Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Yazid bin al-Walid bin 'Abdul Malik

Yazid bin al-Walid bin 'Abdul Malik bin Marwan bin al-Hakam b. Abi al-Aas b. Umayya b. 'Abd Shams

Abu Khalid

He was the 12th Umayyad Caliph in 126 AH(744 CE) for 6 months.

Kunya
Abu Khalid
Also known as
يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان
Born
~86 AH/705 CE
Died
126 AH/744 CE
Lived in
Damascus
Class
tabi'i

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

(no source attribution)

— · 1 entry

  • assessment snippet62 chars
    He was the 12th Umayyad Caliph in 126 AH(744 CE) for 6 months.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2938, entry [2684]2,506 chars
    يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو خالد الأموي الدمشقي. الملقب بالناقص، لكونه نقص الجند من أعطياتهم توثب على الخلافة، وتم له ذاك، وقتل ابن عمه الوليد - كما ذكرنا (¬٥) -، وتملك أولاً دمشق، وذلك في جمادى الآخرة. حكى سليمان بن أبي شيخ، أن قتيبة بن مسلم ظفر بما وراء النهر بابنتي فيروز بن يزدجرد، …
    ▸ expand full passage (2,506 chars)
    يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو خالد الأموي الدمشقي. الملقب بالناقص، لكونه نقص الجند من أعطياتهم توثب على الخلافة، وتم له ذاك، وقتل ابن عمه الوليد - كما ذكرنا (¬٥) -، وتملك أولاً دمشق، وذلك في جمادى الآخرة. حكى سليمان بن أبي شيخ، أن قتيبة بن مسلم ظفر بما وراء النهر بابنتي فيروز بن يزدجرد، فبعث بهما إلى الحجاج، فبعث الحجاج بإحداهما، وهي شاهفرند إلى الوليد، فأولدها يزيد بن الوليد. وفيروز هذا هو ابن بنت شيرويه بن كسرى، وأم شيرويه ابنة خاقان ملك الترك، وأمها - أعني أم فيروز - هي بنت قيصر عظيم الروم، فلذلك يقول يزيد ويفتخر:أنا ابن كسرى وأبي فمروان … وقيصر جدي وجدي خاقان قال خليفة (¬١): حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، أن يزيد بن الوليد قام خطيباً عند قتل الوليد بن يزيد فقال: أما بعد، إني - والله - ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا حرصاً على الدنيا، ولا رغبة في الملك، وإني لظلوم لنفسي إن لم يرحمني ربي، ولكن خرجت غضباً لله ولدينه، وداعياً إلى كتابه وسنة نبيه حين درست معالم الهدى وطفئ نور أهل التقوى، وظهر الجبار المستحل للحرمة، والراكب البدعة، فلما رأيت ذلك أشفقت إن غشيتكم ظلمة لا تقلع عنكم على كثرة من ذنوبكم وقسوة من قلوبكم، وأشفقت أن يدعو كثيراً من الناس إلى ما هو عليه فيجيبه، فاستخرت الله في أمري ودعوت من أجابني من أهلي وأهل ولايتي، فأراح الله منه البلاد والعباد ولاية من الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أيها الناس إن لكم عندي - إن وليت أموركم - أن لا أضع لبنة على لبنة ولا حجراً على حجر، ولا أنقل مالاً من بلد حتى أسد ثغره وأقسم بين مسالحه ما يقوون به، فإن فضل فضل رددته إلى البلد الذى يليه حتى تستقيم العيشة وتكون فيه سواء، فإن أردتم بيعتي على الذي بذلت لكم فأنا لكم، وإن ملت فلا بيعة لي عليكم، وإن رأيتم أحداً أقوى مني عليها فأردتم بيعته فأنا أول من يبايع ويدخل في طاعته، وأستغفر الله لي ولكم. قال الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة قال: أول من خرج بالسلاح في العيد يزيد بن الوليد خرج يومئذ بين صفين من الخيل عليهم السلاح من باب الحصن إلى المصلى. وعن أبي عثمان الليثي قال: قال يزيد الناقص: يا بني أمية إياكم والغناء، فإنه ينقص الحياء، ويزيد في الشهوة، ويهدم المروءة، وإنه لينوب عن الخمر، ويفعل ما يفعل المسكر، فإن كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء، فإن الغناء داعية الزنا. وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: لما ولي يزيد بنالوليد دعا إلى الناس إلى القدر وحملهم عليه وقرب غيلان، أو قال: أصحاب غيلان. قلت: كان غيلان قد صلبه هشام قبل هذا الوقت بمدة. ولم يمتع يزيد بالخلافة، ومات في سابع ذي الحجة من سنة ست وعشرين، فكانت خلافته ستة أشهر ناقصة. وقيل: مات بعد عيد الأضحى. قال الهيثم بن عدي: عاش ستاً وأربعين سنة. وقال المدائني: عاش خمساً وثلاثين سنة. وقيل: كان أسمر نحيفاً حسن الوجه. ودفن بين الجابية وباب الصغير. ويقال: مات بالطاعون، وصلى عليه أخوه إبراهيم الذي استخلف. ٣٧٧ - ع:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2938, entry [2684]2,506 chars
    يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو خالد الأموي الدمشقي. الملقب بالناقص، لكونه نقص الجند من أعطياتهم توثب على الخلافة، وتم له ذاك، وقتل ابن عمه الوليد - كما ذكرنا (¬٥) -، وتملك أولاً دمشق، وذلك في جمادى الآخرة. حكى سليمان بن أبي شيخ، أن قتيبة بن مسلم ظفر بما وراء النهر بابنتي فيروز بن يزدجرد، …
    ▸ expand full passage (2,506 chars)
    يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو خالد الأموي الدمشقي. الملقب بالناقص، لكونه نقص الجند من أعطياتهم توثب على الخلافة، وتم له ذاك، وقتل ابن عمه الوليد - كما ذكرنا (¬٥) -، وتملك أولاً دمشق، وذلك في جمادى الآخرة. حكى سليمان بن أبي شيخ، أن قتيبة بن مسلم ظفر بما وراء النهر بابنتي فيروز بن يزدجرد، فبعث بهما إلى الحجاج، فبعث الحجاج بإحداهما، وهي شاهفرند إلى الوليد، فأولدها يزيد بن الوليد. وفيروز هذا هو ابن بنت شيرويه بن كسرى، وأم شيرويه ابنة خاقان ملك الترك، وأمها - أعني أم فيروز - هي بنت قيصر عظيم الروم، فلذلك يقول يزيد ويفتخر:أنا ابن كسرى وأبي فمروان … وقيصر جدي وجدي خاقان قال خليفة (¬١): حدثني إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، أن يزيد بن الوليد قام خطيباً عند قتل الوليد بن يزيد فقال: أما بعد، إني - والله - ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا حرصاً على الدنيا، ولا رغبة في الملك، وإني لظلوم لنفسي إن لم يرحمني ربي، ولكن خرجت غضباً لله ولدينه، وداعياً إلى كتابه وسنة نبيه حين درست معالم الهدى وطفئ نور أهل التقوى، وظهر الجبار المستحل للحرمة، والراكب البدعة، فلما رأيت ذلك أشفقت إن غشيتكم ظلمة لا تقلع عنكم على كثرة من ذنوبكم وقسوة من قلوبكم، وأشفقت أن يدعو كثيراً من الناس إلى ما هو عليه فيجيبه، فاستخرت الله في أمري ودعوت من أجابني من أهلي وأهل ولايتي، فأراح الله منه البلاد والعباد ولاية من الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أيها الناس إن لكم عندي - إن وليت أموركم - أن لا أضع لبنة على لبنة ولا حجراً على حجر، ولا أنقل مالاً من بلد حتى أسد ثغره وأقسم بين مسالحه ما يقوون به، فإن فضل فضل رددته إلى البلد الذى يليه حتى تستقيم العيشة وتكون فيه سواء، فإن أردتم بيعتي على الذي بذلت لكم فأنا لكم، وإن ملت فلا بيعة لي عليكم، وإن رأيتم أحداً أقوى مني عليها فأردتم بيعته فأنا أول من يبايع ويدخل في طاعته، وأستغفر الله لي ولكم. قال الوليد بن مسلم: حدثنا عثمان بن أبي العاتكة قال: أول من خرج بالسلاح في العيد يزيد بن الوليد خرج يومئذ بين صفين من الخيل عليهم السلاح من باب الحصن إلى المصلى. وعن أبي عثمان الليثي قال: قال يزيد الناقص: يا بني أمية إياكم والغناء، فإنه ينقص الحياء، ويزيد في الشهوة، ويهدم المروءة، وإنه لينوب عن الخمر، ويفعل ما يفعل المسكر، فإن كنتم لا بد فاعلين فجنبوه النساء، فإن الغناء داعية الزنا. وقال ابن عبد الحكم: سمعت الشافعي يقول: لما ولي يزيد بنالوليد دعا إلى الناس إلى القدر وحملهم عليه وقرب غيلان، أو قال: أصحاب غيلان. قلت: كان غيلان قد صلبه هشام قبل هذا الوقت بمدة. ولم يمتع يزيد بالخلافة، ومات في سابع ذي الحجة من سنة ست وعشرين، فكانت خلافته ستة أشهر ناقصة. وقيل: مات بعد عيد الأضحى. قال الهيثم بن عدي: عاش ستاً وأربعين سنة. وقال المدائني: عاش خمساً وثلاثين سنة. وقيل: كان أسمر نحيفاً حسن الوجه. ودفن بين الجابية وباب الصغير. ويقال: مات بالطاعون، وصلى عليه أخوه إبراهيم الذي استخلف. ٣٧٧ - ع:

محمد بن حبيب - أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 101, entry [89]129 chars
    يزيد بن الوليد بن عبد الملك ويزيد الناقص (¬٢)، وثب على ابن عمّه «الوليد بن يزيد بن عبد الملك» فقتله واستولى على ملكه (¬٣). ومنهم: