(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet47 chars
He was 9th Umayyad Caliph from 720 CE to 724 CE
Narrator profile
Yazid bin 'Abdul Malik bin Marwan bin al-Hakam b. Abi al-Aas b. Umayya b. 'Abd Shams
Abu Khalid
He was 9th Umayyad Caliph from 720 CE to 724 CE
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
—
الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عبد الحميد
—
الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عكاوي
—
الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط الباز
—
أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
He was 9th Umayyad Caliph from 720 CE to 724 CE— · 1 entry
يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو خالد الأموي (١) بويع له بالخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك في سنة إحدى ومائة حكى عنه الزهري وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنبأ أبو بكر بن ا…▸ expand full passage (17,370 chars)يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس أبو خالد الأموي (١) بويع له بالخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك في سنة إحدى ومائة حكى عنه الزهري وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنبأ أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن جعفر ثنا عبيد الله بن سعد الزهري عن عمه يعقوب بن إبراهيم قال أم يزيد بن عبد الملك عاتكة بنت يزيد بن معاوية وأمها أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو حامد أحمد بن الحسن أنا أبو سعيد محمد بن عبد الله أنبأ أبو حامد بن الشرقي نا محمد بن يحيى الذهلي نا كثير بن هشام نا جعفر يعني ابن برقان حدثني الزهري قال كان لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم على عهد رسول الله ﷺ ولا على عهد أبي بكر وعمر وعثمان فلما ولي معاوية بن أبي سفيان ورث المسلم من الكافر ولم يورث الكافر من المسلم فأخذ بذلك الخلفاء حتى قام عمر بن عبد العزيز فراجع السنة الأولى ثم أخذ بذلك يزيد بن عبد الملك فلما قام هشام بن عبد الملك أخذ بسنة الخلفاء أخبرنا (٢) أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الفضل (٣) بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا أبو القاسم الصيدلاني أنا محمد بن مخلد قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن عياش يزيد بن عبد الملك أبو خالدأخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (١) فولد عبد الملك يزيد بن عبد الملك ومروان بن عبد الملك كان عبد الملك قد أخذ على سليمان حين بايع له بولاية العهد ليبايعن لأحد ابني عاتكة فأما يزيد فبايع له سليمان بن عبد الملك بعد عمر بن عبد العزيز فولى الخلافة بعد عمر وفي ذلك يقول الأحوص (٢) في ولاية عمر بن عبد العزيز لولا يزيد وتأميلي خلافته * لقلت ذا من زمان الناس إدبار * وحدثني عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن خاله يوسف بن الماجشون أن الأحوص قال في ذلك حين ولي يزيد بن عبد الملك الآن استقر الملك في مستقره * وعاد لعرف حاله المتنكر (٣) وعاد رؤوس المسلمين رؤوسهم * ورد لهم ما أصبح الناس غيروا * وأم يزيد ومروان عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا أبو عبد الله نا أبو زرعة قال ومن بني أمية ممن يحدث يزيد بن عبد الملك أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أبو القاسم بن جنيقا أنا أبو علي إسماعيل بن علي الخطبي قال يزيد بن عبد الملك بن مروان وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية وكنيته أبو خالد وكانت ولايته بعهد من سليمان إليه بعد عمر واستخلف يزيد بن عبد الملك يوم الجمعة لخمس ليال بقين من رجب سنة إحدى ومائة أنبأنا أبو جعفر بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجويه أنا أبو أحمد قال (٤) أبو خالد يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي بويع بالخلافة بعدعمر بن عبد العزيز فكانت خلافته أربع سنين وشهرين ويقال أربع سنين ونصفا (١) وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية وذكر أبو العباس أحمد بن يونس بن المسيب الضبي أن يزيد بن عبد الملك ولد سنة ست وستين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٢) حدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده وعبد الله بن المغيرة عن أبيه وغيرهم أن يزيد بن عبد الملك أمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية ولد يزيد بدمشق سنة إحدى أو اثنتين وسبعين ذكر سعيد بن كثير بن عفير (٣) أنه كان رجلا جسيما أبيض مدور الوجه لم يشب أفقم أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي أنبأ محمد بن مخلد بن حفص العطار قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال قال ابن (٤) عياش في تسمية الفقم (٥) يزيد بن عبد الملك أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم حدثني عبد العزيز بن أحمد أنا أبو القاسم عبد الرحمن (٦) بن الحسين بن الحسن بن علي بن يعقوب بن أبي العقب أنبأ جد أبي أبو القاسم علي بن يعقوب نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البسري نا موسى بن أيوب نا الوليد عن ابن جابر قال بينا نحن عند مكحول إذ أقبل يزيد بن عبد الملك فهممنا أن نوسع له فقال مكحول دعوه يجلس حيث انتهى به المجلس يتعلم التواضع (٧)أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنبأ أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن بيري إجازة أنا محمد بن الحسين بن محمد نا ابن أبي خيثمة نا إبراهيم بن المنذر نا أبو ضمرة (١) عن محمد بن موسى بن عبد الله بن بشار (٢) قال إني لجالس في مسجد النبي ﷺ وقد حج في ذلك العام يزيد بن عبد الملك قبل أن يكون خليفة فجلس مع المقبري ومع ابن أبي العتاب (٣) إذ جاء أبو عبد الله القراظ فوقف عليه فقال أنت يزيد بن عبد الملك فالتفت يزيد إلى الشيخين فقال أمجنون هذا أمصاب فذكروا له فضله وصلاحه قالوا هذا أبو عبد الله القراظ صاحب أبي هريرة حتى رق له ولان قال نعم أنايزيد بن عبد الملك فقال له أبو عبد الله ما أجملك إنك لتشبه أباك إن وليت من أمر الناس شيئا فاستوص بأهل المدينة خيرا فأشهد على أبي هريرة لحدثني عن حبه وحبي صاحب هذا البيت (٤) وأشار إلى بيت النبي ﷺ أن النبي ﷺ خرج إلى ناحية من المدينة يقال لها بيوت السقيا وخرجت معه فاستقبل القبلة ورفع يديه حتى إني لأرى بياض ما تحت منكبيه فقال إن إبراهيم نبيك وخليلك دعاك لأهل مكة وأنا نبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم وقليلهم وكثيرهم ضعفي ما باركت لأهل مكة اللهم ارزقهم من ها هنا وها هنا وأشار إلى نواحي الأرض كلها اللهم من أرادهم بسوء فأذبه كما يذوب الملح في الماء ثم التفت إلى الشيخين فقال ما تقولان فقالا حديث معروف مروي (٥) وقد سمعنا أيضا أن رسول الله ﷺ قال من أخافهم فقد أخاف ما بين هذين وأشار كل واحد منهم إلى قلبه أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنبأ أبو الحسن الحمامي أنا علي بن أحمد بن أبي قيس ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو منصور بن عبد العزيز أنا أبوالحسين بن بشران أنبأ عمر بن الحسن قالا نا ابن أبي الدنيا نا عباس بن هشام عن أبيه قال بويع ليزيد بن عبد الملك سنة إحدى ومائة في رجب لما توفي عمر بن عبد العزيز أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنبأ عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال قال ابن بكير قال الليث بن سعد استخلف يزيد بن عبد الملك لخمس ليال بقين من رجب يوم الجمعة سنة إحدى ومائة قال الليث وفيها يعني سنة خمس ومائة توفي يزيد أمير المؤمنين ليلة الجمعة لأربع ليال بقين من شعبان واستخلف هشام أمير المؤمنين أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك أنا أبو طاهر بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ نا أبو العباس بن قتيبة ثنا حرملة أنبأ ابن وهب (١) نا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال لما توفي عمر بن عبد العزيز وولي يزيد بن عبد الملك قال سيروا بسيرة عمر قال (٢) فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على الخلفاء حساب ولا عذاب (٤) أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي أنبأ أبو بكر الخطيب أنبأ أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر الوكيل أنبأ أبو الحسن محمد بن جعفر التميمي الكوفي أنا أبو الحسن الضبي نا أبو جعفر عن علي بن عمروس عن ابن عياش المنتوف (٤) قال كان يزيد بن عبد الملك مطعونا عليه في دينه فسمع المؤذن يؤذن فقال إن كنت كاذبا فلا مت إلا مسلما وإن كنت صادقا فلا مت إلا موحدا ويلك إنما شهادتك على شهادة معلمك وسماعك ثم قال لجارية له غنني بشعري هو ديني واعتقادي قال فغنت تذكرني الحساب ولست أدري * أحقا ما تقول في الحساب فقل لله يمنعني طعامي * وقل لله يمنعني شرابي * فلما غنت قال أحسنت هذا دينيفي إسنادها غير واحد من المجهولين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا ابن أبي الدنيا حدثني أبي أنبأ علي بن الحسن بن شقيق (١) قال أخبرنا وأخبرنا خالي أبو المعالي القاضي أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين قال نا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد الشاهد إملاء من لفظه أنبأ أحمد بن الحسين الرازي ثنا أحمد بن محمد بن أبي (٢) موسى نا ابن سهم نا عبد الله بن المبارك قال وفي حديث ابن أبي الدنيا أنبأ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك احذر أن تدركك وفي حديث ابن أبي موسى أما بعد فإياك أن تدركك الصرعة عند الغرة (٣) فلا تقال العثرة (٤) ولا تمكن من الرجعة ولايحمدك من خلفت بما تركت ولا يعذرك من تقدم عليه بما اشتغلت والسلام أخبرنا بها عالية أبو بكر محمد بن عبد الباقي قال حدثنا وأبو غالب أحمد بن الحسن قال أخبرنا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو بكر بن إسماعيل وأبو عمر بن حيوية قالا نا يحيى (٥) بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسين أنا عبد الله بن المبارك (٦) أنبأ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى يزيد بن عبد الملك إياك أن تدركك الصرعة فذكر مثله وقال بما اشتغلت به أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن مندة أنبأ الحسن بن محمد بن أحمد أنبأ أبو الحسن اللنباني (٧) ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو غسان مالك بن سعد القيسي (٨) نا روح بن عبادة نا الحجاج بن حسان التيمي نا سليم بن بشير (٩) أنعمر بن عبد العزيز كتب إلى يزيد بن عبد الملك حين حضره الموت سلام عليك أما بعد فإني لا أراني إلا لما (١) بي ولا أرى الأمر إلا سيفضي إليك فالله الله في أمة محمد فتدع الدنيا لمن لا يحمدك وتفضي إلى من لا يعذرك والسلام أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا أبو الفرج سهل بن بشر أنبأ أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي أنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الناصح بن شجاع المفسر أنا أبو عبد الله الحسين بن سليمان البغدادي النحوي نا الزبير بن بكار حدثني عثمان بن عبد الرحمن عن إبراهيم بن يعقوب بن أبي عبد الله قال كتب يزيد بن عبد الملك إلى هشام أخيه أما بعدفإنه بلغ أمير المؤمنين أنك استبطأت حياته وتمنيت وفاته ونحلت قولا للخلافة وذلك فيك فاعلمن أنه وليس ذلك الذي عهد إلينا عبد الملك وأمرنا به ووصانا أمرنا بالتواصل والتزاور (٢) والاجتماع إن الفرقة شين قال فكتب إليه جوابا لكتابه أما بعد فإن هذا الزمان القذر (٣) والعيش الكدر نشأت فيه ناشئة ابتغوا الرزق من كل ناحية ووضعوا له الأبواب وارتقوا إليه بالأسباب والله ما حدثت نفسي بهذا في سر ولا علانية بل جعل الله يومي قبل يومك وولدي قبل ولدك فلا خير في العيش بعدك أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا أحمد بن محمد البغدادي نا محمد بن سلام قال (٤) اشتكى يزيد بن عبد الملك شكاة شديدة وبلغه أن هشاما سر بذلك فكتب إلى هشام يعاتبه وكتب في آخره تمنى رجال أن أموت وإن أمت * فتلك سبيل لست (٥) فيها بأوحدوقد علموا لو ينفع العلم عندهم * متى مت ما الباغي على بمخلد منيته تجري لوقت وحتفه * يصادفه يوما على غير موعد فقل (١) للذي يبغي (٢) خلاف الذي مضى * تهيأ لأخرى مثلها وكأن قد * قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر بن حيوية قال قرئ على أبي عبد الله الطوسي (٣) ثنا الزبير بن أبي بكر قال (٤) قال هارون بن موسى يعني الفروي قال وحدثني عبد الله بن عمرو الفهري عن عمه الحارث بن محمد عن عيسى بن عبد الأعلى قال كانت بالمدينة جارية لآل أبي رمانة أو لآل أبي تفاحة يقال لها سلامة (٥) قال (٦) فكتب فيها يزيد بن عبد الملك تشترى له قال فاشتريت بعشرين ألف دينار فقال أهلها ليس نخرجها حتى تصلح من شأنها فقالت الرسل لا حاجة لكم بذلك معنا ما يصلحها قال فخرج بها حتى أتي بها سقاية سليمان قال فأنزلها رسله فقالت لا والله لا أخرج حتى يأتيني قوم كانوا يدخلون علي فأسلم عليهم قال فامتلأ رحبة ذلك الموضع قال ثم خرجت فوقفت بين الناس وهي تقول (٧) فارقوني وقد علمت يقينا * ما لمن ذاق ميتة من إياب إن أهل الحصاب (٨) قدتركوني * موزعا مولعا بأهل الحصاب سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو * سى إلى النخل من صفي السباب (٩) أهل بيت تتابعوا (١٠) للمنايا * ما على الدهر بعدهم من عتابقال فما زالت تبكي ويبكون حتى رحلت ثم أرسلت إليهم بثلاثة (١) آلاف درهم ثلاثة آلاف درهم (٢) قال ونا الزبير (٣) نا هارون بن موسى حدثني موسى بن جفعر بن أبي كثير وعبد الملك بن الماجشون قال لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد والله ما عمر بأحوج إلى الله مني قال فأقام أربعين ليلة يسير بسيرة عمر فقالت حبابة (٤) لخصي له كان صاحب أمره ويحك قربني منه حيث يسمع كلامي ولك علي عشرة آلاف درهم فلما مر يزيد بها قالت بكيت الصبا جهدا فمن شاء لامني * ومن شاء آسى (٥) في البكاء وأسعدا ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا * فقد منع المحزون أن يتجلدا (٦) * وذكر الأبيات قال أبو موسى وهذا الشعر للأحوص فلما سمعها قال ويحك قل لصاحب الشرط يصلي بالناس وقال يوما والله إني لأشتهي أن أخلو بها ولا أرى أحدا غيرها فأمر ببستان له وأمر حاجبه أن لا يعلمه بأحد قال فبينما هو معها أسر الناس بها إذ حذفها بحبة رمان أو بعنبة وهي تضحك فوقعت في فيها فشرقت فماتت فأقامت عنده في البيت حتى جيفت أو كادت أن تجيف ثم خرج بها فدفنها فأقام أياما ثم خرج عليه الغم ثانيا حتى وقف على قبرها فقال (٧) فإن تسل عنك النفس أو تدع الصبى * فباليأس أسلو عنك لا بالتجلد وكل خليل راءني (٨) فهو قائل * من أجلك هذا هامة اليوم أو غدثم رجع فما خرج من منزله حتى خرج بنعشه أخبرنا أبو السعود أحمد بن علي نا أبو الحسين بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأ أبي أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال وهلك يزيد بن عبد الملك وهو ابن أربعين سنة وولي أربع سنين إلا ثلاثة أشهر أخبرنا (١) أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي وعلي بن زيد السلميان قالا (٢) أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم زاد الفرضي وعبد الله بن عبد الرزاق قالا أنا أبو الحسن بن عوف أنا أبو علي بن منير أنبأ أبو بكر بن خريم نا هشام بن عمار نا الهيثم بن عمران قال ولي يزيد بن عبد الملك أربع سنين ونصف ومات بالسواد سواد الأردن وكان وجعه طرف من السل (٣) أخبرنا أبو غالب الحريري أنا أبو الحسين الصيرفي أنا أبو القاسم الدقاق أنبأ أبو علي الخطبي نا محمد بن موسى البربري (٤) عن ابن أبي السري قال هلك يزيد بن عبد الملك وهو ابن أربعين سنة وقال الواقدي فيما حكى حارث عن ابن سعد عنه مات وله (٥) ثلاث وثلاثون سنة وصلى عليه مسلمة بن هشام قال وكان طويلا جسيما أبيض مدور الوجه لم يشب أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال قال أبي وولي من بعده يزيد بن عبد الملك أربع سنين إلا ثلاثة أشهر وهلك وهو ابن أربعين سنة وقال عمي أبو بكر وولي يزيد بن عبد الملك أربع سنين ولم يذكر أبو بكر ابن كم مات أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنبأ أحمد بن إسحاقنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) ومات يعني يزيد بإربد من بلاد بلقاء يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان سنة خمس ومائة وصلى عليه أخوه هشام بن عبد الملك وهو ابن أربع أو ثلاث وثلاثين قال خليفة وكانت ولايته أربع سنين وشهرا فقال جرير (٢) سربلت سربال ملك غير مغتصب * قبل الثلاثين إن الملك مؤتشب (٣) أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا أبو طاهر بن محمود أنبأ أبو بكر بن المقرئ أنا أبو الطيب محمد بن جعفر المنبجي (٤) نا عبيد الله بن سعد الزهري قال قال أبي سعد بن إبراهيم واستخلف يزيد بن عبد الملك يوم توفي عمر يعني لست بقين م ن رجب سنة إحدى ومائة ثم توفي يزيد (٥) لأربع بقين من شعبان سنة خمس ومائة أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن (٦) علي بن أحمد بن عمر نا علي بن أحمد ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ محمد بن محمد بن عبد العزيز أنبأ أبو الحسين بن بشران أنا عمر بن الحسن قالا ابن أبي الدنيا نا أبو عبد الله العجلي نا عمرو بن محمد عن أبي معشر قال توفي في شعبان لأربع بقين منه سنة خمس ومائة قال وكانت خلافته ثلاث سنين وتسعة أشهر ومات وهو ابن أربعين سنة وقال غير أبي عبد الله (٧) ومات وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وأشهر بناحية الجولان من أرض دمشق فحمل على رقاب (٨) الرجال حتى دفن بباب وقال الأشناني بين باب الجابية وباب الصغير وكان طويلا جسيما مدور الوجه لم يشب وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ويكنى أبا خالد وقالوا بل دفن في الموضع الذي توفي فيه واللفظ لحديث الأكفاني أخبرنا أبو القاسم النسيب نا أبو بكر الخطيب أخبرني أبو القاسم الأزهري أناأحمد بن إبراهيم نا يوسف بن يعقوب النيسابوري قال قرئ على محمد بن بكار وأنا أسمع عن أبي معشر قال توفي يزيد بن عبد الملك في شعبان سنة خمس ومائة أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق نا عاصم بن علي نا أبو معشر قال ونا حمد (١) حدثني أبو عبد الله ح وأخبرني أبو المظفر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي الحافظ أنا محمد بن عبد الله الحافظ نا أبو بكر محمد بن المؤمل نا الفضل بن محمد نا أحمد بن حنبل نا إسحاق بن عيسى عن أبي معشر (٢) قال واستلخف يزيد بن عبد الملك يعني سنة إحدى ومائة توفي لخمس ليال بقين من شعبان سنة خمس ومائة فكانت خلافته أربع سنين وشهرا (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر أنبأ محمد بن أحمد بن عبد الله بالكوفة ح وأخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو طاهر أحمد بن علي قالا أنا الحسين بن علي قالا أنا (٤) محمد بن زيد بن علي أنبأ محمد بن محمد بن عقبة نا هارون بن حاتم نا أبو بكر بن عياش قال ثم بايع الناس يزيد بن عبد الملك يعني سنة إحدى ومائة ثم توفي يزيد بن عبد الملك لخمس ليال بقين من شعبان سنة خمس ومائة فكانت خلافة يزيد بن عبد الملك أربع سنين وشهرا (٥) أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله نا يعقوب نا هشام بن خالد السلامي قال سمعت أبا مسهر يقول مات يزيد بن عبد الملك بإربد من أرض الأردن سنة خمس ومائةأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) نا أبو مسهر قال فأقام يزيد بن عبد الملك بعده أربع سنين قال فأصيب في رجب سنة خمس ومائة قال حدثني هشام به عمار عن الهيثم عن جده أنه مات بالسواد بالأردن وكان وجعه طرفا (٢) من السل أخبرنا أبو الأعز قراتكين بن الأسعد أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسن بن لؤلؤ أنا أبو بكر محمد بن الحسين بن شهريار قال قال أبو حفص الفلاس قال ثم ملك يزيد بن عاتكة أربع سنين وشهرا ثم مات يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان سنة خمس مائة وبايع لهشام بن عبد الملك ولابنه الوليد بن يزيد حدثنا أبو بكر يحيى بن إبراهيم أنبأ نعمة الله بن محمد نا أحمد بن محمد بن عبد الله نا محمد بن أحمد بن سليمان أنا الحسن بن سفيان نا محمد بن علي عن محمد بن إسحاق قال أنا أبو عمر الضرير قال ثم بويع ليزيد بن عبد الملك بن مروان وكانت ولايته أربع سنين وشهرا ويوما وتوفي لخمس ليال بقين من شعبان سنة خمس ومائة أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم ثم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل محمد بن أحمد الفقيه ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو الفضل بن خيرون قالوا أنا أبو علي بن شاذان ح وأخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا طراد بن محمد وأبو محمد التميمي قالا أنا أبو بكر بن وصيف قالا أنا أبو بكر الشافعي نا عمر بن حفص نا محمد بن يزيد قال ثم استخلف يزيد بن عبد الملك بن مروان حين (٣) توفي عمر وتوفي يزيد سنة خمس ومائة في شعبان يوم الجمعة لخمس بقين منه فكانت ولايته أربع سنين وشهرا وتوفي ولهأربعون سنة وأمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية وتوفي باده (١) من حوران من أرض دمشق وصلى عليه الوليد يعني ابن يزيد بن عبد الملك أخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر أحمد بن علي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ثنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال واستخلف يزيد بن عبد الملك يعني في رجب سنة إحدى ومائة ثم توفي يزيد بن عبد الملك لخمس ليال بقين من شعبان سنة خمس ومائة قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال وفيها يعني سنة خمس ومائة توفي يزيد بن عبد الملك لخمس ليال بقين من شعبان واستخلف هشام بن عبد الملك مات يزيد بالبلقاء من أرض دمشق وهو ابن ثمان وثلاثين سنة وكانت خلافته أربع سنين وشهرين ٨٣١٤ -— · 1 entry
٥٨٢- يزيد بن عبد الملك بن مروان: توفي بالبلقاء من أرض دمشق وهو ابن ثمان وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين، وكانت وفاته يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان هذه السنة، وصلى عليه نساء الوليد، وكان هشام بن عبد الملك يومئذ بحمص، وكانت خلافته أربع سنين وشهرا. وكان سبب موته أنه كانت له جارية اسمها حبابة، وكان يحبها حب…▸ expand full passage (3,610 chars)٥٨٢- يزيد بن عبد الملك بن مروان: توفي بالبلقاء من أرض دمشق وهو ابن ثمان وثلاثين، وقيل: ثلاث وثلاثين، وكانت وفاته يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان هذه السنة، وصلى عليه نساء الوليد، وكان هشام بن عبد الملك يومئذ بحمص، وكانت خلافته أربع سنين وشهرا. وكان سبب موته أنه كانت له جارية اسمها حبابة، وكان يحبها حبا شديدا، فماتت فتغير وبقي أياما لا يظهر للناس، ثم مات. وروى أبو بكر بن دريد، عن عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: حج يزيد بن عبد الملك في خلافة أخيه سليمان بن عبد الملك، فعرضت عليه جارية مغنية جميلة، فأعجب بها غاية الإعجاب فاشتراها بأربعة آلاف دينار، وكان اسمها الغالية فسماها حبابة، وكان يهواها الحارث بن خالد المخزومي، فقال لما بلغه خروج يزيد بها: ظعن الأمير بأحسن الخلق ... وغدا بليل مطلع الشرق وبلغ سليمان خبرها فقال: لهممت أن أحجر على يزيد يبتاع جارية بأربعة آلاف دينار، وكان يزيد يهابه ويتقيه، فتأدى إليه قوله فردها على مولاها واسترجع منه المال، وباعها مولاها من رجل من أهل مصر بهذا الثمن، ومكث يزيد آسفا متحسرا عليها، فلم تمض إلا مديدة حتى تقلد يزيد الأمر. فبينا هو [في] [١] بعض الأيام مع امرأته سعدى بنت عمرو بن عثمان إذ قالت له: بقي في قلبك شيء [٢] من أمور الدنيا لم تنله؟ قال: نعم حبابة، فأمسكت حتى إذا كان من الغد أرسلت بعض ثقاتها إلى مصر، ودفعت إليه مالا وأمرته بابتياع حبابة، فمضى فما كان بأسرع من أن ورد وهي معه قد اشتراها، فأمرت سعدى قيمة جواريها أن تصنعها، وكستها من أحسن الثياب، وصاغت لها من أفخر الحليّ، ثم قالتلها: أمير المؤمنين متحسر عليك وله اشتريتك، فسرت ودعت لها، ولبثت أياما تصنعها تلك القيمة حتى إذا ذهب عنها وعث السفر قالت سعدى [١] ليزيد: إني أحب أن تمضي معي إلى بستانك بالغوطة لنتنزه فيه، قال: أفعل فتقدميني، فمضت وضربت، فيه قبة وشي ونجدتها بالفرش وجعلت داخلها كله قصب وأجلست فيها حبابة، وجاء يزيد فأكلوا وجلسوا على شرابهم، فأعادت سعدى عليه: هل بقي في قلبك من الدنيا شيء لم تبلغه؟ قال: نعم حبابة، قالت: فإني قد اشتريت جارية ذكرت أنها علمتها غناءها كله، فهي تغني مثلها فتنشط لاستماعها، قال: أي والله، فجاءت به إلى القبة وجلسا قدامها وقالت: غني يا جارية، فغنت الصوت الذي غنته ليزيد لما اشتراها وهو من شعر كثير: وبين التراقي والفؤاد حرارة ... مكان الشجى لا تستقل فتبرد قال يزيد: حبابة والله، فقالت: سعدى: حبابة، والله لك اشتريتها وقد أهديتها لك فسر سرورا عظيما وشكرها غاية الشكر وانصرفت وتركته مع حبابة، فلما كان بالعشي صعد معها إلى مستشرف في البستان وقال لها: غني وبين التراقي والفؤاد حرارة ... مكان الشجى لا تستقل فتبرد فغنته فأهوى ليرمي بنفسه وقال: أطير والله، فتعلقت به وقالت له: الله الله يا أمير المؤمنين، فأقام معها ثلاثة أيام ثم انصرفا، فأقامت أياما ثم مرضت وماتت فحزن عليها حزنا شديدا وامتنع من الطعام والشراب ومرض فمات. أخبرنا المبارك بن علي، قال: أخبرنا ابن العلاف، قال: أخبرنا عبد الملك بن بشران، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا علي بن الأعرابي، قال: حدثنا علي بن عمروس: أن يزيد بن عبد الملك دخل يوما بعد موت حبابة إلى خزائنها ومقاصيرها، فطاف فيها ومعه جارية من جواريها فتمثلت الجارية بهذا البيت: كفى حزنا بالواله الصب أن يرى ... منازل من يهوى [٢] معطلة قفرافصاح صيحة وخر مغشيا عليه فلم يفق إلى أن مضى من الليل [هوي] [١] فلم يزل بقية ليلته باكيا، فلما كان اليوم الثاني وقد انفرد في بيت يبكي عليها جاءوا إليه فوجدوه ميتا. أخبرتنا شهدة بنت أحمد الكاتبة، [قالت: أَخْبَرَنَا ابن السراج] [٢] بإسناده عن موسى بن جعفر: أن يزيد بن عبد الملك بينا هو مع حبابة أسر الناس بها حذفها بحبة رمان أو بعنبة وهي تضحك، فوقعت في فيها فشرقت فماتت، فأقامت عنده في البيت حتى جيفت أو كادت تجيف، ثم خرج فدفنها وأقام أياما ثم خرج حتى وقف على قبرها وقال: فإن تسل عنك النفس أو تدع الصبا ... فبالنفس أسلو عنك لا بالتجلد ثم رجع فما خرج من منزله حتى خرج نعشه. وقال يحيى بن أسقوط الكندي [٣] : ماتت حبابة فأحزنت يزيد بن عبد الملك، فخرج في جنازتها فلم تقله رجلاه، فأقام وأمر مسلمة فصلى عليها ثم لم يلبث بعدها إلا يسيرا حتى مات.— · 2 entries
يزيد بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص، أبو خالد الأموي بويع بالخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك سنة إحدى ومئة. أمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية. حدث الزهري قال: كان لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم على عهد رسول الله ﷺ، ولا على عهد أبي بكر وعمر وعثمان. فلما …▸ expand full passage (5,787 chars)يزيد بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص، أبو خالد الأموي بويع بالخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان بن عبد الملك سنة إحدى ومئة. أمه عاتكة بنت يزيد بن معاوية. حدث الزهري قال: كان لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم على عهد رسول الله ﷺ، ولا على عهد أبي بكر وعمر وعثمان. فلما ولي معاوية بن أبي سفيان ورث المسلم من الكافر، ولم يورث الكافر من المسلم، فأخذ بذلك الخلفاء حتى قام عمر بن عبد العزيز فراجع السنة الأولى، ثم أخذ بذلك يزيد بن عبد الملك. فلما قام هشام بن عبد الملك أخذ بسنة الخلفاء. كان عبد الملك قد أخذ على سليمان حين بايع له بولاية العهد ليبايعن لأحد ابني عاتكة. فأما يزيد فبايع له سليمان بن عبد الملك بعد عمر بن عبد العزيز فولى الخلافة بعد عمر. وفي ولاية عمر يقول الأحوص:لولا يزيد وتأميلي خلافته ... لقلت ذا من زمان الناس إدبار وقال الأحوص أيضاً حين ولي يزيد بن عبد الملك: آلان استقر الملك في مستقره ... وعاد بعرف حاله المتنكر وعاد رؤوس المسلمين رؤوسهم ... ورد لهم ما أصبح الناس غيروا ولد يزيد بدمشق سنة ست وستين، وقيل: سنة إحدى أو اثنتين وسبعين، وكان جسيماً، أبيض، مدور الوجه، أفقم، لم يشب. قال ابن جابر: بينا نحن عند مكحول إذ أقبل يزيد بن عبد الملك، فهممنا أن نوسع له، فقال مكحول: دعوه يجلس حيث انتهى به المجلس يتعلم التواضع. قال محمد بن موسى بن عبد الله بن بشار: إني لجالس في مسجد النبي ﷺ وقد حج في ذلك العام يزيد بن عبد الملك، قبل أن يكون خليفة، فجلس مع المقبري ومع ابن أبي العتاب إذ جاء أبو عبد الله القراظ فوقف عليه، فقال: أنت يزيد بن عبد الملك؟ فالتفت يزيد إلى الشيخين فقال: أمدنون هذا؟ أمصاب؟ فذكروا له فضله وصلاحه. قالوا هذا أبو عبد الله القراظ صاحب أبي هريرة حتى رق له ولان، قال: نعم، أنا يزيد بن عبد الملك، فقال له أبو عبد الله: ما أجملك! إنك لتشبه أباك، إن وليت من أمر الناس شيئاً فاستوص بأهل المدينة خيراً، فأشهد على أبي هريرة حدثني عن حبي وحبه صاحب هذا البيت -وأشار إلى بيت النبي ﷺ أن النبي ﷺ خرج إلى ناحية من المدينة، يقال لها بيوت السقيا، وخرجت معه، فاستقبل القبلة، ورفع يديه حتى إني لأرى بياض ما تحت منكبيه، فقال: " إن إبراهيم نبيك وخليلك دعاك لأهل مكة، وأنا نبيك ورسولك أدعوك لأهل المدينة، اللهم، بارك لهم في مدهم وصاعهم، وقليلهم وكثيرهم ضعفي ما باركت لأهل مكة، اللهم، ارزقهم من ها هنا وها هنا - وأشار إلى نواحي الأرض كلها - اللهم من أرادهم بسوء فأذبه كما يذوب الملح في الماء "، ثم التفت إلى الشيخين، فقال: ما تقولان؟ فقالا: حديث معروف مروي، وقد سمعنا أيضاً أن رسول الله ﷺ قال: " من أخافهم فقد أخاف ما بين هذين "، وأشار كل واحد منهم إلى قلبه. قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما توفي عمر بن عبد العزيز، وولي يزيد بن عبد الملك، قال: سيروا بسيرة عمر، قال: فأتى بأربعين شيخاً فشهدوا له: ما على الخلفاء حساب ولا عذاب. قال ابن عياش المنتوف: كان يزيد بن عبد الملك مطعوناً عليه في دينه، فسمع المؤذن يؤذن فقال: إن كنت كاذباً فلا مت إلا مسلماً، وإن كنت صادقاً فلا مت إلا موحداً، وتلك إنما شهادتك على شهادة معلمك وسماعك. ثم قال لجارية له: غنني بشعري، هو ديني واعتقادي، قال: فغنت: تذكرني الحساب ولست أدري ... أحقاً ما تقول من الحساب فقل لله يمنعني طعامي ... وقل لله يمنعني شرابي فلما غنت قال: أحسنت، هذا ديني. قال: في إسنادها غير واحد من المجهولين.كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك: احذر أن تدركك الصرعة عند الغرة، فلا تقال العثرة، ولا تمكن من الرجعة، ولا يحمدك من خلفت بما تركت، ولا يعذرك من تقدم عليه بما اشتغلت. والسلام. وكتب عمر إلى يزيد حين حضره الموت: سلام عليك، أما بعد. فإني لا أراني إلا لما بي، ولا أرى الأمر إلا سيفضي إليك، فالله الله في أمة محمد، فتدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك. والسلام. كتب يزيد بن عبد الملك إلى هشام أخيه: أما بعد. فإنه بلغ أمير المؤمنين أنك استبطأت حياته، وتمنيت وفاته، ونحلت قولاً للخلافة، وليس ذلك الذي عهد إلينا عبد الملك، وأمرنا به، أمرنا بالتواصل والتزاور والاجتماع. إن الفرقة شين. فكتب الجواب: أما بعد. فإن هذا الزمان الغدر والعيش الكدر نشأت فيه ناشئة، ابتغوا الرزق من كل ناحية، ووضعوا له الأبواب، وارتقوا إليه بالأسباب، والله ما حدثت نفسي بهذا في سر ولا علانية، بل جعل الله يومي قبل يومك، فلا خير في العيش بعدك. اشتكى يزيد بن عبد الملك شكاة، وبلغه أن هشاماً سر بذلك فكتب إليه يعاتبه: تمنى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد وقد علموا لو ينفع العلم عندهم ... متى مت ما الباغي علي بمخلد منيته تجري لوقت وحتفه ... يصادفه يوماً على غير موعد فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى ... تهيأ لأخرى مثلها فكأن قدكان بالمدينة جارية، يقال لها سلامة، فكتب فيها يزيد بن عبد الملك تشترى له، فاشتريت بعشرين ألف دينار، فقال أهلها: ليس نخرجها حتى نصلح من شأنها، فقال الرسل: لا حاجة لكم بذلك، معنا ما يصلحها. فخرج بها حتى أتي بها سقاية سليمان، فأنزلها رسله، فقالت: لا أخرج حتى يأتيني قوم، كانوا يدخلون علي، فأسلم عليهم، فامتلأ رحبة ذلك الموضع، ثم خرجت، فوقفت بين الناس، وهي تقول: فارقوني وقد علمت يقيناً ... ما لمن ذاق ميتةً من إياب إن أهل الحصاب قد تركوني ... موزعاً مولعاً بأهل الحصاب سكنوا الجزع جزع بيت أبي مو ... سى إلى النخل من صفي السبابأهل بيت تتابعوا للمنايا ... ما على الدهر بعدهم من عتاب فما زالت على ذلك تبكي، ويبكونحتى رحلت، ثم أرسلت إليهم بثلاثة آلاف درهم، ثلاثة آلاف درهم. لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد: والله ما عمر بأحوج إلى الله مني، فأقام أربعين ليلة يسير بسيرة عمر، فقالت حبابة لخصي له كان صاحب أمره: ويحك! قربني منه حيث يسمع كلامي، ولك علي عشرة آلاف درهم. فلما مر يزيد بها قالت: بكيت الصبا جهداً فمن شاء لامني ... ومن شاء آسى في البكاء وأسعدا ألا لا تلمه اليوم أن يتبلدا ... فقد منع المحزون أن يتجلدا وهذا شعر الأحوص. فلما سمعها قال: ويحك! قل لصاحب الشرط يصلي بالناس. وقال يوماً: والله إني لأشتهي أن أخلو بها، فلا أرى غيرها، فأمر ببستان له، وأمر حاجبه أن لا يعلمه بأحد، فبينما هو معها، أسر الناس بها، إذ حذفها بحبة رمان أو بعنبة وهي تضحك، فوقعت في فيها فشرقت فماتت، فأقامت عنده في البيت حتى جيفت ثم دفنت، فأقام أياماً ثم خرج، فوقف على قبرها فقال: فإن تسل عنك النفس أو تدع الصبا ... فباليأس أسلو عنك لا بالتجلدوكل خليل راءني فهو قائل ... من أجلك هذا هامة اليوم أو غد ثم رجع، فما خرج من منزله إلا على نعشه. توفي يزيد بن عبد الملك سنة خمس ومئة - وكانت ولايته أربع سنين أو حولها - بالسل، وقيل: مات بإربد من أرض البلقاء، وقيل: بناحية الجولان، فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بين باب الجابية وباب الصغير، وقيل: دفن في الموضع الذي توفي فيه، ومات وهو ابن أربعين سنة، وقيل: دون ذلك.قال: فغنت: تذكرني الحساب ولست أدري ... أحقاً ما تقول من الحساب فقل لله يمنعني طعامي ... وقل لله يمنعني شرابي فلما غنت قال: أحسنت، هذا ديني. قال: في إسنادها غير واحد من المجهولين.كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك: احذر أن تدركك الصرعة عند الغرة، فلا تقال العثرة، ولا تمكن من الرجعة، ولا يحمدك من خلفت بما تركت، ولا يعذرك من تقدم عليه بم— · 1 entry
يزيد بن عبد الملك بن مروان (¬٥) هو يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدّمشقيّ. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان، كما تقدّم. وقال عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم (¬١): لمّا ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتي بأربعين شيخا فشهدو…▸ expand full passage (1,274 chars)يزيد بن عبد الملك بن مروان (¬٥) هو يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدّمشقيّ. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان، كما تقدّم. وقال عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم (¬١): لمّا ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتي بأربعين شيخا فشهدوا له ما على الخلفاء حساب ولا عذاب. وقال ابن الماجشون (¬٢): لمّا مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد: واللّه ما عمر بأحوج إلى اللّه منّي؛ فأقام أربعين يوما يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز، ثم عدل عن ذلك. وقال سليم بن بشير (¬٣): كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر: سلام عليك، أمّا بعد؛ فإنّي لا أراني إلاّ لما بي، فاللّه اللّه في أمّة محمد ﷺ فإنّك تدع الدّنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسّلام. وفي سنة اثنتين ومائة خرج يزيد بن المهلّب على الخلافة، فوجّه إليه مسلمة بن عبد الملك بن مروان فهزم يزيد [بن المهلّب] وقتل، وذلك بالعقر (¬٤)، موضع بقرب كربلاء.قال الكلبيّ: نشأت وهم يقولون: ضحّى بنو أميّة يوم كربلاء بالدّين، ويوم العقر (¬١) بالكرم. مات يزيد في أواخر شعبان سنة خمس ومائة. وممّن مات في خلافته من الأعلام: الضّحّاك بن مزاحم، وعديّ بن أرطاة، وأبو المتوكل النّاجي، وعطاء بن يسار، ومجاهد، ويحيى بن وثّاب مقرئ الكوفة، وخالد بن معدان، والشعبيّ عالم العراق، وعبد الرحمن بن حسّان بن ثابت، وأبو قلابة الجرميّ، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعريّ، وآخرون. * * *— · 2 entries
يزيد بن عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو خالد الأموي الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز فأتى بأربعين شيخاً فشهدوا له ما على الخلفاء حساب…▸ expand full passage (1,154 chars)يزيد بن عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو خالد الأموي الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز فأتى بأربعين شيخاً فشهدوا له ما على الخلفاء حساب ولا عذاب. وقال ابن الماجشون: لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد والله ما عمربأحوج إلى الله مني فأقام أربعين يوماً يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ثم عدل عن ذلك. وقال سليم بن بشير: كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر: سلام عليك أما بعد فإني لا أراني إلا لملبي فالله الله في أمة محمد فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك وتقضي إلى من لا يعذرك والسلام. وفي سنة اثنتين خرج يزيد بن المهلب على الخلافة فوجه إليه مسلمة بن عبد الملك ابن مروان فهزم يزيد وقتل وذلك بالعقير موضع بقرب كربلاء. قال الكلبي: نشأت وهم يقولون: ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين ويوم العقير بالكرم. مات يزيد في أواخر شعبان سنة خمس ومائة. وممن مات في خلافته من الأعلام: الضحاك بن مزاحم وعدي بن أرطاة وأبو المتوكل الناجي وعطاء بن يسار ومجاهد ويحيى بن وثاب مقرئ الكوفة وخالد بن معدان والشعبي عالم العراق وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت وأبو قلابة الجرمي وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري وآخرون.يزيد بن عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو خالد الأموي الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز فأتى بأربعين شيخاً فشهدوا له ما على الخلفاء حساب…▸ expand full passage (1,154 chars)يزيد بن عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم أبو خالد الأموي الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز فأتى بأربعين شيخاً فشهدوا له ما على الخلفاء حساب ولا عذاب. وقال ابن الماجشون: لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد والله ما عمربأحوج إلى الله مني فأقام أربعين يوماً يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ثم عدل عن ذلك. وقال سليم بن بشير: كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر: سلام عليك أما بعد فإني لا أراني إلا لملبي فالله الله في أمة محمد فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك وتقضي إلى من لا يعذرك والسلام. وفي سنة اثنتين خرج يزيد بن المهلب على الخلافة فوجه إليه مسلمة بن عبد الملك ابن مروان فهزم يزيد وقتل وذلك بالعقير موضع بقرب كربلاء. قال الكلبي: نشأت وهم يقولون: ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين ويوم العقير بالكرم. مات يزيد في أواخر شعبان سنة خمس ومائة. وممن مات في خلافته من الأعلام: الضحاك بن مزاحم وعدي بن أرطاة وأبو المتوكل الناجي وعطاء بن يسار ومجاهد ويحيى بن وثاب مقرئ الكوفة وخالد بن معدان والشعبي عالم العراق وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت وأبو قلابة الجرمي وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري وآخرون.— · 2 entries
يزيد بن عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك (¬١) بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على ال…▸ expand full passage (1,189 chars)يزيد بن عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك (¬١) بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على الخلفاء حساب ولا عذاب. وقال ابن الماجشون: لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد: واللّه ما عمر بأحوج إلى اللّه مني، فأقام أربعين يوما يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ثم عدل عن ذلك. وقال سليم بن بشير: كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر: سلام عليك، أما بعد فإني لا أراني إلاّ لما بي، فاللّه اللّه في أمة محمد فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسلام. وفي سنة اثنتين خرج يزيد بن المهلب على الخلافة، فوجه إليه مسلمة بن عبدالملك بن مروان فهزم يزيد وقتل، وذلك بالعقير موضع بقرب كربلاء. قال الكلبي: نشأت وهم يقولون: ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين، ويوم العقير بالكرم. مات يزيد في أواخر شعبان سنة خمس ومائة. وممن مات في خلافته من الأعلام: الضحاك بن مزاحم، وعديّ بن أرطاة، وأبو المتوكل الناجي، وعطاء بن يسار، ومجاهد، ويحيى بن وثاب مقرئ الكوفة، وخالد بن معدان، والشعبي عالم العراق، وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت، وأبو قلابة الجرمي، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وآخرون.يزيد بن عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك (¬١) بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على ال…▸ expand full passage (1,189 chars)يزيد بن عبد الملك بن مروان يزيد بن عبد الملك (¬١) بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على الخلفاء حساب ولا عذاب. وقال ابن الماجشون: لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد: واللّه ما عمر بأحوج إلى اللّه مني، فأقام أربعين يوما يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز ثم عدل عن ذلك. وقال سليم بن بشير: كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر: سلام عليك، أما بعد فإني لا أراني إلاّ لما بي، فاللّه اللّه في أمة محمد فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسلام. وفي سنة اثنتين خرج يزيد بن المهلب على الخلافة، فوجه إليه مسلمة بن عبدالملك بن مروان فهزم يزيد وقتل، وذلك بالعقير موضع بقرب كربلاء. قال الكلبي: نشأت وهم يقولون: ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين، ويوم العقير بالكرم. مات يزيد في أواخر شعبان سنة خمس ومائة. وممن مات في خلافته من الأعلام: الضحاك بن مزاحم، وعديّ بن أرطاة، وأبو المتوكل الناجي، وعطاء بن يسار، ومجاهد، ويحيى بن وثاب مقرئ الكوفة، وخالد بن معدان، والشعبي عالم العراق، وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت، وأبو قلابة الجرمي، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وآخرون.— · 2 entries
يزيد بن عبد الملك بن مروان (¬١) يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على ال…▸ expand full passage (1,186 chars)يزيد بن عبد الملك بن مروان (¬١) يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على الخلفاء حساب ولا عذاب. وقال ابن الماجشون: لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد: والله ما عمر بأحوج إلى الله مني، فأقام أربعين يوما يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز، ثم عدل عن ذلك. وقال سليم بن بشير: كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر: سلام عليك، أما بعد فإني لا أراني إلا لما بي، فالله الله في أمة محمد؛ فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسلام. وفي سنة اثنتين خرج يزيد بن المهلب على الخلافة، فوجه إليه مسلمة بن عبد الملك بن مروان فهزم يزيد وقتل، وذلك بالعقير موضع بقرب كربلاء. قال الكلبي: نشأت وهم يقولون: ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين، ويوم العقير بالكرم. مات يزيد في أواخر شعبان سنة خمس ومائة. وممن مات في خلافته من الأعلام: الضحاك بن مزاحم، وعدي بن أرطأة، وأبو المتوكل الناجي، وعطاء بن يسار، ومجاهد، ويحيى بن وثاب مقرئ الكوفة، وخالد بن معدان، والشعبي عالم العراق، وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت، وأبو قلابة الجرمي، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وآخرون.يزيد بن عبد الملك بن مروان (¬١) يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على ال…▸ expand full passage (1,186 chars)يزيد بن عبد الملك بن مروان (¬١) يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو خالد، الأموي، الدمشقي. ولد سنة إحدى وسبعين، وولي الخلافة بعد عمر بن عبد العزيز بعهد من أخيه سليمان كما تقدم. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: لما ولي يزيد قال: سيروا بسيرة عمر بن عبد العزيز، فأتى بأربعين شيخا فشهدوا له ما على الخلفاء حساب ولا عذاب. وقال ابن الماجشون: لما مات عمر بن عبد العزيز قال يزيد: والله ما عمر بأحوج إلى الله مني، فأقام أربعين يوما يسير بسيرة عمر بن عبد العزيز، ثم عدل عن ذلك. وقال سليم بن بشير: كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن عبد الملك حين احتضر: سلام عليك، أما بعد فإني لا أراني إلا لما بي، فالله الله في أمة محمد؛ فإنك تدع الدنيا لمن لا يحمدك، وتفضي إلى من لا يعذرك، والسلام. وفي سنة اثنتين خرج يزيد بن المهلب على الخلافة، فوجه إليه مسلمة بن عبد الملك بن مروان فهزم يزيد وقتل، وذلك بالعقير موضع بقرب كربلاء. قال الكلبي: نشأت وهم يقولون: ضحى بنو أمية يوم كربلاء بالدين، ويوم العقير بالكرم. مات يزيد في أواخر شعبان سنة خمس ومائة. وممن مات في خلافته من الأعلام: الضحاك بن مزاحم، وعدي بن أرطأة، وأبو المتوكل الناجي، وعطاء بن يسار، ومجاهد، ويحيى بن وثاب مقرئ الكوفة، وخالد بن معدان، والشعبي عالم العراق، وعبد الرحمن بن حسان بن ثابت، وأبو قلابة الجرمي، وأبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وآخرون.