Hadithcore

Narrator · #11239

Abu Bakr bin Muhammad bin 'Amr bin Hazm

Abu Muhammad

Died
120 AH
Lived in
Medina

Appears in 59 hadiths

Narration chain

59 hadiths · 6 collections

Mentioned in

5 books · 6 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
5
Attribute hints
7
Relation hints
9
Assessment hints
3
Known assessors
3

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

5 books · 6 entries · 6 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 30206, entry [8620]7,687 chars
    أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو محمد الأنصاري الخزرجي المدني الفقيه (٢) ولي القضاء والإمرة بالمدينة والموسم لسليمان بن عبد الملك ثم لعمر بن عبد العزيز يقال أن اسمه أبو بكر وكنيته أبو محمد روى عن عمرة بنت عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز وا
    ▸ expand full passage (7,687 chars)
    أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو محمد الأنصاري الخزرجي المدني الفقيه (٢) ولي القضاء والإمرة بالمدينة والموسم لسليمان بن عبد الملك ثم لعمر بن عبد العزيز يقال أن اسمه أبو بكر وكنيته أبو محمد روى عن عمرة بنت عبد الرحمن وعمر بن عبد العزيز والقاسم بن محمد (٣) روى عنه ابناه عبد الله ومحمد والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري ويزيد بن عبد الله بن الهاد وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وأبو بكر بن نافع واسحاق بن يحيى بن طلحة وعبد الكريم (٤) أبو أمية والأوزاعي وأسامة بن زيد الليثي وعمرو بن دينار وعبدة بن أبي لبابة وأفلح بن حميد المديني والحجاج بن أرطاة ويحيى بن يحيى الغساني قدم به يزيد بن عبد الملك فتزوج (٥) بنت عون بن محمد بن علي بن أبي طالب وأصدقها مالا كثيرا فكتب (٦) الوليد بن عبد الملك إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم إنه قد بلغ من اللؤم (٧) أن يزيد بن عبد الملك تزوج فلانة وأصدقها مالا كثيرا ولا أراه فعل إلا وهو يراها خيرا منه فقبح الله رأيه فإذا جاءك كتابي هذا فادع عونا فاقبض المال منه فإن لم يدفعه إليك فاضربه بالسياط حتى تستوفيه منه ثم أفسخ نكاحهفأرسل أبو بكر بن محمد إلى عون فدعاه بالمال فقال ليس عندي فقد فرقته فقال أبو بكر إن أمير المؤمنين أمرني إن لم تدفعه لما كله أن أضربك بالسياط ثم لا أرفعها عنك حتى أستوفيه منك فصاح به يزيد بن عبد الملك فجاءه فقال له فيما بينه وبينه كأنك خشيت أن أسلمك ادفع إليه المال ولا تعرضه لنفسك فإنه إن دفعه إلي رددته إليك وإن لم يدفعه إلي أخلفته لك ففعل فلما ولي يزيد بن عبد الملك الخلافة كتب في أبي بكر بن محمد وفي الأحوص فحملا إليه لما بين أبي بكر والأحوص من العداوة وكان أبو بكر قد ضرب الأحوص وغربه إلى دهلك (١) وأبو بكر مع عمر بن عبد العزيز وعمر إذ ذاك على المدينة قال فلما صارا بباب يزيد أذن للأحوص فرفع أبو بكر يديه يدعو فلم يخفضهما حتى خرج بالأحوص ملببا (٢) مكسور الأنف فإذا هو لما دخل على يزيد قال له أصلح الله أمير المؤمنين (٣) هذا ابن حزم الذي سفه رأيك ورد نكاحك فقال يزيد كذبت عليك غضب الله وعلى (٤) من يقول ذاك اكسروا أنفه فكسر أنفه وأخرج ملببا قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة (٥) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أحد بني مالك بن النجار وأمه كبشة وخالته عمرة بنت عبد الرحمن التي روت عن عائشة وأبو بكر هو اسمه قال محمد بن عمر (٦) توفي أبو بكر سنة عشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك وهو ابن أربع وثمانين سنة وكان ثقة كثير الحديث وقال ابن سعد أيضا (٧)فولد محمد بن عمرو بن حزم عثمان وأبا بكر الفقيه وأم كلثوم وأمهم كبشة بنت عبد عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس من بني مالك بن النجار قال أبو نصر الكلاباذي يقال اسمه وكنيته واحد ويقال اسمه أبو بكر وكنيته أبو محمد حدث عن عباد بن تميم وعمرو بن سليم وعمر وعمرة روى عنه ابنه عبد الله ويحيى بن (١) سعيد في الإستسقاء والجنائز والأنبياء قال يحيى بن معين وإبن خراش هو مدني ثقة (٢) قال يعقوب بن سفيان (٣) حدثني أحمد بن الخليل (٤) حدثنا الهيثم بن جميل (٥) حدثنا عطاف بن خالد عن أمه عن امرأة أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أنها قالت ما إضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل قال (٦) وحدثني إبراهيم بن محمد الشافعي حدثنا جدي محمد بن علي قال قالوا لعمر بن عبد العزيز استعملت أبا بكر بن حزم غرك (٧) بصلاته قال إذا (٨) لم يغرني المصلون فمن يغرني قال وكانت سجدته قد أخذت جبهته وأنفه قال صالح بن كيسان (٩) كان المحدثون من هذه الطبقة من أهل المدينة سليمان بن يسار وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وعبيد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله وأبو بكر بنعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ويحيى (١) بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة قال ابن سعد (٢) أخبرنا محمد بن عمر حدثنا مالك بن أبي الرجال عن سليمان بن عبد الرحمن بن خباب قال أدركت رجالا من المهاجرين ورجالا من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد فأما المهاجرون فسعيد بن المسيب فذكرهم وقال ومن الأنصار خارجة بن زيد ومحمود بن لبيد وعمر بن خلدة الزرقي وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وأبو أمامة (٣) بن سهل بن حنيف قال ابن وهب حدثني مالك قال (٤) لم يكن عند أحد بالمدينة من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال وحدثني عبد الله بن أبي بكر (٥) أن أبا بكر كان يتعلم القضاء من أبان بن عثمان قال مالك (٦) وكان أبو بكر قاضيا لعمر بن عبد العزيز إذ كان عمر أمير المدينة ولم يكن على المدينة أنصاري أميرا غير أبي بكر بن محمد وكان قاضيا قال وحدثني مالك (٧) أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر وكان عمر قد أمره على المدينة بعد أن كان قاضيا قال مالك وقد ولي أبو بكر بن حزم المدينة مرتين أميرا فكتب إليه عمر أن يكتبله العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن والقاسم بن محمد قال فقلت لمالك السنن قال نعم قال فكتبها له قال مالك (١) فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب فقال ضاعت وكان أبو بكر عزل عزلا قبيحا قال خليفة (٢) أقام عمربن عبد العزيز بالمدينة إلى سنة ثلاث وتسعين ثم عزله الوليد واستخلف على المدينة أبا بكر بن حزم فعزله الوليد وولي عثمان بن حيان المري فلم يزل واليا حتى مات الوليد (٣) فعزله سليمان (٤) وولى أبا بكر بن حزم في شهر رمضان سنة ست وتسعين حتى مات سليمان وأقر عمر بن عبد العزيز عليها أبا بكر بن حزم وقيل (٥) إن محمد بن قيس بن مخرمة ولي المدينة لعمر بن عبد العزيز ثم عزل (٦) يزيد بن عبد الملك أبا بكر بن حزم وولاها عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس الفهري سنة إحدى ومئة (٧) وأقام الحج أبو بكر بن حزم سنة ست وتسعين (٨) وسنتي ولايته تسع وتسعين وسنة مائة قال (٩) وولى عمر بن عبد العزيز في إمرته على المدينة القضاء عبد الرحمن بن يزيد بن جارية ثم عزله واستقضى أبا بكر بن حزم ثم عزله الوليد وولى عثمان بن حيان المري ثم ولى (١٠) أبا بكر المدينة سنة ثلاث وتسعينقال وكتب هشام بن عبد الملك إلى أبي بكر بن حزم فكان يصلي بالناس بالمدينة سنة تسع عشرة حتى قدم محمد بن هشام قال أبو بكر بن أبي خيثمة أخبرنا علي بن محمد قال أقر عثمان بن حيان أبا بكر بن حزم على القضاء ثم عزل سليمان بن عبد الملك عثمان بن حيان وولى أبا بكر بن حزم على المدينة فاستقضى أبا طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية (١) وأقر عمر أبا بكر على المدينة فأقر أبا طوالة على القضاء ثم عزل يزيد بن عبد الملك أبا بكر عن المدينة وولى ابن الضحاك (٢) قال ابن وهب حدثني مالك قال (٣) كان أبو بكر بن حزم على قضاء المدينة وولي المدينة أميرا قال فقال له قائل ما أدري كيف أصنع بالإختلاف فقال أبو بكر يا بن أخي إذا وجدت أهل المدينة على أمر مستجمعين عليه فلا تشك فيه إنه الحق قال المفضل الغلابي (٤) حدثنا يحيى بن معين قال قال مالك أخبرني عبد الله بن أبي بكر أن عمر أجرى على أبيه ثمانية وثمانين دينارا قال مالك بن أنس ولا أراه أجراها عليه إلا على حساب سعر المدينة قال الزبير حدثني مصعب بن عثمان وغيره أن أبا الحارث بن عبد الله بن السائب اختصم هو ورجل من قريش (٥) فقال له أبو الحارث أتكلمني وعندك يتيمة لك تبوكها فاستعدى عليه أبا بكر بن حزم فسأل عنالبوك فذكر له أن الرسول ﷺ وقف على ماء يحير (١) في عين تبوك فقال أنتما عليها تبوكانها منذ اليوم (٢) يريد تثورانها فحد أبو بكر بن حزم أبا الحارث فقال له أبو الحارث وهو يحده يا أبا حزم تضربني قلاظا فقال ابن حزم احفظ هذه الكلمة أيضا حتى نسأل عنها فقال له أبو الحارث أتكلفني يا بن حزم أن أعلمك كلام مضر والقلاظ الظلم قال وانتهى بعد ذلك إلى أبي بكر بن حزم أن البوك خرج غير المخرج الذي حد عليه أبا الحارث فأشهد أنه قد درأ عنه الحد (٣) قال ابن وهب (٤) قال لي مالك بن أنس ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة ولا أتم حالا ولا رأيت مثلما أوتي (٥) ولاية المدينة والقضاء والموسم وكان يقول لإبنه عبد الله إني أراك تحب الحديث وتجالس أهله فلا (٦) تستقبل صدر الحديث إذا سمعت عجزه استدل بأعجازها على صدورها وفي رواية يا بني إنك حديث السن وإنك تجالس الناس فاسمع ما يسأل عنه ولا تسأل فإن فاتك شئ من أول الحديث تستدل على أوله بآخره (٧) أخبرنا (٨) معن حدثنا مالك بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه رأى أبا بكر بن حزم يقضي في المسجد معه حرسيان مستندا (٩) إلى الأسطوان على القبرقال محمد بن عمر فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ولى أبا بكر إمرة المدينة فاستقضى أبو بكر على المدينة ابن عمه أبا طواله عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم وكان أبو بكر هو الذي يصلي بالناس ويتولى أمرهم (١) أخبرنا معن حدثنا أبو الغصن قال (٢) لم أر على أبي بكر بن حزم على المنبر سيفا قط ورأيته يعتم يوم العيد ويوم الجمعة بعمامة بيضاء أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا أبو الغصن أنه رأى أبا بكر بن حزم في اصبعه اليمين خاتم فيه ياقوتة لونها لون السماء وفي رواية خاتم فصة ياقوتة حمراء قال يحيى بن معين مات أبو بكر بن حزم سنة عشرين ومائة (٣) ومات ابنه عبد الله بن أبي بكر سنة ثلاثين ومائة هذا الذي عليه الأكثر وقال الهيثم مات أبو بكر سنة ست وعشرين (٤) وقال آخر سنة سبع عشرة (٥) وقال غيره سنة عشر ومائة (٦) وقال بعضهم سنة مائة والله أعلم ٨٣٩٢ -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2564, entry [10169]2,138 chars
    أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، المدني، القاضي. يقال: اسمه أبو بكر، وكنيته أبو محمد، وقيل: اسمه كنيته. روى عن: أبيه، وأرسل عن جده، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري، وروى عن خالته عمرة بنت عبد الرحمن، وأبي حبة البدري، وخالدة بنت أنس ولها صحبة، والسائب بن يزيد، وعباد ب
    ▸ expand full passage (2,138 chars)
    أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري الخزرجي، ثم النجاري، المدني، القاضي. يقال: اسمه أبو بكر، وكنيته أبو محمد، وقيل: اسمه كنيته. روى عن: أبيه، وأرسل عن جده، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري، وروى عن خالته عمرة بنت عبد الرحمن، وأبي حبة البدري، وخالدة بنت أنس ولها صحبة، والسائب بن يزيد، وعباد بن تميم، وسلمان الأغر، وعبد الله بن قيس بن مخرمة، وعبد الله بن عمرو بن عثمان، وعمرو بن سليم الزرقي، وعمر بن عبد العزيز، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي البداح بن عاصم وجماعة. وعنه: ابناه عبد الله، ومحمد، وابن عمه محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم، وعمرو بن دينار وهو أكبر منه، والزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والوليد بن أبي هشام، ويزيد بن الهاد، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وسعيد بن أبي هلال، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، وأفلح بن حميد، وأبي بن عباس بن سهل بن سعد، وآخرون. قال ابن سعد: فولد محمد بن عمرو بن حزم: عثمان، وأبا بكر الفقيه، وأم كلثوم، وأمهم كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة. وقال ابن معين وابن خراش: ثقة.وذكره ابن الحبان في الثقات. وقال عطاف بن خالد عن أمه، عن امرأة أبي بكر بن محمد بن حزم قالت: ما اضطجع أبو بكر على فراشه منذ أربعين سنة بالليل. وقال محمد بن علي بن شافع: قالوا لعمر بن عبد العزيز: استعملت أبا بكر بن حزم غرك بصلاته؟ فقال: إذا لم يغرني المصلون فمن يغرني؟ قال: وكانت سجدته قد أخذت جبهته وأنفه. وذكره الهيثم بن عدي في محدثي أهل المدينة، والواقدي في ثقاتهم. وقال أبو ثابت عن ابن وهب، عن مالك: لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وكان ولاه عمر بن عبد العزيز، وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، ولم يكن بالمدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم، وكان قاضيا. زاد غيره: فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب، فقال: ضاعت. وقال سعيد بن عفير، عن ابن وهب: قال لي مالك: ما رأيت مثل أبي بكر بن حزم أعظم مروءة، ولا أتم حالا، ولا رأيت مثل ما أوتي: ولي المدينة والقضاء والموسم. قال خليفه بن خياط: سنة مائة أقام الحج أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، وفيها مات. وقال علي بن عبد الله التميمي: توفي سنة عشر ومائة. وقال الهيثم بن عدي وأبو موسى، وابن بكير: مات سنة سبع عشرة ومائة. وقال الواقدي، وابن المديني، وغيرهما: مات سنة عشرين. زاد الواقدي: وكان ثقة، كثير الحديث. ويقال عن الهيثم بن عدي: مات سنة ست وعشرين، وهو خطأ. قلت: •

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 6317, entry [14393]1,123 chars
    [٥٩] أَبُو بَكرِ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزمٍ الأَنْصاريُّ (¬٢). قاضِي أَهلِ المَدينةِ. قالَ يَحْيَى بنُ سُليْمانَ: نا ابنُ وَهبٍ، عنْ مالكٍ قالَ: لمْ يَكنْ عِندَنا أَحدٌ بِالمدينةِ مِنْ علمِ القَضاءِ ما كانَ عِندَ أَبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حزمٍ، كانَ قاضيًا لِعُمرَ بنِ عَبدِ العَ
    ▸ expand full passage (1,123 chars)
    [٥٩] أَبُو بَكرِ بنُ مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزمٍ الأَنْصاريُّ (¬٢). قاضِي أَهلِ المَدينةِ. قالَ يَحْيَى بنُ سُليْمانَ: نا ابنُ وَهبٍ، عنْ مالكٍ قالَ: لمْ يَكنْ عِندَنا أَحدٌ بِالمدينةِ مِنْ علمِ القَضاءِ ما كانَ عِندَ أَبي بَكرِ بنِ مُحمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ حزمٍ، كانَ قاضيًا لِعُمرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ في خِلافةِ سُليْمانَ وعُمرَ، وكانَ عُمرُ استَقْضَى ابنَ مجمعٍ، وكانَ إذَا اخْتُصمَ إِليهِ فَقضَى علَى الرَّجُلِ فقامَ يحلِفُ غرِمَ ذلكَ الحقَّ عنهُ، فعزلَهُ عُمرُ. وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ صالحٍ: حدَّثَني اللَّيثُ قالَ: حَدّثَني يونُسُ، عنِ ابنِ شِهابٍ، عنْ أَبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، عنْ رَجُلٍ منْ أَصْحابِ النَّبيِّ ﷺ قالَ: لا تَقُومُ السّاعةُ حتّى تَخْرجَ نارٌ مِنْ وَادٍ -ذَكرَ اسمَهُ مِنْ أَودِيَةِ بنِي سُليمٍ بِالحِجازِ- تُضِيءُ أَعناقَ الإِبلِ بِبُصرَى. وقالَ إبراهيمُ بنُ حَمزةَ: نا عبدُ العزيزِ بنُ مُحمدٍ، عنِ ابنِ أَخي الزُّهريِّ، عنْ أَبي بَكرٍ، عنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحابِ النَّبيِّ ﷺ، نحوَه. وقالَ دُحيْمٌ: حدَّثَنا ابنُ أَبي الفُدَيْكِ، عنْ مُوسَى بنِ يَعْقوبَ الزَّمعيِّ، عنْ عُمرَ بنِ سَعيدٍ، عنِ ابنِ شِهابِ، عَنْ أَبي بَكرِ بنِ حزمٍ، عنْ أَبيهِ، عَنْ عُمرَ: سمِعتُ النَّبيَّ ﷺ، بِمعناهُ. والأَوَّلُ أَصَحُّ.

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 373, entry [440]456 chars
    أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسِيلَ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْحِجَازِ بِالنَّارِ تُضِيءُ لها أعناق الإبل بصرى. وَمِنْهُمْ:
  • full passagepage 373, entry [440]456 chars
    أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عمرو بن حزم عن أبيه عن عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَسِيلَ وَادٍ مِنْ أَوْدِيَةِ الْحِجَازِ بِالنَّارِ تُضِيءُ لها أعناق الإبل بصرى. وَمِنْهُمْ:

وكيع القاضي - أخبار القضاة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 135, entry [41]10,128 chars
    أَبُو بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم الأنصاري ... ولما عزل عُمَر بْن عَبْد العزيز عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن حارثة استعمل أبا بكر بْن عَمْرو بْن حزم، ثم عزل عُمَر بْن عَبْد العزيز سنة أربع وتسعين، وولي عُثْمَان بْن حيان المري لليلتين بقيتا من شوال؛ فأقر أبا بكر بْن عَمْرو بْن حزم على القضاء، وقد
    ▸ expand full passage (10,128 chars)
    أَبُو بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم الأنصاري ... ولما عزل عُمَر بْن عَبْد العزيز عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن حارثة استعمل أبا بكر بْن عَمْرو بْن حزم، ثم عزل عُمَر بْن عَبْد العزيز سنة أربع وتسعين، وولي عُثْمَان بْن حيان المري لليلتين بقيتا من شوال؛ فأقر أبا بكر بْن عَمْرو بْن حزم على القضاء، وقد ولي أَبُو بكر الإمارة بعد عُثْمَان بْن حيان؛ وله قضايا كثيرة، وأخبار في إمارته. حَدَّثَنَا علي بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنِي إسماعيل بْن ريان الطائي، عَن ابن إدريس؛ قال: سمعت داود الطائي ينشد هَذَا الشعر لعبيد الله بْن عَبْد اللهِ بْن عقبة. وحَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق؛ قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْد اللهِ؛ قال: أَخْبَرَنَا أَبُو إدريس؛ قال: أنشدني قاسم بْن معن، وعَبْد الرحمن بْن أبي الزناد هذه الأبيات لعبيد الله بْن عَبْد اللهِ بْن عتبة؛ وأحدهما يزيد على الآخر؛ قَالَ: علي بْن حرب في حديثه: كان عراك بْن مالك، وأَبُو بكر ابن حزم، وعبيد الله بْن عَبْد اللهِ يتجالسون بالمدينة زماناً؛ ثم إن ابن حزم ولي أمرها، وولي عراك القضاء؛ فكانا يمران بعبيد الله فلا يسلمان.. عليه، ولا يقفان، وكان ضريراً فاخبر بذلك فأنشأ يقول: ألا أبلغا عنّي عراك بْن مالكٍ ... ولا تدعا أن تثنيا بأبي بكر فقد جعلت تبدو شواكل منكما ... كأنكما بي موقران من الصّخر وطاوعتما بي داعكاً ذا معاكةٍ ... لِعُمَرَي لقد أورى وما مثله يوري فلولا اتقاء الله بقياي فيكما ... للمتكما لوماً أحرّ من الجمر فمسّا تراب الأرض منها خلقتما ... وفيها المصير والمعاد إِلَى الحشر ولا تأنفا أن تسألا وتسلّما ... فما حشي الإنسان شرّاً من الكبر ولو شئت أدلي فيكما غير واحد ... علانيةً أو قَالَ: عندي في السّر فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما ... تضاحكت حتى يستلجّ ويستشريأنشدني حماد بْن إسحاق الموصلي، عَن أبيه؛ لحكيم بْن عكرمة الدئلي في أبي بكر بْن عَمْرو بْن حزم: وعجبت أن ركب ابن حزم بغلة ... فركوبه فوق المنابر أعجب وعجبت أن جعل ابن حزم حاجباً ... سبحان من جعل ابن حزم يحجب وكان سبب هجاء الأحرص بْن مُحَمَّد الأنصاري ابن حزم، فيما أَخْبَرَنَا حماد، عَن أبيه، أن أخا أم جعفر، التي يشبب بها الأحوص، ويُقَالُ لَهُ: أيمن، استعدى أبا بكر بْن حزم على الأحوص، وكان ابن حزم يبغض الأحوص؛ فأحضره، وقَالَ لَهُ: شهرت أخت الرجل؛ قال: ما فعلت؛ فقال: قد أشكل علي أمركما، وأعطاهما صوتين، ثم قال: اجتلدا بين يدي، وكان الأحوص قصيراً دميما، وكان أيمن طويلاً، فضربه حتى صرعه، وأثخنه. ويزعمون: أن الأحوص أحدث؛ وقَالَ: أيمن في ذلك: لقد منع المعروف من أمّ جعفر ... أشمّ طوال الساعدين غيور علاك بفرع السّوط حتى اتّقيته ... بأصفر من ماء الصّفاق يفورفَقَالَ: الأحوص: إذا أنا لم أغفر لأيمن ذنبه ... فمن ذا الذي يغفر له ذنبه بعدي أريد انتقام الذنب ثم يردّني ... يد لأدانيه مباركة عندي ولما رأى تحامل ابن حزم عليه امتدح الوليد، ثم شخص إِلَى الشام يمدحه؛ فدخل عليه، فأنشده؛ فلما بلغ إِلَى هذين البيتين: لا ترثين لحزميٍّ رأيت به ... ضرّاً ولو أُلقى الحزمي في النّار النّاخسين بمروان بذي خشب ... والدّاخلين على عُثْمَان بالدّار فَقَالَ: الوليد: صدقت؛ والله لقد أغفلنا ابن حزم؛ ثم دعا كاتبه، وقال: اكتب عهد عُثْمَان بْن حيان المري على المدينة، واعزل ابن حزم، واكتب إليه أن يستصفي أموال ابن حزم، وأن يسقطوا من الديوان. ولابن حزم قضايا كثيرة. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَنْ عَبْدِ الوهاب الثقفي،عن يحيى بْن سعيد؛ قال: جلد أَبُو بكر بْن حزم، إِذ كان قاضياً على المدينة، عَبْداً قذف حرة، أو حراً، ثمانين، فبلغني أن عَبْد اللهِ بْن عامر بْن ربيعة حين بلغه ذلك قال: أدركت الناس من زمان عُمَر إِلَى اليوم، فما رأيت أحداً جلد فِيْهِ إِلَّا أربعين قبل أبي بكر. قال: وَحَدَّثَنَا القعنبي؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز بْن أبي حازم، أنه بلغه أن أبا بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم قتل مسلماً بذمي قتله غيلة. حَدَّثَنِي الأحوص بْن المفضل بْن غسان؛ قال: حَدَّثَنِي أبي؛ قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَر؛ قال: أَخْبَرَنِي عَبْد الرحمن بْن يزيد بْن غفيلة، وابن أبي سبرة، وعَبْد اللهِ بْن جعفر: أنهم حضروا أبا بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم يقل الوكالة من الخصم وهو حاضر المصر لا علة به. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن سعد الحدار، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر؛ قال: حَدَّثَنِيقدامة بْن موسى؛ سمع رجلاً يقول لسالم بْن عَبْد اللهِ: إن أبا بكر بْن حزم قضى باليمين مع الشاهد؛ فقال: أصاب أَبُو بكر. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن الْحَسَن، عَن النميري، عَن أبي سلمة أيوب بْن عُمَر، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عُمَر، أن ابن أبي فروة قال: رأيت الأحوص حين وقفه أَبُو بكر بْن حزم على البلس وإنه ليصبح: ما من مصيبة نكبة أعيابها ... إلاّ تعظّمني وترفع شاني وتزول حين تزول عَن متخمّطٍ ... تخشى بوادره على الأقرانإني إِذَا خفي الّلئام رأيتني ... كالبدر لا يخفى بكلّ مكان أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد، عَن مُحَمَّد بْن سعد، عَن مُحَمَّد بْن عُمَر الواقدي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن جعفر، عَنْ عَبْدِ الواحد بْن أبي عون؛ قال: لما ولي الوليد بْن عَبْد الملك استعمل عُمَر بْن عَبْد العزيز على المدينة، ثم عزله، واستعمل عُثْمَان بْن حيان المري، فاستقضى أبا بكر بْن مُحَمَّد بْن حزم، وكانت ولاة البلدان إليهم القضاء، يولون من أرادوا، وكان لا يركب القاضي مركباً، ولا يذهب في حاجة إِلَّا استأذن أمير البلد، لأن يطيب له الرزق، فأتى أَبُو بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم عُثْمَان بْن حيان صبيحة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، وعنده أيوب بْن سلمة المخزومي؛ وكان بينهما شيء؛ فَقَالَ لَهُ: أصلح الله الأمير؛ إني أريد أن أحيي هذه الليلة، فإن رأيت أن تأذن لي في التصبح غداً فعلت؛ فقال: افعل راشداً، فلما قام أَبُو بكر قَالَ: أيوب بْن سلمة لعثمان: إنه والله ما به إحياء ليلته، وما أراد إِلَّا أن يرائيك؛ فقال: دعه والله لئن لم يبكر بالناس لأضربنه مائة سوط؛ قَالَ: أيوب: فانصرفت وقد نلت من أبي بكر حاجتي؛ قال، وكان له عدواً: فبكرت قبل طلوع الفجر إِلَى مسجد رسول الله ﷺ، فإذا السمع في دار مروان؛ فقلت لنفسي: أترى المري باكر أبا بكر بالضرب ? فدخلت الدار؛ فإذا أَبُو بكر بْن مُحَمَّد في مجلس المري، والمري بين يديه، والحداد يضرب القيود في رجل المري، وإذا الوليد بْن عَبْد الملك قد مات، وصار الأمر إِلَى سليمان بْن عَبْد الملك، فكتب إِلَى أبي بكر بْن مُحَمَّد بولايته على المدينة، وبأمره يشد عُثْمَان في الحديد، فلما رآني قال: يا بْن سلمة:ولّوا على أدبارهم كشفاً ... والأمر يحدث بعده الأمر فلما أصبح دعا بقوارير فيها شراب من بيت ابن حيان؛ فَقَالَ: لقوم عنده: ما هَذَا ? قالوا: الخمر؛ قال: كنت تشرب من هَذَا ? قال: نعم؛ فضربه الحد؛ وجاء عَبْد اللهِ بْن عَمْرو بْن عُثْمَان بالبينة؛ أنه قَالَ لَهُ: يا لوطي؛ فضربه حداً آخر. قال: وولي يزيد بْن عَبْد الملك على المدينة عَبْد الرحمن بْن الضحاك بْن قيس، وخرج عُثْمَان بْن حيان مع مسلمة بْن عَبْد الملك، حين قتل ابن المهلب، وحمل رأسه إِلَى يزيد؛ فقال: ما تحب أن أفعل بك ? قال: تقيدني من ابن حزم؛ قال: لا أقدر على ذلك، ولكني أوليك المدينة؛ قال: إذاً يقال: ضربه في سلطانه، ولكن أكتب إِلَى عَبْدِ الرحمن بْن الضحاك: أما بعد، فإذا جاءك كتابي، فانظر فيما ضرب ابن حزم عُثْمَان بْن حيان؛ فإن كان ضربه في أمر بين فلا تلتفت إليه، وإن كان في أمر مشكل يخلف فِيْهِ فأمض الحد أيضاً، وإن كان لا يختلف فِيْهِ فأقده منه؛ فقدم بالكتاب على عَبْد الرحمن، فرمي به؛ قال: وأي شيء حمل ما لا ينفعك ? ما ضربك إِلَّا في أحد هذين؛ فَقَالَ لَهُ عثمان: إنك إن أردت أن تحسن أحسنت؛ قال: الآن أصبت المطلب؛ فأرسل إِلَى أبي بكر، فلم يسأله عَن شيء، وضربه حدين، وانصرف أَبُو المغراء عُثْمَان بْن حيان يقول: لا والله ما قربت النِّسَاء منذ يوم ضربني ابن حزم إِلَى يومي هَذَا؛ ثم عزل ابن الضحاك، وأغرم أربعين ألف دينار، فأتى به إِلَى دار ابن حزم، فنهى ابن حزم حاريته أن يعرضوا له بحرف يكرهه، وأمر له بها، وغير ذلك مما يحتاج إليه.وكان ابن الضحاك بعد ذكر ما صنع بابن حزم، وما صنع به ابن حزم يتعجب. وأنشدت لحكيم بْن عكرمة الدئلي في أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم: رأيت ابن حزم بين بردٍ ومطرف ... وذلك من مستظرفات العجائب يرول ويمري الطّرف وهو كأنه ... لعَمْرو بْن سعدٍ أو حضير الكتائب أَخْبَرَنِي الحارث بْن مُحَمَّد، عَن مُحَمَّد بْن سعد؛ قال: أَبُو بكر بْن مُحَمَّد ابن عَمْرو بْن حزم، أمه كبشة بنت عَبْد الرحمن بْن زرارة، وخالته عَمْرَةبنت عُمَر: توفي أَبُو بكر بالمدينة سنة عشرين ومائة، وهو ابن أربع وثمانين سنة. أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن منصور الرمادي؛ قال: حَدَّثَنَا حرملة بْن يحيى؛ قال: حَدَّثَنَا ابن وهب؛ قال: حَدَّثَنِي مالك بْن أنس؛ قال: كان أَبُو بكر بْن حزم على قضاء المدينة؛ قال: وولي المدينة أميراً، فَقَالَ لَهُ قائل: ما أدري كيف أصنع بالاختلاف؛ فَقَالَ: أَبُو بكر: يا ابن أخي إِذَا وجدت أهل المدينةعلى أمر مستجمعين عليه، فلا تشك أنه الحق. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن؛ قال: حَدَّثَنَا تميم بْن المنتصر؛ قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن أبي ذئب، عَن سليمان ابن أبي سليمان؛ قَالَ: شهدت لأمي عند أبي بكر بْن مُحَمَّد فأجاز شهادتي لها. أَخْبَرَنِي أَحْمَد ابن علي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو الطاهر السرحي؛ قال: حَدَّثَنَا ابن وهب، عَن الليث بْن سعد؛ أنه بلغه عَن القاسم بْن مُحَمَّد؛ أنه أتى إِلَى أبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، وهو وال في شهادة عنده لرجل، فسأله عنها أَبُو بكر بْن حزم، ولم يذكرها القاسم عنده، فلما كان بعد ذلك ذكر شهادته، فأتى إِلَى أبي بكر بْن حزم، فأخبره أنه قد ذكرها، ثم أخبره بها؛ فأجاز أَبُو بكر شهادته، وقال: إنما أنت فنستجيز شهادتك، وإن كان غير القاسم ما أجزنا شهادته لرضاهم به.أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي؛ قال: حَدَّثَنَا أَبُو الطاهر؛ قال: سمعت ابن وهب يحدث، عَن ابن أبي ذئب؛ قال: كان أَبُو بكر بْن حزم يؤم الناس بالمدينة، فكان إِذَا مر بآية رحمة، أو آية فيها ذكر النار، سمع لمن خلفه جلبة؛ فصلى ذات يوم، فلما سمعها أخذ بعضادتي المقصورة، ثم قال: شاهت الوجوه! ألم تستمع إِلَى قول الله ﵎: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف: ٢٠٤] ? قَالَ: ابن أبي ذئب: فقلت له: لقد أفلحت أمة يكون إمامهم فقيهاً. أَخْبَرَنِي أَبُو إبراهيم الزهري؛ قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن سليمان الجعفي؛ قال: حَدَّثَنِي ابن وهب؛ قال: حَدَّثَنِي مالك بْن أنس، عَن ربيعة؛ قال: رأيت أبا بكر بْن حزم، وهو قاض يقضي في المسجد، وهو على رأسه حرس معهم سياط؛ فقلت لمالك: وما شأن السياط ? قال: يذبون الناس بها. وقال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يحيى بْن أبي بكر؛ قال: أَخْبَرَنَا ابن وهب؛ قال: قَالَ: مالك: قَالَ: ربيعة: رأيت أبا بكر بْن حزم إِذ كان قاضياً يستند إِلَى عمود، وعنده حرس، معهم سياط وما عنده أحد من الناس يقضي بينهم. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن أبي خيثمة؛ قَالَ: سمعت يحيى بْن معين يقول: مات أَبُو بكرابن عَمْرو بْن حزم سنة عشرين ومائة. وأَخْبَرَنِي ابن أبي خيثمة؛ قال: سمعت مصعباً يقول: كان مالك يرى مُحَمَّد ابن عَمْرو بْن حزم مقنعاً. حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الزعفراني؛ قال: حَدَّثَنَا الحجاج بْن مُحَمَّد، عَن ابن جريج؛ قال: أَخْبَرَنِي عِمْرَان بْن موسى، عَن أبي بكر بْن حزم: أجاز شهادة قاذف. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ المخرمي؛ قال: حَدَّثَنَا حسين بْن مُحَمَّد؛ قال: حَدَّثَنَا ابن أبي ذئب، عَن سليمان؛ أنه شهد لأمه عند أبي بكر بْن مُحَمَّد فقبل شهادته. فحَدَّثَنَا عَبْدُ الملك بْن زنجويه؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق؛ قَالَ مَعْمَر: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن أبي بكر، عَن أبيه؛ أنه كان يقول: ما بقي من أهل الدعوة غيري؛ يعني أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: اللهم اغفر للأنصار، وأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار.ثم: