Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القاضي عياض

عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض بن محمد بن موسى بن عياض

أبو الفضل القاضي

Source-built Gawami' al-Kalim (GK45) late-transmitter enrollment (rawy_id 67303). GK rotba: ثقة حجة; GK chain occurrences: 58.

Kunya
أبو الفضل
Also known as
عياض بن موسى اليحصبي
Lived in
سبتة ، الأندلس ، قرطبة ، غرناطة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
3
Relation hints
9
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - الوفيات والأحداث

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 128, entry [1339]304 chars
    القاضي عياض: أبو الفضل ابن موسى بن عياض اليحصبي الأندلسي ثم السبتي، محدث أشعري مالكي، من شيوخه: أبو علي الغساني (إجازة) ، من مؤلفاته: (إكمال المعلم بشرح صحيح مسلم) و (الشفا في شرف المصطفى) و (ترتيب المدارك وتقريب المسالك في ذكر فقهاء مذهب مالك) و (العقيدة) و (جامع التاريخ) و (مشارق الأنوار) ، ت ٥٤٤ هـ -

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 770, entry [769]443 chars
    القاضي عياض ٤٧٦ - ٥٤٤ هـ / ١٠٨٣ - ١١٤٩ م عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي أبو الفضل. عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وآبائهم ولي قضاء سبتة ومولده فيها. ثم ولي قضاء غرناطة وتوفي بمراكش مسموماً قيل: أن يهودياً وضع له السم. من تصانيفه: (الشفا بتعريف حقوق المصطفى -ط) ، و (والإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع -ط) في مصطلح الحديث وكتاب في التاريخ و (شرح صحيح مسلم ـ خ) وغيره الكثير.

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1494, entry [627]2,782 chars
    القاضي عياض القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرو (٢) بن موسى بن عياض ابن محمد بن موسى بن عياض اليحصبي (٣) السبتي؛ كان إمام وقته في الحديث وعلومه والنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم وصنف التصانيف المفيدة منها " الإكمال في شرح كتاب مسلم " كمل به " المعلم في شرح مسلم " للمازري، ومنها " …
    ▸ expand full passage (2,782 chars)
    القاضي عياض القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرو (٢) بن موسى بن عياض ابن محمد بن موسى بن عياض اليحصبي (٣) السبتي؛ كان إمام وقته في الحديث وعلومه والنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم وصنف التصانيف المفيدة منها " الإكمال في شرح كتاب مسلم " كمل به " المعلم في شرح مسلم " للمازري، ومنها " مشارق الأنوار " وهو كتاب مفيد جداً في تفسير غريب الحديث المختص بالصحاح الثلاثة وهي: الموطأ والبخاري ومسلم، وشرح حديث أم زرع شرحاً مستوفى، وله كتاب سماه " التنبيهات " جمع فيه غرائب وفوائد (٤) ، وبالجملة فكل تواليفه بديعة. ذكره أبو القاسم بن بشكوال في كتاب " الصلة " (٥) فقال: دخل الأندلس طالباً للعلم، فأخذ بقرطبة عن جماعة، وجمع من الحديث كثيراً، وكان له عناية كبيرة به والاهتمام (٦) بجمعه وتقييده. وهو من أهل التفنن في العلم والذكاء واليقظةوالفهم، واستقضي ببلده - يعني مدينة سبتة - مدة طويلة حمدت سيرته فيها، ثم نقل عنها إلى قضاء غرناطة، فلم يطل أمده فيها؛ انتهى كلامه. وللقاضي عياض شعر حسن، فمنه ما رواه عنه ولده أبو عبد الله محمد قاضي دانية قال: أنشدني أبي لنفسه في خامات زرع بينها شقائق النعمان هبت عليه ريح: انظر إلى الزرع وخاماته ... تحكي وقد ماست أمام الرياح كتيبةً حمراء (١) مهزومة ... شقائق النعمان فيها جراح الخامة: القصبة الرطبة من الزرع. وأنشد أيضاً لأبيه: الله يعلم أني منذ لم أركم ... كطائرٍ خانه ريح الجناحين فلو قدرت ركبت البحر نحوكم ... لأن بعدكم عني جنى حيني ورأيت لابن العريف رسالة كتبها إليه فأحببت ذكرها، ثم أضربت عنها لطولها. وذكره العماد في " الخريدة " فقال: كبير الشان، غزير البيان، وذكر له البيتين في الزرع الذي بينه شقائق النعمان، ثم قال بعد ذلك: وله في لزوم ما لا يلزم: إذا ما نشرت بساط انبساطٍ ... فعنه فديتك فاطو المزاحا فإن المزاح على ما حكاه ... أولو العلم قبلي عن العلم زاحا ومدحه أبو الحسن ابن هارون المالقي الفقيه المشاور بقوله: ظلموا عياضاً وهو يحلم عنهم ... والظلم بين العالمين قديم جعلوا مكان الراء عيناً في اسمه ... كي يكتموه فإنه معلوملولاه ما ناحت أباطح سبتةٍ ... والروض حول فنائها معدوم وذكره ابن الأبار في تسمية أصحاب أبي علي الغساني، فقال (١) : من أهل سبتة، وأصله من بسطة، يكنى أبا الفضل، أحد الأئمة الحفاظ الفقهاء المحدثين الأدباء، وتواليفه وأشعاره شاهدة بذلك، كتب إليه أبو علي في جماعة جلة، ولقي أيضاً آخرين مثلهم، وشيوخه يقاربون (٢) المائة (٣) . وكان مولد القاضي عياض بمدينة سبتة في النصف من شعبان سنة ست وسبعين وأربعمائة. وتوفي بمراكش يوم الجمعة سابع جمادى الآخرة، وقيل في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة، رحمه الله تعالى، ودفن بباب إيلان داخل المدينة؛ وتولى القضاء بغرناطة سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة. وتوفي ولده المذكور سنة خمس وسبعين وخمسمائة، رحمه الله تعالى (٤) . وعياض: بكسر العين المهملة وفتح الياء المثناة من تحتها وبعد الألف ضاد معجمة. واليحصبي: بفتح الياء المثناة من تحتها وسكون الحاء المهملة وضم الصاد المهملة وفتحها وكسرها وبعدها باء موحدة، هذه النسبة إلى يحصب بن مالك قبيلة من حمير. وسبتة: مدينة مشهورة بالمغرب، وكذلك غرناطة - بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وفتح النون وبعد الألف طاء مهملة ثم هاء - وهي بالأندلس.(١) ٥١٢

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 529, entry [412]4,776 chars
    القاضي عياض هو أبو الفضل: عياض بن موسى بن عياض بن عمرون بن موسى بن عياض بن محمد بن عبد الله بن موسى بن عياض اليحصبي الإمام العلامة يكنى أبا الفضل سبتي الدار والميلاد أندلسي الأصل. قال ولده محمد: كان أجدادنا في القديم بالأندلس ثم انتقلوا إلى مدينة فاس وكان لهم استقرار بالقيروان لا أدري قبل حلولهم بال…
    ▸ expand full passage (4,776 chars)
    القاضي عياض هو أبو الفضل: عياض بن موسى بن عياض بن عمرون بن موسى بن عياض بن محمد بن عبد الله بن موسى بن عياض اليحصبي الإمام العلامة يكنى أبا الفضل سبتي الدار والميلاد أندلسي الأصل. قال ولده محمد: كان أجدادنا في القديم بالأندلس ثم انتقلوا إلى مدينة فاس وكان لهم استقرار بالقيروان لا أدري قبل حلولهم بالأندلس أو بعد ذلك وانتقل عمرون إلى سبتة بعد سكنى فاس.كان القاضي أبو الفضل إمام وقته في الحديث وعلومه عالماً بالتفسير وجميع علومه فقيهاً أصولياً عالماً بالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم بصيراً بالأحكام عاقداً للشروط حافظاً لمذهب مالك رحمه الله تعالى شاعراً مجيداً رباناً من الأدب خطيباً بليغاً صبوراً حليماً جميل العشرة جواداً سمحاً كثير الصدقة دءوباً على العمل صلباً في الحق. رحل إلى الأندلس - سنة سبع وخمسمائة - طالباً للعلم فأخذ بقرطبة عن القاضي أبي عبد الله: محمد بن علي بن حمدين وأبي الحسين بن سراج وعن أبي محمد بن عتاب وغيرهم وأجاز له أبو علي الغساني وأخذ بالمشرق عن القاضي أبي علي: حسين بن محمد الصدفي وغيره وعني بلقاء الشيوخ والأخذ عنهم وأخذ عن أبي عبد الله المازري كتب إليه يستجيزه وأجاز له الشيخ أبو بكر الطرطوشي. ومن شيوخه: القاضي أبو الوليد بن رشد قال صاحب الصلة البشكوالية: وأظنه سمع من ابن رشد وقد اجتمع له من الشيوخ - بين من سمع منه وبين من أجاز له: مائة شيخ. وذكر ولده محمد منهم: أحمد بن بقي وأحمد بن محمد بن مكحول وأبو الطاهر: أحمد بن محمد السلفي والحسن بن محمد بن سكرة والقاضي أبو بكر بن العربي والحسن بن علي بن طريف وخلف بن إبراهيم بن النحاسومحمد بن أحمد بن الحاج القرطبي وعبد الله بن محمد الخشني وعبد الله بن محمد البطليوسي وعبد الرحمن بن بقي بن مخلد وعبد الرحمن بن العجوز وغيرهم ممن يطول ذكرهم. قال صاحب الصلة: وجمع من الحديث كثيراً وله عناية كبيرة به واهتمام بجمعه وتقييده وهو من أهل التفنن في العلم واليقظة والفهم وبعد عوده من الأندلس أجلسه أهل سبتة للمناظرة عليه في المدونة وهو بن ثلاثين سنة أو ينيف عنها ثم أجلس للشورى ثم ولي قضاء بلده مدة طويلة حمدت سيرته فيها ثم نقل إلى قضاء غرناطة في سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة ولم يطل أمره بها ثم ولي قضاء سبتة ثانياً. قال صاحب الصلة: وقدم علينا قرطبة فأخذنا عنه بعض ما عنده. قال بن الخطيب: وبنى الزيادة الغربية في الجامع الأعظم وبنى في جبل المينا الراتبة الشهيرة وعظم صيته ولما ظهر أمر الموحدين بادر إلى المسابقة بالدخول في طاعتهم ورحل إلى لقاء أميرهم بمدينة سلا فأجزل صلته وأوجب بره - إلى أن اضطربت أمور الموحدين عام ثلاثة وأربعين وخمسمائة فتلاشت حاله ولحق بمراكش مشرداً به عن وطنه فكانت بها وفاته. وله التصانيف المفيدة البديعة منها: إكمال المعلم في شرح صحيح مسلمومنها: كتاب الشفا بتعريف حقوق المصطفى ﷺ أبدع فيه كل الإبداع وسلم له اكفاؤه كفايته فيه ولم ينازعه أحد من الانفراد به ولا أنكروا مزية السبق إليه بل تشوفوا للوقوف عليه وأنصفوا في الاستفادة منه وحمله الناس عنه وطارت نسخه شرقاً وغرباً وكتاب مشارق الأنوار في تفسير غريب حديث الموطأ والبخاري ومسلم وضبط الألفاظ والتنبيه على مواضع الأوهام والتصحيفات وضبط أسماء الرجال وهو كتاب لو كتب بالذهب أو وزن بالجوهر لكان قليلاً في حقه وفيه أنشد بعضهم: مشارق أنوار تبدت بسبتة ... ومن عجب كون المشارق بالغرب؟ وكتاب التنبيهات المستنبطة على الكتب المدونة جمع فيه غرائب من ضبط الألفاظ وتحرير المسائل وكتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك وكتاب الإعلام بحدود قواعد الإسلام وكتاب الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع وكتاب: بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد وكتاب الغنية في شيوخه وكتاب المعجم في شيوخ بن سكرة وكتاب نظم البرهان على حجة جزم الأذان وكتاب مسألة الأهل المشروط بينهم التزاور. ومما لم يكمله: المقاصد الحسان فيما يلزم الإنسان وكتاب العيون الستة في أخبار سبتة وكتاب غنية الكاتب وبغية الطالب في الصدور والترسلوكتاب الأجوبة المحبرة على الأسئلة المتخيرة وكتاب أجوبة القرطبيين وكتاب أجوبته عما نزل في أيام قضائه من نوازل الأحكام في سفر وكتاب: سر السراة في أدب القضاة وكتاب خطبه وكان لا يخطب إلا بإنشائه. وله شعر كثير حسن رائق فمنه قوله: يا من تحمل عني غير مكترث ... لكنه للضنا والسقم أوصى بي تركتني مستهام القلب ذا حرق ... أخا جوى وتباريح وأوصاب أراقب النجم في جنح الدجا سحراً ... كأنني راصد للنجم أوصابي وما وجدت لذيذ النوم بعدكم ... إلا جنى حنظل في الطعم أوصاب وله رحمه الله تعالى: الله يعلم أني منذ لم أركم ... كطائر خانه ريش الجناحين فلو قدرت ركبت الريح نحوكم ... فإن بعدكم عني جنى حيني وله من أبيات: إن البخيل بلحظه أو لفظه ... أو عطفه أو رفقه لبخيل وله في خامات الزرع بينها شقائق النعمان هبت عليها رياح: انظر إلى الزرع وخاماته ... تحكي وقد ماست أمام الرياحكتيبة خضراء مهزومة ... شقائق النعمان فيها جراح وله غير ذلك كثير. كان مولد القاضي عياض بسبتة في شهر شعبان سنة ست وتسعين وأربعمائة وتوفي بمراكش في شهر جمادى الأخيرة وقيل في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة وقيل: إنه مات مسموماً سمه يهودي ودفن رحمه الله تعالى بباب إيلان داخل المدينة. وعياض بكسر العين المهملة وفتح الياء المثناة من تحت وبعد الألف ضاد معجمة. واليحصبي بفتح الياء المثناة من تحت وسكون الحاء المهملة وضم الصاد المهملة وفتحها وكسرها وبعدها ياء موحدة نسبة إلى يحصب بن مالك قبيلة من حمير. وسبتة مدينة مشهورة وغرناطة مدينة بالأندلس وهي بفتح الغين المعجمة وسكون الراء المهملة ثم نون مفتوحة بعدها ألف وبعد الألف طاء مهملة ثم هاء ويقال فيها إغرناطة بألف قبل الغين.

بكر أبو زيد - طبقات النسابين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 92, entry [261]134 chars
    ٢٦٠ - القاضي عياض بن موسى اليحصبي السبتي المالكي المحدث. كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابها وأيامها. م سنة ٥٤٤ هـ رحمه الله تعالى.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4256, entry [8366]1,246 chars
    القاضي عِيَاض (٤٧٦ - ٥٤٤ هـ = ١٠٨٣ - ١١٤٩ م) عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل: عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته. كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وأيامهم. ولي قضاء سبتة، ومولده فيها، ثم قضاء غرناطة. وتوفي بمراكش مسموما، قيل: سمه يهودي. من تصانيفه " الشفا بتعريف حقوق …
    ▸ expand full passage (1,246 chars)
    القاضي عِيَاض (٤٧٦ - ٥٤٤ هـ = ١٠٨٣ - ١١٤٩ م) عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل: عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته. كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وأيامهم. ولي قضاء سبتة، ومولده فيها، ثم قضاء غرناطة. وتوفي بمراكش مسموما، قيل: سمه يهودي. من تصانيفه " الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ط " و " الغنية - خ " في ذكر مشيخته، و " ترتيب المدارك وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الإمام مالك - ط " أربعة أجزاء وخامس للفهارس، و " شرح صحيح مسلم - خ " و " مشارق الأنوار - ط " مجلدان، في الحديث، و " الإلماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع - ط " في مصطلح الحديث وكتاب في " التاريخ ". وجمع المقَّري سيرته وأخباره في كتاب " أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض - ط " ثلاثة مجلدات من أربعة و " الإعلام بحدود قواعد الإسلام - ط " و " شرح حديث أم زرع - خ " جزء لطيف،في خزانة الرباط (١٨٥٧ كتاني) والظاهرية بدمشق (١) . العياضي (السرخسي) = ناصر بن محمد ٥١٣. العيثاوي (الشافعيّ) = يونس بن عبد الوهاب ٩٧٦ العَيْثَاوي = أحمد بن يونس ١٠٢٥ العَيْدَرُوس = أبو بكر بن عبد الله ٩١٤ العَيْدَرُوس = شيخ بن عبد الله ٩٩٠ العيدروس (الزَّاهِد) = محمد بن عبد الله ١٠٠٥ العيدروس = عبد القادر بن شيخ ١٠٣٨ العَيْدَرُوس = جعفر بن علي ١٠٦٤ العَيْدَرُوس = عبد الرحمن بن محمد ١١١٣. العَيْدَرُوس = عبد الرحمن بن مصطفى ١١٩٢. العَيْدَرُوس = علي بن عبد القادر ١٣٦٤

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8666, entry [5137]4,350 chars
    ٤٩٣٦ - القاضي عياض (¬٢): الإمام العلامة الحافظ الأوحد، شيخ الإسلام، القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض اليحصبي الأندلسي، ثم السبتي، المالكي. ولد في سنة ست وسبعين وأربع مائة.تحول جدهم من الأندلس إلى فاس، ثم سكن سبتة. لم يحمل القاضي العلم في الحداثة، وأول شيء أخذ عن الحافظ أ…
    ▸ expand full passage (4,350 chars)
    ٤٩٣٦ - القاضي عياض (¬٢): الإمام العلامة الحافظ الأوحد، شيخ الإسلام، القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض اليحصبي الأندلسي، ثم السبتي، المالكي. ولد في سنة ست وسبعين وأربع مائة.تحول جدهم من الأندلس إلى فاس، ثم سكن سبتة. لم يحمل القاضي العلم في الحداثة، وأول شيء أخذ عن الحافظ أبي علي الغساني إجازة مجردة، وكان يمكنه السماع منه، فإنه لحق من حياته اثنين وعشرين عامًا. رحل إلى الأندلس سنة بضع وخمس مائة، وروى عن القاضي أبي علي بن سكرة الصدفي، ولازمه، وعن أبي بحر بن العاص، ومحمد بن حمدين، وأبي الحسين سراج الصغير، وأبي محمد بن عتاب، وهشام بن أحمد، وعدة. وتفقه بأبي عبد الله محمد بن عيسى التميمي، والقاضي محمد بن عبد الله المسيلي. واستبحر من العلوم، وجمع وألف، وسارت بتصانيفه الركبان، واشتهر اسمه في الآفاق. قال خلف بن بشكوال: هو من أهل العلم والتفنن والذكاء والفهم، استقضي بسبتة مدةً طويلة حمدت سيرته فيها، ثم نقل عنها إلى قضاء غرناطة، فلم يطول بها، وقدم علينا قرطبة، فأخذنا عنه. وقال الفقيه محمد بن حماده السبتي: جلس القاضي للمناظرة وله نحو من ثمان وعشرين سنة، وولي القضاء وله خمس وثلاثون سنة، كان هينًا من غير ضعف، صليبًا في الحق، تفقه على أبي عبد الله التميمي، وصحب أبا إسحاق بن جعفر الفقيه، ولم يكن أحد بسبتة في عصر أكثر توالف من تواليفه، له كتاب "الشفا في شرف المصطفى" مجلد، وكتاب "ترتيب المدارك وتقريب المسالك في ذكر فقهاء مذهب مالك" في مجلدات، وكتاب "العقيدة"، وكتاب "شرح حديث أم زرع"، وكتاب "جامع التاريخ" الذي أربى على جميع المؤلفات، جمع فيه أخبار ملوك الأندلس والمغرب، واستوعب فيه أخبار سبتة وعلماءها، وله كتاب مشارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار: "الموطأ" و"الصحيحين" … إلى أن قال: وحاز من الرئاسة في بلده والرفعة ما لم يصل إليه أحد قط من أهل بلده، وما زاده ذلك إلَّا تواضعًا وخشيةً لله -تعالى- وله من المؤلفات الصغار أشياء لم نذكرها. قال القاضي شمس الدين في "وفيات الأعيان": هو إمام الحديث في وقته، وأعرف الناس بعلومه، وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم. قال: ومن تصانيفه كتاب "الإكمال في شرح صحيح مسلم" كمل به كتاب "المعلم" للمازري، وكتاب "مشارق الأنوار" في تفسير غريب الحديث، وكتاب "التنبيهات" فيه فوائد وغرائب، وكل تواليفه بديعة، وله شعر حسن.قلت: تواليفه نفيسة، وأجلها وأشرفها كتاب "الشفا" لولا ما قد حشاه بالأحاديث المفتعلة، عمل إمام لا نقد له في فن الحديث ولا ذوق، والله يثيبه على حسن قصده، وينفع بـ"شفائه"، وقد فعل، وكذا فيه من التأويلات البعيدة ألوان، ونبينا -صلوات الله عليه وسلامه- غني بمدحة التنزيل عن الأحاديث، وبما تواتر من الأخبار عن الآحاد، وبالآحاد النظيفة الأسانيد عن الواهيات، فلماذا يا قوم نتشبع بالموضوعات؟ فيتطرق إلينا مقال ذوي الغل والحسد، ولكن من لا يعلم معذور، فعليك يا أخي بكتاب "دلائل النبوة" للبيهقي، فإنه شفاء لما في الصدور وهدىً ونور. وقد حدث عن القاضي خلق من العلماء، منهم الإمام عبد الله بن محمد الأشيري، وأبو جعفر بن القصير الغرناطي، والحافظ خلف بن بشكوال، وأبو محمد بن عبيد الله الحجري، ومحمد بن الحسن الجابري، وولده القاضي محمد بن عياض قاضي دانية. ومن شعره: انظر إلى الزّرع وخاماته … تحكي وقد ماست أمام الرّياح كتيبةً خضراء مهزومةً … شقائق النّعمان فيها جراح قال القاضي ابن خلكان: شيوخ القاضي يقاربون المائة، توفي في سنة أربع وأربعين وخمس مائة في رمضانها، وقيل: في جمادى الآخرة منها بمراكش، ومات ابنه في سنة خمس وسبعين وخمس مائة. قال ابن بشكوال: توفي القاضي مغربًا عن وطنه في وسط سنة أربع. وقال ولده القاضي محمد: توفي في ليلة الجمعة نصف الليلة التاسعة من جمادى الآخرة، ودفن بمراكش، سنة أربع. قلت: بلغني أنه قتل بالرماح لكونه أنكر عصمة ابن تومرت. وفيها مات شاعر زمانه القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن حسين الأرجاني قاضي تستر، والعلامة المصنف أبو جعفرك أحمد بن علي بن أبي جعفر البيهقي، والمسند بهراة أبو المحاسن أسعد بن علي بن الموفق، ومحدث حلب أبو الحسن علي بن سليمان المرادي القرطبي. أخبرنا القاضي معين الدين علي بن أبي العباس المالكي بالإسكندرية قال: قرأت على محمد بن إبراهيم بن الجرج، عن عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحافظ، وأخبرني أبو القاسممحمد بن عمران الحضرمي، أخبرنا أبو إسحاق الغافقي غير مرة، أخبرنا محمد بن عبد الله الأزدي، أخبرنا محمد بن الحسن بن عطية الجابري، قالا: أخبرنا عياض بن موسى القاضي، أخبرنا محمد بن عيسى التميمي، وهشام بن أحمد، قالا: حدثنا أبو علي الغساني، حدثنا أبو عمر النمري، حدثنا ابن عبد المؤمن، حدثنا أبو بكر التمار، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن سلمة، حدثنا ابن وهب، عن حيوة وابن لهيعة وسعيد بن أبي أيوب، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو: سمع النبي ﷺ يقول: "إذا سمعتم المؤذن فقولوا ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلى الله عليه عشرًا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلَّا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة" (¬١). رواه مسلم. ومن سلالته العلامة:

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1548, entry [520]619 chars
    القاضى عياض هو أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون، أحد أئمة الحديث والفقه فى القرن السادس الهجرى. ولد بسبتة سنة (٤٧٦هـ = ١٠٨٣م) وبها نشأ وتعلم، ثم رحل إلى الأندلس سنة (٥٠٧هـ) لطلب العلم من كبار علمائها، ثم عاد إلى سبتة، وتولى قضاءها سنة (٥١٥هـ)، ولما ذاع صيته فى القضاء ولاه ابن تاشفين قضاء غرنا…
    ▸ expand full passage (619 chars)
    القاضى عياض هو أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون، أحد أئمة الحديث والفقه فى القرن السادس الهجرى. ولد بسبتة سنة (٤٧٦هـ = ١٠٨٣م) وبها نشأ وتعلم، ثم رحل إلى الأندلس سنة (٥٠٧هـ) لطلب العلم من كبار علمائها، ثم عاد إلى سبتة، وتولى قضاءها سنة (٥١٥هـ)، ولما ذاع صيته فى القضاء ولاه ابن تاشفين قضاء غرناطة، لكنه أقيل من منصبه بسبب الوشايات، فرجع إلى سبتة، وتولى قضاءها ثانية سنة (٥٣٩هـ) وقصده طلاب العلم لواسع معرفته. ألَّف القاضى عياض عددًا من المصنفات، أهمها: الشفا بتعريف حقوق المصطفى، وترتيب المدارك وتقريب المسالك، والإكمال فى شرح كتاب مسلم ومشارق الأنوار. وتُوفِّى القاضى عياض سنة (٥٤٤هـ = ١١٤٩م) بمراكش ودُفِن بها.*
  • legacy full passagepage 1548, entry [520]619 chars
    القاضى عياض هو أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون، أحد أئمة الحديث والفقه فى القرن السادس الهجرى. ولد بسبتة سنة (٤٧٦هـ = ١٠٨٣م) وبها نشأ وتعلم، ثم رحل إلى الأندلس سنة (٥٠٧هـ) لطلب العلم من كبار علمائها، ثم عاد إلى سبتة، وتولى قضاءها سنة (٥١٥هـ)، ولما ذاع صيته فى القضاء ولاه ابن تاشفين قضاء غرنا…
    ▸ expand full passage (619 chars)
    القاضى عياض هو أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرون، أحد أئمة الحديث والفقه فى القرن السادس الهجرى. ولد بسبتة سنة (٤٧٦هـ = ١٠٨٣م) وبها نشأ وتعلم، ثم رحل إلى الأندلس سنة (٥٠٧هـ) لطلب العلم من كبار علمائها، ثم عاد إلى سبتة، وتولى قضاءها سنة (٥١٥هـ)، ولما ذاع صيته فى القضاء ولاه ابن تاشفين قضاء غرناطة، لكنه أقيل من منصبه بسبب الوشايات، فرجع إلى سبتة، وتولى قضاءها ثانية سنة (٥٣٩هـ) وقصده طلاب العلم لواسع معرفته. ألَّف القاضى عياض عددًا من المصنفات، أهمها: الشفا بتعريف حقوق المصطفى، وترتيب المدارك وتقريب المسالك، والإكمال فى شرح كتاب مسلم ومشارق الأنوار. وتُوفِّى القاضى عياض سنة (٥٤٤هـ = ١١٤٩م) بمراكش ودُفِن بها.*