Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Thabit bin 'Abdullah bin al-Zubair

Thabit bin 'Abdullah bin al-Zubair bin al-Awwam

Also known as
ثابت بن عبد الله بن الزبير
Lived in
Medina
Class
tabi'i

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints3 assessment snippets

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبير — البخاري

  • assessment snippet352 chars
    ثابت بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بْن العوام الْقُرَشِيّ الأسدي، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ عبد الله ابن الزُّبَيْرِ: عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: رَأَيْتُنِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَاءٍ مِنَ السَّمَاءِ وَإِنِّي لأَدُلُكُ ظَهْرَهُ وَأَغْسِلُهُ.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries

الثقات — ابن حبان

  • assessment snippet166 chars
    ثَابت بْن عَبْد الله بْن الزبير يروي عَن سعد بْن أَبِي وَقاص روى عَنهُ عباد بن إِسْحَاق عَن أَبِيه أمه حنتمة بنت عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَارِث بن هِشَام المَخْزُومِي
  • assessment snippetIbn Ḥibbān58 chars
    إدراج في كتاب الثقات لابن حبان: ثابت بن عبد الله بن الزبير

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4734, entry [1243]9,197 chars
    ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أبو مصعب ويقال أبو حكمة الأسدي حدث عن سعد بن أبي وقاص وقيس بن مخرمة وروى عن إسحاق والد عباد بن إسحاق ونافع مولى عبد الله بن عمر وفد على سليمان بن عبد الملك أدركه أجله في رجوعه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أخبرنا أبو بكر البي…
    ▸ expand full passage (9,197 chars)
    ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي أبو مصعب ويقال أبو حكمة الأسدي حدث عن سعد بن أبي وقاص وقيس بن مخرمة وروى عن إسحاق والد عباد بن إسحاق ونافع مولى عبد الله بن عمر وفد على سليمان بن عبد الملك أدركه أجله في رجوعه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أخبرنا أبو بكر البيهقي أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي أنا أبو حامد احمد بن محمد البلالي نا احمد بن حفص حدثني أبي حدثني إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن أبيه عن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن سعد بن أبي وقاص قال لقد رأيتني مع رسول الله ﷺ في ماء من السماء وإني لأدلك ظهره وأغسله أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أخبرنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أخبرنا أحمد (١) بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٢) ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي وقال إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق عن أبيه عن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن سعد بن أبي وقاص رأيتني مع رسول الله ﷺ في ماء من السماء وإني لأدلك ظهره وأغسله أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال ومن ولد عبد الله بن الزبير خبيب وحمزة وعباد وثابت والزبير لا عقب له ورقية بنو عبد الله بن الزبير أمهم تماضر بنت منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة وأمها مليكة بنتخارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن عطاء بن مرة وأمها تماضر بنت قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان وأمها هي ابنة كعب بن قرة بن خنيس بن عبد الله بن ذبيان بن الحارث بن سعد هزيم أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أخبرنا أبو طاهر الباقلاني زاد الأنماطي وأبو الفضل بن خيرون قالا أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا أبو حفص الأهوازي حدثنا خليفة بن خياط قال في الطبقة الثالثة من أهل المدينة حمزة وخبيب وثابت بنو عبد الله بن الزبير بن العوام أمهم من بني الديل بن بكر ويقال أمهم بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري ثابت يكنى أبا حكمة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق الجلاب أنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا محمد بن سعد قال ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد وأمه ابنة منظور بن زبان الفزاري أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا (١) البنا قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال وأما ثابت بن عبد اله بن الزبير فكان لسان آل الزبير جلدا وفصاحة وبيانا قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال لم يزل بنو عبد الله بن الزبير خبيب وحمزة وعباد وثابت عند جدهم منظور بن زبان بالبادية يرعون عليه الإبل كما يفعل عبيده حتى تحرك ثابت فقال لأخوته انطلقوا بنا نلحق بأبينا فركبوا بعض الإبل حتى قدموا على أبيهم واتبعهم منظور بن زبان فقدم على آثارهم فقال لعبد الله بن الزبير أردد على أعبدي هؤلاء فقال إنهم قد كبروا واحتاجوا إلى أن نعلمهم القرآن ولا سبيل إليهم قال أما إن الذي صنع بهم الصنيع ابنك هذا ما زلت أخافها منه منذ كبر قال وقال عمي مصعب بن عبد الله فزعموا أن ثابتا جمع القرآن أو تمم (٢) جمعهفي ثمانية أشهر وزوجة عبد الله بن الزبير قبلهم ابنة ابن أبي عتيق عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فولدت له جاريتين يقال لإحداهما حكيمة (١) أبوه يكنيه أبا حكيمة (١) يشبه لسانه بلسان زمعة بن الأسود وكان زمعة يكنى أبا حكيمة وتزوجها عيسى بن مصعب المقتول مع أبيه وماتت عنده ثم خطب الأخرى فأبى عبد الله أن يزوجه إياها فماتت ولم تزوج وكان ثابت يشهد القتال مع أبيه ويبارز بين يديه فعل ذلك ن يزوجه إياها فماتت ولم تزوج وكان ثابت يشهد القتال مع أبيه ويبارز بين يديه فعل ذلك غير مرة وكان حمزة بن عبد الله بن الزبير قال لبني عبد الله لا تطلبوا أموالكم من عبد الملك حين قبضها وأنا أنفق عليكم فأتى ثابت بن عبد الله وقدم على عبد الملك بن مروان فدخل عليه فأكرمه ورد على ولد عبد الله بعض أموالهم بكلامه وانصرف بها ثابت معه قال وحدثنا الزبير حدثني سعيد بن عمرو بن الزبير بن عمرو بن عمرو بن الزبير قال أخبرني شيخ من اهل أيلة عن أبيه قال بينا أنا في حمام بأيلة إذ دخل علي فتى صبيح علمت انه من العرب حين رأيته فسألته من هو فقال ثابت بن عبد الله بن الزبير ثم قال * لما رأيت أنها إحدى الأحد * وبرق الموت لنا ثم رعد أممت هذا الخليفة الأسد قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال كان ثابت بن عبد الله كأنه من رجال العرب قال وحدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم وغيره أن سليمان (٢) بن عبد الملك إذ كان خليفة قال لثابت بن عبد الله من أفصح الناس قال أنا قال ثم من قال أنا قال ثم من قال ثم أنت فرضي بذلك سليمان منه بعد ثلاث وكان سليمان فصيحا قال وحدثنا الزبير حدثني محمد بن إسماعيل بن جعفر قال قال بعض أتباع محمد بن علي بن أبي طالب زار محمد بن علي ابنة أخيه نفيسة بنت حسن بن علي وهي عند عبد الله بن الزبير فوجده عندها فتحدثا ساعة ثم خرج محمد بن علي وهو يقول ما ظننت أن تلد النساء مثلك يا ابن الزبير ثم تمثل *إذا انه العس (١) سيد العشيرة * قد يريها حتى يكون المؤخرا * ولم يلبث أن خرج عبد الله بن الزبير يقول لله درك يا ابن الحنفية فما رأيت كاليوم رجلا ثم تمثل البيت الذي تمثله محمد بن علي قال وخرج ابن الزبير متكئا على يد غلام أسلم مقرون (٢) الحاجبين مترادف الأسنان وقار فوقفنا عليه (٣) بجانب الدار فجعل ابن الزبير يسأله فما رأيت رجلا أجلد مسألة ولا فتى أطرف جوابا منهما فقلت لمحمد من الفتى قال ثابت بن عبد الله بن الزبير قال وحدثني الزبير حدثني أعمامه والسهمي عن مسور بن عبد الملك قال كنا نأتي مسجد رسول الله ﷺ ما ينزعنا إليه إلا استماع كلام ثابت بن عبد الله والعجب بألفاظه أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن الحياري الطبري إملاء نا الشيخ الإمام أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان أخبرنا عبد الله بن محمد بن زياد حدثنا محمد بن مستادل نا ابن أبي عمر بن خالد حدثني مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال قال لي أبي يا بني تعلم العلم فإنك إن تكن ذا مال يكن العلم كمالا وإن تك غير ذي مال يكن لك العلم مالا أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أخبرنا أبو الحسن بن أبي الحديد أخبرنا جدي أبو بكر اخبرنا أبو محمد بن زبر حدثنا إبراهيم بن مهدي حدثنا أبو حاتم السجستاني حدثنا الأصمعي (٤) عن جويرية بن أسماء قال أتي عبد الله بن الزبير بابنه ثابت في قيوده فقال أما والله لو سلف من والد قتل ولده لقتلته قال فبينا هو كذلك إذ حمل عليه أهل الشام حتى دخلوا المسجد فقال يا ثابت قم فرد هؤلاء عني فقام (٥) وإنه لفي ثوبينفتناول سيفا وجحفه (١) فردهم ولم يرجع حتى دمي (٢) سيفه ثم رجع فقعد فعاد أهل الشام فدخلوا المسجد فقال يا ثابت قم فردهم عني فقام فردهم حتى أخرجهم من المسجد فلما قتل ابن الزبير لحق ثابت بعبد الملك بن مروان فأكرمه ثم قال له يوما فيمن غضب عليك أبوك قال أشرت عليه أن يخرج من مكة فعصاني وغضب علي وكان عبد الملك قد قبض أموال ابن الزبير فقال له ثابت إن رايت أن ترد علي حصتي من مال أبي فافعل فردها عليه فقال ثابت لحمزة كيف ترى أبا بكر كان صانعا لو رأى هؤلاء قد سلموا إلي حصتي من ميراثه من بني ولده وكنت أبغضهم إليه فقال تالله إن كان يحاكمهم إلا بالسيف قرأت بخط أبي الحسن رشا بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عنه أخبرنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت (٣) حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيمي حدثنا عون بن محمد الكندي حدثنا أبي حدثنا جعفر بن عبيد الله العلوي حدثني أبي عن جده قال قال عبد الملك بن مروان لثابت بن عبد الله بن الزبير أبوك كان اعلم بك حيث كان يشتمك قال يا أمير المؤمنين أتدري لم كان يشتمني قال لا والله قال إني كنت نهيته أن يقاتل بأهل بمكة وأهل المدينة فإن الله لا ينصره بهم أما أهل مكة فأخرجوا رسول الله ﷺ وأخافوه ثم جاءوا إلى المدينة فأخرجهم رسول الله ﷺ وسيرهم يعرض قوله هذا بالحكم بن أبي العاص حيث نفاه رسول الله ﷺ وأما أهل المدينة فخذلوا عثمان حتى قتل بينهم لم يروا أن يدفعوا عنه فقال عبد الملك لعنك الله قال يستحقها الظالمون قال الله ﷿ " ألا لعنة الله على الظالمين " (٤) فأمسك عنه (٥) قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم أخبرنا أبو الحسن بن موسى السمسار إجازة أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد قال سمعت أبا الحسن علي بن الإعرابي الملجم يقولدخل ثابت بن عبد الله بن الزبير على عبد الملك بن مروان وهو صبي صغير فقال له عبد الملك ألا تنبئني لم كان أبوك يشتمك ويبعدك إني لأحسبه كان يعلم منك ما تستحق منه أن يفعل ذلك بك فقال إذن أخبرك يا أمير المؤمنين كنت أشير عليه فيستصغرني ويرد نصيحتي من ذلك أني نهيته أن يقاتل بأهل مكة وقلت له لا تقاتل بقوم أخرجوا رسول الله ﷺ وأخافوه فلما جاؤوا إلى الإسلام أخرجهم رسول الله ﷺ يعرض بجده الحكم بن أبي العاص حين نفاه رسول الله ﷺ ونهيته عن أهل المدينة وذكرته أنهم خذلوا أمير المؤمنين عثمان وتقاعدوا عنه حتى قتل بين ظهرانيهم يعرض ببني أمية وأبيه مروان فقال عبد الملك اسكت لعنك الله فأنت كما قال الأول شنش نة أعرفها من أخزم (١) قال ثابت إني لكذلك في حلمي السلف غير جبان ولا غدار يعرض بغدره بعمرو بن سعيد بن العاص (٢) وإني لكما قال كعب بن زهير (٣) أنا ابن الذي يحزني في حياته * ولم أخزه لما (٤) تغيب في الرجم أقول شبيهات بما قال عالم (٥) * بهن ومن أشبه أباه فما ظلم فأشبهته من بين من وطئ الثرى (٦) * ولم ينتزعني شبه خال ولا ابن عم * أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمةأخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي حدثنا الزبير بن بكار قال وأخبرني عمي مصعب بن عبد الله قال مات ثابت بن عبد الله بن الزبير بسرغ (١) من طريق الشام منصرفا من عند سليمان بن عبد الملك إلى المدينة وكان سليمان له مكرما ولولد عبد الله بن الزبير ورد عليهم أشياء لم يكن ردها عبد الملك وكان سليمان بن عبد الملك يشكر لعبد الله بن الزبير أتى سليمان من الطائف وكان غلاما يومئذ فكساه وجهزه إلى أبيه بالشام وأحسن إليه وإلى من معه وعبد الملك يومئذ يحاربه وأوصى ثابت بولده وهم صغار نافع وهو أكبرهم وخبيب ومصعب وسعد وهم لأمهات أولاد شتى إلى أخيه عباد بن عبد الله بن الزبير (٢) وتوفي وهو ابن سبع أو ثمان وسبعين (٣) قال وحدثنا الزبير قال وأخبرني عبد الله بن نافع أن ثابت بن عبد الله توفي بمعان (٤) من طريق الشام منصرفا من عند سليمان إلى المدينة وموته بسرغ اثبت عندنا ١٠٢٨ -

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 908, entry [1405]5,623 chars
    ١٠٣٩ - ثابت بن عبد الله بن الزبير (١) [٣٤٤ أ] ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ، القرشيّ، الأسديّ، أبو حكمة. قدم أيلة. وأمّة تماضر بنت منظور بن زبان. نشأ هو وإخوته: وخبيب وحمزة وعبّاد عند جدّهم لأمّهم منظور بن زبّان بالبادية يرعون عليه الإبل كما يفعل عبيده، …
    ▸ expand full passage (5,623 chars)
    ١٠٣٩ - ثابت بن عبد الله بن الزبير (١) [٣٤٤ أ] ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ، القرشيّ، الأسديّ، أبو حكمة. قدم أيلة. وأمّة تماضر بنت منظور بن زبان. نشأ هو وإخوته: وخبيب وحمزة وعبّاد عند جدّهم لأمّهم منظور بن زبّان بالبادية يرعون عليه الإبل كما يفعل عبيده، حتى تحرّك ثابت فقال لإخوته: انطلقوا بنا نلحق بأبينا! فركبوا بعض الإبل حتى قدموا على أبيهم بمكّة. واتّبعهم منظور فقدم على آثارهم، فقال لعبد الله بن الزبير: اردد عليّ أعبدي هؤلاء! فقال: إنّهم قد كبروا واحتاجوا إلى أن أعلّمهم القرآن، ولا سبيل إليهم. قال: أما إنّ الذي صنع بهم الصنيع ابنك هذا. ما زلت أخافها منه منذ كبر- يعني ثابتا. فجمع ثابت القرآن أوّلهم، جمعه في ثمانية أشهر، وزوّجه عبد الله قبلهم بنت أبي عيسى عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق ﵁، فولدت له حكمة، وبها كان يكنّى. وكان أبوه يكنّيه أبا حكيمة، يشبّه لسانه بلسان زمعة بن الأسود، فإنّه كان يكنّى أبا حكيمة. وكان ثابت يشهد القتال مع أبيه ويبارز [٢٩٠ ب] بين يديه. وكان حمزة بن عبد الله بن الزبير قد قال لبني عبد الله: لا تطلبوا أموالكم من عبد الملك- حين قبضها- وأنا أنفق عليكم- فأبى ثابت وقدم على عبد الملك فدخل عليه فأكرمه، وردّ عليه وعلى إخوته بعض أموالهم بكلامه. فإنّه كان لسان آل الزبير جلدا وفصاحة وبيانا، وانصرف بها معه. ولمّا كتب عبد الملك بن مروان إلى هشام بن إسماعيل المخزوميّ عامله على المدينة يأمره أن يقيم آل عليّ عند المنبر يشتمون عليّ بن أبي طالب، ويقيم آل الزبير عند المنبر يشتمون الزبير وابنه عبد الله بن الزبير، قال آل عليّ وآل الزبير: والله لا نفعل حتى نموت ونكفّن ونحنّط! (٢). فركبت إلى هشام بن إسماعيل أخته، فقالت له: يا أحول مشئوما، [أما] تخاف أن تكون الأحول الذي على يديه هلاك قريش، تأمر القوم أن يشتموا آباءهم؟ أتراهم يفعلون حتى يموتوا؟ قال لها: فما أصنع؟ كتب إليّ أمير المؤمنين بذلك، ولا يحتمل لي أن أراجعه. قالت: فأمر دون ذلك يرضيه، ويكون أيسر عليهم. قال: وما هو؟ قالت: تأمر آل عليّ يشتمون آل الزبير وابن الزبير، وتأمر آل الزبير [٣٤٤ ب] بسبّ آل عليّ. قال: فذاك. فأمرهم بذلك. فمشى القوم بعضهم إلى بعض، آل عليّ إلى آل الزبير، وآل الزبير إلى آل عليّ، فقالوا: إنّ هؤلاء يقيموننا غدا فيسبّ بعضنا بعضا، فيتشاقّون بذلك. فالله والرحم! فقال آل الزبير لآل عليّ: أنتم تقامون قبلنا، فما قلتم من شيء قلنا مثله. فكان أوّل من أقيم حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب (٣)، وأمّه خولة بنت منظور بن زبان بنسيّار بن عمرو بن جابر الفزاريّ، أخت تماضر بنت منظور أمّ بني عبد الله بن الزبير الأكابر، لأبيها وأمّها. فقام في المرمر (١)، وهشام بن إسماعيل على المنبر، فقال له: سبّ آل الزبير! - فأبى. فأقبل هشام على حرسيّ إلى جنبه، فقال له: اضربه! - وعلى حسن قميص كتّان، وكان رجلا رقيقا، فضربه الحرسيّ ضربة بالسوط أسرعت في جلده حتى سال دمه تحت قدمه في المرمر. فقال حسن: إنّ لآل الزبير رحما أبلّها ببلالها وأربّها بربابها.* وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ [غافر: ٤١]. فلمّا رأى أبو هاشم عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب امتناع الحسن وما لقي، قام فقال: أصلح الله الأمير، عندي ما تريد. قال: هلمّ لك! - وقال للحسن: اجلس! فقام أبو هاشم فسبّ آل الزبير. وقام عبد الله بن عروة بن الزبير، وحمزة بن عبد الله بن [٣٤٤ ب] الزبير فسبّا آل عليّ. وكان ثابت بن عبد الله بن الزبير غائبا عن هذا الخطب. فلمّا قدم جاء إلى هشام بن إسماعيل، فقال: أيّها الأمير، إنّي كنت غائبا، ومثلي لا يغيب عن مثل هذا المشهد. فقال هشام: ذلك موطن قد تفادى منه الناس، فما تصنع به؟ قال: آخذ بحظّي من ذلك. فجمع له الناس، ثمّ قام فاستقبل الناس، فقال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ [المائدة: ٧٨]. ثمّ قال: بم أيّها الناس لعنوا؟ - كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ [المائدة: ٧٩]. لعن الله من لعنه كتاب الله! ولعن من لعنته قوارع القرآن! لعن الله المتمنّي ما ليس له، هو أقصر باعا، وأوهن ذراعا! لعن الله ابن شرّ العضاه، أقصرها فرعا، وأقلّها مرعى. لعنه الله ولعن الذي أخذ حباءه! لعن الله الأثعل (٢) الأحول المترادف الأسنان- الرامي أمير المؤمنين عثمان برءوس الأقانيز (٣)، ثمّ قال: إنّ الله رماك- وكذب لو رماه ما أخطأه! - المتوثّب في الفتن توثّب الحمار في القيد، لعنه الله ولعن التي كانت تحته! لعن الله العقلاء الوطباء التي بيعت بسوق ذي المجاز بغير عهدة، لعنها الله ولعن تفرّد قفاها! . فأقبل عليه هشام (٤)، فقال [٣٤٥ أ]: ما أراك تسبّ منذ اليوم إلّا رهط أمير المؤمنين- وأمر به إلى السجن. فأخذه الأعوان يسحبونه يقع مرّة إلى السجن. فأخذه الأعوان يسحبونه يقع مرّة ويقوم أخرى، حتى مرّ برجل قاعد قد كان أقيم مع من أقيم، هو ورجلان معه، فقال: أبعدك الله! . فقال له ثابت: أما والله، ما عذرا إليك! ما منعني أن أذكر خالك نسيان، ولكنّي كنت في مقام ذكر فيه الأشراف، ولم يكن منهم، فكرهت أن أخلطه بهم. وانطلقوا به إلى السجن. ولقيه آخر من الثلاثة الذين أقيموا ليسبّوا آل الزبير وآل عليّ، فقال له ثابت: أنت الشاتم عبد الله بن الزبير؟ والله مايحمد منك إلّا ما يحمد من الحمار: ضرسه وحافره. فلم يزل في السجن حتى كتب عبد الملك في إطلاقه، وأعجبه ما قال: وقال: ذكر أخابث خلق الله وأمر بشتمهم- وكانوا قوما خالفوا على عبد الملك. وكان ثابت بن عبد الله كأنّه من رجال العرب، وقال سليمان بن عبد الملك له، وهو خليفة: من أفصح الناس؟ قال: أنا. قال: ثمّ من؟ قال: أنا. قال: ثمّ من؟ قال: أنا. قال: ثمّ من؟ قال: أنت. فرضي سليمان بذلك منه بعد ثلاث- وكان سليمان فصيحا. وقال مسوّر بن عبد [٣٤٥ ب] الملك: كنّا نأتي مسجد رسول الله ﷺ ما ينزعنا إليه إلّا استماعنا لكلام ثابت بن عبد الله بن الزبير، والعجب بألفاظه. وتوفّي ثابت بسرع من طريق الشام منصرفا من عند سليمان بن عبد الملك إلى المدينة، وهو ابن سبع أو ثمان [٢٩٥ ب] وسبعين سنة. وقيل: توفّي بمعان. وعتب الوليد بن عبد الملك بن مروان على أهل المدينة في شيء. ثمّ حجّ، فاحتاج أهل المدينة إلى من يعذرهم عنده. فكلّموا في ذلك ثابتا، فكلّمه فقال قولا عجيبا، فقبل منه وعفا عنهم، فقال مساحق بن عبد الله بن مخرمة العامريّ في ذلك يمدح ثابتا [الطويل]: لسانك خير كلّه من قبيلة ... ومن كلّ ما يأتي الفتى أنت فاعله ورثت أبا بكر أباك بيانه ... وسيرته في ثابت وشمائله فأنت امرؤ يرجى لخير، وإنّما ... لكلّ امرى ما أورثته أوائله

خليفة بن خياط - الطبقات - لخليفة بن خياط - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 434, entry [53], entry [2291]50 chars
    ٢٢٩١- وثابت بن عبد الله بن الزبير. يكنى أبا حكمة٨.