Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Muhammad bin Yazid al-Ansari

* الأنصاري,الأنصاري * *

Also known as
محمد بن يزيد الأنصاري
Lived in
Medina
Class
tabi'i

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints3 assessment snippets

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries

الثقات — ابن حبان

  • assessment snippet279 chars
    مُحَمَّد بن يزِيد الْأنْصَارِيّ من بني عَمْرو بْن عَوْف أَخُو عبد الرَّحْمَن بن يزِيد يروي عَن عَمه مجمع بن جَارِيَة روى يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَنهُ قصَّة خنساء قَالَ عَليّ بن مسْهر عَن يحيى بن سعيد فِي حَدِيثه كُنَّا نتحدث أَنَّهَا كَانَت ثَيِّبًا
  • assessment snippetIbn Ḥibbān53 chars
    إدراج في كتاب الثقات لابن حبان: محمد بن يزيد الانصاري

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet24 chars
    * الأنصاري,الأنصاري * *

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26000, entry [7342]4,102 chars
    محمد بن يزيد الأنصاري مولاهم البصري (٤) قدم دمشق واستكتبه عبد الملك بن مروان كان في صحابة سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز وولي (٥) روى عنه داود بن أبي هند أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني فيما شافهني به أن عبد العزيز بن أحمد أجاز لهم أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني أنا محمد بن عبد الله الربعي أنا …
    ▸ expand full passage (4,102 chars)
    محمد بن يزيد الأنصاري مولاهم البصري (٤) قدم دمشق واستكتبه عبد الملك بن مروان كان في صحابة سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز وولي (٥) روى عنه داود بن أبي هند أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني فيما شافهني به أن عبد العزيز بن أحمد أجاز لهم أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني أنا محمد بن عبد الله الربعي أنا عبد الله بن محمد الفرغاني نا محمد بن جرير (٦) أنا أبو زيد عن الميداني قال كتب الحجاج إلى عبد الملك يشير عليه أن يستكتب محمد بن يزيد الأنصاري وكتب إليه إن أردت رجلا مأمونا عاقلا ورعا (٧) مسلما كتوما تتخذه لنفسك وتضع عنده سرك وما لا تحب أن يظهر فاتخذ محمد بن يزيد فكتب إليه عبد الملك احمله فحمله فاتخذه عبد الملك كاتبا قال محمد فلم يكن يأتيه كتاب إلا دفعه إلي ولا يسر (٨) شيئا إلا أخبرني به وكتمه (٩) الناس ولا يكتب إلى عامل إلا أعلمنيه فإني لجالس يوما نصف النهار إذا ببريدقد قدم من مصر فقال الإذن على أمير المؤمنين قلت ليس هذه ساعة إذن فأعلمني ما قدمت له قال لا قلت فإن كان معك كتاب فادفعه إلي قالا قال فأبلغ بعض من حضرني أمير المؤمنين فخرج فقال ما هذا قلت رسول قدم من مصر قال فخذ الكتاب قلت زعم أنه ليس معه كتاب قال فسله عما قدم فيه قلت قد سألته فلم يخبرني قال أدخله فأدخلته فقال آجرك الله يا أمير المؤمنين في عبد العزيز فاسترجع وبكى ووجم ساعة ثم قال يرحم الله عبد العزيز مضى والله عبد العزيز لشأنه وتركنا وما نحن فيه وبكى النساء وأهل الدار ثم دعاني من غد فقال لي إن عبد العزيز قد مضى لسبيله ولا بد للناس من علم وقائم يقوم بالأمر من بعدي فمن ترى قلت يا أمير المؤمنين سيد الناس وأرضاهم وأفضلهم الوليد بن عبد الملك قال صدقت وفقك الله ثم من ترى أن يكون بعد قلت يا أمير المؤمنين أين تعدوها (١) عن سليمان فتى العرب قال وفقت أما إنا لو تركنا الوليد وإياها لجعلها لبنيه اكتب عهدا للوليد وسليمان من بعده فكتبت بيعة الوليد ثم سليمان من بعده فغضب علي الوليد فلم يولني شيئا حين أشرت لسليمان من بعده أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن الحمامي أنا أحمد بن سلمان النجاد نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا يعقوب بن إسحاق بن زياد نا أبو همام الصلت بن محمد نا مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند حدثني محمد بن يزيد قال لما قام سليمان بن عبد الملك بعثني إلى العراق المسيرين أهل الديماس الذين سجنهم الحجاج قال فأخرجتهم فيهم يزيد الرقاشي ويزيد الضبي وعابدة (٢) من أهل البصرة فأخرجتهم في عمل ابن أبي مسلم وعنفت ابن ابي مسلم بصنيعه وكسوت كل رجل منهم ثوبين فلما مات سليمان ومات عمر كنت مستعملا على أفريقية فقدم علي يزيد بن أبي مسلم في عمل يزيد بن عبد الملك فعذبني عذابا شديدا حتى كسر عظامي فأتي بي يوما أحمل في كساء عند المغرب فقلت ارحمنى قال التمس الرحمة عند غيري لو رايت ملك الموت عند رأسك لنا ذرته نفسك اذهب حتى أصبح لكفقال فدعوت الله ﷿ فقلت اللهم اذكرني ما كان مني في أهل الديماس اذكرني يزيد الرقاشي وفلانا وفلانا واكفني شر ابن أبي مسلم وسلط عليه من لا يرحمه واجعل ذلك من قبل أن يرتد إلي طرفي وجعلت أحبس طرفي رجاء الإجابة فدخل عليه ناس من البربر (١) فقتلوه ثم أتوني يطلقوني فقلت اذهبوا ودعوني فإني أخاف إن فعلتم أن يروا أن ذلك من سببي فذهبوا وتركوني أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٢) حدثني أبو اليقظان يعني عامر بن حفص عن الوضاح بن خيثمة حدثني داود بن أبي هند حدثني محمد بن يزيد الأنصاري قال بعثني عمر بن عبد العزيز حين ولي فأخرجت من في السجون من حبس سليمان ما خلا يزيد بن أبي مسلم فنذر دمي فلما مات عمر ولاه يزيد بن عبد الملك أفريقية وأنا بها فأخذت فأتي بي في شهر رمضان عند الليل فقال لي محمد بن يزيد قلت نعم قال الحمد لله الذي أمكنني منك بلا عهد ولا عقد فطال ما سألت الله أن يمكنني منك قال قلت وأنا طال ما سألت الله أن يعيذني منك فقال والله ما أعاذك الله مني لو أن ملك الموت يسابقني إليك لسبقته قال وأقيمت المغرب وصلى ركعة وثار به الجند فقتلوه وقالوا خذ أي طريق شئت أنبأني ابن الأكفاني عن عبد العزيز أنا عبد الوهاب أنا أبو سليمان بن زبر أنا أبو محمد الفرغاني نا محمد بن جرير الطبري قال (٣) وفي سنة اثنتين وماية قتل يزيد بن أبي مسلم بإفريقية وهو وال عليها وكان سبب ذلك أنه كان فيما ذكر قد عزم على أن يسير فيهم بسيرة الحجاج بن يوسف (٤) فاجتمع رأيهم على قتله فقتلوه وولوا على أنفسهم الوالي الذي كان عليهم قبل يزيد بن أبي مسلم وهو محمد بن يزيد مولى الأنصار وكان في حبس (٥) يزيد بن أبي مسلم وكتبوا إلى يزيد بن عبد الملك إنا لم نخلع أيدينا من الطاعةولكن يزيد بن أبى مسلم سامنا ما لا يرضى الله ﷿ والمسلمون فقتلناه وأعدنا عاملك فكتب إليهم يزيد بن عبد الملك إني لم أرض ما صنع يزيد بن أبي مسلم وأقر محمد ابن يزيد على إفريقية ٧١١٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8283, entry [5472]3,269 chars
    محمد بن يزيد الأنصاري مولاهم البصري كتب الحجاج إلى عبد الملك يشير عليه أن يستكتب محمد بن يزيد وكتب إليه: إن أردت رجلاً مأموناً فاضلاً عادلاً ورعاً مسلماً كتوماً، تتخذه لنفسك، وتضع عنده سرك وما لا تحب أن يظهر، فاتخذ محمد بن يزيد؛ فكتب إليه عبد الملك: احمله؛ فحمله، فاتخذه عبد الملك كاتباً. قال محمد: ف…
    ▸ expand full passage (3,269 chars)
    محمد بن يزيد الأنصاري مولاهم البصري كتب الحجاج إلى عبد الملك يشير عليه أن يستكتب محمد بن يزيد وكتب إليه: إن أردت رجلاً مأموناً فاضلاً عادلاً ورعاً مسلماً كتوماً، تتخذه لنفسك، وتضع عنده سرك وما لا تحب أن يظهر، فاتخذ محمد بن يزيد؛ فكتب إليه عبد الملك: احمله؛ فحمله، فاتخذه عبد الملك كاتباً. قال محمد: فلم يكن يأتيه كتابٌ إلا دفعه إلي، ولا بشر شيئاً إلا أخبرني به، وكتمه الناس، ولا يكتب إلى عاملٍ إلا أعلمنيه؛ فإني لجالسٌ يوماً نصف النهار، إذا أنا بيزيد قد قدم من مصر، فقال: الإذن على أمير المؤمنين؛ قلت: ليست هذه ساعة إذنٍ، فأعلمني ما قدمت له؛ قال: لا؛ قلت: فإن كان معك كتابٌ فادفعه إلي؛ قال: لا؛ قال: فأبلغ بعض من حضرني أمير المؤمنين، فخرج فقال: ما هذا؟ قلت: رسولٌ قدم من مصر؛ قال: فخذ الكتاب؛ قلت: زعم أنه ليس معه كتاب؛ قال: فسله عما قدم فيه؛ قلت: قد سألته، فلم يخبرني؛ قال: أدخله؛ فدخل فقال: آجرك الله يا أمير المؤمنين في عبد العزيز؛ فاسترجع وبكى، ووجم ساعةً؛ ثم قال: يرحم الله عبد العزيز، مضى لشأنهوتركنا وما نحن فيه، وبكى النساء وأهل الدار؛ ثم دعاني من غدٍ، فقال لي: قد مضى عبد العزيز لسبيله ولابد للناس من علمٍ وقائمٍ يقوم بالأمر من بعدي فمن ترى؟ قلت: يا أمير المؤمنين سيد الناس وأرضاهم وأفضلهم الوليد بن عبد الملك؛ قال: صدقت وفقك الله؛ ثم من ترى أن يكون بعد؟ قلت: يا أمير المؤمنين أين تعدوها عن سليمان فتى العرب؟ قال: وفقت، أما إنا لو تركناها للوليد لجعلها لبنيه، اكتب عهد الوليد وسليمان من بعده؛ فكتبت بيعة الوليد ثم سليمان من بعده، فغضب علي الوليد فلم يولني شيئاً حين أشرت لسليمان من بعده. قال محمد بن يزيد: لما قام سليمان بن عبد الملك بعثني إلى العراق إلى المسيرين، إلى أهل الديماس الذي سجنهم الحجاج؛ قال: فأخرجتهم فيهم يزيد الرقاشي ويزيد الضبي وعابدةٌ من أهل البصرة، فأخرجتهم في عمل ابن أبي مسلم وعنفت ابن أبي مسلم بصنيعه، وكسوت كل رجلٍ منهم بثوبين؛ فلما مات سليمان ومات عمر كنت مستعملاً على إفريقية، فقدم علي يزيد بن أبي مسلم أميراً في عمل يزيد بن عبد الملك فعذبني عذاباً شديداً حتى كسر عظامي، فأتي بي يوماً أحمل في كساءٍ عند المغرب؛ فقلت: ارحمني، قال: التمس الرحمة عند غيري، لو رأيت ملك الموت عند رأسك لناذرته نفسك، اذهب حتى أصبح لك. قال: فدعوت الله ﷿، فقلت: اللهم اذكرني ما كان مني في أهل الديماس، اذكرني يزيد الرقاشي وفلاناً وفلاناً واكفني شر ابن أبي مسلم، وسلط عليه من لا يرحمه، واجعل ذلك من قبل أن يرتد إلي طرفي، وجعلت أحبس طرفي رجاء الإجابة، فدخل عليه ناسٌ من الري فقتلوه، ثم أتوني يطلقوني؛ فقلت: اذهبوا ودعوني فإني أخاف إن فعلتم أن يروا أن ذلك من سببي؛ فذهبوا وتركوني. وحدث بطريقٍ آخر: قال: بعثني عمر بن عبد العزيز حين ولي فأخرجت من في السجون من حبس سليمان، ما خلا يزيد بن أبي مسلم فنذر دمي، فلما مات عمر ولاه يزيد بن عبد الملك إفريقية وأنا بها فأخذت فأتى بي في شهر رمضان عند الليل، فقال لي: محمد بن يزيد؟قلت: نعم؛ قال: الحمد لله الذي أمكنني منك بلا عهدٍ ولا عقدٍ، وطالما سألت الله أن يمكنني منك؛ فقلت: وأنا طال ما سألت الله أن يعيذني منك؛ فقال: والله ما أعاذك الله مني، لو أن ملك الموت يسابقني إليه لسبقته؛ قال: وأقيمت المغرب، فصلى ركعة وثار به الجند فقتلوه؛ وقالوا لي: خذ أي طريقٍ شئت. وقيل: كان السبب في قتل يزيد بن أبي مسلم والي إفريقية، أن كان عزم أن يسير فيهم بسيرة الحجاج بن يوسف، فأجمع رأيهم على قتله، فقتلوه، وولوا على أنفسهم الوالي الذي كان عليهم قبل وهو محمد بن يزيد مولى الأنصار، وكان في حبس يزيد بن مسلم، وكتبوا إلى يزيد بن عبد الملك: إنا لم نخلع أيدينا من الطاعة ولكن يزيد بن أبي مسلم سامنا ما لا يرضي الله ﷿ والمسلمين، فقتلناه وأعدنا عاملك؛ فكتب إليهم يزيد بن عبد الملك: إني لم أرض ما صنع يزيد بن أبي مسلم؛ وأقر محمد بن يزيد على إفريقية.