full passagepage 9134, entry [12725]1,757 chars
١٣٢٩٦ - منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي. • منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي. (وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل: أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، ومنصور والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أ…
▸ expand full passage (1,757 chars)▾ collapse
١٣٢٩٦ - منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي. • منصور بن المعتمر بن عبد الله السلمي. (وكان قوم من أهل الكوفة لا يحمد الناس مذاهبهم، هم رؤوس محدثي الكوفة، مثل: أبي إسحاق عمرو بن عبد الله، ومنصور والأعمش، وزبيد بن الحارث اليامي، وغيرهم من أقرانهم، احتملهم الناس على صدق السنتهم في الحديث، ووقفوا عندما أرسلوا، لمَّا خافوا الا تكون مخارجها صحيحة. فأما أبو إسحاق فروى عن قوم لا يعرفون، ولمينتشر عنهم عند أهل العلم، الا ما حكى أبو إسحاق عنهم. فإذا روى تلك الأشياء التي إذا عرضتها الأمة على ميزان القسط الذي جرى عليه سلف المسلمين وأئمتهم الذين هم الموئل لم تتفق عليها، كان الوقف في ذلك عندي الصواب؛ لأن السلف أعلم بقول رسول الله ﷺ وتأويل حديثه الذي له أصل عندهم. وقال وهب بن زمعة: سمعت عبد الله يقول: «إنما أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش وأبو إسحاق». [-] قال إبراهيم: وكذا حدثني إسحاق بن إبراهيم، ثنا جرير قال: سمعت مغيرة يقول غير مرة: «أهلك أهل الكوفة: أبو إسحاق وأعيمشكم هذا». قال إبراهيم: وكذلك عندي من بعدهم، إذ كانوا على مراتبهم من مذموم المذهب وصدق اللسان. فكان أبو نعيم: كوفي المذهب صدوق اللسان. وعبيد الله بن موسى: أغلى وأسوأ مذهباً، وأروى للأعاجيب التي تُضِلُّ أحلام من تبحر في العلم. وخالد بن مخلد: كان شتاماً معلناً بسوء مذهبه. وأمثالهم كثير. فما روى هؤلاء مما يقوي مذهبهم عن مشايخهم المغموزين وغير الثقات المعروفين، فلا ينبغي أن يغتر بهم الضنين بدينه، الصائن لمذهبه؛ خيفة أن يختلط الحق المبين عنده بالباطل الملتبس، فلا أجد لهؤلاء قولاً هو أصدق من هذا). [أحوال الرجال ص ١٠١)]. • مَنْصُور بن المُعْتَمِر السّلمِيّ الكُوفِي. يكنى أَبَا عتاب، أحد الأمة الثِّقَات (ع). قَالَ العجلِيّ: كُوفِي ثِقَة، ثَبت فِي الحَدِيث، كَانَ أثبت أهل الكُوفَة .. الى أَن قَالَ: كَانَ فِيهِ تشيع قَلِيل وَلم يكن يغالي. انْتهى. وَقد وَثَّقَهُ ابن معِين، وَعلي بن الْمَدِينِيّ، وَأَبُو حَاتِم، وَغَيرهم، وَإِنَّمَا ذكرته لما اتهمَ بِهِ من التَّشَيُّع. [ذيل ميزان الاعتدال (ص ١٩٥)].