Hadithcore

Narrator · #11263

Muhammad bin Muslim bin Tadras

Abu al-Zubair

Died
126 AH
Lived in
Makkah

Appears in 635 hadiths

Narration chain

635 hadiths · 6 collections

Mentioned in

7 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
5
Relation hints
2
Assessment hints
9
Known assessors
3

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 8 entries · 6 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Tārikh al-kabīr

Al-Bukhārī · d. 870 CE · 1 entry

التاريخ الكبيرالبخاري

  • snippet315 chars
    مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن تدرس أَبُو الزبير الْمَكِّيّ مولى حكيم بْن حزام الْقُرَشِيّ، قَالَ لنا علي مات قبل عَمْرو بْن دينار، نسبه لنا مسدد (4) عَنْ اسمعيل ابن علية عَنْ عيينة (5) بْن عَبْد الرَّحْمَن، وقَالَ لنا علي عَنِ ابْن عيينة عَنْ أَبِي الزبير: كَانَ عطاء يقدمني فِي المسألة، ومات عَمْرو سنة ست وعشرين ومائة.

Tadhkirat al-ḥuffāẓ wa-tabṣirat al-ayqāẓ

Yūsuf b. ʿAbd al-Hādī al-Ḥanbalī · d. 1503-1504 CE · 1 entry

تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظيوسف بن عبد الهادي الحنبلي

  • snippet69 chars
    محمّد بن مسلم بن تدرس أبو الزّبير، قال الذّهبي في "الكاشف": حافظ ثقة.

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 192, entry [372]673 chars
    مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ أَبُو الزُّبَيْرِ ٧٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي نَا ابْنُ الطَّبَّاعِ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ يَقُولُونَ أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ ابْنِ عَبَّاس ٧٠٩ - قرىء عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْدُّورِيِّ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِ
    ▸ expand full passage (673 chars)
    مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ تَدْرُسَ أَبُو الزُّبَيْرِ ٧٠٨ - حَدَّثَنَا أَبِي نَا ابْنُ الطَّبَّاعِ نَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ يَقُولُونَ أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ ابْنِ عَبَّاس ٧٠٩ - قرىء عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْدُّورِيِّ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ أَبُو الزُّبَيْرِ الْمَكِّيُّ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ٧١٠ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَبُو الزُّبَيْرِ رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ رُؤْيَةً وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ ٧١١ - سَأَلْتُ أَبِي عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ هُوَ مُرْسَلٌ لَمْ يَلْقَ أَبُو الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو ٣٤٩ -

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت المعلمي اليماني

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 221, entry [695]320 chars
    ٦٩٤ - مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن تدرس أَبُو الزبير الْمَكِّيّ مولى حكيم بْن حزام الْقُرَشِيّ، قَالَ لنا علي مات قبل عَمْرو بْن دينار، نسبه لنا مسدد (٤) عَنْ اسمعيل ابن علية عَنْ عيينة (٥) بْن عَبْد الرَّحْمَن، وقَالَ لناعلي عَنِ ابْن عيينة عَنْ أَبِي الزبير: كَانَ عطاء يقدمني فِي المسألة، ومات عَمْرو سنة ست وعشرين ومائة.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 8536, entry [11881]20,386 chars
    ١٢٤٦٦ - مُحَمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي • مُحمد بن مُسلم بن تَدرُسَ، أبو الزُّبَير، مَولَى حَكيم بن حِزامٍ. حدثنا الحَسن بن عَلي بن ياسر البَغداذي، حَدثنا أبو بَكر الأَعيَنُ، حَدثنا مُحمد بن جَعفَر المَدائِني، حَدثنا ورقاءُ، قال: قُلت لشُعبة: ما لَك تَرَكت حَديث أَبي الزُّبَيرِ؟ قال: رَأَيتُ
    ▸ expand full passage (20,386 chars)
    ١٢٤٦٦ - مُحَمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي • مُحمد بن مُسلم بن تَدرُسَ، أبو الزُّبَير، مَولَى حَكيم بن حِزامٍ. حدثنا الحَسن بن عَلي بن ياسر البَغداذي، حَدثنا أبو بَكر الأَعيَنُ، حَدثنا مُحمد بن جَعفَر المَدائِني، حَدثنا ورقاءُ، قال: قُلت لشُعبة: ما لَك تَرَكت حَديث أَبي الزُّبَيرِ؟ قال: رَأَيتُه يَزِن ويَستَرجِح في الميزانِ. حدثنا أَحمد بن عَلي، حَدثنا عَلي بن سَعيد، حَدثنا قُراد، قال: قيل لشُعبة: ما لَك ولأَبي الزُّبَيرِ؟ فقال: إِنه يَستَرجِح في الميزانِ. حدثنا أَحمد بن داوُد، حَدثنا مُحمد بن يحيى بن أبي عُمر، حَدثنا سُفيان قال: ما نازَع أبو الزُّبَير عَمرَو بن دينار في حَديث قَطُّ عن جابِر، الاَّ زاد عَليه أبو الزُّبَيرِ. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، حَدثنا هِشام بن عَبد المَلك قال: سَأَل رَجُل مُعتَمِرًا وأَنا عِندَهُ، فقال: لم لَم تَحمِل عن أَبي الزُّبَيرِ؟ فقال: خَدَعني شُعبة، فقال لي: لا تَحمِل، فَإِنّي رَأَيتُه يُسيء صَلاتَهُ، لَيت أَنّي لَم أَكُن رَأَيت شُعبة. حدثنا مُحمد بن أَيوب بن يَحيَى بن الضُّرَيس، حَدثنا عَبد الله بن الحَسن يقول: سمعت عَليًّا يقول: قال عَبد الرَّحمَن: قال لي شُعبة: لَعَلَّك مِمَّن يَروي عن أَبي الزُّبَير؟ لَقَد سمعت منه مِئَة حَديث، ما حَدَّثت منها بِحَرف. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن عَبد السَّلام، حَدثنا أَحمد بن سَعيد الرِّباطي، قال: سمعتُ أَبا داوُد الطَّيالسي يقول: قال شُعبة: لَم يَكُن في الدُّنيا بِشيءأَحَب الي مِن رَجُل يَقدِم مِن مَكَّة، فَأَسأَلُه عن أَبَى الزُّبَير، فَقدِمت مَكَّةَ، فَسمعت من أَبي الزُّبَير، فَبَينا أَنا جالس عِندَه ذات يَوم، إِذ جاءَه رَجُلٌ، فَسَأَلَه عن مَسأَلَة فَرَد عَليه، فافتَرَى عَليه، فَقلت لَه: يا أَبا الزُّبَير، تَفتَري على رَجُل مُسلمٍ؟ قال: إِنه أَغضَبَني، قُلتُ: مَن يُغضِبُك تَفتَري عَليه، لا رَويت عنك حَديثًا أَبَدًا، قال: وكان يقول: في صَدري أَربَع مِئَة لأَبي الزُّبَير عن جابِر، والله لا حَدَّثت عنك حَديثًا أَبَدًا. حدثنا إِبراهيم بن مُحمد، حَدثنا حَفص بن عُمر الحَوضي، قال: قيل لشُعبة: لم تَرَكت أَبا الزُّبَيرِ؟ قال: رَأَيتُه يُسيء الصَّلاةَ، فَتَرَكت الرِّواية عنه. حدثنا الحُسين بن إِبراهيم الأَنطاكي، حَدثنا عَمرو بن عيسى بن يُونُس، عن أَبيه، قال: قال لي شُعبة: يا أَبا عُمر، لَو رَأَيت أَبا الزُّبَير لَرَأَيت شرطيًا بيَدِه خَشَبَة، فَقلت لَه: ما لَقي مِنك أبو الزُّبَيرِ. حدثنا عَلي بن مُحَمد بن مُسلم، حَدثنا عَقيل بن يَحيَى، قال: سمعتُ أَبا داوُد يقول: سمعت شُعبة يقول: هي تَغْلي في صَدري، يعني: حَديث أَبَى الزُّبَيرِ. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري يقول: حَدثنا عَلي، حَدثنا سُفيان، حَدثنا أَيُّوبُ، حَدثنا أبو الزُّبَير، وهو أبو الزُّبَير، فَغَمَزَهُ. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، حَدثنا حَماد بن الحَسن بن عنبَسَة، أبو عُبَيد الله الوراق، حَدثنا أبو داوُد، حَدثنا أبو عَوانَة، قال: كُنا عِند عَمرو بن دينار جُلُوسًا ومعنا أَيُّوبُ، فَحَدث أبو الزُّبَير بِحَديث، فَقلت لأَيوب: تَدري ما هَذا؟ فقال: هو لا يَدري ما حَدَّث، أَدري أَنا؟. حدثناه مُحمد بن مُوسَى، حَدثنا حَماد بن الحَسن، حَدثنا أبو داوُد، أَخبَرنا رَجُل مِن أَهل مَكَّة، قال: قال ابن جُريج: ما كُنت أُراني أَعيش حَتَّى أَرَى حَديث أَبي الزُّبَير يُروى. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن، حَدثنا نُعيم، قال: قال سُفيان: جاء رَجُل الى أَبي الزُّبَير ومعَه كِتاب سُليمان اليَشكُري، فجَعَل يَسأَل أَبا الزُّبَير، فَيُحَدِّث بَعض الحَديث، ثُم يقول: انظُر كَيف هو في كِتابِكَ؟ قال: فَيُخبِرُه بِما في الكِتاب، قال: فَيجيء به كَما في الكِتابِ. حدثنا مُحمد، حَدثنا الحَسن قال: أَخبَرنا ابن مُسلم القَسمَلي، قال: حَدثنا سُفيان قال: جِئت الى أَبي الزُّبَير أَنا ورَجُل، قال: فَكُنا إِذا سَأَلنا مِن الحَديث فَتَعايا فيه، قال: انظُرُوا في الصَّحيفَة، كَيف هو؟. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا مَحمُود بن غَيلان، قال: حَدثنا أبو داوُد، قال: قال شُعبة: ما كان أَحَد أَحَب الي أَن القَاه مِن أَبي الزُّبَير، حَتَّى لَقيتُهُ، ثُم سَكَتَ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا نُعيم بن حَماد، قال: سمعتُ سُفيان يقول: حَدثني أبو الزُّبَير، وهو أبو الزُّبَير، كَأَنه يُضَعفه. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى الحُلْواني، حَدثنا أَحمد بن سَعد بن أبي مريم، حَدثنا عَمّي،. وحدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا الحَسن بن عَلي، حَدثنا سَعيد بن أبي مَريم، حَدثنا اللَّيث بن سَعيد، قال: قَدِمت مَكَّة، فَجِئت أَبا الزُّبَير، فَدَفَع الي كِتابَين، وانقَلَبت بِهما، ثُم قُلت في نَفسي: لَو عاودتُه فَسأَلتُهُ: أَسَمِع هَذا كُلَّه مِن جابِرٍ؟ فقال: منه ما سمعتُ، ومنه ما حُدِّثت عنه، فَقلت لَه: أَعَلم لي على ما سَمِعت، فَأَعلَم لي على هَذا الذي عندي؟ فإذا قال: سمعتُ جابرًا، فهو ما سمع، وإذا قال عن جابر فلم يسمعه.[ضعفاء العقيلي (٥/ ٣٧٨)]. • مُحَمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير. مكي، مولى حكيم بن حزام. سمعتُ ابن أبي بكر يقول: سَمعتُ عَبَّاسًا، يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول ذلك. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، أَخْبَرنا الليث بن سَعِيد، عَن أبي الزبير، مولى حكيم بن حزام. وحدثنا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا حماد بن الحسن، حَدَّثَنا أبو داود، أَخْبَرنا رجل من أهل مكة، قَال: قَال ابن جُرَيج: ما كنت أرى أن اعيش، حتى أرى حديث أبي الزبير يروى. حَدَّثَنَا حسين بن يوسف، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن منيع، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا هشيم، أَخْبَرنا حجاج، حَدَّثني ابن أبي ليلى، عن عطاء؛ كنا إذا خرجنا من عند جابر تذاكرنا حديثه، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث. حَدَّثَنَا الحسين بن يوسف، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا ابن أبي عُمَر، حَدَّثَنا سفيان، قَال: قَال أبو الزبير: كان عطاء يقدمني الى جابر، أحفظ لهم الحديث. حَدَّثَنَا حسين بن يوسف، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا ابن أبي عُمَر، حَدَّثَنا سفيان، سمعت أيوب السختياني يقول: حَدَّثني أبو الزبير، وأَبُو الزبير أبو الزبير، قال سفيان بيده يقبضه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا حماد بن الحسن، قَال: قَال أبو داود، قال أبو عَوَانة: كنا عند عَمْرو جلوسا ومعنا أيوب، فحدث أبو الزبير بحديث، فقلت لأيوب: ما هذا؟ قال: هو لا يدري ما حدث، أدري أنا. حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق، حَدَّثَنا أبو الكروس مُحَمد بن عَمْرو بن همام مصري، وحدثنا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا أبو الأحوص، قال: سمعنا نعيم بن حماد، يقول: سَمعتُ هُشيمًا، يقول: سمعت أبا الزبير، فاخذه شُعْبَة فمزقه. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الله بن خالد، قَالَ: سَمِعْتُ سويد بن عَبد العزيز، يقول: قَال لي شُعْبَة: لا تكتب عَن أبي الزبير، فإنه لا يحسن يصلي. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله المالكي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، قَالَ: سَمِعْتُ سويد بن عَبد العزيز، يقول: قَال لي شُعْبَة: لا تأخذ عَن أبي الزبير، فإنه لا يحسن يصلي، قال: ثم ذهب فكتب عنه. حدثناه مُحَمد بن خلف، حَدَّثني أبو العباس المروزي، حَدَّثَنا هشام بن عمار، قَال: قَال لي سويد بن عَبد العزيز: قَال لي شُعْبَة: تأخذ عَن أبي الزبير، وَهو لا يحسن يصلي، وتأخذ عن أَبَان بن أبي عياش، وإِنَّما كان قتادة يروي عن أنس مِئَتَي حديث، وَهو يروي الف حديث، قال: ثم ذهب هو فأخذ منهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر، حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق بن صالح، حَدَّثَنا أبو التقي، حَدَّثَنا سويد، وسأله رجل: يا أبا مُحَمد، لم تمسك عَن أبي الزبير؟ قال: خدعني شُعْبَة، فقال لي: لا تحمل عنه، فإني رأيته يسيء صلاته، وليتني ما كنت رأيت شُعْبَة. أخبرني علي بن العباس، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ أبا داود، يقول: سَمعتُ شُعْبَة، يقول: الساعة يخرج، الساعة يخرج، حَدَّثَنا أبو الزبير، عن جابر. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الضبعي، وَمُحمد بن حمدانالخشاب، بسر من رأى، قالا: حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا أبو داود، سمعت شُعْبَة، يقول: الساعة يخرج، الساعة يخرج، حَدَّثَنا أبو الزبير، عن جابر، قَال: كنتُ في الصف الثاني يوم صلى رسول الله ﷺ على النجاشي. حَدَّثَنَا عَبد الله بن العباس، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا أبو داود، سمعت شُعْبَة بن الحجاج بن الورد، يقول: الساعة يخرج، الساعة يخرج، ثم قَال: حَدَّثَنا أبو الزبير عن جابر، قَال: كنتُ في الصف الثاني يوم صلى رسول الله ﷺ على النجاشي، فكبر عليه أَرْبعًا. قال الشيخ: زادنا عَبد الله بن العباس في هذا الحديث عن عَمْرو بن علي؛ فكبر عليه أَرْبعًا. وهذا ليس بمحفوط، وقد ذكرته عن غيره، وليس فيه: كبر أَرْبعًا، وقد قال: كبر أَرْبعًا عن عَمْرو بن علي غير عَبد الله بن العباس. حدثناه ابن قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي السري العسقلاني، حَدَّثَنا معاذ بن معاذ، عن شُعْبَة، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ صلى رسول الله ﷺ عليه وسلم على النجاشي، فكبر أَرْبعًا. قال الشيخ: وهذا أَيضًا عن معاذ بن معاذ عن شُعْبَة، كبر أَرْبعًا، ليس بمحفوظ، وابن أبي السري العسقلاني كثير الغلظ. حَدَّثَنَا يَحْيى الحنائي، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، عن شُعْبَة، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ صلى رسول الله ﷺ على النجاشي، فكنت في الصف الثاني. وحدثنا عُمَر بن بكار القافلاني، حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: لم يسمع أبو الزبير من عَبد الله بن عَمْرو ولم يره. يعني حديث الحسن بن عَمْرو، عَن أبي الزبير، عن عَبد الله بن عَمْرو، عن النبي ﷺ؛ إذا رأيت أُمَّتِي تهاب الظالم، أن تقول إنك ظالم، فقد تودع منهم. حَدَّثَنا عُمَر بن بكار، حَدَّثَنا مُحَمد بن سَعِيد بن غالب، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا أبو شهاب، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو، عنِ ابن الزبير، عن عَمْرو بن شُعَيب، عن عَبد الله بن عَمْرو، عن النبي ﷺ؛ نحوه. حَدَّثَنَا عُمَر، حَدَّثَنا يوسف بن موسى، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مغراء (ح) وحدثنا مُحَمد بن سَعِيد بن غالب، حَدَّثَنا ابن نُمَير، جميعًا، عن الحسن بن عَمْرو، عَن أبي الزبير، عن عَبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ قَال: إنما في أُمَّتِي لخسف، ومسخ، وقذف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن ميمون، حَدَّثَنا عَمْرو الناقد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أبي الزبير، قَال: كان عطاء يقدمني الى جابر أحفظ للقوم الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الله بن عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا النضر بن سلمة، حَدَّثَنا يُونُس بن مُحَمد، حَدَّثَنا صدقة بن هرمز، حَدَّثَنا يَعْلَى بن عطاء، حَدَّثني أبو الزبير المَكِّي، وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى بن سَعِيد، يقول: أبو الزبير أحب الى من أبي سفيان، وكان أبو الزبير، وأَبُو سفيان جميعًا من مكة. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحيم النسوي، حَدَّثَنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي قال يَحْيى بن مَعِين: أبو الزبير أثبت من أبي سفيان، وأَبُو شُعَيب المجنون الصلت بن دينار.حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سمعت يَحْيى بن مَعِين، يقول: أبو الزبير، ثقة. حَدَّثَنَا يَحْيى بن مُحَمد بن عمران البالسي، حَدَّثَنا إبراهيم من سَعِيد الجوهري، حَدَّثَنا سفيان، سمعت أبا الزبير، يقول: كان عطاء يقدمني الى جابر أحفظ لهم الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فأبو الزبير؟ قال: ثقةٌ، قلت: فمحمد بن المنكدر أحب اليك عن جابر، أو أبو الزبير؟ قال: كلاهما ثقتان. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، سمعت عمي، يعني سَعِيد بن أبي مريم، يقول: سَمعتُ الليث، يقول: أتيت أبا الزبير المَكِّي فدفع الي كتابين، قال: فلما سرت الى منزلي، قلت: لا أكتبهما حتى أسأله، قال: فرجعت اليه، فقلت: هذا كله سمعته من جابر؟ قَال: لا، قلت: فاعلم لي على ما سمعت، قال: فأعلم لي على هذا الذي كتبته عنه. قال الشيخ: وفي كتابي بخطي عن أحمد بن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا أحمد بن سعد الزهري، حَدَّثَنا مُحَمد بن داود الحراني، سمعت عيسى بن يُونُس يقول: قَال لي شُعْبَة: يا أبا عَمْرو، لو رأيت أبا الزبير لرأيت شرطيا بيده خشبة. حَدَّثَنَا الحسين بن سَعِيد بن كامل الخولاني بمصر، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الله بن بُكَير، حَدَّثني عَبد الله بن لَهِيعَة الحضرمي، عَن أبي الزبير المَكِّي، قال: رأيتُ العبادلة الأربعة يرجعون على صدور أقدامهم في الصلاة: عَبد الله بن عمر، وَعَبد الله بن عَمْرو بن العاص، وعبد الله بن الزبير، وَعَبد الله بن العباس. قال الشيخ: قال يَحْيى: وَهو رأْيُ الليث بن سعد والمفضل بن فضالة. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا زهير، عَن أبي الزبير، عن جابر قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر فمطرنا، قال: من يشأ منكم فليصل في رحله. حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن الفضل بن معدان بحران، حَدَّثَنا عَبد السلام بن عَبد الحميد الإمام، حَدَّثَنا زهير، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: لا تذبحوا الاَّ مسنة، الاَّ أن تعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن. سمعت عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، يقول: سَمعتُ يَحْيى بن أيوب، سمعت شُعَيب بن حرب، يقول: زهير أثبت من عشرين مثل شُعْبَة. حَدَّثَنَا عَبد الله يقول: حَدَّثني جَدِّي أحمد بن منيع، حَدَّثَنا هشيم، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال: كان أحدنا يأتي الغدير وَهو جنب، فيغتسل في ناحية منه. حَدَّثَنَا حمدان بن عَمْرو التمار، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، قَال: حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عَن أبي الزبير عن جابر، عن النبي ﷺ؛ نهى عن بيع الماء. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أبي الزبير، عن جابر، قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا دُعِيَ أحكم، فإن شاء طعم، وإن شاء ترك. وأن رسول الله ﷺ كوى سعدا [أو] أسعد بن زرارة في أكحله. وقال رسول الله ﷺ: إذا سقطت لقمة أحدكم، فليمط عنها الأذى، ثم ليأكلها، ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح أحكم بالمنديل حتييلعق أصابعه، أو يُلْعِقها، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة. أَخْبَرنا ابن سويد، حَدَّثَنا أبو حذيفة موسى بن مسعود، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، عَن أبي الزبير، عن جابر؛ نهى رسول الله ﷺ عن الشرب من في السقاء. وبإسناده؛ قَال رَسُول اللهِ ﷺ: طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية. وبإسناده؛ أن رسول الله ﷺ مر به حمار، وقد وُسِم في وجهه، فقال: لعن الله من فعل هذا، الم أنْه أن يوشم في الوجه، أو يضرب في الوجه. وبإسناده؛ أَنَّ رسول الله ﷺ دخل حائط بني النجار فسمعهم، - قال أبو حذيفة: أظنه قال: يعذبون في قبورهم -، ثم خرج مذعورا، وَهو يقول: استعيذوا بالله من عذاب القبر. وبإسناده؛ أن رسول الله ﷺ ساق عام الحديبية سبعين بدنة، وأشرك بينهم فيها. قال الشيخ: وللثوري عَن أبي الزبير غير ما ذكرت من الحديث، من المشاهير والغرائب، وقد حدث عنه شُعْبَة أَيضًا أحاديث إفرادات، كل حديث ينفرد به رجل عن شُعْبَة، ولزهير عَن أبي الزبير عن جابر نسخة، ولحماد بن سلمة عَن أبي الزبير عن جابر أحاديث، وروى هشيم عَن أبي الزبير عن جابر أحاديث، وروى ابن عُيَينة عنه أحاديث، وروى ابن جُرَيج عَن أبي الزبير نسخة، وروى مالك عَن أبي الزبير أحاديث، وكفى بأبي الزبير صدقا إن حدث عنه مالك، فإن مالكا لا يروي الاَّ عن ثقة، ولا أعلم أحدًا من الثقات تخلف عَن أبي الزبير الاَّ وقد كتب عنه، وَهو في نفسه ثقة، الاَّ أن يروي عنه بعض الضعفاء، فيكون ذلك من جهة الضعيف، ولا يكون من قِبَلِهِ، وأَبُو الزبير يروي أحاديث صالحة، ولم يتخلف عنه أحد، وَهو صدوق ثقة لا بأس به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٧/ ٢٨٤)]. • مُحَمَّد بن مُسلم بن تدرس. أَبُو الزبير المَكِّيّ، مولى حَكِيم بن حزَام. قَالَ ابن جريج: مَا كنت أرى أَن أعيش حَتَّى أرى حَدِيث أبي الزبير يرْوى. وَقَالَ عَطاء: كُنَّا إِذا خرجنَا من عِنْد جَابر [تَذَاكرنَا] حَدِيثه، وَكَانَ أبو الزبير أحفظنا للْحَدِيث. وَقَالَ أبو عوَانَة: كُنَّا عِنْد عَمْرو جُلُوسًا ومعنا أَيُّوب، فَحدث أبو الزبير بِحَدِيث، فَقلت لأيوب: مَا هَذَا؟ قَالَ: هُوَ لَا يدْرِي مَا حدث أَدْرِي أَنا. وَقَالَ هشيم: سَمِعت من أبي الزبير، فَأَخذه شُعْبَة فمزقه. وَقَالَ سُوَيْد بن عبد العَزِيز: قَالَ لي شُعْبَة: لَا تكْتب عَن أبي الزبير، فَإِنَّهُ لَا يحسن يُصَلِّي. قَالَ: ثمَّ ذهب فَكتب عَنهُ،. وَقَالَ ابْن معِين: لم يسمع أبو الزبير من عبد الله بن عَمْرو وَلم يره. وَقَالَ يعلى بن عَطاء: حَدثنِي أبو الزبير المَكِّيّ - وَكَانَ أكمل النَّاس و (أحفظهم). وَقَالَ ابْن معِين: أبو الزبير أحب اليّ من أبي سُفْيَان. وَمرَّة قَالَ: أبو الزبير أثبت من أبي سُفْيَان. وَفِي مَوضِع آخر: أبو الزبير ثِقَة. وَقَالَ اللَّيْث بن سعد: أتيت أَبَا الزبير المَكِّيّ، فَدفع اليّ كتابين، فَلَمَّا صرت الى منزلي قلت: لَا أكتبهما حَتَّى أسأله، فَرَجَعت اليْهِ، فَقلت: هَذَا كُله سمعته منجَابر؟. قَالَ: لَا. قلت: فَأعْلم لي على مَا سَمِعت. قَالَ: فَأعْلم لي على هَذَا الذِي كتبته عَنهُ. وَقَالَ عِيسَى بن يُونُس: قَالَ لي شُعْبَة: يَا أَبَا عَمْرو لَو رَأَيْت أَبَا الزبير لرأيت شرطيا فِي يَده خَشَبَة!. وَقَالَ ابْن عدي: وللثوري عَن أبي الزبير مشاهير وغرائب، وَقد حدث عَنهُ شُعْبَة أَحَادِيث إِفْرَادَاتٌ، كل حَدِيثه ينْفَرد بِهِ رجل عَن شُعْبَة، ولزهير عَن أبي الزبير عَن جَابر نُسْخَة، ولحماد بن سَلمَة عَن أبي الزبير أَحَادِيث، وروى هشيم وَابْن عُيَيْنَة وَابْن جريج أَحَادِيث. وروى عَنهُ مَالك، وَكفى بِأبي الزبير صدقا أَن يحدث عَنهُ مثل مَالك؛ فَإِن مَالِكًا لَا يروي الا عَن ثِقَة، وَلَا أعلم أحدا من الثِّقَات تخلف عَن أبي الزبير الا وَقد كتب عَنهُ، وَهُوَ فِي نَفسه ثِقَة الا أَن يروي عَنهُ بعض الضُّعَفَاء فَيكون ذَلِك من جِهَة الضَّعِيف لَا من قبله، وَأَبُو الزبير يروي أَحَادِيث صَالِحَة، وَلم يتَخَلَّف عَنهُ أحد، وَهُوَ صَدُوق ثِقَة لَا بَأْس بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٦٥٣)]. • محمد بن مسلم بن تدرس، أبو الزبير المكي. مولى حكيم بن حزام. يروي عن عطاء. وثقه يحيى. وكان ابن عيينة، وشعبة، وابن جريج، يضعفونه. وقيل لأبي زرعة: يحتج بحديثه؟ فقال: «إنما يحتج بحديث الثقات». [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٣/ ١٠٠)]. • محمد بن مسلم أبو الزبير المكي. ثقة. غمزه شعبة لكونه وزن راجحاً. [ديوان الضعفاء (ص ٣٧٤)]. • محمد بن مسلم، أبو الزبير المكي. صدوق مشهور، اعتمده مسلم. وروى له البخاري متابعة. تكلم فيه شعبة لكونه استرحج في وزنه. قلت: لعله ما أبصر، وقيل: تركه لأنه رآه يسيء صلاته، وقيل: لأنه رآه خاصم ففجر، وقيل: كان بزي الشرط. وأما ابن حزم فإنه يرد من حديثه ما يقول فيه عن جابر، فإذا قال: سمعت جابراً، احتج به. وقال سعيد بن أبي مريم: ثنا الليث قال: جئت أبا الزبير، فدفع الي كتابين، فانقلبت بهما ثم قلت في نفسي: لو عاودته فسألته: أسمع هذا كله من جابر، فسألته، فقال: منه ما سمعت، ومنه ما حدثت عنه، فقلت له: أعلم لي على ما سمعت، فأعلم لي على هذا الذي عندي، قلت: ولهذه الرواية احتج ابن حزم بما روى عنه الليث مطلقاً، وقد قال ابن عون: ما كان أبو الزبير بدون عطاء. (م عه خ متابعة). [المغني في الضعفاء (٢/ ٣٧٣)]. • محمد بن مسلم بن تدرس، أبو الزبير المكي الحافظ. [٤، م،] مولى حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد القرشى. روايته عن عائشة وابن عباس في الكتب الا البخاري. وروايته عن ابن عمر في مسلم. وروايته عن عبد الله بن عمرو السهمى في كتاب ابن ماجة، وأكثر عن جابر وطائفة. وهو من أئمة العلم، اعتمده مسلم، وروى لهالبخاري متابعة، وقد تكلم فيه شعبة لكونه استرجح في الميزان. وجاء عن شعبة أنه تركه لكونه يسئ صلاته، وقيل: لأنه رآه مرة يخاصم ففجر. وقيل: كان يرى الشرط. وأما ابن المديني فسأل عنه محمد بن عثمان العبسى، فقال: ثقة ثبت. وأما أبو محمد بن حزم فإنه يرد من حديثه ما يقول فيه: " عن " جابر ونحوه، لأنه عندهم ممن يدلس، فإذا قال: سمعت، وأخبرنا - احتج به. ويحتج به ابن حزم إذا قال:: " عن " مما رواه عنه الليث بن سعد خاصة، وذلك لأن سعيد بن أبى مريم قال: حدثنا الليث، قال: جئت أبا الزبير فدفع الى كتابين، فانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو أننى عاودته، فسألته أسمع هذ كله من جابر؟ فسألته، فقال: منه ما سمعت ومنه ما حدثت عنه. فقلت له: أعلم لى على ما سمعت منه، فأعلم لى على هذا الذى عندي. وقد قال ابن عون: ما أبو الزبير بدون عطاء بن أبى رباح. وممن روى عنه أيوب السختيانى، وشعبة، والسفيانان، ومالك، وخلق كثير. وقال يعلى بن عطاء: حدثنا أبو الزبير - وكان أكمل الناس عقلا وأحفظهم، وكان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير، وأبو الزبير وأبو الزبير، فقال أحمد بن حنبل يضعفه بذلك. وقال عطاء: كنا نكون عند جابر فيحدثنا، فإذا خرجنا تذاكرنا، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث. قال ابن معين والنسائي وغيرهما: ثقة. وقال أبو زرعة وأبو حاتم: لا يحتج به وقال ابن عدي: هو في نفسه ثقة، الا أن يروى عنه بعض الضعفاء فيكون الضعف من جهتهم. وقال يونس بن عبد الاعلى: سمعت الشافعي. واحتج [عليه] رجل بحديث عن أبى الزبير، فغضب، وقال: أبو الزبير يحتاج الى دعامة. نعيم بن حماد، سمعت هشيما يقول: سمعت من أبى الزبير، فأخذه شعبة فمزقه. سويد بن عبد العزيز، قال لى شعبة: لا تكتب عن أبى الزبير، فإنه لا يحسن الصلاة، ثم ذهب هو فأخذ عنه، وقالى لى: أتأخذ عن أبان بن أبى عياش، وإنما كان قتادة يروى عن أنس مائتي حديث وأبان يروى الف حديث. قال: ثم ذهب شعبة فأخذ عنه. رواها هشام بن عمار عن سويد. أبو داود، سمعت شعبة يقول: الساعة يخرج الساعة يخرج حدثنا أبو الزبير عن جابر، قال: كنت في الصف الثاني يوم صلى النبي ﷺ على النجاشي فكبر عليه أربعا. المحاربي، وأبو شهاب، قالا: أخبرنا الحسن بن عمرو الفقيمى، عن أبى الزبير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ، قال: إذا رأيت أمتى تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم فقد تودع منهم. ابن نمير، وابن مغراء، عن الحسن بن عمرو، عن أبى الزبير، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعا: يكون في أمتى خسف ومسخ وقذف. سفيان، عن أبى الزبير، قال: كان عطاء يقدمني الى جابر أتحفظ للقوم … الحديث. عثمان الدارمي، قلت ليحي: فأبو الزبير؟ قال:ثقة. قلت: محمد بن المنكدر أحب اليك أو أبو الزبير؟ فقال: كلاهما ثقتان. الحسن بن سعيد الخولانى، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبى الزبير، قال: رأيت العبادلة يرجعون على صدور أقدامهم في الصلاة: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس - قال يحيى: وهو رأى الليث، والمفضل بن فضالة. هشيم، عن أبى الزبير، عن جابر، قال: كان أحدنا يأتي الغدير وهو جنب فيغتسل في ناحية منه. أبو حذيفة النهدي، حدثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ ساق عام الحديبية سبعين بدنة وأشرك بينهم فيها. معاوية بن عمار - وليس بذاك - عن أبى الزبير، عن جابر - أن رسول الله ﷺ دخل مكة وعليه عمامة سوداء بغير إحرام. أخرجه مسلم. أبو الزبير، عن جابر - أن النبي ﷺ نهى عن ثمن الكلب والسنور. حماد بن سلمة، عن أبى الزبير، عن جابر: ذبحنا يوم خيبر الخيل … الحديث. وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر، وهى من غير طريق الليث عنه، ففى القلب منها [شيء]، من ذلك حديث: لا يحل لاحد حمل السلاح بمكة. وحديث: رأى ﵊ امرأة فأعجبته، فأتى أهله زينب. وحديث: النهى عن تجصيص القبور. وغير ذلك. محمد بن جعفر المدائني، حدثنا ورقاء، قلت لشعبة: مالك تركت حديث أبى الزبير. قال: رأيته يزن ويسترجح في الميزان. أحمد بن سعيد الرباطى، سمعت أبا داود الطيالسي يقول: قال شعبة: لم يكن في الدنيا شيء أحب الى من رجل يقدم من مكة فأسأله عن أبى الزبير، فقدمت مكة فسمعت منه، فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل يوما فسأله عن مسألة فرد عليه [فافترى عليه]، فقلت له: يا أبا الزبير، تفتري على رجل مسلم! قال: إنه أغضبني. قلت: من يغضبك تفتري عليه! لا رويت عنك حديثا أبدا. قال: وكان يقول: في صدري أربعمائة حديث لأبي الزبير عن جابر. قلت: قلما روى شعبة عنه. ووفاته في سنة ثمان وعشرين ومائة. [ميزان الاعتدال (٤/ ٢٦٦)]. • محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي. وثقه الجمهور وضعفه بعضهم لكثرة التدليس وغيره، ل. [قانون الضعفاء (ص ٢٩٥)].

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1049, entry [4204]2,695 chars
    ٤١٦٣ - محمد بن مُسلمٍ بن تَدْرُس أبو الزبير المكيُّ. * قال الترمذيُّ: قُلت له، يعني للبخاري، أبو الزبير سمع من عائشة ﵂ وابن عباس؟ قال: أما ابن عباس فنعم، وإن في سماعه من عائشة ﵂ نظرًا. "ترتيب علل الترمذي الكبير" الورقة ٢٥. * وقال الترمذيُّ: قلتُ له: أبو الزبير سَمِعَ من عبد الله بن عَمرو؟ قال: قد رو
    ▸ expand full passage (2,695 chars)
    ٤١٦٣ - محمد بن مُسلمٍ بن تَدْرُس أبو الزبير المكيُّ. * قال الترمذيُّ: قُلت له، يعني للبخاري، أبو الزبير سمع من عائشة ﵂ وابن عباس؟ قال: أما ابن عباس فنعم، وإن في سماعه من عائشة ﵂ نظرًا. "ترتيب علل الترمذي الكبير" الورقة ٢٥. * وقال الترمذيُّ: قلتُ له: أبو الزبير سَمِعَ من عبد الله بن عَمرو؟ قال: قد روى عنه، ولا أعرفُ له سماعًا منه. "ترتيب علل الترمذيِّ الكبير" الورقة ٧٣. * قال العِجليُّ: تابعيٌّ، ثقةٌ. "الثقات" ١٢٨٨. " وقال يعقوب بن سُفيان: حدثنا أحمد بن مَنيع. حدثنا هُشيم. أنبأنا ابن أبي لَيْلَى والحجاج، عن عطاء. قال: كنا إذا خرجنا من عند جابر بن عبد الله تذاكرنا حديثه فكان أبو الزبير من أحفظنا للحديث. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٢. وقال أيضًا: حدثي محمد بن يحيى. حدثنا سُفيان. قال: سمعتُ أيوب إذا ذكر أبا الزبير يقول: أبو الزبير. وأبو الزبير أبو الزبير. وقال بكفه، يقبضها. قال محمد: أبي يوثقه. وقال أيضًا: حدثني محمد بن يحيى. حدثنا سُفيان. قال: سمعتُ أبا الزبير يقول: كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث. وقال أيضًا: حدثني محمد. قال: قال سُفيان: ما نازع أبو الزبير عَمرو بن دينار في حديث جابر إلا زاد عليه.وقال أيضًا: حدثنا سلمة، عن أحمد. حدثنا هُشَيم. حدثنا حجاج وابن أبي لَيْلَى، عن عطاء. قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه. قال: وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٣. وقال أيضًا: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. قال: قال سويد (يعني ابن عبد العزيز): قدمتُ مكة وأبو الزبير حيٌّ، فأردت أن آتيه. فقال لي شُعبة: أما ترى إلى صلاته. وقال أيضًا: حدثنا أبو تَقِي هشام بن عبد الملك. حدثنا سوُيد بن عبد العزيز وسأله بعض أصحابه. فقال: لِمَ لَمْ تحمل عن أبي الزبير؟ قال: خدعني شُعبة فقال لي: لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته. ليتني لم أكن رأيت شعبة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٧٨٠. * وقال الترمذيُّ: ذكر عن شُعبة أنه ضَعَّفَ أبا الزبير المكي. وقال أيضًا: حدثنا أحمد بن مَنِيع. حدثنا هُشيم. حدثنا حجاج وابن أبي لَيْلَى، عن عطاء بن أبي رباح. قال: كنا إذا خرجنا من عند جابر بن عبد الله تذاكرنا حديثه وكان أبو الزبير أحفظنا. وقال أيضًا: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عُمر المكي. حدثنا سُفيان بن عُيَيْنَة قال: قال أبو الزبير: كان عطاء يقدمني إلى جابر بن عبد الله أحفظ لهم الحديث. وقال أيضًا: حدثنا ابن أبي عُمر. حدثنا سُفيان. قال: سمعتُ أيوب السختياني يقول: حدثني أبو الزبير. وأبو الزبير أبو الزبير. قال سُفيان بيده يقبضها. قال الترمذيُّ: إنما يعني به الإتقان والحفظ. "جامع الترمذي" ٥/ ٧٥٦ و ٧٥٧. * وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني محمد بن أبي عمر قال: سمعته من سفيان يقول: سمعت أيوب السختياني يقول: حدثني أبو الزبير، وأبو الزبير (أبوالرَّبيع ويقول سفيان بيده، يقبضها. قال سفيان: وسمعت أبا الزبير يقول: كان عطاء يقدمني إلى جابر، أحفظ لهم الحديث. قال سفيان: وما نازع أبا الزبير، عمرو بن دينار في حديث عن جابر إلا زاد عليه أبو الزبير. "تاريخه" ١٣٤٨. * وقال الدارقطنيُّ: لم يسمع من جابر حديث: "كان لا ينام حتى يقرأ: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾. [العلل] ٤/ الورقة ٧٩.
  • full passagepage 1049, entry [4204]2,695 chars
    ٤١٦٣ - محمد بن مُسلمٍ بن تَدْرُس أبو الزبير المكيُّ. * قال الترمذيُّ: قُلت له، يعني للبخاري، أبو الزبير سمع من عائشة ﵂ وابن عباس؟ قال: أما ابن عباس فنعم، وإن في سماعه من عائشة ﵂ نظرًا. "ترتيب علل الترمذي الكبير" الورقة ٢٥. * وقال الترمذيُّ: قلتُ له: أبو الزبير سَمِعَ من عبد الله بن عَمرو؟ قال: قد رو
    ▸ expand full passage (2,695 chars)
    ٤١٦٣ - محمد بن مُسلمٍ بن تَدْرُس أبو الزبير المكيُّ. * قال الترمذيُّ: قُلت له، يعني للبخاري، أبو الزبير سمع من عائشة ﵂ وابن عباس؟ قال: أما ابن عباس فنعم، وإن في سماعه من عائشة ﵂ نظرًا. "ترتيب علل الترمذي الكبير" الورقة ٢٥. * وقال الترمذيُّ: قلتُ له: أبو الزبير سَمِعَ من عبد الله بن عَمرو؟ قال: قد روى عنه، ولا أعرفُ له سماعًا منه. "ترتيب علل الترمذيِّ الكبير" الورقة ٧٣. * قال العِجليُّ: تابعيٌّ، ثقةٌ. "الثقات" ١٢٨٨. " وقال يعقوب بن سُفيان: حدثنا أحمد بن مَنيع. حدثنا هُشيم. أنبأنا ابن أبي لَيْلَى والحجاج، عن عطاء. قال: كنا إذا خرجنا من عند جابر بن عبد الله تذاكرنا حديثه فكان أبو الزبير من أحفظنا للحديث. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٢. وقال أيضًا: حدثي محمد بن يحيى. حدثنا سُفيان. قال: سمعتُ أيوب إذا ذكر أبا الزبير يقول: أبو الزبير. وأبو الزبير أبو الزبير. وقال بكفه، يقبضها. قال محمد: أبي يوثقه. وقال أيضًا: حدثني محمد بن يحيى. حدثنا سُفيان. قال: سمعتُ أبا الزبير يقول: كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث. وقال أيضًا: حدثني محمد. قال: قال سُفيان: ما نازع أبو الزبير عَمرو بن دينار في حديث جابر إلا زاد عليه.وقال أيضًا: حدثنا سلمة، عن أحمد. حدثنا هُشَيم. حدثنا حجاج وابن أبي لَيْلَى، عن عطاء. قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه. قال: وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٢٣. وقال أيضًا: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. قال: قال سويد (يعني ابن عبد العزيز): قدمتُ مكة وأبو الزبير حيٌّ، فأردت أن آتيه. فقال لي شُعبة: أما ترى إلى صلاته. وقال أيضًا: حدثنا أبو تَقِي هشام بن عبد الملك. حدثنا سوُيد بن عبد العزيز وسأله بعض أصحابه. فقال: لِمَ لَمْ تحمل عن أبي الزبير؟ قال: خدعني شُعبة فقال لي: لا تحمل عنه فإني رأيته يسيء صلاته. ليتني لم أكن رأيت شعبة. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ٧٨٠. * وقال الترمذيُّ: ذكر عن شُعبة أنه ضَعَّفَ أبا الزبير المكي. وقال أيضًا: حدثنا أحمد بن مَنِيع. حدثنا هُشيم. حدثنا حجاج وابن أبي لَيْلَى، عن عطاء بن أبي رباح. قال: كنا إذا خرجنا من عند جابر بن عبد الله تذاكرنا حديثه وكان أبو الزبير أحفظنا. وقال أيضًا: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عُمر المكي. حدثنا سُفيان بن عُيَيْنَة قال: قال أبو الزبير: كان عطاء يقدمني إلى جابر بن عبد الله أحفظ لهم الحديث. وقال أيضًا: حدثنا ابن أبي عُمر. حدثنا سُفيان. قال: سمعتُ أيوب السختياني يقول: حدثني أبو الزبير. وأبو الزبير أبو الزبير. قال سُفيان بيده يقبضها. قال الترمذيُّ: إنما يعني به الإتقان والحفظ. "جامع الترمذي" ٥/ ٧٥٦ و ٧٥٧. * وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني محمد بن أبي عمر قال: سمعته من سفيان يقول: سمعت أيوب السختياني يقول: حدثني أبو الزبير، وأبو الزبير (أبوالرَّبيع ويقول سفيان بيده، يقبضها. قال سفيان: وسمعت أبا الزبير يقول: كان عطاء يقدمني إلى جابر، أحفظ لهم الحديث. قال سفيان: وما نازع أبا الزبير، عمرو بن دينار في حديث عن جابر إلا زاد عليه أبو الزبير. "تاريخه" ١٣٤٨. * وقال الدارقطنيُّ: لم يسمع من جابر حديث: "كان لا ينام حتى يقرأ: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾. [العلل] ٤/ الورقة ٧٩.

محمد بن طلعت - معجم المدلسين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 401, entry [178]9,149 chars
    ١٤٤ - محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي قال العقيلي: حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني، حدثنا أحمد بن سعد بن إبراهيم، حدثنا عمي، وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا الليث بن سعد، قال: قدمت مكة فجئت أبا الزبير فدفع إلي كتابين وانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو عاودت
    ▸ expand full passage (9,149 chars)
    ١٤٤ - محمد بن مسلم بن تدرس أبو الزبير المكي قال العقيلي: حدثنا زكريا بن يحيى الحلواني، حدثنا أحمد بن سعد بن إبراهيم، حدثنا عمي، وحدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا الليث بن سعد، قال: قدمت مكة فجئت أبا الزبير فدفع إلي كتابين وانقلبت بهما، ثم قلت في نفسي: لو عاودته فسألته: أسمع هذا كله من جابر؟ فقال: منه ما سمعت، ومنه ما حدثناه عنه. فقلت له: أعلم لي على ما سمعت، فأعلم لي على هذا الذى عندي (¬١). قال يعقوب بن سفيان: حدثني محمد قال: قال ابن بكير: وأخبرني حبيش بن سعيد عن الليث قال: جئت أبا الزبير فأخرج إلي كتابًا فقلت: سماعك من جابر قال: ومن غيره. قلت: سماعك من جابر، فأخرج إلي هذه الصحيفة (¬٢). قال ابن القطان الفاسي: قال أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي المنتجالي: حدثني أحمد بن خالد قال: حدثنا محمد بن وضاح قال: سمعت أبا جعفر الوراق البستي يقول: قال الليث: أتيت أبا الزبير فقلت له: أخرج إلي كتاب جابر، فأخرج إلي كتابين، فقلت له: سمعتهما منه؟ قال: بعض سمعت، وبعض لم أسمع، فقلت له: علم لي على ما سمعت، فعلم لي علي شيء. قال أبو جعفر: فكانت نحوًا من ثلاثين (¬٣). وقال الصدفي أيضًا: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبيدة بن أحمد، حدثنامحمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا الليث بن سعد، قال: أتيت أبا الزبير، فأخرج لي كتابين فنظرت فيهما، فإذا عن جابر، فقلت له: هذا الذى عن جابر سمعته؟ قال: لا، قلت: أفتعرف ما سمعت مما لم تسمع؟ قال: نعم، قال: قلت: فأعلِم لي عليه، فأعلم لي علىهذه الأحاديث التى كتبتها عنه. وقال الصدفي أيضًا: أملى علي محمد بن أحمد بن عبد الملك، قال: سمعت محمد بن وضاح يقول: قال الليث بن سعد، فذكر مثله وزاد: وهي نحو من سبعة وعشرين، أو تسعة وعشرين حديثًا. قال ابن وضاح: وهي معروفة (¬١). قال مسلم بن الحجاج: فأما الأحاديث التى ذكرناها من قبل أن النبي ﷺ وقت لأهل العراق" ذات عراق"، فليس منها واحد يثبت. ودلك أن ابن جريج قال في حديث أبي الزبير: عن جابر (¬٢). فأما رواية المعافى بن عمران، عن أفلح، عن القاسم، عن عائشة، فليس بمستفيض عن المعافى، إنما روى هشام بن بهرام وهو شيخ من الشيوخ، ولا يقر الحديث بمثله إذا تفرد .... إلى آخر كلامه (¬٣). قال النسائي: أنبأ عمرو بن علي، قال: حدثني أبو داود، قال: سمعت شعبةيقول: الساعة يخرج الساعة: أنبأ أبو الزبير عن جابر قال: كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول الله ﷺ على النجاشي. قال أبو عبد الرحمن: أبو الزبير اسمه محمد بن مسلم بن تدرس مكي، كان شعبة سيء الرأي فيه، وأبو الزبيرمن الحفاظ، روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب ومالك بن أننس، فإذا قال سمعت جابرًا فهو صحيح، وكان يدلس، وهو أحب إلينا في جابر من أبي سفيان، وأبو سفيان هذا اسمه طلحة بن نافع وبالله التوفيق (¬١). قال الحاكم: ذكر النوع الحادي عشر من علوم الحديث: هذا النوع من هذه العلوم هو معرفة الأحاديث المعنعنة وليس فيها تدليس، وهي متصلة بإجماع أهل النقل على تورع رواتها عن أنواع التدليس. مثال ذلك: ما حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر الخولاني حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله ﷿". قال الحاكم: هذا حديث رواته بصريون ثم مدنيون ومكيون، وليس من مذاهبهم التدليس، فسواء عندنا ذكروا سماعهم أولم يذكروه، وإنما جعلته مثالًا لألوف الأمثلة (¬٢). قال ابن القطان: أبو الزبير صدوق، إلا أنه يدلس، ولا ينبغي أن يتوقف من حديثه في شيء ذكر فيه سماعه، أو كان من رواية الليث عنه، وإن كان معنعنًا، ولا ينبغي أن يلتفت إلى ما أكثر به عليه من غير هذا، كقول شعبة: إنه رآه يصلي فيسيء الصلاة، فإن مذاهب الفقهاء مختلفة، فقد يرى الشافعي بعض صلاةالحنفي إساءة، وهي عنده ليست بإساءة. وكذلك قوله: إنه رأى أبا الزبير يزن فيرجح في الميزان -هو أمر لا يحققه عليه شعبة-، إذ قد يعلم هو من أمر الميزان الذى يزن به، ما يظنه غيره به مطففًا، وليس هو كذلك. وكذلك قول من قال: سُفَّه على رجل من أهل العلم بحضرته فلم ينكر، قد يكون له في السكوت عذر، ونحن نلومه، مثل أن لا يقدر على الإنكار على السافه إلا بقلبه، أو لا يرى ذلك سفهًا، ويراه الحاكي سفهًا، أو يرى المسفوه عليه أهلًا لذلك، ولا يراه الحاكي لذلك أهلًا. والمخارج عن هذه كثيرة، وقد نص يحيى القطان وأحمد بن حنبل على أن مالم يقل فيه: حدثنا جابر، لكن "عن جابر" بينهما فيه فيافٍ، والله أعلم (¬١). قال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب قال: كان سليمان اليشكري جاور بمكة سنة، جاور جابر بن عبد الله وكتب عنه صحيفة، ومات قديمًا، وبقيت الصحيفة عند أمه، فطلب أهل البصرة إليها أن تعيرهم فلم تفعل، فقالوا: فأمكنينا منها حتى نقرأها، فقالت: أما هذا فنعم، قال: فحضر قتادة وغيره فقرأوها، فهو هذا الذي يقول أصحابنا: حدث سليمان اليشكري، أو نحو هذا من الكلام (¬٢). قال أبو حاتم الرازي: جالس سليمان اليشكري جابرًا فسمع منه وكتب عنه صحيفة، فتوفي وبقيت الصحيفة عند امرأته، فروى أبو الزبير وأبو سفيان والشعبي عن جابر وهم قد سمعوا من جابر وأكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة (¬٣). قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل قال: قال ابن عيينة: شهدت أبا الزبيريقرأ عليه صحيفة، فقلت لأحمد: هي هذه الأحاديث -يعني صحيفة سليمان وهو اليشكري- التى في أيدي الناس عنه؟ قال: نعم. قلت: أخذها أبو الزبير من الصحيفة؟ قال: كان أبو الزبير يحفظ. أشك في يحفظ كيف قاله أحمد! قالوا: وربما شك في الشيء فنظر فيه. سمعت أحمد قيل له: شعبة ترك أبا الزبير لهذا؟ قال: لا، كانت معه قصة أخرى (¬١). وقال ابن القطان الفاسي أيضًا: ذكر أبو محمد من طريق الترمذي عن أبي الزبير عن عائشة وابن عباس أن رسول الله ﷺ أخر طواف يوم النحر إلى الليل. وسكت عنه مبرزًا من إسناده أبا الزبير، وليس ذلك تبريًا من عهدته، فإنه قد عُهد يصحح ما يرويه أبو الزبير، ولو لم يجئ إلا بلفظة "عن"، لا مما يروي عن جابر، ولا مما يروي عن غيره. وقد تقدم ذكر جملة من ذلك في الباب الذى قبل هذا. وعندي أن هذا الحديث ليس يصح، فإن النبي ﷺ إنما طاف يومئذٍ نهارًا، وإنما اختلفوا هل صلى الظهر بمكة أو رجع إلى منى فصلاها بها، بعد أن فرغ من طوافه. فابن عمر يقول: إنه ﵇ رجع إلى منى فصلى الظهر بها. وجابر يقول: إنه صلى الظهر بمكة، وهو ظاهر حديث عائشة من غير رواية أبي الزبير هذه، التي فيها أنه أخر الطواف إلى الليل، وهو شيء لم يُرو إلا من هذا الطريق. وأبو الزبير مدلس، ولم يذكر هاهنا سماعه من عائشة، وقد عُهد يروي عنها بواسطة، ولا أيضًا من ابن عباس، فقد عُهد يروي عنه بواسطة، وإنكان قد سمع منه. فمما رواه عن عائشة وصرح بمن بينه وبينها قصة بريرة، يرويه عن عروة عنها، ذكره البزار. واغتسال النبي ﷺ معها من إناء واحد، يرويه عن عبيد بن عمير عنها ذكره مسلم. ومما رواه عن ابن عباس وصرح بمن بينه وبينه جمعه ﵇ من غير خوف ولا مطر، يرويه في "الموطأ" عن سعيد بن جبير عنه. وحديث "عرفة كلها موقف". وحديث "عليكم بحصى الخذف". وحديث "كان يلبي حتى رمى بالجمرة". هي كلها من روايته عن أبي معبد عن ابن عباس، وأحاديثه سوى هذه كذلك. فأما حديث: "لما أصيب إخوانكم بأحد" فإن عدي بن الفضل رواه عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن ابن عباس. هكذا بلفظة "عن"، ورواه ابن إسحاق عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، ذكره أبو داود من طريق إسماعيل بن أمية عنه. وأبو الزبير يجب التوقف فيما يرويه عن عائشة وابن عباس، مما لا يذكر فيه سماعه منهما، لما عُرف به من التدليس (¬١)، ولو صح سماعه منهما لغير هذا، فأما ولم يصح لنا أنه سمع من عائشة، فالأمر بين في وجوب التوقف فيه، وإنما يختلف العُلماء في قبول حديث المدلس إذا كان عمن قد عُلم لقاؤه له وسماعه منه. هاهنا يقول قوم: يُقبل ما يعنعن عنهم حتى يتبين الانقطاع في حديث حديث فيُرد. ويقول آخرون: بل يُرد ما يعنعن عنهم حتى يتبين الاتصال في حديث حديثفيُقبل. أما ما يعنعنه المدلس عمن لم نعلم لقاءه له ولا سماعه منه، فلا أعلم الخلاف فيه بأنه لا يُقبل، ولو كنا نقول برأي مسلم في أن معنعن المتعاصرين محمول على الاتصال ولو لم يعلم التقاؤهما، فإنما ذلك في غير المدلس. وأيضًا فلما قدمناه من صحة طواف النبي ﷺ يومئذٍ نهارًا. والخلاف في رد حديث المدلس حتى يُعلم اتصاله، أو قبوله حتى يُعلم انقطاعه، إنما هو إذا لم يعارضه مالا شك في صحته، وهذا فقد عارضه مالا شك في صحته (¬١). وقال ابن القطان الفاسي أيضًا: وذكر أبو محمد من طريق الدارقطني عن حرب ابن أبي العالية، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "المطلقة ثلاثًا لها السكنى والنفقة". وبهذا الإسناد: "ليس للحامل المتوفي عنها زوجها نفقة". ثم أتبعها أن قال: إنما يؤخذ من حديث أبي الزبير عن جابر ما ذكر فيه السماع، أوكان عن الليث عنه عن جابر (¬٢). قال الذهبي: أبو محمد بن حزم يرد من حديث أبي الزبير مايقول فيه عن جابر ونحوه، لأنه عندهم ممن يدلس، فإذا قال: سمعت وأخبرنا احتج به. ويحتج به ابن حزم إذا قال عن مما رواه الليث بن سعد خاصة، وذلك أن سعيد ابن أبي مريم قال -فذكر القصة الماضية التى رواها العقيلي- ثم قال الذهبي: وفى صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع من جابر، وهي من غير طريق الليث عنه، ففى القلب منها شيء، من ذلك حديث: "لا يحل لأحد حمل السلاح بمكة".وحديث: "رأى ﵊ امرأة فأعجبته فأتى أهله زينب". وحديث: النهي عن تجصيص القبور، وغير ذلك (¬١). قال العلائي: محمد بن مسلم أبو الزبير المكي مشهور بالتدليس. ثم ذكر حكاية سعيد بن أبي مريم التى رواها العقيلي، ثم قال: ولهذا توقف جماعة من الأئمة عن الاحتجاج بما لم يروه الليث عن أبي الزبير عن جابر، وفى صحيح مسلم عدة أحاديث مما قال فيه أبو الزبير عن جابر وليست من طريق الليث، وكأن مسلمًا ﵀ اطلع على أنها مما رواه الليث عنه وإن لم يروها من طريقه والله أعلم (¬٢). قال برهان الدين ابن العجمي: محمد بن مسلم أبو الزبير المكي مشهور بالتدليس. ثم ذكر قصة الليث بن سعد التى رواها سعيد بن أبي مريم عنه، ثم قال: ولهذا توقف جماعة من الأئمة بما لم يروه الليث عن أبي الزبير عن جابر بلفظ (عن). وفى صحيح مسلم عدة أحاديث مما قال فيها أبو الزبير عن جابر، وليست من طريق الليث، وكان مسلمًا ﵀ اطلع على أنها مما رواه الليث عنه، ولم يروها من طريقه والله أعلم (¬٣). قال ابن حجر: وكذا ما كان من رواية الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر ﵁، فإنه مما لم يدلس فيه أبو الزبير كما هو معروف في قصة مشهورة (¬٤). وذكره العلائي وابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين، وزاد ابن حجر: منالتابعين، مشهور بالتدليس، ووهم الحاكم في كتاب "علوم الحديث"، فقال في سند هو في: رجاله غير معروفين بالتدليس، وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس (¬١). وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب": محمد بن مسلم بن تدرس، أبو الزبير المكي، صدوق إلا أنه يدلمس.