full passagepage 92, entry [61]7,745 chars
٥١ - سعيد بن إياس الجريري قال البخاري: قال أحمد عن يزيد بن هارون: ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنين وأربعين وبعد ذاك، أول سنة دخلت فيها البصرة (¬١). قال ابن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون قال: سمعت من الجريري سنة اثنين وأربعين ومائة وهى أول سنة دخلت البصرة ولم ننكر منه…
▸ expand full passage (7,745 chars)▾ collapse
٥١ - سعيد بن إياس الجريري قال البخاري: قال أحمد عن يزيد بن هارون: ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر، وسمعت من الجريري سنة إحدى أو اثنين وأربعين وبعد ذاك، أول سنة دخلت فيها البصرة (¬١). قال ابن سعد: أخبرنا يزيد بن هارون قال: سمعت من الجريري سنة اثنين وأربعين ومائة وهى أول سنة دخلت البصرة ولم ننكر منه شيئًا، وقد كان قيل لنا إنه قد اختلط، قال: وسمع إسحاق الأزرق بعدنا (¬٢). قال ابن الجنيد: سألت يحيى قلت: يزيد بن هارون كتب عن الجريري، قال: نعم. قال يحيى: وكان كهمس بن الحسن يقول: إن الجريري اختلط بعد ذلك بكثير (¬٣). قال ابن طهمان: قال ابن معين: يزيد بن هارون كتب عن الجريري بعد ما اختلط، أحسبه أنه قال: سمعت يزيد قال ذلك. وسمع يزيد من ابنأبي عروبة قبل أن ينكر بالكوفة، وسماعه من الجريري مختلط. قلت: فعبد الأعلى ويزيد بن زريع؟ قال: هؤلاء كتبوا قبل أن ينكرا على الجريري وسعيد (¬١). روى البيهقي حديثًا ثم قال: تفرد به سعيد بن إياس الجريري وهو من الثقات إلا أنه اختلط في آخر عمره، وسماع يزيد بن هارون عنه بعد اختلاطه، ورواه أيضًا حماد بن سلمة عن الجريري وليس بالقوي، وقد روي عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ بخلاف ذلك (¬٢). قال البخاري: قال لي علي: قال لي يحيى بن سعيد: الجريري بعد ما اختلط سنة إحدى أو اثنتين وأربعين. قال يحيى: وقال لي كهمس بن الحسن: أنكرنا الجريري في الطاعون. وقال يحيى: سألت الجريري فقلت: حدثك غنيم بن قيس عن أبي موسى: مثل القلب؟ فقال: نعم. قلت: سمعت أبا عثمان، عن سلمان: "لولا أنكم تذنبون لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم؟ "، قال: نعم. قلت: حدثك عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ: "بين كل أذانين صلاة؟ " قال: نعم. فلقيت عدي بن الفضل فقال: هو عبد الله بن مغفل، فلقيته فقال:اجعله مرسلًا (¬١). (¬٢). قال ابن عدي: ثنا أحمد بن على المدائني، ثنا الليث بن عبدة، قال يحيى ابن معين، قال عيسى بن يونس: نهاني عن الجريري فتى بالبصرة، قال يحيى: يريد يحيى القطان. قال له ابن أبى مريم: فمن سمع عنه قبل الاختلاط؟ قال: إسماعيل، وبشر بن المفضل، والثوري. ثنا على بن سعيد، ثنا عباس بن عبد العظيم، حدثنى على بن المدينى، قال: وسمعته يقول: سماع يزيد بن هارون من الجريري مركوب (¬٣). قال الدوري عن ابن معين: قال ابن أبى عدي: لا أكذب الله، سمعنا من الجريري وهو مختلط (¬٤).وقال الدوري أيضًا عن ابن معين: قال لي ابن أبي عدي: كنا نأتي الجريري وهو مختلط، لا نكذب الله، فنلقنه الحديث مثل ما هو عندنا، فيجئ به مثل ما هو عندنا، أو نحو هذا من الكلام قال يحيى (¬١). قال ابن محرز: قيل لابن معين: الأنصاري -يعني محمد بن عبد الله قاضي البصرة- سمع من الجريري شيئًا؟ قال: سمع منه وهو مختلط (¬٢). قال الدوري: سمعت يحيى يقول: قد سمع يحيى بن سعيد القطان من الجريري، وكان لا يروى عنه، قال عيسى بن يونس: قد سمعت من الجريري فقال لي يحيى بن سعيد القطان: لا ترو عنه. قال أبو الفضل: إنما مذهب يحيى بن سعيد القطان عندنا في هذا يقول: إن الجريري قد كان اختلط، لا أنه ليس بثقة (¬٣). قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: أيحفظ عن أبي هلال، عن قتادة، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي - ﷺ: "إذا بويع لخليفتين"؟ قال: هذا مرسل عن سعيد بن المسيب، عن النبي ﷺ، حدثنا عفان، عن همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن النبي ﷺ، وأبو هلال مضطرب الحديث عن قتادة، وهذا إنما أسندوه عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، من حديث خالد، لا يرويه غيره.قلت: فإنهم يقولون: سماع خالد بعد الاختلاط؟ قال: لا أدري (¬١). قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: سألت ابن علية عن الجريري، فقلت له: يا أبا بشر: أكان الجريري اختلط؟ قال: لا، كبر الشيخ فرق (¬٢).قال الآجري عن أبي داود: أرواهم عن الجريري ابن علية، وكل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد (¬١). روى أبو داود من طريق ابن المبارك عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعًا: "دعاء لبس الثوب"، ثم ذكر متابعة عيسى بن يونس ومحمد بن دينار لابن المبارك، ثم قال: عبد الوهاب الثقفي لم يذكر فيه أبا سعيد، وحماد بن سلمة قال: عن الجريري عن أبي العلاء عن النبي ﷺ. قال أبو داود: حماد بن سلمة والثقفي سماعهما واحد (¬٢). وروى النسائي حديث "دعاء لبس الثوب" ثم قال: حماد بن سلمة في الجريري أثبت من عيسى بن يونس، لأن الجريري كان قد اختلط، وسماع حماد بن سلمة منه قديم قبل أن يختلط. قال يحيى بن سعيد القطان: قال كهمس: أنكرنا الجريري أيام الطاعون. وحديث حماد أولى بالصواب من حديث عيسى وابن المبارك، وبالله التوفيق (¬٣). قال يعقوب بن سفيان: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن الجريري -وهو ثقةأخذوا عنه- من سمع منه في الصحة، لأنه كان عمل فيه السن فتغير، وكان أهل العلم يسمعون، وسماع هؤلاء الذين بآخره فيه وفيه (¬١). قال العجلي: سعيد بن إياس الجريري ثقة اختلط بآخره، روى عنه في الاختلاط يزيد بن هارون وابن المبارك وابن أبي عدي، وكلما روى عنه مثل هؤلاء فهو مختلط، إنما الصحيح عنه حماد بن سلمة وإسماعيل بن علية، وعبد الأعلى من أصحهم سماعًا، سمع منه قبل أن يختلط بثمان سنين، وسفيان وشعبة صحيح (¬٢). قال ابن حبان: سعيد بن إياس الجريري كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين، وقد رآه يحيى بن سعيد القطان وهو مختلط، ولم يكن اختلاطه اختلاطًا فاحشًا، فلذلك أدخلناه في الثقات (¬٣). وقال ابن حبان أيضًا: وأما المختلطون في أواخر أعمارهم مثل الجريري، وسعيد بن أبي عروبة، وأشباههما، فإنا نروي عنهم في كتابنا هذا ونحتج بما رووا، إلا أنا لا نعتمد من حديثهم إلا ما روى عنهم الثقات من القدماء الذين نعلم أنهم سمعوا منهم قبل الاختلاط، وما وافقوا الثقات في الروايات التى لا نشك في صحتها وثبوتها من جهة أخرى؛ لأن حكمهم -وإن اختلطوا في أواخر أعمارهم وحمل عنهم في اختلاطهم بعد تقدم عدالهم- حكم الثقة إذا أخطأ أن الواجب ترك خطئه إذا علم،والاحتجاج بما نعلم أنه لم يخطئ فيه، وكذلك حكم هؤلاء الاحتجاج بهم فيما وافقوا الثقات، وما انفردوا مما روى عنهم القدماء من الثقات الذين كان سماعهم منهم قبل الاختلاط سواء (¬١). قال ابن القطان الفاسى: ذكر أبو محمد من طريق مسلم حديث أبي سعيد: "إذا بويع الخليفتين". ولم يبين أنه من رواية سعيد الجريري، وهو مختلط، يرويه عنه خالد بن عبد الله (¬٢). وهذا من عمله متكرر، يصحح أحاديثه من غير اعتبار لقديم ما روي عنه من حديثه. من ذلك أيضًا حديث: "أقصه منه وقد رأيت رسول الله ﷺ يقص من نفسه" (¬٣).. . . . . . . . . . . . . . . . . .وحديث: "كان إذا استجد ثوبًا سماه باسمه قميصًا أو عمامة". (¬١) هومن رواية ابن المبارك عن الجريري. وحديثه: "النهي عن كثير من الإرفاه والأمر بالاحتفاء" (¬١) هو من روايةيزيد، عن الجريري. وحديث: "أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم" (¬١).. . . . . . . . . . . . . . . . . .وحديث: "عليك السلام تحية الميت" (¬١).وحديث: "يا أبا المنذر، أى آية من كتاب الله معك أعظم" (¬١)وحديث: "تعوذوا بالله من الفتن" (¬١) فأما حديث: "انتهى إلى نهر من ماء السماء في الصوم في السفر" (¬٢)فإنه قد تبرأ من عهدته بذكر إسناده، وليس فيه من ينظر فيه إلا الجريري. وذكر من عند مسلم حديث ابن مغفل: "بين كل أذانين صلاة". ثم قال: وفي رواية، قال في الرابعة: "لمن شاء" ولم يبين أن هذه الزيادة من رواية سعيد الجريري على غير لفظ كهمس في أنه قالها في الثالثة (¬١).وحديث عائشة: "هل كان رسول الله ﷺ يُصلي الضحى؟ قالت: لا، إلا أن يجيء من مغيبة" (¬١) وكلاهما من عند مسلم. وذكر حديث عبد الرحمن بن سمرة في صلاة الكسوف من عند مسلم، ومن عند النسائي. وهو عندهما من رواية الجريري (¬٢).قال أبو أحمد: سبيله كسبيل سعيد بن أبي عروبة، فيمن روى عنه قبل الاختلاط وبعده. وقال كهمس: أنكرناه أيام الطاعون. وقد ذكروا أن حديث: "بين كل أذانين صلاة" مما تبين فيه اختلاطه. قال عمرو بن علي الفلاس في "تاريخه": سمعت يحيى بن سعيد يقول: أتيت الجريري فقال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن عمرو: "بين كل أذانين صلاة"، فلما خرجت قال لي رجل: إنما هو عن عبد الله بن المغفل، فرجعت إليه، فقلت له، فقال: عن عبد الله بن المغفل (¬١). (¬٢). وقال ابن القطان أيضًا: ذكر أبو محمد من طريق أبي داود، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ قال: "إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم". وسكت عنه، وإنما هو من رواية معمر، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذر، والجريري مختلط (¬٣). قال العراقي: الأمر الثاني أن الذين عرفوا أنهم سمعوا من الجريرى قبل الاختلاط إسماعيل بن علية، وهو أرواهم عنه والحمادان والسفيانان وشعبة وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ومعمر ووهيب بن خالد ويزيد بن زريع، لأن هؤلاء الأحد عشر سمعوا من أيوبالسختياني، وقد قال أبو داود فيما رواه أبو عبيد الآجري: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. الأمر الرابع في بيان من أخرج له الشيخان أو أحدهما من روايته عن الجريري: فروى الشيخان من رواية بشر بن المفضل وخالد بن عبد الله الطحان وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وعبد الوارث بن سعيد عنه. وروى مسلم له من رواية إسماعيل بن علية وجعفر بن سليمان الضبعي وحماد ابن أسامة وحماد بن سلمة وسالم بن نوح وعبد الله بن المبارك وعبد الواحد بن زياد وعبد الوهاب الثقفي ووهيب بن خالد ويزيد بن زريع ويزيد بن هارون (¬١).