Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Abu al-'Aas ibn al-Rabiah

Miqsam/Laqeet ibn al-Rabi' bin 'Abdul-'Uzza bin 'Abd Shams bin 'Abd Manaf b. Qusayy b. kilab

Abu al-'Aas

Kunya
Abu al-'Aas
Also known as
أبو العاص بن الربيع
Died
12 or 13 AH/634 CE (Dhul Hijja
Lived in
Makkah/Medina
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم البغوي - معجم الصحابة للبغوي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2231, entry [891]418 chars
    أبو العاص بن الربيع صهر رسول الله ﷺ قال الزبير: حدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال: اسم أبي العاص: هشيمبن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس. قال الزبير: وذلك الثبت في اسمه توفي في ذي الحجة سنة اثنى عشرة. وقال ابن عمر: حدثني مصعب بن ثابت عن عيسى بن معمر قال: حدثني سعيد بن راشد عن صالح بن كيسان بذلك أن أبا العاص توفي في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وكان يسمى جرو البطحاء. وأوصى إلى الزبير بن العوام فزوج ابنته علي بن أبي طالب ﵁.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2313, entry [936]926 chars
    أبو العاص بن الربيع صهر رسول الله ﷺ اختلف في اسمه. بلغني أن اسمه لقيط بن //٦٧// الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس ويقال: مقسم ويقال: قاسم. ٢٠٤١ - أخبرنا عبد الله قال نا عبيد الله أو عبد الله بن سعد الزهري قال حدثني عمي يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي عن الوليد بن كثير قال: حدثني محمد بن عمرو بن ح…
    ▸ expand full passage (926 chars)
    أبو العاص بن الربيع صهر رسول الله ﷺ اختلف في اسمه. بلغني أن اسمه لقيط بن //٦٧// الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس ويقال: مقسم ويقال: قاسم. ٢٠٤١ - أخبرنا عبد الله قال نا عبيد الله أو عبد الله بن سعد الزهري قال حدثني عمي يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثني أبي عن الوليد بن كثير قال: حدثني محمد بن عمرو بن حلحة الدولي أن ابن شهاب حدثه أن علي بن الحسين حدثه عن المسور بن مخرمة قال: سمعت رسول الله ﷺ وذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن. قال: حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي.٢٠٤٢ - أخبرنا عبد الله قال نا محمد بن عباد المكي قال: نا سفيان عن زكريا عن الشعبي وعمرو عن الحسن يعني بن محمد قال: أتي بأبي العاص بن الربيع من طريق الشام مربوطا في قد فقال عمرو عن الحسن: فقامت إليه زينب فحلته وكانت معه بضائع للناس وقال زكريا عن الشعبي: فقيل له أسلم يكن لك ما معك فقال: بئس ما أبدأ به إسلامي، فقدم مكة فأدى إلى كل حق حقه ثم قال: يا معشر قريش هل برئت ذمتي؟ قالوا: نعم، قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ﷺ.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3738, entry [11460]4,880 chars
    ١٠١٨٢- أبو العاص بن الربيع بن عبد العزّى «١» بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي. أمه هالة بنت خويلد، وكان يلقب جرو البطحاء.وقال الزّبير بن بكّار: كان يقال له الأمين. واختلف في اسمه، فقيل لقيط- قاله مصعب الزبيري، وعمرو بن علي الفلّاس، والعلائي، والحاكم أبو أحمد، وآخرون، ورجّحه البلاذري. ويقال الزبير- حكا…
    ▸ expand full passage (4,880 chars)
    ١٠١٨٢- أبو العاص بن الربيع بن عبد العزّى «١» بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي. أمه هالة بنت خويلد، وكان يلقب جرو البطحاء.وقال الزّبير بن بكّار: كان يقال له الأمين. واختلف في اسمه، فقيل لقيط- قاله مصعب الزبيري، وعمرو بن علي الفلّاس، والعلائي، والحاكم أبو أحمد، وآخرون، ورجّحه البلاذري. ويقال الزبير- حكاه الزبير، عن عثمان بن الضحاك. ويقال: هشيم، حكاه ابن عبد البر، ويقال مهشم- بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الشين المعجمة، وقيل بضم أوله وفتح ثانيه وكسر الشين الثقيلة، حكاه الزبير والبغوي. وحكى ابن مندة، وتبعه أبو نعيم- أنه قيل اسمه ياسر، وأظنه محرّفا من ياسم. وكان قبل البعثة فيما قاله الزبير عن عمه مصعب، وزعمه بعض أهل العلم، مواخيا لرسول اللَّه ﷺ، وكان يكثر غشاءه في منزله، وزوّجه ابنته زينب أكبر بناته، وهي من خالته خديجة، ثم لم يتّفق أنه أسلم إلا بعد الهجرة. وقال ابن إسحاق: كان من رجال مكة المعدودين مالا وأمانة وتجارة. وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح، عن الشعبي، قال: كانت زينب بنت رسول اللَّه ﷺ تحت أبي العاص بن الربيع، فهاجرت وأبو العاص على دينه، فاتفق أن خرج إلى الشام في تجارة، فلما كان بقرب المدينة أراد بعض المسلمين أن يخرجوا إليه فيأخذوا ما معه ويقتلوه، فبلغ ذلك زينب، فقالت: يا رسول اللَّه، أليس عقد المسلمين وعهدهم واحدا؟ قال: نعم. قالت: فاشهد أني أجرت أبا العاص. فلما رأى ذلك أصحاب رسول اللَّه ﷺ خرجوا إليه عزلا بغير سلاح، فقالوا له: يا أبا العاص، إنك في شرف من قريش، وأنت ابن عم رسول اللَّه ﷺ وصهره، فهل لك أن تسلم فتغتنم ما معك من أموال أهل مكة، قال: بئسما أمرتموني به أن أنسخ ديني بغدرة، فمضى حتى قدم مكة، فدفع إلى كل ذي حقّ حقّه، ثم قال فقال: يا أهل مكة، أوفت ذمّتي؟ قالوا: اللَّهمّ نعم. فقال: فإنّي أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه، ثم قدم المدينة مهاجرا، فدفع إليه رسول اللَّه ﷺ زوجته بالنكاح الأول. هذا مع صحة سنده إلى الشعبي مرسل، وهو شاذّ خالفه ما هو أثبت منه ، ففي المغازي لابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب بنت رسول اللَّه ﷺ بقلادة لها كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص، فلما رآها رسول اللَّه ﷺ رق لها رقة شديدة، وقال للمسلمين: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردّوا عليها قلادتها» «١» ففعلوا.وساق ابن إسحاق قصته أطول من هذا، وأنه شهد بدرا مع المشركين، وأسر فيمن أسر ففادته زينب، فاشترط عليه رسول اللَّه ﷺ أن يرسلها إلى المدينة، ففعل ذلك، ثم قدم في عير لقريش، فأسره المسلمون، وأخذوا ما معه، فأجارته زينب، فرجع إلى مكة، فأدّى الودائع إلى أهلها، ثم هاجر إلى المدينة مسلما، فردّ النبي ﷺ إليه ابنته. ويمكن الجمع بين الروايتين. وذكر ابن إسحاق أنّ الّذي أسره يوم بدر عبد اللَّه بن جبير بن النعمان. وحكى الواقديّ أنّ الّذي أسره خراش بن الصمة، قال: فقدم في فدائه أخوه عمرو بن الربيع، وذكر موسى ابن عقبة أنّ الّذي أسره- يعني في المرة الثانية- هو أبو بصير الثقفي، ومن معه من المسلمين لما أقاموا [٢١٨] بالساحل يقطعون الطريق على تجّار قريش في مدة الهدنة بين الحديبيّة والفتح. وذكر ابن المقري في فوائده، من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان- أحسبه عن الزّهريّ، قال: أبو العاص بن الربيع الّذي بدا فيه الجوار في ركب قريش الذين كانوا مع أبي جندل بن سهيل وأبي بصير بن عتبة بن أسيد، فأتى به أسيرا، فقال رسول اللَّه ﷺ: إنّ زينب أجارت أبا العاص في ماله ومتاعه. فخرج فأدّى إليهم كلّ شيء كان لهم، وكانت استأذنت أبا العاص أن تخرج إلى المدينة، فأذن لها، ثم خرج هو إلى الشام، فلما خرجت تبعها هشام بن الأسود ومن تبعه حتى ردّوها إلى بيتها، فبعث إليها رسول اللَّه ﷺ من حملها إلى المدينة، ثم لحق بها أبو العاص في المدينة قبل الفتح بيسير، قال: وسار مع عليّ إلى اليمن فاستخلفه عليّ على اليمن لما رجع، ثم كان أبو العاص مع عليّ يوم بويع أبو بكر. وحكى أبو أحمد الحاكم أنه أسلم قبل الحديبيّة بخمسة أشهر، ثم رجع إلى مكة. وزاد ابن سعد أنه لم يشهد مع النبي ﷺ مشهدا. وأسند البيهقيّ بسند قوي عن عبد اللَّه البهي، عن زينب، قالت: قلت للنّبيّ ﷺ: إنّ أبا العاص إن قرب فابن عم، وإن بعد فأبو ولد، وإني قد أجرته. قال: وقيل عن البهي: إن زينب قالت- وهو مرسل. وقد أخرج أبو داود، والتّرمذيّ، وابن ماجة، من طريق داود بن الحصين، عنعكرمة، عن ابن عباس- أنّ النبيّ ﷺ ردّ على أبي العاص بنته زينب بالنكاح الأول «١» ، وكأنه منتزع من القصة المذكورة. قال الترمذي في حديث ابن عباس: ليس بإسناده بأس، ولكن لا يعرف وجهه، قال: وسمعت عبد بن حميد يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول ... وذكر هذين الحديثين، فقال: حديث ابن عباس أجود إسنادا، والعمل على حديث عمرو بن شعيب. وأخرج التّرمذيّ وابن ماجة، من طريق حجاج بن أرطاة: عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده- أنّ النبيّ ﷺ ردّ زينب على أبي العاص بمهر جديد. وثبت في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة- أنّ النبي ﷺ خطب فذكر أبا العاص بن الربيع، فأثنى عليه في مصاهرته خيرا. وقال: «حدّثني فصدقني، ووعدني فوفى لي» . وقال الواقديّ: كان رسول اللَّه ﷺ يقول: «ما ذممنا صهر أبي العاص» «٢» . وفي الصحيحين إن النبي ﷺ كان يصلّي وهو حامل أمامة بنت زينب ابنته من أبي العاص بن الربيع. وأخرج الحاكم أبو أحمد بسند صحيح عن قتادة- أنّ عليا تزوّج أمامة هذه بعد موت خالتها فاطمة. وقال ابن مندة: روى عنه ابن عباس، وعبد اللَّه بن عمرو. قال إبراهيم بن المنذر: مات أبو العاص بن الربيع في خلافة أبي بكر في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة من الهجرة، وفيها أرّخه ابن سعد، وابن إسحاق، وأنه أوصى إلى الزبير بن العوام، وكذا أرّخه غير واحد، وشذّ أبو عبيد فقال: مات سنة ثلاث عشرة، وأغرب منه قول ابن مندة إنه قتل يوم اليمامة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1790, entry [1294]5,294 chars
    ٧١٨ - أبو العاص بن الرَّبيع ابن عَبْد العُزَّى بن عَبْد شمس بن عبد منافِ بن قُصَيّ واسمهُ مِهْشَم. وأمّهُ هالةُ بنتُ خُوَيْلدِ بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَيّ. وخالته خَدِيجة بنت خُوَيْلد زَوْج رسول الله ﷺ. وكان أبو العاص يسمى جَرْوَ البَطْحاء. وكان رسول الله، ﷺ، زوّجهُ ابنَتَه زينب قبل الإسلام. فَو…
    ▸ expand full passage (5,294 chars)
    ٧١٨ - أبو العاص بن الرَّبيع ابن عَبْد العُزَّى بن عَبْد شمس بن عبد منافِ بن قُصَيّ واسمهُ مِهْشَم. وأمّهُ هالةُ بنتُ خُوَيْلدِ بن أسد بن عبد العُزّى بن قُصَيّ. وخالته خَدِيجة بنت خُوَيْلد زَوْج رسول الله ﷺ. وكان أبو العاص يسمى جَرْوَ البَطْحاء. وكان رسول الله، ﷺ، زوّجهُ ابنَتَه زينب قبل الإسلام. فَوَلدَتْ له عليًّا وأُمَامَةَ امرأةً، وأمها زينب بنت رسول الله، ﷺ، وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ فتوفى عليّ وهو صغير، وبقيت أُمَامَةُ بنت أبي العاصِ، وتزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة بنت رسول الله، ﷺ. قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاءِ العِجْليِّ، عن داود بن أَبِي هند، عن عامر الشَّعْبيّ: أن زينب بنت رسول الله، ﷺ، كانت تحت أبي العاص بن الربيع فأسلمت وهاجرت مع أبيها، وأَبَى أَبُو العاص أن يسلم. قال: قال: أخبرنا محمد بن عمر (¬٢)، قال: حدثني المُنْذِر بن سعد مولًى لبني أسد بن عبد العزى، عن عيسى بن مَعْمَر، عن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة: أن أبا العاص بن الربيع كان فيمن شهد بدرًا مع المشركين، فأسرهعبد الله بن جُبير بن النعمان الأنصاري، فلما بعث أهلُ مكةَ في فداء أُساراهم، قدم فِي فِدَى أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع، وبَعَثَت معه زينب بنت رسول الله، ﷺ، وهي يومئذٍ بمكةَ بقلادةٍ لها كانت لخديجةَ بنتِ خويلدٍ من جَزْعِ ظَفار (¬١) وظفارُ جبل باليمن - وكانت خديجة بنت خويلد أدخلتها بتلك القلادةِ على أبي العاص بن الربيع حين بَنَى بها، فبعثت بها في فداءِ زوجها أبي العاص، فلما رأى رسول الله، ﷺ، القلادةَ عرفها، وَرَقَّ لها، وذَكرَ خديجةَ وترحم عليها. وقال: إن رأيتم أن تُطْلِقوا لها أسيرها وتَرُدُّوا عليها متَاعَها فعلتُم. قالوا: نعم يا رسول الله، فأطلقوا أبا العاص بن الربيع، ورَدُّوا على زينب قِلَادتها. وأخذ النبي، ﷺ، على أبي العاص أن يُخلّى سبيلها إليه، فوعدَهُ ذلك ففعل. قال محمد بن عمر: هذا أثبتُ عندنا من رواية من روى أن زينب هاجرت مع أبيها، ﷺ. قال: أخبرنا محمد بن عمر (¬٢)، قال: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبيه، قال: خرج أبو العاص بن الربيع إلى الشام في عِيرٍ لقريش، وبلغ رسول الله، ﷺ، أن تلك العيرَ قد أقبلت من الشام، فَبَعَثَ زَيْدَ بن حارثة في سبعين ومائة راكب، فلقوا العيرَ بناحية العِيص في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة، فأخذوها وما فيها من الأثقال، وأسروا ناسًا ممّن كان في العير، منهم أبو العاص بن الربيع فلم يَغْدُ أن جاء المدينة، فدخل على زينب بنت رسول الله، ﷺ، سَحَرًا، وهي امرأتُهُ، فاستجارها فأجارتهُ، فلما صلى رسول الله، ﷺ، الفجر قامت على بابها فنادت بأعلى صوتها: إني قد أجرتُ أبا العاص بن الربيع! فقال رسول الله، ﷺ: أيها الناس، هل سمعتُم ما سمعتُ؟ قالوا: نعم. قال: فوالذي نفسي بيده، ما علمتُ بشيءٍ مما كان حتى سمعتُ الذي سمعتم، المؤمنون يدٌ واحدةٌ على مَن سِواهم، يُجير عليهم أدناهم، وقد أجرنا مَن أَجارتْ. فلما أنصرف النبي، ﷺ، إلى منزلهِ دخلت عليه زينبُ فسألتهُ أن يردّ عَلى أبي العاص ما أُخِذَ منهُ، ففعل وأمرها أَلَّا يقربها،فإنها لا تحل له ما دام مشركًا. ورجع أبو العاص إلى مكة فأدى إلى كل ذي حَقٍّ حقهُ ثم أسلم، ورجع إلى النبي، ﷺ، مسلمًا مهاجرًا سنة سبع من الهجرة، فردَّ عليه رسول الله، ﷺ، زينب بذلك النكاحِ الأول. قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن معروف بن الخَرَّبُوذِ (¬١) المكي، قال: خرج أبو العاص بن الربيع في بعض أسفاره إلى الشام، فذكر امرأته زينب بنت رسول الله، ﷺ، فأنشأ يقول: ذَكَرْتُ زَيْنَبَ لَمَّا وَرّكَت إِرَمَا … فقلت سَقْيًا لشخصٍ يَسْكُنُ الحَرمَا بنتُ الأمين جزاها اللهُ صالحةً … وكلُّ بَعْلٍ سَيُثْنِي بالذي عَلِمَا (¬٢) قال محمد بن عُمر: وكان رسول الله، ﷺ، يقول: مَا ذَمَمْنَا صِهْرَ أَبِي العاص. قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العِجْلي، عن داود بن أبي هند، عن عامر الشَّعْبي، قال: خرج أبو العاص بن الرَّبيع إلى الشام في أموال لقريش وله، ثم أقبل في العِيرِ فَسَمِعَ به ناسٌ من المسلمين فَتَهَيَّئُوا ليخرجوا إليه فيضربُوا عُنُقَهُ ويأخذوا ما معه من المال. فَسَمِعَتْ بذلك زينبُ فقالت: يا رسول الله، أَلَيس عقدُ المسلم وَعَهْدُهم واحدًا؟ قال: بَلى. قالت: فإني أُشْهِدُ الله أَني قد آمنتُ أبا العاص. فخرج الناس عُزلًا فقالوا: يا أبا العاص، أنت في بيت من بيوت قريش وأنت خَتَنُ رسول الله، ﷺ، فأسلم على هذه الأموال التي معك تصير لك. قال: أتأمرونني أن أفتح ديني بغدرةٍ! فانطلق فأتى مكةَ فدفع إلى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّه. ثم قال: يا أهلَ مَكَّةَ أبرئت لي أمانتي؟ قالوا: نعم. قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله. قال: فرجع إلى زينب بالنكاح الأول (¬٣).قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشَّعْبِيّ، قال: قدم أبو العاص بن الربيع من الشام ومعه أموال المشركين، وقد أَسْلَمَت امرأتُه زينب مع أبيها وهَاجَرت، فقيل له: هل لكَ إلى أن تسلم وتأخذ هذه الأموال التي معك، فإنها أموال المشركين؟ فقال: بِئْسَ ما أبدأ بهِ إسلامي أخون أمانتي! فكفلتْ عنه امرأتُه أن يرجع فيؤدي إلى كل ذي حَقٍّ حَقَّه، ويرجع فَيُسلم فَفَعَل وما فُرِّق بينهما. قال: أخبرنا يَعْلَى بن عُبَيد الطنافسيّ، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رُومان، قال: صلى رسول الله ﷺ، بالناس الصبح، فلما قام في الصلاة نادت زينب بنت رسول الله، ﷺ: أيها الناس، إني قد أَجرتُ أبا العاص بن الربيع، فلما انصرف رسول الله، ﷺ، قال: هل سمعتم ما سمعتُ؟ قالوا: نعم: قال أما والذي نَفسُ محمدٍ بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعتُ منه الذي سَمعتم، إنه يُجير على الناس أَدْناهم (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدّثنا مُصعب بن ثابتٍ، عن عيسى بن مَعْمَرٍ، قال: محمد بن عمر: وحدثنا سعيد بن راشد، عن صالح بن كيسان، قالا: كان أبو العاص بن الربيع يُسمَّى جِرْوَ البَطْحاءِ: لأنه كان مُتَّلِدًا بِهَا متوسطًا فيها يعني في نسبه في قريش فأسلم ثم رجع إلى مَكَّةَ، ولم يشهد مع النبي، ﷺ، مشهدًا، ثم قدم المدينة بعد ذلك، وتُوفي في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر الصديق، وأوصى إلى الزبير بن العوام، وليس لأبي العاص عقبٌ إلا من قِبَلِ ابنةٍ وَلَدَتِ القاسمَ بن محمد بن عبد الرحمن بن عوف. * * *

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1223, entry [319]688 chars
    أبو العاص بن الربيع، اسم أبي العاص لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وقيل: ابن الربيع بن ربيعة، بدل عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي.زوج زينب بنت رسول الله ﷺ، وابن خالتها هالة بنت خويلد بن أسد. فولدت من أبي العاص عليا ومات صغيرا، وأمامة وهي التي حملها النبي ﷺ في الصلاة. وقد تزوج علي أم…
    ▸ expand full passage (688 chars)
    أبو العاص بن الربيع، اسم أبي العاص لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وقيل: ابن الربيع بن ربيعة، بدل عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي.زوج زينب بنت رسول الله ﷺ، وابن خالتها هالة بنت خويلد بن أسد. فولدت من أبي العاص عليا ومات صغيرا، وأمامة وهي التي حملها النبي ﷺ في الصلاة. وقد تزوج علي أمامة بعد موت خالتها فاطمة. وكان أبو العاص يسمى جرو البطحاء، أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر، ثم رجع إلى مكة. وقال المسور بن مخرمة: إن رسول الله ﷺ أثنى على أبي العاص في مصاهرته، وقال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفاني. قلت: كان وعد النبي ﷺ أن يبعث إليه زينب بنت النبي ﷺ زوجته، فوفى بذلك وفارقها مع حبه لها. وكان من تجار قريش وأمنائهم، وقد تقدم من شأنه بعد بدر. توفي في ذي الحجة، وأوصى إلى الزبير. ع:
  • exact linked passagemedium confidencepage 1223, entry [319]688 chars
    أبو العاص بن الربيع، اسم أبي العاص لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وقيل: ابن الربيع بن ربيعة، بدل عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي.زوج زينب بنت رسول الله ﷺ، وابن خالتها هالة بنت خويلد بن أسد. فولدت من أبي العاص عليا ومات صغيرا، وأمامة وهي التي حملها النبي ﷺ في الصلاة. وقد تزوج علي أم…
    ▸ expand full passage (688 chars)
    أبو العاص بن الربيع، اسم أبي العاص لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وقيل: ابن الربيع بن ربيعة، بدل عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمي.زوج زينب بنت رسول الله ﷺ، وابن خالتها هالة بنت خويلد بن أسد. فولدت من أبي العاص عليا ومات صغيرا، وأمامة وهي التي حملها النبي ﷺ في الصلاة. وقد تزوج علي أمامة بعد موت خالتها فاطمة. وكان أبو العاص يسمى جرو البطحاء، أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر، ثم رجع إلى مكة. وقال المسور بن مخرمة: إن رسول الله ﷺ أثنى على أبي العاص في مصاهرته، وقال: حدثني فصدقني، ووعدني فوفاني. قلت: كان وعد النبي ﷺ أن يبعث إليه زينب بنت النبي ﷺ زوجته، فوفى بذلك وفارقها مع حبه لها. وكان من تجار قريش وأمنائهم، وقد تقدم من شأنه بعد بدر. توفي في ذي الحجة، وأوصى إلى الزبير. ع:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1250, entry [238]2,658 chars
    ٧٤ - أبو العاص بن الربيع (¬١): ابن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العبشمي. صهر رسول الله ﷺ زوج بنته زينب وهو والد أمامة التي كان يحملها النبي ﷺ في صلاته (¬٢). واسمه: لقيط وقيل: اسم أبيه ربيعة وهو ابن أخت أم المؤمنين خديجة أمه هي هالة بنت خويلد وكان أبو العاص يدعى جرو البطحاء.…
    ▸ expand full passage (2,658 chars)
    ٧٤ - أبو العاص بن الربيع (¬١): ابن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العبشمي. صهر رسول الله ﷺ زوج بنته زينب وهو والد أمامة التي كان يحملها النبي ﷺ في صلاته (¬٢). واسمه: لقيط وقيل: اسم أبيه ربيعة وهو ابن أخت أم المؤمنين خديجة أمه هي هالة بنت خويلد وكان أبو العاص يدعى جرو البطحاء. أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر. قال المسور بن مخرمة: أثنى النبي ﷺ على أبي العاص في مصاهرته خيرًا وقال: "حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي" (¬٣) وكان قد وعد النبي ﷺ أن يرجع إلى مكة بعد وقعة بدر فيبعث إليه بزينب ابنته فوفى بوعده وفارقها مع شدة حبه لها وكان من تجار قريش وأمنائهم وما علمت له رواية. ولما هاجر، رد عليه النبي ﷺ زوجته زينب بعد ستة أعوام على النكاح الأول وجاء في رواية أنه ردها إليه بعقد جديد وقد كانت زوجته لما أسر نوبة بدر بعثت قلادتها لتفتكه بها فقال النبي ﷺ: "إن رأيتم أن تطلقوا لهذه أسيرها". فبادر الصحابة إلى ذلك (¬٤). ومن السيرة: أنها بعثت في فدائه قلادة لها كانت لخديجة أدخلتها بها فلما رآها رسول الله ﷺ رق لها وقال: "إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وتردوا عليها" قالوا: نعم وأطلقوه فأخذ عليه النبي ﷺ أن يخلي سبيل زينب وكانت من المستضعفين من النساء واستكتمه النبي ﷺ ذلك وبعث زيد بن حارثة ورجلًا من الأنصار فقال: "كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحبانها". وذلك بعد بدر بشهر فلما قدم أبو العاصمكة، أمرها باللحوق بأبيها، فتجهزت. فقدم أخو زوجها كنانة -قلت: وهو ابن خالتها- بعيرًا فركبت وأخذ قوسه وكنانته نهارًا فخرجوا في طلبها فبرك كنانة ونثر كنانته بذي طوى فروعها هبار بن الأسود بالرمح فقال كنانة: والله لا يدنو أحد إلَّا وضعت فيه سهمًا فقال أبو سفيان: كف أيها الرجل عنا نبلك حتى نكلمك فكف فوقف عليه فقال: إنك لم تصب خرجت بالمرأة على رءوس الناس علانية وقد عرفت مصيبتنا ونكبتنا وما دخل علينا من محمد فيظن الناس أن ذلك، عن ذل أصابنا ولعمري ما بنا بحبسها، عن أبيها من حاجة ارجع بها حتى إذا هدت الأصوات وتحدث الناس أنا رددناها فسلها سرًّا وألحقها بأبيها. قال: ففعل وخرج بها بعد ليال فسلمها إلى زيد وصاحبه فقدما بها فلما كان قبل الفتح خرج أبو العاص تاجرًا إلى الشام بماله ومال كثير لقريش فلما رجع لقيته سرية فأصابوا ما معه وأعجزهم هربًا فقدموا بما أصابوا وأقبل هو في الليل حتى دخل على زينب فاستجار بها فأجارته فلما كان النبي ﷺ والناس في صلاة الصبح صرخت زينب من صفة النساء أيها الناس قد أجرت أبا العاص بن الربيع وبعث النبي ﷺ إلى السرية الذين أصابوا ماله فقال: "إن هذا الرجل منا حيث قد علمتم وقد أصبتم له مالًا فإن تحسنوا وتردوه فإنا نحب ذلك وإن أبيتم فهو فيء الله فأنتم أحق به" قالوا: بل نرده فردوه كله ثم ذهب به إلى مكة فأدى إلى كل ذي مال ماله ثم قال: يا معشر قريش! هل بقي لأحد منكم عندي شيء? قالوا: لا فجزاك الله خيرًا قال: فإني أشهد أن لا إله إلَّا الله وأن محمدًا عبده ورسوله والله ما منعني من الإسلام عنده إلَّا خوف أن تظنوا أني إنما أردت أكل أموالكم. ثم قدم على رسول الله ﷺ فعن ابن عباس قال: رد عليه النبي ﷺ زينب على النكاح الأول لم يحدث شيئًا (¬١).

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1519, entry [493]617 chars
    أبو العاص بن الربيع هو أبو العاص القاسم بن الربيع بن عبد العُزَّى بن عبد شمس بن عبد مناف. زوج زينب بنت النبى ﷺ. حارب مع المشركين يوم بدر فأسره المسلمون، فأرسلت زينب فى فدائه بقلادة أمها خديجة، فَرقَّ لها النبى ﷺ، وخيَّر المسلمين فى إطلاق سراحه فأطلقوه، فأخذ النبى ﷺ منه عهدًا أن يخلَّى سبيل زينب لتها…
    ▸ expand full passage (617 chars)
    أبو العاص بن الربيع هو أبو العاص القاسم بن الربيع بن عبد العُزَّى بن عبد شمس بن عبد مناف. زوج زينب بنت النبى ﷺ. حارب مع المشركين يوم بدر فأسره المسلمون، فأرسلت زينب فى فدائه بقلادة أمها خديجة، فَرقَّ لها النبى ﷺ، وخيَّر المسلمين فى إطلاق سراحه فأطلقوه، فأخذ النبى ﷺ منه عهدًا أن يخلَّى سبيل زينب لتهاجر، ففعل. ثم أُسِرَ أبو العاص مرة أخرى، وهو راجع فى تجارة من الشام فاستجار بزينب؛ فقبل المسلمون إجارتها، ثم رجع إلى مكة فأدى الحقوق إلى أصحابها، ثم أعلن إسلامه، وهاجر إلى المدينة، وكان ذلك قبل الحديبية بنحو ستة أشهر. فردَّ له النبى زينب بزواجه الأول منها. وتُوفى أبو العاص فى خلافة الصدِّيق، فى ذى الحجة سنة (١٢ هـ).*
  • legacy full passagepage 1519, entry [493]617 chars
    أبو العاص بن الربيع هو أبو العاص القاسم بن الربيع بن عبد العُزَّى بن عبد شمس بن عبد مناف. زوج زينب بنت النبى ﷺ. حارب مع المشركين يوم بدر فأسره المسلمون، فأرسلت زينب فى فدائه بقلادة أمها خديجة، فَرقَّ لها النبى ﷺ، وخيَّر المسلمين فى إطلاق سراحه فأطلقوه، فأخذ النبى ﷺ منه عهدًا أن يخلَّى سبيل زينب لتها…
    ▸ expand full passage (617 chars)
    أبو العاص بن الربيع هو أبو العاص القاسم بن الربيع بن عبد العُزَّى بن عبد شمس بن عبد مناف. زوج زينب بنت النبى ﷺ. حارب مع المشركين يوم بدر فأسره المسلمون، فأرسلت زينب فى فدائه بقلادة أمها خديجة، فَرقَّ لها النبى ﷺ، وخيَّر المسلمين فى إطلاق سراحه فأطلقوه، فأخذ النبى ﷺ منه عهدًا أن يخلَّى سبيل زينب لتهاجر، ففعل. ثم أُسِرَ أبو العاص مرة أخرى، وهو راجع فى تجارة من الشام فاستجار بزينب؛ فقبل المسلمون إجارتها، ثم رجع إلى مكة فأدى الحقوق إلى أصحابها، ثم أعلن إسلامه، وهاجر إلى المدينة، وكان ذلك قبل الحديبية بنحو ستة أشهر. فردَّ له النبى زينب بزواجه الأول منها. وتُوفى أبو العاص فى خلافة الصدِّيق، فى ذى الحجة سنة (١٢ هـ).*