) . روى له أَبُو دَاوُدَ فِي كتاب"القَدَر"هذا الحديث الواحد. ٧٧٩ - خت ت: بلال بن أَبي بردة بن أَبي موسى الاشعري (٤)أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو عَبْد اللَّهِ الكوفي، ويُقال: البَصْرِيّ، أمير البصرة وقاضيها، أخو سَعِيد بْن أَبي بردة، وعم بريد بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبي بردة. رَوَى عَن: أنس بْن مالك، فيما قيل، وأبيه أبي بردة بْن أَبي مُوسَى (ت) ، وعمه أَبِي بَكْرِ بْن أَبي مُوسَى (١) . رَوَى عَنه: ثابت البناني، وداود بْن سُلَيْمان، وسهل بْن عطية، عَلَى خلاف فيه، وسوادة بْن أَبي العالية القطعي، وعَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ، والد سَعِيد بْن عَبْد اللَّهِ البَصْرِيّ، جار أبي الوليد الطيالسي، وعقبة بْن أَبي ثبيت، وعلي بْن زيد بْن جدعان، والفضل بْن عبد الرحمن بْن عباس، وقتادة بْن دعامة، ومحمد بْن الزبير الحنظلي، ومعاوية بْن عبد الكريم الثقفي المعروف بالضال (٢) (خت) ، وأَبُو غانم البَصْرِيّ، وأَبُو الوليد مولى قريش من رواية سهل بْن عطية عنه، وقيل: عَنْ سهل بْن عطية عَنْ بلال. وروى عُبَيد اللَّه بْن الوازع، عَنْ شيخ من بني مرة، عنه. قال خليفة بْن خياط: ولى خالد بْن عَبْد اللَّهِ، يَعْنِي قضاء البصرة - ثمامة بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن أنس بْن مالك، ثم عزله سنة تسع ومئة. وجمع القضاء لبلال بْن أَبي بردة، فلم يزل قاضيا حَتَّى قدميُوسُف بْن عُمَر سنة عشرين ومئة (١) ، فولى عَبْد اللَّهِ بْن يزيد السلمي. وَقَال الأَصْمَعِيّ، عَنْ سلمة بْن بلال، عَنْ مجاهد: ولي العراق خالد بْن عَبْد اللَّهِ القسري، فكان عَلَى شرطته بواسط عَمْرو بْن عبد الأعلى الحكمي،. واستعمل عَلَى الكوفة العريان بْن الهيثم، واستعمل عَلَى البصرة مالك بْن المنذر بْن الجارود العبدي، ثم عزله، واستعمل بعده مسمع بْن مالك بْن المنذر بْن الجارود، ثم عزله، واستعمل بلال بْن أَبي بردة، وكان عَلَى الأحداث والصلاة والقضاء، ثم ولي العراق يُوسُف بْن عُمَر. وَقَال سَعِيد بْن عامر الضبعي: دخل مُحَمَّد بْن واسع عَلَى بلال ابن أَبي بردة، فدعاه إِلَى طعامه فأبى، واعتل عليه، فغضب بلال، وَقَال: إني أراك تكره طعامنا، فقَالَ: لا تقل ذلك أيها الأمير، فوالله لخياركم أحب إلينا من أبنائنا. أخبرناه بِذَلِكَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا القاضي أبو المكارم اللَّبَّانُ - إِذْنا، قال: أخبرنا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، قال: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنِي غسان بْن المفضل، قال: أَخْبَرَنَا سَعِيد بْن عامر. فذكره وَقَال أَبُو سُلَيْمان الخطابي: أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن إبراهيم بْنمالك، قال: حَدَّثَنَا الدغولي (١) ، قال: حَدَّثَنَا المظفري، يَعْنِي مُحَمَّد بْن حاتم، قال: حَدَّثَنَا أبوبهز بْن أَبي الخطاب السلمي، قال: كان زريع أَبُو يزيد بْن زريع عَلَى عسس بلال بْن أَبي بردة، قال: فقَالَ لَهُ: بلغني أن أهل الأهواء يجتمعون فِي المسجد، ويتنازعون، فاذهب فتعرف ذاك، قال: فذهب ثم رجع إليه، فقَالَ: ما وجدت فيه إلا أهل العربية حلقة حلقة، فقَالَ لَهُ: ألا جلست إليهم حَتَّى لا تقول: حلقة حلقة. قال أَبُو سُلَيْمان: وإنما هي الحلقة، حلقة القوم، وحلقة القرط، ونحوها. أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرو، قال: أَخْبَرَنَا ثعلب، عَنْ عَمْرو بْن أَبي عَمْرو الشيباني، عَن أبيه، قال: لا أقول حلقة، إلا فِي جمع حالق (٢) . وَقَال سيار بْن حاتم، عَنْ جعفر بْن سُلَيْمان الضبعي: قال بلال بْن أَبي بردة: لا يمنعنكم سوء ما تعلمون منا، أن تقبلوا منا أحسن ما تسمعون. وَقَال أَبُو بَكْر بْن أَبي الدنيا: حدثني أَبُو عَبْد اللَّهِ البَصْرِيّ (٣) ، قال: حَدَّثَنَا ابن عائشة، قال: قال بلال بْن أَبي بردة: رأيت عيش الدنيا فِي ثلاثة: امرأة تسرك إذا نظرت إليها وتحفظ غيبتك إذا غبتعنها، ومملوك لا تهتم بشيءٍ معه، قد كفاك جميع ما ينوبك فهو يعمل عَلَى ما تهوى كأنه قد علم ما فِي نفسك، وصديق قد وضع مؤنة التحفظ عنك فيما بينك وبينه، فهو لا يتحفظ فِي صداقتك، ما يرصد بِهِ عداوتك، يخبرك بما فِي نفسه، وتخبره بما فِي نفسك. وَقَال مُحَمَّد بْن زكريا الغلابي: حَدَّثَنَا ابن عائشة، عَنْ جويرية بْن أسماء: لما ولي عُمَر بْن عبد العزيز الخلافة، وفد عليه بلال بْن أَبي بردة، فهنأه، فقَالَ: من كانت الخلافة يا أمير المؤمنين شرفته، فقد شرفتها، ومن كانت زانته، فقد زنتها، وأنت والله كما قال مالك بْن أسماء: وتزيدين طيب الطيب طيبا • إن تمسيه أين مثلك أينا (١) وإذا الدر زان حسن وجوه • كان للدر حسن وجهك زينا فجزاه عُمَر خيرا، ولزم بلال المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره، فهم عُمَر أن يوليه العراق، ثم قال: هذا رجل لَهُ فضل، فدس إليه ثقة، فقَالَ لَهُ: إن عملت لك فِي ولاية العراق، ما تعطيني؟ فضمن لَهُ مالا جليلا، وأخبر بذلك عُمَر، فنفاه وأخرجه، وَقَال: يا أهل العراق، إن صاحبكم أعطي مقولا، ولم يعط معقولا، وزادت بلاغته، ونقصت زهادته. وَقَال العباس بن الفرح الرياشي، عَنِ الأَصْمَعِيّ: وفد بلالابن أَبي بردة عَلَى عُمَر بْن عبد العزيز، وهو بخناصرة (١) ، فلزم سارية من المسجد، يصلي إليها، يحسن السجود والركوع والخشوع، وعُمَر ينطر إليه، فقَالَ عُمَر للعلاء بْن المغيرة البندار، وكان خصيصا بعُمَر: إن يكن سر هذا كعلانيته فهو رجل أهل العراق غير مدافع عَنْ فضل. فقَالَ لَهُ العلاء بْن المغيرة: إنا آتيك يا أمير المؤمنين بخبره. فأتاه وهو يصلي بين المغرب والعشاء، فقَالَ لَهُ: اشفع صلاتك (٢) ، فإن لي حاجة، فلما سلم من صلاته، قال لَهُ العلاء: تعلم منزلتي وموضعي من أمير المؤمنين، وحالي، فإن أشرت عليه أن يوليك العراق، ما تجعل لي؟ قال: عمالتي سنة، وكان مبلغها عشرين ومئة ألف درهم، قال: فاكتب لي بذلك خطا. فقام من وقته فكتب لَهُ خطا بذلك. فحمل ذلك الخط إِلَى عُمَر بْن عبد العزيز، فلما قرأه عُمَر، كتب إِلَى عبد الحميد بْن عَبْد الرحمن بْن زيد بْن الخطاب، وكان واليا عَلَى الكوفة: أما بعد، فإن بلالا غرنا بالله، فكدنا أن نغتر به، ثم سبكناه، فوجدناه خبثا كله. وَقَال أَبُو الْحَسَنِ المدائني: نظر خالد إِلَى بلال، يطيل الصلاة، فأرسل إليه: والله لو صليت حَتَّى تموت، ما وليتك شيئا. قال بلال للرسول: قل لَهُ: والله لئن وليتني، لا تعزلني أبدا، قال: فأرسل إليه فولاه. وَقَال عُمَر بْن شبة بْن عُبَيدة النميري: كان بلال ظلوما جائرا، لا يبالي ما صنع فِي الحكم، ولا فِي غيره.وَقَال: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم النبيل، قال: أوصى يزيد بْن طلحة الطلحات، فجعل للإناث من ولده مثل ما للذكور، ولعن فِي وصيته من غيرها، فأتى بها بلالا، فقَالَ: أنا أول من غيرها، فعلى يزيد لعنة اللَّه والملائكة والناس أجمعين. وَقَال أيضا: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أيوب بْن عقيل، عَن أبي عُمَر الضرير - إن شاء اللَّه، قال: أمر بلال داود بْن أَبي هند، أن يحضره عند تقدم الخصوم إليه، فإن حكم بخطأ رمى بحصاة، فيرجع بلال عَنْ خطئه، وينظر حَتَّى يصيب، قال: فتقدم إليه موملى لَهُ ينازع رجلا فحكم لمولاه ظلما، فرمى داود بحصاة، فلم يرجع بلال، ثم عاد فرمى، حَتَّى رمى بحصيات، فقَالَ لَهُ بلال: قد فهمت ما تريد، ولكن هذا ليس ممن يرمى لَهُ بالحصى، هذا مولاي! قال: وقدم عليه رجل بكتاب شفاعة من بعض أصحاب خالد، فحكم لَهُ عَلَى رجل، بأرض واسعة، انتزعها من يد الرجل ظلما، فمكثت فِي يد المستشفع عليه زمانا، ثم أتى بلالا فقَالَ لَهُ: خذه لي بغلاتها، فقَالَ: ما ترضى أن أخذت لك الأرض منه بغير حق ثبت لك عليه، حَتَّى تطالبه بغلاتها؟ فانتزعها من يده، وردها عَلَى الأول. قال: وحَدَّثَنِي محدث أصدقه، ذهب اسمه عني: أن رسولا لخالد قدم عَلَى بلال، والرسول يريد السند، فنظر الرسول إِلَى رجل قاعد قبالة دار بلال، فِي ظل وعليه مظلة، فأقبل عَلَى بلال، فقَالَ: ما ترى الرجل الجالس فِي الظل، وعليه مظلة؟ قال: بلى. قال: فإني أحب أن تأمر بحبسه، فأمر من أخذ بيده، فانطلق بِهِ إلىالسجن، ولم يأت بِهِ بلالا، فأقام فِي السجن، لا يسمع منه شيء، حَتَّى قدم الرسول من السند، فقَالَ لبلال: ما فعل الرجل المحبوس؟ قال: عَلَى حاله، قال: فأرسل إليه، فأرسل، فأتي بِهِ، فقَالَ لبلال: عَلَى ما حبستني أصلحك اللَّه؟ قال: لا أدري والله، سل هذا. فقال للرجل: لم أمرت بحبسي؟ قال: لأنك كنت قاعدا فِي ظل، وعليك مظلة. قال: وحَدَّثَنِي عَلِيّ بْن مُحَمَّدٍ، وهو أَبُو الْحَسَنِ المدائني، قال: كان أَبُو مُوسَى استرضع لابنه أبي بردة فِي بني فقيم، فِي آل الغرق، فلما قدم بلال البصرة، قيل لبلال: لو استعملت أبا العجوز ابن أَبي شيخ بْن الغرق؟ فقَالَ: إني رأيت مه خلالا، رأيته يحتجم فِي بيوت إخوانه، ورأيته جالسا فِي الظل وعليه مظلة، ورأيته يبادر بيض البقيلة، قال: وكان بخيلا عَلَى المال والطعام، يعمل لَهُ الطعام الكثير، فإذا غربت الشمس، أو كادت تغرب، وضعت الموائد، فإذا مد الناس أيديهم، أذن المؤذن، فقام، وقام الناس، فانتبهت الموائد، فأصبح جيرانه يشترون ذلك الطعام ممن انتهبه. وَقَال: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم النبيل، عَن أبيه، قال: أقطر كاتب عَلَى ثوب بلال، قطرة سوداء. فقَالَ: أتراني أحبك بعد هذا أبدا؟. قال: وحَدَّثَنِي المدائني، قال: كان بلال قد خاف الجذام، فوصف لَهُ السمن، يستنقع فيه، فكان يفعل، ثم يأمر بذلك السمن فيباع، فتنكب الناس شراء السمن بالبصرة.قال: وطالت ولايته. فمدحته الشعراء، منهم: رؤبة، وذو الرمة، وقد ذكره الفرزدق فِي شعره. ودخل عليه غير مرة. وَقَال لَهُ مرة: إني رأيت شيخا وشيخة من الاشعريين بطوفان بالبيت، والشيخ يقول: أنت هبت زائدا ومزيدا وكهللة أسلك فيها الأجردا وهي تقول: إذا شئت! إذا شئت! فقَالَ بلال: اسكت، أسكتك اللَّه! قال: ومدحه الفرزدق، فقَالَ (١) : إني (٢) والذي حجت قريش • لَهُ الأيام تابعة الليالي سأترك باقيا لك من ثنائي • بما أبليت (٣) فِي الحقب الخوالي وكم لك من أب يعلو وينمي • وخال (٤) - يا بلال - إِلَى المعالي وَقَال أيضا (٥) : - ومظلمة عَلِيّ من الليالي • جلا ظلماءها عني بلال يخير يمين مدعو لخير • تعاونها، إذا نهضت، شمال بحقي أن أكون إليك أسعى • وفي يدك العقوبة والنوالترى الأبصار شاخصة (١) إليه • كما ينظرن (٢) حين يرى الهلال قال: وَقَال لَهُ ذو الرمة (٣) : إِلَى ابْن أَبي مُوسَى بلال طوت بنا قلاص، أبوهن الجديل وداعر (٤) أقول لها إذ شمر السير واستوت بنا البيد، واستنت عليها الحرائر إذا ابن أَبي مُوسَى بلال، بلغته فقام بفأس بين وصليك جازر وأنت امرؤ من أهل بيت ذؤابة لهم قدم معلومة، ومفاخر (٥) يطيب تراب الأرض إن ينزلوا بها وتختال - إن يعلوا عليها - المنابر (٦)وما زلت تسمو للمعالي وتبتني بنى المجد، مذ شدت عليك المآزر (١) إِلَى أن بلغت الأربعين فألقيت إليك جماهير الأمور الأكابر فأحكمتها لا أنت فِي الحكم عاجز ولا أنت فيها عَنْ هدى الحق جائر قال: ومدحه رؤبة فِي أرجوزة يَقُولُ فيها: بلال يا ابن الشرف الامحاض • وأنت يا ابن القاضيين قاض معتزم عَلَى الطريق الماضي • وثابت النعل عَلَى الدحاض أنت ابْن كل سيد فياض وَقَال: حَدَّثَنَا معافى بْن نعيم بْن مورع بْن توبة العنبري، قال: غصب المهدي عَلَى شبيب بْن شَيْبَة، فِي أمر ذكره، فأمر بحجابه، ثم رضي عنه. فأمر بالإذن لَهُ. فقَالَ شبيب: يا أمير المؤمنين، إنما مثلي ومثلك مثل ما قال رؤبة لبلال بْن أَبي بردة (٢) . إني وقد تعني أمور تعتني • عَلَى طريق العذر إن عذرتني فلا ورب الآمنات القطن • يعُمَرن أمنا بالحرام المأمن بمحبس الهدي ورب المسدن (٣) • ورب وجه من حراء منحنيما آيب سرك، إلا سرني • شكرا، وإن غرك أمر غرني (١) ما الحفظ أم ما النصح إلا أنني • أخوك، الراعي لما استرعيتني إني إذا لم ترني كأنني • أراك بالغيب وإن لم ترني. قال: وَقَال يَحْيَى (٢) بْن نوفل الحميري، لو امتدحت أحدًا، لا متدحت بلالا، وكان يأتيهم عَلَى وجه الصداقة والزيارة، فقَالَ مرة وأتى بلالا (٣) : كل (٤) زمان الفتى قد لبست خيرا وشرا وعدما ومالا فلا الفقر كنت لَهُ ضارعا • ولا المال أظهر مني اختيالا وقد طفت للمال شرق البلا د • وغربيها وبلوت الرجالا وزرت الملوك أهل الندى • أزول إِلَى ظلهم حيث زالا فلو كنت ممتدحا للنوال • فتى، لا متدحت عليه بلالا ولكنني لست ممن يريد • بمدح الملوك عليه السؤالا سيكفي الكريم إخاء (٥) الكريم • ويقنع بالود منه نوالا قال: ثم نقضها بقوله: أما بلال فبئس البلال (٦) • أراني بِهِ اللَّه داء عضالا فلو إنه قد كساه الجذام • فجلله من أذاه جلالاولو قد جرى فِي عروق الش • ؤون (١) فأورثه بحثة أو سعالا لعاد بلال لى أمه • مبقعة وضحيا خبالا (٢) هما المعجبان فأما العجوز • فتؤوي (٣) النساء معا والرجالا وأما بلال فذاك الذي • يميل مع الشرب حيث استمالا فيصبح مضطربا ناعسا • تخال (٤) من السكر فيه احولالا ويمشي ضعيفا (٥) كمشي النزيف (٦) • كان بِهِ حين يمشي شكالا (٧) قال وَقَال أيضا: أقول لمن يسائل عَنْ بلال • وعَبْد اللَّهِ عند نثا (٨) الرجال بلال، كان ألأم من رأينا • وعَبْد اللَّهِ ألأم من بلال هما أخون، أما ذا فجون (٩) • وأما ذا فأصهب ذو سبال فجونهما (١٠) يشبه نسل حام • وأصهبهم يشبه (١١) بالموالي وكان أبوهما فيما رأينا • أسيل الخد مكتسي الجمال (١٢) .فقد فضحا أبا مُوسَى وشانا • بنيه بالبهول (١) وبالضلال قال: وَقَال أيضا: تقول هشيمة فيما تقول • مللت الحياة أبا معمر وما لي أن (٢) لا أمل الحياة • وهذا بلال عَلَى المنبر وهذا أخوه يقود الجيوش • عظيم السرادق والعسكر رقيقين (٣) لا حرمة يعرفان • لجار ولا سائل معتري وَقَال: أشبهت أمك يا بلال لأنها • نزعتك، والأم اللئيمة تنزع أشبهتها شبه العُبَيد أمه • فمبثل ما صنع العُبَيد تصنع ولدتك إذ ولدتك لا متكرما • عفا، ولا بحال (ط) ربك تقنع ووليت مصرا لم تكن أهلا لَهُ • ومن الولاية ما يضر وينفع قال: وكانت أم بلال، أم ولد. وَقَال: حَدَّثَنِي عباس بْن الوليد النرسي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد أَبُو عَبْد اللَّهِ، عَنْ رجل من بني صبير قال: كان بين بني صبير وبني ربيع نزغ (٥) ، فصرنا إلى دار بلال، فجئ بابن عون، فتحَدَّثَنَا بيننا: إنما جئ بِهِ بسبب قتادة، فجاء قتادة، فقام إليه ابْن عون، فقَالَ:يا أبا الخطاب، اتق اللَّه. فقَالَ: وجدتها بدار مضيعة: تعدو الذئاب عَلَى من لا كلاب لَهُ • وتتقي حوزة المستنفر الحامي (١) وجدتها بدار مضيعة، ثم دخل، فلم نلبث أن دخلنا عَلَى بلال، فقَالَ لنا: اخرجوا، وبقي ابن عون وقتادة، فقَالَ لَهُ بلال: طلقها. فقَالَ: هي طالق، فقَالَ: طلقها ثلاثاً: فقال: واحدة تبينها مني، فقَالَ: أتعلمني، وأنا ابن أَبي مويس، صاحب رَسُول اللَّهِ ﷺ، فقَالَ: هي طالق ثلاثا، فقَالَ: يا أبا الخطاب، فِي هذا شيء أكبر من هذا؟ فقَالَ: قد كانت الولاة تؤدب فِي هذا وتعزر فِي هذا. فأمر بضربه، ونحن نراه يضربه سوطين أو ثلاثة، فضربه أربعة وأربعين سوطا. ونحن نعدها، ثم خرج، قال: قال أَبِي: وكان عليه إزار صغير. فكنت آوي لَهُ من قصره وإذا الدم يسيل. قال: وحَدَّثَنَا خلاد بْن يزيد قال: حَدَّثَنِي يونس بْن حبيب قال: أمر بلال، فنودي: الصلاة جامعة"، فرأيت ابن عون يزاحم عَلَى باب المقصورة، وقد ضربه بلال، وصنع بِهِ ما صنع، فاغتظت عليه، وقلت في نفسي: دق اللَّه جنبيك. قال: وحَدَّثَنِي من لا أحصي من علمائنا، أن قتادة لما ضرب ابن عون، قال: أنت أيضا فتزوجها سدوسية. قال: ويُقال: إن بلالا تعصب لقتادة للسدوسية، لأن بنيسدوس ناقلة إِلَى بكر بْن وائل، انتقلوا فِي الجاهلية، وأصلهم من الأشعريين. قال: وختن ابنيه عُمَرا وبرادا، فعمل طعاما كثيرا، ودعا الناس، ووضعت الموائد، وكان يجلس معه عَلَى مائدته أربعة، فجاء أعرابي فجلس معه، فأكل فشرق (١) فمات، فأمر بِهِ بلال، فحمل إِلَى أهله، وأرسل إليهم بأربعة وعشرين درهما لكفنه، وتفرق الناس عَنِ الطعام، فلم يؤكل. قال: وَقَال المدائني: ووضع طعامه مرة، فجلس الناس يأكلون ومعهم قتادة، معه قائد لَهُ، فلما وضع الطعام، أذن المؤذن للمغرب، فقام الناس، وقعد قتادة فلم يقم، ولبث معه قائده، فلحظهما بلال، وهو مغيظ، فلما كان بعد أيام، استعدت امرأة قائد قتادة عليه، فقَالَت: إنه يضربني، فقَالَ: صدقت، وأمر بِهِ فضرب أربعين سوطا، فكان القائد يَقُولُ: ما ضربني إلا لقعودي عَلَى طعامه آكله مع قتادة. إِلَى هنا عن عُمَر بْن شبة. وَقَال أَبُو بكر بْن الأَنْبارِيّ: حَدَّثَنَا أَبِي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُبَيد، قال: قال المدائني: أرسل بلال إِلَى قصاب فِي جواره فِي السحر، قال: فدخلت عليه، وبين يديه كانون، وفي صحن الدار تيس ضخم. فقَالَ: أخرج الكانون، واذبح التيس، واسلخه، وكبب لحمه، ففعلت، ودعا بخوان فوضع بين يديه، وجعلت أكبب اللحم، فإذا انشوى منه شيء وضعته بين يديه، فأكلهحَتَّى تعرقت (١) لحم التيس، ولم يبق إلا بطنه وعظامه، وبقيت بضعة (٢) عَلَى الكانون فقَالَ لي: كلها، فأكلتها، وجاءت جارية بقدر فيها دجاجتان وناهضان (٣) ، ومعها صحفة (٤) مغطاة لا أدري ما فيها، فقَالَ: ويحك ما فِي بطني موضع، فضعيها عَلَى رأسي، فضحك إِلَى الجارية وضحكت إليه، ورجعت، ثم دعا بشراب، فشرب منه خمسة أقداح، وأمر لي بقدح، فشربته، ثم قال: الحق بألك. وَقَال ابن الأَنْبارِيّ أيضا: حَدَّثَنَا ابْن المرزبان، عَنْ عُمَر بْن الحكم بْن النضر، قال: سمعت من يَقُولُ: إنما قتل بلالا دهاؤه، وذاك إنه قال للسجان: خذ مني مئة ألف درهم، وتعلم يُوسُف بْن عُمَر، أني قدمت، وكان يُوسُف إذا أخبر عَنْ محبوس إنه قد مات، أمر بدفعه إِلَى أهله، فطمع بلال أن يأمر بدفعه إِلَى أهله، قال السجان: كيف تصنع إذا دفعت إِلَى أهلك؟ قال: لا يسمع لي يُوسُف بخبر ما دام واليا. فأتى السجان يُوسُف بْن عُمَر، فقَالَ: إن بلالا قد مات. فقَالَ: أرنيه ميتا، فإني أحب أن أراه ميتا، فجاء السجان فألقى عليه شيئا غمه حَتَّى مات، ثم أراه يُوسُف. ذكره الْبُخَارِيّ فِي "الأحكام. وروى له التِّرْمِذِيّ حديثا واحدا، عَن أَبِيهِ، عَنْ جده، عَنْالنَّبِيُّ ﷺ: لا تصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب" (١) . ٧٨٠ - ٤: بلال بن الحارث المزني (٢) ، أَبُو عبد الرحمن المدني، صاحب النَّبِيّ ﷺ، وهو: بلال بْن الحارث بْن عكيم بْن سعد، ويُقال: عصيم (٣) بْن سَعِيد بْن قرة بْن مازن بْن خلاوة (٤) بْن ثعلبة بْن ثور بْن هدمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عَمْرو بْن أد بْن طابخة بْن إلياس بْن مضر بْن نزار. ومزينة هي: أم عثمان بْن عَمْرو، وهي مزينة بنت كلب بْن وبرة. رَوَى عَن: الني (٤) ﷺ، وعَن: عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، وعُمَر بْن الخطاب. رَوَى عَنه: ابنه الحارث بْن بلال بْن الحارث المزني (د س ق) ، وعبد الرحمن بْن عطية بْن دلاف، وعلقمة بْن وقاص الليثي (ت سى ق) ، وعَمْرو بْن عوف المزني - إن كان محفوظا - والمغيرة بْن عَبْد اللَّهِ اليشكري.ذكره مُحَمَّد بْن سعد في الطبقة الثالثة من المهاجرين، قال: وكان يسكن جبليهم: الأشعر، والأجرد، ويأتي المدينة كثيرا. وَقَال أَحْمَد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرْقِيِّ، يُقَال: إن بلال بْن الحارث، كان أول من قدم من مزينة عَلَى النَّبِيّ ﷺ، فِي رجال من مزينة فِي رجب سنة خمس من الهجرة. جاء عنه ثلاثة أحاديث. وقَال البُخارِيُّ: عداده فِي أهل المدينة. وَقَال الواقدي: وقد سمعنا أن بلال بْن الحارث المزني، أول من قدم من وفد مزينة فِي رجب سنة خمس، فقَالَ: يا رَسُول اللَّهِ إن لي مالا، لا يصلحه غيري، فإن كان الإسلام لا يكون إلا لمن هاجر، بعنا أموالنا، ثم هاجرنا، فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: حيث ما كنتم اتقيتم اللَّه، لم يلتكم من أعمالكم شيئا" (١) . وَقَال الواقدي فِي موضع آخر: حَدَّثَنِي سَعِيد بْن عطاء بْن أَبي مروان، عَن أبيه، عَنْ جده، قال: بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ، يَعْنِي حين خرج لفتح مكة - إِلَى مزينة بلال بْن الحارث، وعَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو المزني، وكانت مزينة ألفا، فيها من الخيل مئة فرس، ومئة درع، وفيها ثلاثة ألوية، لواء مع النعمان بْن مقرن، ولواء مع بلال بْن الحارث، ولواء مع عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو. قال الواقدي والمدائني وغير واحد: مات سنة ستين، وله ثمانون سنة (٢) . روى له الأربعة.٧٨١ - د: بلال بن أَبي الدرداء الأَنْصارِيّ (١) ، أَبُو مُحَمَّد الشامي. عداده فِي أهل دمشق، كان أميرا ببعض الشام. وَقَال عَلِيّ بْن أَبي حملة (٢) : رأيت بلال بْن أَبي الدرداء، أميرا عَلَى دمشق. روى عن: أبيه أَبي الدَّرْدَاء (د) ، وامرأة أبيه أم الدرداء الصغرى، وأمه أم مُحَمَّد بنت أبي حدرد الأَسلميّ. رَوَى عَنه: إبراهيم بْن أَبي عبلة، وحبيب بْن عُبَيد الرحبي، وحريز بْن عثمان، وحميد بْن مسلم، وخالد بْن مُحَمَّدٍ الثقفي (د) وصالح بْن صبيح المري، وعلي بْن زيد بْن جدعان، وقائد أَبُو الورقاء الكوفي، ويَعْلَى بْن النعمان الكوفي، وأَبُو بَكْرِ بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن أَبي مريم الغساني. ذكره خليفة بْن خياط في الطبقة الأولى من أهل الشامات. وذكره أبو الحسن بْن سميع فِي الطبقة الثانية. وَقَال عبد الرحمن، يَعْنِي ابن إبراهيم: كان قاضيا علىدمشق فِي زمن يزيد وبعده، حَتَّى عزله عبد الملك، وولى أبا إدريس. وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي فِي الطبقة التي تلي أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ وهي العليا: بلال بْن أَبي الدرداء. قال أَبُو مسهر: بلال أسن من أم الدرداء، حَدَّثَنِيه الْحَسَن بْن عبد العزيز الجروي، يَعْنِي عَن أبي مسهر -. وَقَال أَبُو زُرْعَة أيضا (١) : حَدَّثَنِي عبد الرحمن بْن إبراهيم، أن أبا مسهر حدثهم عَنْ سَعِيد بْن عبد العزيز: أن أبا الدرداء ولي القضاء، ثم فضالة بن عُبَيده، ثم النعمان بْن بشير، ثم بلال بْن أَبي الدرداء، فلما استخلف عبد الملك، عزل بلالا، وولى أبا إدريس الخولاني. قال (٢) : وحَدَّثَنِي عبد الرحمن بْن إبراهيم عَنِ الوليد بْن مسلم عَنْ خالد بْن يزيد بْن صبيح عَنْ جده: إنه رأى بلال بْن أَبي الدرداء عَلَى قضاء دمشق، أتي بشاهد زور فضربه. وَقَال مُحَمَّد بْن الفيض، عَنْ دحيم، عَنِ الوليد بْن مسلم: حَدَّثَنِي خالد بْن يزيد، عَن أبيه، قال: رأيت بلال بْن أَبي الدرداء عَلَى القضاء فِي زمان عبد الملك، فرأيته لا يضرب شاهد الزور بالسوط، ولكن يقفه بين عمد الدرج ويقول: هذا شاهد زور فاعرفوه (٣) .قال أَبُو سُلَيْمان بْن زبر: مات سنة اثنتين وتسعين. وَقَال أبو عُبَيد القاسم بْن سلام، وأَبُو حسان الزيادي، وأَبُو حاتم بْن حبان: مات سنة ثلاث وتسعين. زاد أَبُو حاتم: فِي آخرها (١) . لَهُ ذكر فِي كتاب"الأدب"للبخاري فِي ترجمة عَبْد اللَّهِ بْن عثمان القرشي. وروى له أَبُو داود حديثا واحدا. أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر مُحَمَّدِ بْن أَحْمَدَ بْن قدامة المقدسي، وأَبُو الْغَنَائِمِ الْمُسْلِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلانَ الْقَيْسِيُّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ تَغْلِبَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالُوا: أخبرنا حنبل ابن عَبْد الله الرصافي، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْحُصَيْنِ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي بْن المذهب التميمي قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ خَالِدٍ، قال: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْد اللَّهِ بْن أَبي مريم الْغَسَّانِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ بِلالِ بْنِ أَبي الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، عن النَّبِيُّ ﷺ، قال: حبك الشئ يُعْمِي ويُصِمُّ" (٢) . قال: وحَدَّثَنَاه أَبُو اليمان، يَعْنِي عَن أَبِي بَكْرٍ - فلم يرفعه.رواه عَنْ حيوة بْن شريح، عَنْ بقية بْن الوليد، عَن أَبِي بَكْرٍ، مرفوعا. ٧٨٢ - ع: - بلال بن رباح القرشي التَّيْمِيّ (١) ، أَبُو عَبْد اللَّهِ، ويُقال: أَبُو عبد الرحمن، ويُقال: أَبُو عبد الكريم، ويُقال: أَبُو عَمْرو المؤذن، مولى أَبِي بَكْرٍ الصديق ﵄، وهو ابن حمامة وهي أمه، وكانت مولاة لبعض بني جمح، قديم الإسلام والهجرة، شهد بدرا، واحدا، والمشاهد كلها، مع رَسُول اللَّهِ ﷺ، وسكن دمشق (٢) . رَوَى عَن: النَّبِيُّ ﷺ (ع) . رَوَى عَنه: أسامة بْن زيد بْن حارثة الكلبي (س) ، والأسود ابن يزيد النخعي (س) ، والبراء بْن عازب (س) ، والحارث بْنمعاوية، والحكم بْن مينا المدني، وسَعِيد بْن المُسَيَّب (س) (١) ، وسهيل بن أَبي جندل، وسويد بْن غفلة، وشداد مولى عياض بْن عامر (س) (٢) وشهر بْن حوشب (س) ، وطارق بْن شهاب، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (ع) ، وعبد الرحمن بْن أَبي ليلى (ت س ق) ، وعُمَر بْن الخطاب (خ) (٣) ، وقبيصة بْن ذؤيب، وقيس بْن أَبي حازم (خ) وقيل: لم يلقه، وكعب بْن عجرة (م ت س ق) ، ونعيم بْن زياد، وأَبُو إدريس الخولاني (ت) ، وأَبُو بَكْر الصديق، وأَبُو زيادة البكري (د) ، وأَبُو سلمة الحمصي (ق) ، وأَبُو عامر الهوزني (د) ، وأَبُو عَبْد اللَّهِ الصنابحي (خ) ، وأَبُو عبد الرحمن (د) ، وأَبُو عثمان النهدي (د) . ويُقال: إنه لم يؤذن لأحد بعد النَّبِيّ ﷺ، إلا مرة واحدة، في قدمة قدمها المدينة لزيارة قبر النَّبِيّ ﷺ، وطلب إليه الصحابة ذلك فأذن، ولم يتم الأذان، وقيل: إنه أذن لأَبِي بَكْرٍ الصديق خلافته. وَقَال الواقدي، عَنْ سَعِيد بْن عبد العزيز، عن مكحول:حَدَّثَنِي من رأى بلالا، قال: كان رجلًا آدم شديد الأدمة، نحيفا طوالا، أجنأ (١) لَهُ شعر كثير، وكان لا يغير (٢) . وَقَال أيضا: سمعت شعيب بْن طلحة من ولد أَبِي بَكْرٍ الصديق، قال: كان بلال ترب أَبِي بكر ﵄. قال مُحَمَّد بْن إِسْحَاقَ فِي تسمية من شهد بدرا: بلال بْن رباح مولى أَبِي بَكْرٍ، لا عقب لَهُ. وقَال البُخارِيُّ: بلال بن رباح، أخو خالد وغفرة، مات بالشام، زمن عُمَر. وَقَال أَحْمَد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرْقِيِّ: كان مولدا من مولدي بني جمح، اشتراه أَبُو بَكْر منهم، فأعتقه، شهد بدرا والمشاهد كلها، توفي سنة عشرين. وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي: قبره بدمشق، ويُقال: بداريا ونكح هند الخولانية. وَقَال الواقدي وعَمْرو بْن عَلِيٍّ: مات بدمشق سنة عشرين، وهو ابن بضع وستين سنة. وَقَال الذهلي عَنْ يَحْيَى بْن بكير: مات بدمشق فِي طاعون عمواس، سنة سبع عشرة أو ثماني عشرة، وقيل: إنه مات بحلب، وهو ابن سبعين.وقيل: إن الذي مات بحلب، أخوه خالد، فالله أعلم (١) . روى له الجماعة. ٧٨٣ - بخ قد س: بلال بن سعد بن تميم الأشعري (٢) ، وقيل: الكندي، أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو زُرْعَة، الدمشقي القاص. روى عن: أبيه سعد بْن تميم، وله صحبة، وجابر بْن عَبْد الله، وعبد اللَّهِ بْن عُمَر - من طريق ضعيف، ومعاوية بْن أَبي سفيان، وأَبي الدَّرْدَاء، ولم يسمع منه، وأبي سكينة. رَوَى عَنه: ثابت بْن ثوبان، وأَبُو معبد حفص بْن غيلان، وحميد بْن مسلم القرشي، وخالد بن مُحَمَّد الثقفي، وربيعة بْن يزيد، وسعبد بْن عبد العزيز (قد) ، والصقر بن رستم، والضحاك ابْن عَبْد الرحمن بْن أَبي حوشب، وعامر بْن مسلم، وعَبْد الله بن عثمان الق رشي (بخ) ، وعَبْد اللَّهِ بْن العلاء بْن زبر، وعَبْد اللَّهِ بْن يزيد بْن تميم، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ (س) ، وعبدالرحمان بْن يزيد بْن تميم، وعبد الرَّحْمَنِ بْن يزيد بْن جَابِر، وعبد القدوس بْن حبيب، وأَبُو وهب عُبَيد اللَّه بْن عُبَيد الكلاعي، وأَبُو سبأ عتبة بْن تميم، وعثمان بْن مسلم، وأَبُو المغيرة عَمْرو بْن شراحيل العنسي الداراني أحد الثقات. والوضين بْن عطاء، ويزيد بْن ربيعة الرحبي، ويزيد بْن عُبَيد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن سمرة. ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الرابعة من أهل الشام، وَقَال: كان ثقة. وَقَال أحمد بْن عَبْد الله العجلي: تابعي ثقة. وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي: بلال بْن سعد، أحد العلماء فِي خلافة هشام، وكان قاصا حسن القصص. وَقَال أيضا: كان بالشام مثل الْحَسَن البَصْرِيّ بالعراق، وكان قارئ الشام، وكان جهير الصوت. وَقَال الدارمي، عَنْ دحيم: أنبقى هاهنا من القدر، وكان يقص. وَقَال الْعَبَّاس بْن الوليد بْن مزيد العذري، عَن أبيه، عَنِ الأَوزاعِيّ: كان بلال بْن سعد، من العبادة عَلَى شيء لم نسمع بأحد من الأمة قوي عليه، كان لَهُ فِي كل يوم وليلة ألف ركعة. وفي رواية أخرى: كان لَهُ فِي كل يوم اغتسالة. قال: وكان الأَوزاعِيّ من العبادة عَلَى شيء لم نسمع بأحد قوي عليه، ما أتى عليه زوال قط، إلا وهو قائم يصلي.وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي: حَدَّثَنِي رجل من ولد بلال بْن سعد: أن بلال بْن سعد، توفي فِي إمرة هشام بْن عبد الملك. وَقَال يعقوب بْن سفيان: سألت عبد الرحمن بْن إبراهيم عَنْ بلال بْن سعد، فقَالَ: هو بلال بْن سعد بن تميم، كان يؤم الناس فِي خلافة هشام، وليس لَهُ عقب، كانت لَهُ ابنة. وَقَال أَبُو الحسن بْن سميع فِي الطبقة الرابعة: بلال بْن سعد السكوني، توفي زمن هشان، وولده ببيت أبيات. أَخْبَرَنِي بذلك بعض ولده. وَقَال حبان بْن موسى، عن عَبْد اللَّهِ بْن المبارك: كان محل بلال بْن سعد بالشام ومصر، كمحل الْحَسَن بْن أَبي الْحَسَن بالبصرة. وَقَال الْحَافِظ أَبُو نعيم، فيما أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن أَبي الخير، عَنِ القاضي أَبِي المكارم اللبان - إذنا - عَن أَبِي علي الحداد، عَنه: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاقَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْن أَبي داود، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن الأخيل، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الزرقاء عبد الملك بْن مُحَمَّدٍ الدمشقي، قال: سمعت الأَوزاعِيّ يَقُولُ: سمعت بلال بْن سعد، ولم أسمع واعظا قط أبلغ منه. وَقَال الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عن الأَوزاعِيّ: سمعت بلال بْن سعد يَقُولُ: كفى بِهِ دينا أن يكون اللَّه ﵎، قد زهدنا فِي الدنيا، ونحن نرغب فيها، فزاهدكم راغب، وعالمكم جاهل، وعابدكم مقصر.زاد غيره: وجاهلكم مغتر. وَقَال: سمعت بلال بْن سعد يَقُولُ: أخ لك كلما لقيك ذكرك بحظك من اللَّه، خير لك من أخ كلما لقيك وضع فِي كفك دينارا. قال: وسمعت بلال بْن سعد يَقُولُ: لا تكن وليا لله فِي العلانية، وعدوه فِي السر. قال: وسمعت بلال بْن سعد يَقُولُ: إن الخطيئة إذا خفيت لم تضر إلا عاملها، وإذا أظهرت ولم تغير، ضرت العامة. وَقَال الوليد بْن مسلم: قال عَبْد الرحمن بن يزيد بن تميم: سمعت بلال بْن سعد يَقُولُ: يا أهل الخلود، يا أهل البقاء (١) ، إنكم لم تخلفوا للفناء، وإنما تنقلون من دار إِلَى دار، كما نقلتم من الأصلاب إِلَى الأرحام، ومن الأرحام إِلَى الدنيا، ومن الدنيا إِلَى القبور، ومن القبور إِلَى الموقف، ومن الموقف إِلَى الخلود فِي الجنة والنار. أَخْبَرَنَا بذلك الإمام أبو الفرج عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي عُمَر بْن قدامة المقدسي. فِي جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص بْن طَبَرْزَذَ، قال: أخبرنا أَبُو غالب ابْن البناء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الْجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو عُمَر بْن حيويه، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن إسماعيل الوراق، قَالا: حَدَّثَنَا يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قال: أَخْبَرَنَا الوليد بْن مسلم. فذكره.وبه: قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن الْحَسَن، قال: أَخْبَرَنَا ابْن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا الأَوزاعِيّ، عَنْ بلال بْن سعد، قال: لا تنظر إِلَى صغر الخطيئة، ولكن انظر من عصيت. وبه: عَنْ بلال بْن سعد، قال: أدركتهم يشتدون بين الأَغَراض، ويضحك بعضهم إِلَى بعض، فإذا كان الليل كانوا رهبانا. وَقَال مروان بْن مُحَمَّدٍ، عن سَعِيد بْن عبد العزيز: رمي بلال ابن سعد بالقدر، فأصبح فتكلم فِي قصصه، فقَالَ: رب مسرور مغبون، والويل لمن لَهُ الويل ولا يشعر، يأكل ويشرب، وقد حق عليه فِي علم اللَّه إنه من أهل النار، أو نحو ذلك. وَقَال العباس بْن الوليد بْن مزيد، عَن أبيه، عَنِ الأَوزاعِيّ: هلك ابن لبلال بن سعد بقسطنطنية، فجاء رجل يدعي عليه بضعة وعشرين دينارا، فقَالَ لَهُ بلال: ألك بينة؟ قال: لا. قال: فلك كتاب؟ قال: لا. قال: فتحلف؟ قال: نعم. قال: فدخل منزله فأعطاه الدنانير، فقَالَ: إن كنت صادقا فقد أديت عَنِ ابني، وإن كنت كاذبا، فهي عليه صدقة. روى له الْبُخَارِيّ فِي "الأدب": أن معاوية كتب إِلَى أَبي الدَّرْدَاء: أكتب إلي فساق دمشق"، وأَبُو داود فِي "القَدَر"قوله: رب مسرور مغبون"والنَّسَائي فِي "المواعظ"قوله: لا تنظر إلىصغر الخطيئة"وقوله: أدركتهم يشتدون بين الأَغَراض. ٧٨٤ - م: بلال بن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر بْن الخطاب القرشي العدوي المدني (١) ، أخو سالم بْن عَبْد اللَّهِ وأخوته. روى عن: أبيه (م) حديث: لا تمنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه" (٢) . رَوَى عَنه: عَبْد اللَّهِ (٣) بْن هبيرة، وعبد الملك بْن فارع، وكعب بْن علقمة (م) . قال أَبُو زُرْعَة: مدني ثقة.وَقَال حمزة بْن مُحَمَّد الكناني الحافظ: لا أعلم لَهُ غير هذا الحديث (١) . روى له مسلم هذا الحديث الواحد. ٧٨٥ - بخ: بلال بن كعب (٢) العكي (٣) . رَوَى عَن: طاووس بْن كيسان، وَقَال: زرنا يَحْيَى بْن حسان (بخ) فِي قريته، أنا وإبراهيم بْن أدهم، وعبد العزيز بْن قرير (٤) ، وموسى بْن يسار، فجاءنا بطعام، فأمسك مُوسَى وكان صائما، فقَالَ يَحْيَى: أمنا في هذا المسجد رجل من بني كنانة، من أصحاب النَّبِيّ ﷺ يكنى أبا قرصافة (٥) ، أربعين سنة، يصوم فيه (٦) ، فأفطر، فقام إبراهيم فكنسه (٧) بردائه، وأفطر مُوسَى. وعَن: يَحْيَى بْن أَبي عَمْرو السيباني (٨) . رَوَى عَنه: ضمرة بْن ربيعة (بخ) ، والوليد بن مسلم.روى له البخاري في "الأدب"هذا الحديث (١) . ٧٨٦ - د ت ق: بلال بن مرداس (٢) ، ويُقال: ابن أَبي مُوسَى الفزاري النصيبي. رَوَى عَن: أنس بْن مالك، وقيل: عن خيثمة بْن أَبي خيثمة البَصْرِيّ (ت) ، عنه (٣) وعَن: شهر بْن حوشب، ووهب بْن كيسان. رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرحمن السدي، وعبد الاعلى ابن عامر الثعلبي (د ت ق) ، وليث بْن أَبي سليم، وأَبُو حنيفة النعمان بْن ثابت. قال عَلِيّ بْن عياش الحمصي، عَنْ عبد الحميد بْن بهرام: رأيت عكرمة أبيض اللحية، وقدم عَلَى بلال بْن مرداس الفزاري، وكان عَلَى المدائن، وأجازه بثلاثة آلاف، فقبضها منه (٤) . روى له أَبُو دَاوُدَ، والتِّرْمِذِيّ، وابن مَاجَهْ، حديثا واحدا عَنْ أنس: من ابتغى القضاء، وسأل فيه الشفعاء.." (٥) ورواهالتِّرْمِذِيّ أيضا من روايته، عَنْ خيثمة، عَنْ أنس، وَقَال: هذا أصح. ٧٨٧ - ر (١) :ى عن: أبيه (م) حديث: لا تمنعوا إماء اللَّه مساجد اللَّه" (٢) . رَوَى عَنه: عَبْد اللَّهِ (٣) بْن هبيرة، وعبد الملك بْن فارع، وكعب بْن علقمة (م) . قال أَبُو زُرْعَة: مدني ثقة.وَقَال حمزة بْن مُحَمَّد الكناني الحافظ: لا أعلم لَهُ غير هذا الحديث (١) . روى له مسلم هذا الحديث الواحد. ٧٨٥ - بخ: بلال بن كعب (٢) العكي (٣) . رَوَى عَن: طاووس بْن كيساالا (٢) هما المعجبان فأما العجوز • فتؤوي (٣) النساء معا والرجالا وأما بلال فذاك الذي • يميل مع الشرب حيث استمالا فيصبح مضطربا ناعسا • تخال (٤) من السكر فيه احولالا ويمشي ضعيفا (٥) كمشي النزيف (٦) • كان بِهِ حين يمشي شكالا (٧) قال وَقَال أيضا: أقول لمن يسائل عَنْ بلال • وعَبْد اللَّهِ عند نثا (٨) الرجال بلال، كان ألأم من رأينا • وعَبْد اللَّهِأشعري (٢) ، وقيل: الكندي، أَبُو عَمْرو، ويُقال: أَبُو زُرْعَة، الدمشقي القاص. روى عن: أبيه سعد بْن تميم، وله صحبة، وجابر بْن عَبْد الله، وعبد اللَّهِ بْن عُمَر - من طريق ضعيف، ومعاوية بْن أَبي سفيان، وأَبي الدَّرْدَاء، ولم يسمع منه، وأبي سكينة. رَوَى عَنه: ثابت بْن ثوبان، وأَبُو معبد حفص بْن غيلان، وحميد بْن مسلم القرشي، وخالد بن مُحَمَّد الثحبي، ويزيد بْن عُبَيد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن سمرة. ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الرابعة من أهل الشام، وَقَال: كان ثقة. وَقَال أحمد بْن عَبْد الله العجلي: تابعي ثقة. وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي: بلال بْن سعد، أحد العلماء فِي خلافة هشام، وكان قاصا حسن القصص. وَقَال أيضا: كان بالشام مثل الْحَسَن البَصْرِيّ بالعراق، وكان قارئ الشام، والثقات. والوضين بْن عطاء، ويزيد بْن ربيعة الرحبي، ويزيد بْن عُبَيد اللَّهِ بْن عَبْد الرحمن بْن سمرة. ذكره مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقة الرابعة من أهل الشام، وَقَال: كان ثقة. وَقَال أحمد بْن عَبْد الله العجلي: تابعي ثقة. وَقَال أَبُو زُرْعَة الدمشقي: بلال بْن سعد، أحد العلماء فِي خلافة هشام، وكان قاصا حسن القصص. وَقَال أيضا: كان بالشام مثل اوإذا الدر زان حسن وجوه • كان للدر حسن وجهك زينا فجزاه عُمَر خيرا، ولزم بلال المسجد يصلي ويقرأ ليله ونهاره، فهم عُمَر أن يوليه العراق، ثم قال: هذا رجل لَهُ فضل، فدس إليه ثقة، فقَالَ لَهُ: إن عملت لك فِي ولاية العراق، ما تعطيني؟ فضمن لَهُ مالا جليلا، وأخبر بذلك عُمَر، فنفاه وأخرجه، وَقَال: يا أهل العراق، إن صاحبكم أعطي مقولا، ولم يعط معقولا