Hadithcore

Narrator · #107

'Abdur Rahman bin Abi Bakr

Abu Muhammad, Abu 'Abdullah

Died
~58 AH/677 CE
Lived in
Makkah/Medina

Appears in 22 hadiths

Narration chain

22 hadiths · 5 collections

Mentioned in

12 books · 16 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
9
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

12 books · 16 entries · 14 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

- - الوفيات والأحداث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 33, entry [501]162 chars
    عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: صحابي، خال المؤمنين، ت ٥٣ هـ - إدخال نظام المآذن في بناء المساجد على يد مسلمة بن مخلد سنة ٥٣ هـ - فتح بلاد ما وراء النهر سنة ٥٤ هـ -
  • snippetshamela_bodypage 33, entry [501]162 chars
    عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: صحابي، خال المؤمنين، ت ٥٣ هـ - إدخال نظام المآذن في بناء المساجد على يد مسلمة بن مخلد سنة ٥٣ هـ - فتح بلاد ما وراء النهر سنة ٥٤ هـ -

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet413 chars
    Old Name: 'Abdul Ka'ba or 'Abdul 'Uzza (changed to 'Abdullah)<br> His endeavor and striving on the Day of Al-Yamaamah will never be forgotten. His firm resistance and bravery played a great role in achieving victory against the apostate army of Musailamah. It was he, Abd Ar-Rahman, who killed Muhkam Ibn At-Tufail, Musailamah's schemer and the main guard of the castle inside which the apostate army took refuge.

أبو القاسم بن الفراء - تجريد الأسماء والكنى المذكورة في كتاب المتفق والمفترق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 317, entry [1092]399 chars
    ١ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. له صحبة، ورواية عن النبي ﷺ. قال الخطيب: أنا أبو بكر البرقاني: أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قال: وأما عبد الرحمن بن أبي بكر فهو أخو عائشة لأمها، أمهما أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية. وقد روى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن النبي ﷺ. روى عنه: أبو عثمان النهدي، وعمرو بن أوس الثقفي، وغيرهما، ومات بمكة في خلافة معاوية قبل أخته عائشة. هذا كله كلام الدارقطني.
  • full passagepage 317, entry [1092]399 chars
    ١ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. له صحبة، ورواية عن النبي ﷺ. قال الخطيب: أنا أبو بكر البرقاني: أنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قال: وأما عبد الرحمن بن أبي بكر فهو أخو عائشة لأمها، أمهما أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية. وقد روى عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عن النبي ﷺ. روى عنه: أبو عثمان النهدي، وعمرو بن أوس الثقفي، وغيرهما، ومات بمكة في خلافة معاوية قبل أخته عائشة. هذا كله كلام الدارقطني.

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط المعرفة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1536, entry [4523]1,417 chars
    ٤٤٤٤ - ع: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد وقيل: أبو عبد الله وقيل: أبو عثمان وهو شقيق عائشة. أسلم قبل الفتح وقيل: أنه كان أسن ولد أبي بكر وشهد خالد اليمامة فقتل سبعة من أكابرهم ويقال: أنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العزى فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن. وروى عن: ا
    ▸ expand full passage (1,417 chars)
    ٤٤٤٤ - ع: عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد وقيل: أبو عبد الله وقيل: أبو عثمان وهو شقيق عائشة. أسلم قبل الفتح وقيل: أنه كان أسن ولد أبي بكر وشهد خالد اليمامة فقتل سبعة من أكابرهم ويقال: أنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العزى فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن. وروى عن: النبي ﷺ وعن أبيه. وعنه: ابناه عبد الله وحفصه، وابن أخيه القاسم بن محمد، وعمرو بن أوس الثقفي، وأبو عثمان النهدي، وموسى بن وردان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن أبي مليكة وغيرهم. قال الزبير: كان أمرءًا صالحًا وكانت فيه دعابة وقال عروة بن الزبير: نفله عمر بن الخطاب ليلى بنت الجودي بنت ملك دمشق. قال ابن عبد البر: وكان قد رآها قبل ذلك فكان يشبب بها والقصة أسندها الزبير بن بكار وقال معمر عن الزهري: عن ابن المسيب في حديث ذكره أن عبد الرحمن بن أبي بكر لم يجرب عليه كذبة قط وقال ابن جريج عن ابن أبي مليكة: توفي عبد الرحمن بحبشي (¬٢) وهو على اثني عشر ميلًا من مكة فحمل إلى مكة فدفن بها وقال ابن سعد (¬٣): وغير واحد: كان ذلك سنة ثلاث وخمسين وقال يحيى بن بكير: سنة (٥٤) وقال أبو نعيم: مات في نومة نامها سنة (٣) وقيل (٥) وقيل: ست وخمسين وقال أبو زرعة الدمشقي: توفي بعد منصرف معاوية من المدينة في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة ليزيد وتوفيت عائشة بعد ذلك بيسير سنة (٥٩). قلت: وقال العسكري: هو أول من مات من أهل الإسلام فجأة وأرّخ ابن حبان (¬٤) وفاته تبعًا للبخاري سنة (٥٨) وقال أبو الفرج الأصبهاني: لم يهاجر عبد الرحمن مع أبيه لصغره وخرج قبل الفتح مع فتية من قريش وقيل: بل كان إسلامه يوم الفتح وإسلام معاوية في وقت واحد.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 825, entry [1611]2,642 chars
    (١٣٩٤) عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق يكنى أبا عبد الله. وقيل: بل يكنى أبا محمد بابنه محمد الذي يقال له أبو عتيق، والد عبد الله بن أبي عتيق. وأدرك أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة هو وأبوه وجده وأبو جده رسول الله ﷺ. ولد أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن قبل موت النبي ﷺ. وأم عبد الرحمن أم
    ▸ expand full passage (2,642 chars)
    (١٣٩٤) عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق يكنى أبا عبد الله. وقيل: بل يكنى أبا محمد بابنه محمد الذي يقال له أبو عتيق، والد عبد الله بن أبي عتيق. وأدرك أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة هو وأبوه وجده وأبو جده رسول الله ﷺ. ولد أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن قبل موت النبي ﷺ. وأم عبد الرحمن أم رومان بنت الحارث بن غنم الكنانية، فهو شقيق عائشة. وشهد عبد الرحمن بن أبي بكر بدرا وأحدا مع قومه كافرا، ودعا إلى البراز. فقام إليه أبوه ليبارزه فذكر أن رسول الله ﷺ قال له: متعنا (¬٢) بنفسك. ثم أسلم وحسن إسلامه، وصحب النبي ﷺ في هدنة الحديبية. هذا قول أهل السيرة. قالوا (¬٣): كان اسمه عبد الكعبة فغير رسول الله ﷺ اسمه وسماه عبد الرحمن. وذكر الزبير، عن سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان أن عبد الرحمن بن أبى بكر خرج في فئة (¬٤) من قريش هاجروا إلى النبي ﷺ قبل الفتح - قال: وأحسبه قال: إن معاوية كان منهم - وكانعبد الرحمن بن أبي بكر من أشجع رجال قريش، وأرماهم بسهم، وحضر اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعة من كبارهم، شهد له بذلك جماعة عند خالد بن الوليد، وهو الذي قتل محكم اليمامة بن طفيل (¬١)، رماه بسهم في نحره فقتله فيما ذكر جماعة من أهل السير: ابن إسحاق وغيره. وكان محكم اليمامة قد سد ثلمة من الحصن فدخل المسلمون من تلك الثلمة، وكان عبد الرحمن أسن ولد أبي بكر. قال الزبير: وكان امرأ صالحا. وكانت فيه دعابة. قال الزبير: حدثني عبد الله بن نافع الصائغ، عن عبد الرحمن بن أبى الزناد، عن أبيه أن عمر بن الخطاب نفل عبد الرحمن بن أبى بكر ليلى بنت الجودي، حين فتح دمشق، وكان قد رآها قبل ذلك، فكان يشبب بها، وله فيها أشعار، وخبره معها مشهور عند أهل الأخبار. قال أبو عمر ﵀: وشهد الجمل مع أخته عائشة، وكان أخوه محمد يومئذ مع علي ﵁. قال الزبير: وحدثني عبد الله بن نافع بن ثابت الزبيري. قال: قعد معاوية على المنبر يدعو (¬٢) إلى بيعة يزيد، فكلمه الحسين بن علي، وابن الزبير، وعبد الرحمن بن أبي بكر، فكان كلام ابن أبى بكر: أهرقلية، إذا مات كسرى كان كسرى مكانه؟ لا نفعل والله أبدا. وبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم بعد أن أبى البيعة ليزيد، فردها عليه عبد الرحمن، وأبى أن يأخذها وقال:أبيع ديني بدنياي، فخرج إلى مكة فمات بها قبل أن تتم البيعة ليزيد بن معاوية. قال أبو عمر ﵁: يقولون: إن عبد الرحمن بن أبي بكر مات فجاءة بموضع يقال له الحبشى (¬١) على نحو عشرة أميال من مكة، وحمل إلى مكة فدفن بها، ويقال: إنه توفى في نومة نامها. ولما اتصل خبر موته بأخته عائشة أم المؤمنين ﵂ ظعنت من المدينة حاجة حتى وقفت على قبره - وكانت شقيقته - فبكت عليه وتمثلت (¬٢): وكنا كندمانى جذيمة حقبة … من الدهر حتى قيل لن يتصدعا فلما تفرقنا كأني ومالكا … لطول اجتماع لم نبت ليلة معا أما والله لو حضرتك لدفنتك حيث مت مكانك، ولو حضرت (¬٣) ما بكيتك. ويقال: إنه لم يدرك النبي ﷺ أربعة ولا أب وبنوه إلا أبو قحافة، وابنه أبو بكر، وابنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وابنه أبو عتيق محمد بن عبد الرحمن والله أعلم. وكانت وفاة عبد الرحمن بن أبي بكر سنة ثلاث وخمسين. وقيل سنة خمس وخمسين بمكة، والأول أكثر.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2392, entry [1959]4,215 chars
    [١٦٦٣] عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ (¬٦)، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وقيل: بل يُكنَى أبا محمدٍ بابنِه محمدٍ الذي يُقالُ له: أبو عَتِيقٍ،والدُ عبدِ اللهِ بنِ أبي عَتِيقٍ، وأدرَك أبو عَتِيقٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ هو وأبوه وجَدُّه وأبو جَدِّه النَّبيَّ ﷺ (¬١). وُلِد أ
    ▸ expand full passage (4,215 chars)
    [١٦٦٣] عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ (¬٦)، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وقيل: بل يُكنَى أبا محمدٍ بابنِه محمدٍ الذي يُقالُ له: أبو عَتِيقٍ،والدُ عبدِ اللهِ بنِ أبي عَتِيقٍ، وأدرَك أبو عَتِيقٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرِ بنِ أبي قُحافةَ هو وأبوه وجَدُّه وأبو جَدِّه النَّبيَّ ﷺ (¬١). وُلِد أبو عَتِيقٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ قبلَ موتِ النبيِّ ﷺ، وأمُّ عبدِ الرحمنِ أُمُّ رُومانَ بنتُ الحارثِ بنِ غَنْمٍ الكِنانِيَّةُ، فهو شَقِيقُ عائشةَ. وشهِد عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ بدرًا وأُحُدًا مع قومِه كافرًا، ودَعا (¬٢) إلى البِرَازِ، فقام إليه أبوه لِيُبارِزَه، فذُكِر أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال له: "مَتِّعْني بنفسِك" (¬٣)، ثم أسلَم وحَسُنَ إسلامُه، وصحِب النبيَّ ﷺ، أسلمَ (¬٤) في هُدْنةِ الحُدَيبيةِ، هذا قولُ أهلِ السِّيَرِ؛ قالوا: كان اسمُه عبدَ الكعبةِ، فَغَيَّرَ رسولُ اللهِ ﷺ اسمَه وسَمَّاه عبدَ الرحمنِ. وذكَر الزُّبَيرُ، عن سفيانَ بنِ عُيَينةَ، عن عليِّ بن زيدِ بنِ جُدْعانَ، أنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ خرَج في فِتيةٍ (¬٥) مِن قريشٍ هاجَروا إلى النبيِّ ﷺ قبلَ الفتحِ، قال: وأحسَبُه قال: إنَّ معاويةَ كان منهم (¬٦).وكان عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ مِن أشجَعِ رجالِ قريشٍ، وأَرْماهم بسَهْمٍ، وحضَر اليمامةَ مع خالدِ بنِ الوليدِ فقتَل سبعةً مِن كبارِهم، شهِد له بذلك جماعةٌ عندَ خالدِ بنِ الوليدِ، وهو الذي قَتلَ مُحَكَّمَ اليمامةِ [بنَ طُفَيلٍ] (¬١)؛ رَماه بسهمٍ في نَحْرِه فقتَله فيما ذكَر جماعةٌ مِن أهلِ السِّيرِ؛ ابنُ إسحاقَ وغيرُه (¬٢)، وكان مُحَكَّمُ اليمامةِ قد سَدَّ ثُلْمةً مِن الحصنِ فدخَل المسلمون مِن تلك الثُّلْمةِ. وكان عبدُ الرحمنِ أَسَنَّ وَلَدِ أبي بكرٍ، قال الزُّبَيرُ: وكان امرأً صالحًا، وكانَتْ فيه دُعَابةٌ (¬٣). قال الزُّبَيرُ: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ نافعٍ الصائغُ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي الزِّنَادِ عن أبيه، أنَّ عمرَ بنَ الخَطَّابِ نَفَّلَ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ ليلى بنتَ الجُودِيِّ حينَ فتحِ دمشقَ (¬٤)، وكان قد رآها قبلَ ذلك، فكان يُشَبِّبُ (¬٥) بها، وله فيها أشعارٌ، وخبرُه معها مشهورٌ عندَ أهلِ الأخبارِ. قال أبو عمرَ ﵁: شهِد الجملَ مع عائشةَ، وكان أخوه محمدٌ يومَئذٍ مع عليٍّ ﵃ أجْمَعِين.قال الزُّبَيرُ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ نافعِ (¬١) بن ثابتِ الزُّبَيرِيُّ، قال: قعَد معاويةُ على المنبرِ فدَعا إلى بيعةِ يزيدَ، فكَلَّمَه الحسينُ بنُ عليٍّ، وابنُ الزُّبَيرِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ؛ فكان كلامُ ابنِ أبي بكرٍ: أهِرَقلِيَّةٌ (¬٢)! إذا مات كسرى كان كسرى مكانَه؟ لا نفعَلُ واللهِ أبدًا، وبعَث إليه معاويةُ بمائةِ ألفِ درهمٍ بعدَ أنْ أبَى البيعةَ ليزيدَ، فَرَدَّها (¬٣) عبدُ الرحمنِ، وأبَى أن يأخُذَها، وقال: أبِيعُ دِيني بِدُنْياي؟ وخرَج إلى مكةَ فمات بها قبلَ أن تَتِمَّ البيعةُ ليزيدَ بنِ معاويةَ (¬٤). قال أبو عمرَ ﵁: يقولون: إنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ ماتَ فُجَاءةً بموضعٍ يُقالُ له: الحُبْشِيُّ، على نحوِ عَشَرةِ أميالٍ مِن مكةَ، وحُمِل إلى مكةَ فدُفِنَ بها، ويُقالُ: إنَّه تُوفِّي في نومةٍ نامَها، ولمَّا اتَّصَلَ (¬٥) موتُه بأختِه عائشةَ أُمِّ المؤمنين ﵂ ظَعَنَتْ مِن المدينةِ حاجَّةً حتى وَقَفَتْ على قبرِه - وكانَتْ شقيقتَه - فَبَكَتْ عليه وتَمَثَّلَتْ: وكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمةَ حِقْبةً … مِن الدَّهْرِ حتى قيلَ لن يَتَصَدَّعَا فلمَّا تَفَرَّقْنا كَأَنِّي ومالِكًا … لِطُولِ اجتماعٍ لم نَبِتْ ليلةً مَعَا (¬٦)أمَا واللهِ لو حضَرتُك لَدَفَنتُك حيثُ مِتَّ مكانَك، ولو حَضَرتُكَ ما بَكَيتُك (¬١). يُقالُ: إنَّه لم يُدرِكِ النبيَّ ﷺ أربعةٌ ولا أبٌ وبَنوه إلا أبو قُحافةَ، وابنُه أبو بكرٍ، وابنُه عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ، وابنُه أبو عَتِيقٍ محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، واللهُ أعلمُ (¬٢). وكانَتْ وفاةُ عبدِ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ سنةَ ثلاثٍ وخمسينَ، وقيل: سنةَ خمسٍ وخمسينَ بمكةَ، والأولُ أكثرُ (¬٣). [١٦٦٤] عبدُ الرحمنِ بنُ سَمُرةَ (¬٤) بنِ حبيبِ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِمنافٍ القُرَشيُّ العَبْشَمِيُّ (¬١)، يُكنَى أبا سعيدٍ، أسلَم يومَ فتحِ مكةَ، وصحِب النبيَّ ﷺ، وروَى عنه، ثم غَزا خُراسانَ في زمنِ عثمانَ، وهو الذي افتَتَحَ سَجَسْتانَ، وكابُلَ؛ قال خليفةُ (¬٢): وفي سنةِ اثنتَيْنِ وأربعِينَ وَجَّهَ عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ عبدَ الرحمنِ بنَ سَمُرَةَ إلى سَجَسْتانَ، فخرَج إليها ومعه في تلك الغَزاةِ الحسنُ بنُ أبي الحسنِ، والمُهَلَّبُ بنُ أبي صُفْرةَ، وقَطَرِيُّ بنُ الفُجاءَةِ، فافْتَتَحَ كُوَرًا مِن كُوَرِ سَجَسْتانَ. وكان قد وَلَّاه ابنُ عامرٍ سَجَسْتانَ سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ، فلم يَزَلْ بها حتى اضطرَب أمرُ عثمانَ، فخرَج عنها، واستخلَف رجلًا مِن بني يَشْكُر، فأخرَجه أهلُ سَجَسْتانَ، ثم عادَ إليها بعدُ، على ما ذكَرْنا، ثم رجَع إلى البصرةِ فسكَنها، وإليه تُنسَبُ سِكَّةُ ابنِ سَمُرةَ بالبصرةِ، وتُوفِّي بها سنةَ إحدى وخمسينَ، روَى (¬٣) عنه الحسنُ وغيرُه.

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3650, entry [7689]491 chars
    [٦٧٩٨] عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بَكرٍ الصدِّيقِ (¬٦). وهو عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أَبي قُحافةَ، القرشيُّ، التَّيميُّ. ماتَ قبلَ عائشةَ، وبعدَ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ. قالَه أحمدُ بنُ عيسى، عن بِشرِ بنِ بَكرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى، عن سالمٍ مَولى دَوْسٍ. قالَ (¬٧) سعيدُ بنُ أبي مَريمَ: أنبأ نافعُ بنُ عُمرَ، عن ابنِ أبي مُليكةَ، قالَ: قالَعبدُ الرحمنِ بنُ أبي بَكرٍ: ما يَعرفُ ذلكَ الغارَ غيري، يعني الغارَ (¬١) الذي كانَ فيهِ النبيُّ ﷺ، وأبو بَكرٍ. ماتَ سنةَ ثمانٍ وخَمسينَ. أبو محمدٍ.

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 589, entry [2488]73 chars
    ٢٣٩٧ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: يأتي في ابن عبد الله بن عثمان قريبا.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1738, entry [353]1,450 chars
    ١٨٨ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (¬١): " ع" شقيق أم المؤمنين عائشة. حضر بدرًا مع المشركين؛ ثم إنه أسلم وهاجر قبيل الفتح، وأما جده أبو قحافة فتأخَّر إسلامه إلى يوم الفتح (¬٢). وكان هذا أسنّ أولاد الصديق، وكان من الرماة المذكورين، والشجعان، قَتَل يوم اليمامة سبعةً من كبارهم. له أحاديث نحو الثمانية،
    ▸ expand full passage (1,450 chars)
    ١٨٨ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (¬١): " ع" شقيق أم المؤمنين عائشة. حضر بدرًا مع المشركين؛ ثم إنه أسلم وهاجر قبيل الفتح، وأما جده أبو قحافة فتأخَّر إسلامه إلى يوم الفتح (¬٢). وكان هذا أسنّ أولاد الصديق، وكان من الرماة المذكورين، والشجعان، قَتَل يوم اليمامة سبعةً من كبارهم. له أحاديث نحو الثمانية، اتفق الشيخان على ثلاثة منها. روى عنه ابناه: عبد الله وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وأبو عثمان النهدي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن أوس الثقفي، وابن أبي مليكة، وآخرون. وهو الذي أمره النبي ﷺ في حجة الوداع أن يُعْمِرَ أخته عائشة من التنعيم (¬٣). له ترجمة في "تاريخ دمشق". توفي في سنة ثلاث وخمسين. هكذا ورَّخوه، ولا يستقيم؛ فإن في "صحيح مسلم" أنه دخل على عائشة يوم موت سعد فتوضأ، فقالت له: أسبغ الوضوء، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للأعقاب من النار" (¬٤).وقد هوي ابنة الجودي، وتغَزَّل فيها بقوله: تذكرت ليلى والسماوة دونها … فما لابنة الجودي ليلى وماليا وأنَّى تعاطى قلبه حارثية … تدمن بُصرى أو تحل الجوابيا وأنَّى تلاقيها بلى ولعلها … إن الناس حجوا قابلًا أن توافيا فقال عمر لأمير عسكره: إن ظفرت بهذه عنوةً فادفعها إلى ابن أبي بكر، فظفر بها، فدفعها إليه، فأعجب بها، وآثرها على نسائه حتَّى شكونه إلى عائشة، فقالت له: لقد أفرطت، فقال: والله إني لأرشف من ثناياها حب الرمان، فأصابها وجع فسقطت أسنانها، فجفاها حتى شكته إلى عائشة، فكلمته، قال: فجهزها إلى أهلها، وكانت من بنات الملوك. قال ابن أبي مليكة: توفي عبد الرحمن بالصفاح، وحمل، فدفن بمكة. وقد صحَّ في "مسلم" في الوضوء، أنَّ عبد الرحمن خرج إلى جنازة سعد ابن أبي وقاص، فهذا يدل على أنه عاش بعد سعد.
  • full passagepage 1738, entry [353]1,450 chars
    ١٨٨ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (¬١): " ع" شقيق أم المؤمنين عائشة. حضر بدرًا مع المشركين؛ ثم إنه أسلم وهاجر قبيل الفتح، وأما جده أبو قحافة فتأخَّر إسلامه إلى يوم الفتح (¬٢). وكان هذا أسنّ أولاد الصديق، وكان من الرماة المذكورين، والشجعان، قَتَل يوم اليمامة سبعةً من كبارهم. له أحاديث نحو الثمانية،
    ▸ expand full passage (1,450 chars)
    ١٨٨ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق (¬١): " ع" شقيق أم المؤمنين عائشة. حضر بدرًا مع المشركين؛ ثم إنه أسلم وهاجر قبيل الفتح، وأما جده أبو قحافة فتأخَّر إسلامه إلى يوم الفتح (¬٢). وكان هذا أسنّ أولاد الصديق، وكان من الرماة المذكورين، والشجعان، قَتَل يوم اليمامة سبعةً من كبارهم. له أحاديث نحو الثمانية، اتفق الشيخان على ثلاثة منها. روى عنه ابناه: عبد الله وحفصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وأبو عثمان النهدي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعمرو بن أوس الثقفي، وابن أبي مليكة، وآخرون. وهو الذي أمره النبي ﷺ في حجة الوداع أن يُعْمِرَ أخته عائشة من التنعيم (¬٣). له ترجمة في "تاريخ دمشق". توفي في سنة ثلاث وخمسين. هكذا ورَّخوه، ولا يستقيم؛ فإن في "صحيح مسلم" أنه دخل على عائشة يوم موت سعد فتوضأ، فقالت له: أسبغ الوضوء، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل للأعقاب من النار" (¬٤).وقد هوي ابنة الجودي، وتغَزَّل فيها بقوله: تذكرت ليلى والسماوة دونها … فما لابنة الجودي ليلى وماليا وأنَّى تعاطى قلبه حارثية … تدمن بُصرى أو تحل الجوابيا وأنَّى تلاقيها بلى ولعلها … إن الناس حجوا قابلًا أن توافيا فقال عمر لأمير عسكره: إن ظفرت بهذه عنوةً فادفعها إلى ابن أبي بكر، فظفر بها، فدفعها إليه، فأعجب بها، وآثرها على نسائه حتَّى شكونه إلى عائشة، فقالت له: لقد أفرطت، فقال: والله إني لأرشف من ثناياها حب الرمان، فأصابها وجع فسقطت أسنانها، فجفاها حتى شكته إلى عائشة، فكلمته، قال: فجهزها إلى أهلها، وكانت من بنات الملوك. قال ابن أبي مليكة: توفي عبد الرحمن بالصفاح، وحمل، فدفن بمكة. وقد صحَّ في "مسلم" في الوضوء، أنَّ عبد الرحمن خرج إلى جنازة سعد ابن أبي وقاص، فهذا يدل على أنه عاش بعد سعد.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2451, entry [372]2,361 chars
    ٩٢ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ * (ع) شَقِيْقُ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ عَائِشَةَ. حَضَرَ بَدْراً مَعَ المُشْرِكِيْنَ؛ ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ، وَهَاجَرَ قُبَيْلَ الفَتْحِ. وَأَمَّا جَدُّهُ أَبُو قُحَافَةَ فَتَأَخَّرَ إِسْلاَمُهُ إِلَى يَوْمِ الفَتْحِ (١) . وَكَانَ هَذَا أَسَنَّ أَو
    ▸ expand full passage (2,361 chars)
    ٩٢ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ * (ع) شَقِيْقُ أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ عَائِشَةَ. حَضَرَ بَدْراً مَعَ المُشْرِكِيْنَ؛ ثُمَّ إِنَّهُ أَسْلَمَ، وَهَاجَرَ قُبَيْلَ الفَتْحِ. وَأَمَّا جَدُّهُ أَبُو قُحَافَةَ فَتَأَخَّرَ إِسْلاَمُهُ إِلَى يَوْمِ الفَتْحِ (١) . وَكَانَ هَذَا أَسَنَّ أَوْلاَدِ الصِّدِّيْقِ، وَكَانَ مِنَ الرُّمَاةِ المَذْكُوْرِيْنَ، وَالشُّجْعَانِ. قَتَلَ يَوْمَ اليَمَامَةِ سَبْعَةً مِنْ كِبَارِهِمْ.لَهُ أَحَادِيْثُ، نَحْوُ الثَّمَانِيَةِ. اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ عَلَى ثَلاَثَةٍ مِنْهَا (١) . رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ؛ عَبْدُ اللهِ وَحَفْصَةُ، وَابْنُ أَخِيْهِ؛ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي لَيْلَى، وَعَمْرُو بنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ الَّذِي أَمَّرَهُ النَّبِيُّ ﷺ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ أَنْ يُعْمِرَ أُخْتَهُ عَائِشَةَ مِنَ التَّنْعِيْمِ (٢) . لَهُ تَرْجَمَةٌ فِي: (تَارِيخِ دِمَشْقَ) . تُوُفِّيَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ. هكَذَا وَرَّخُوْهُ، وَلاَ يَسْتَقِيْمُ؛ فَإِنَّ فِي (صَحِيْحِ مُسْلِمٍ) : أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ يَوْمَ مَوْتِ سَعْدٍ، فَتَوَضَّأَ. فَقَالَتْ لَهُ: أَسْبِغِ الوُضُوْءَ، سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يَقُوْلُ: (وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ منَ النَّارِ (٣)) . وَقَدْ هَوِيَ ابْنَةَ الجُوْدِيِّ، وَتَغَزَّلَ فِيْهَا بِقَوْلِهِ: تَذَكَّرْتُ لَيْلَى وَالسَّمَاوَةُ دُوْنَهَا ... فَمَا لابْنَةِ الجُوْدِيِّ لَيْلَى وَمَا لِيَاوَأَنَّى تُعَاطِي قَلْبَهُ حَارِثيَّةٌ ... تَدَمَّنُ بُصْرَى أَوْ تَحِلُّ الجَوَابِيَا وَأَنَّى تُلاَقِيْهَا بَلَى وَلَعَلَّهَا ... إِنِ النَّاسُ حَجُّوا قَابِلاً أَنْ تُوَافِيَا (١) فَقَالَ عُمَرُ لأَمِيْرِ عَسْكَرِهِ: إِنْ ظَفِرْتَ بِهَذِهِ عَنْوَةً، فَادْفَعْهَا إِلَى ابْنِ أَبِي بَكْرٍ. فَظَفِرَ بِهَا، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، فَأُعْجِبَ بِهَا، وَآثَرَهَا عَلَى نِسَائِهِ، حَتَّى شَكَوْنَهُ إِلَى عَائِشَةَ. فَقَالَتْ لَهُ: لَقَدْ أَفْرَطْتَ. فَقَالَ: وَاللهِ، إِنِّي لأَرْشُفُ مِنْ ثَنَايَاهَا حَبَّ الرُّمَّانِ. فَأَصَابَهَا وَجَعٌ، فَسَقَطَتْ أَسْنَانُهَا؛ فَجَفَاهَا، حَتَّى شَكَتْهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَكَلَّمَتْهُ. قَالَ: فَجَهَّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا، وَكَانَتْ مِنْ بَنَاتِ المُلُوْكِ. قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: تُوُفِّيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِالصِّفَاحِ (٢) ، وَحُمِلَ، فَدُفِنَ بِمَكَّةَ. وَقَدْ صَحَّ فِي (مُسْلِمٍ) فِي الوُضُوْءِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ خَرَجَ إِلَى جَنَازَةِ سَعْدِ ابْن أَبِي وَقَّاصٍ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ عَاشَ بَعْدَ سَعْدٍ (٣) .

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 355, entry [409]980 chars
    [٣٤٧] عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، يُكْنَى أبا محمد، ويقال: أبو عبد الله (¬١). شهد بدرًا مع المشركين، ثم أسلم وهاجر إلى المدينة قبل الفتح، وأحسبه ذكر علي بن زيد بن جُدعان أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فِتيةٍ من قريش وهاجروا إلى النبي ﷺ قبل الفتح، قال: وأحسبه قال: إن معاوية منهم، وقيل: كان أسنَّ و
    ▸ expand full passage (980 chars)
    [٣٤٧] عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، يُكْنَى أبا محمد، ويقال: أبو عبد الله (¬١). شهد بدرًا مع المشركين، ثم أسلم وهاجر إلى المدينة قبل الفتح، وأحسبه ذكر علي بن زيد بن جُدعان أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فِتيةٍ من قريش وهاجروا إلى النبي ﷺ قبل الفتح، قال: وأحسبه قال: إن معاوية منهم، وقيل: كان أسنَّ ولد أبي بكر، وكان من أشجع رجال قريش وأرماهم بسهم، وحضر اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعةً من خيارهم. شهد له بذلك جماعة عند خالد بن الوليد، وهو الذي قتل مُحَكّم اليمامة ابن طُفَيل، رماه بسهم في نحره فقتله. روى له عن رسول الله ﷺ ثمانية أحاديث، اتفقا على ثلاثة. روى عنه: أبو عثمان النَّهْدِي، وشُريح بن الحارث القاضي، وعمرو ابن أوس الثقفي، وابن أخيه القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو ثور الفَهْمِي، وابن أبي مُليكة، وموسي بن وَرْدان، وميمون بن مهران، وابنته حفصة بنت عبد الرحمن. مات بالحُبشِيّ، وهو جبل بينه وبين مكة ستة أميال، وقيل: نحو عشرة أميال، ثم حُمِلَ على رِقَابِ الرجال إلى مكة سنة ثلاث وخمسين، في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وروى له: أبو داود والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 553, entry [2494]82 chars
    ٢٤٥٩ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. * قال العجلي: ﵄. وكانت له صحبة. "الثقات" ٧٩٣.
  • full passagepage 553, entry [2494]82 chars
    ٢٤٥٩ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. * قال العجلي: ﵄. وكانت له صحبة. "الثقات" ٧٩٣.