Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فَصْلٌ: في ذِكرِ بَعْض أَشْعَارِهِ الَّتي كان يُنْشِدها

فَصْلٌ: في ذِكرِ بَعْض أَشْعَارِهِ الَّتي كان يُنْشِدها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة، في الصحيح والتوحيد والفوائد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 853, entry [1064]7,946 chars
    فَصْلٌ: في ذِكرِ بَعْض أَشْعَارِهِ الَّتي كان يُنْشِدها قال مُحَمَّد بن العَبَّاس السَّلِيْطِي: سَمِعْتُ ابن أَسْلَم يُنْشِدُ (١): إِنَّ الطَّبِيْبَ بِطِّبِهِ وَدَوَائِهِ ... لا يَسْتَطِيْعُ دِفَاعَ مَقْدُوْرٍ أَتَى مَا لِلطَّبِيْبِ يَمُوْتُ بِالدَّاءِ الَّذِي ... قَدَ كَان يُبْرِي مِثْلَهُ فِيْمَا …
    ▸ expand full passage (7,946 chars)
    فَصْلٌ: في ذِكرِ بَعْض أَشْعَارِهِ الَّتي كان يُنْشِدها قال مُحَمَّد بن العَبَّاس السَّلِيْطِي: سَمِعْتُ ابن أَسْلَم يُنْشِدُ (١): إِنَّ الطَّبِيْبَ بِطِّبِهِ وَدَوَائِهِ ... لا يَسْتَطِيْعُ دِفَاعَ مَقْدُوْرٍ أَتَى مَا لِلطَّبِيْبِ يَمُوْتُ بِالدَّاءِ الَّذِي ... قَدَ كَان يُبْرِي مِثْلَهُ فِيْمَا مَضَى هَلَكَ المُدَاوِي وَالمُدَاوَى وَالَّذِي ... جَلَبَ الدَّوَاءَ وَبَاعَهُ وَمَنِ اشْتَرَى وقال مُحَمَّد بن الحَسَن الرَّام: قال مُحَمَّد بن أَسْلَم الطُّوْسِي (٢): مَا بَالُ دِينِكَ تَرْضَى أَنْ تُدَنِّسَهُ ... وَأَنَّ ثَوْبَكَ مَغْسُولٌ مِنَ الدَّنَسِ تَرْجُو النَّجَاةَ وَلَمْ تَسْلُكْ مَسَالِكَهَا ... إِنَّ السَّفِينَةَ لَا تَجْرِي عَلَى الْيَبَسِمَوْلِدُهُ: الذَّهَبِي في "النُّبَلاء": "في حُدُود الثَّمَانِيْن ومائة. مَرَضُهُ وَوَفَاتُهُ: قال أَحْمَد بن سَلَمَة: "مَرِضَ مُحَمَّدُ بن أَسْلَم فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ طُوْس، فَقَالَ لَهُ: لَا تُفَارِقْنِي اللَّيْلَ، فَإِنِّي يَأْتِيْنِي أَمْرُ اللهِ قَبْلَ أَنْ أُصْبِحَ، فَإِذَا مُتُّ، فَلَا تَنْتَظِرْ بِي أَحَدًا، وَاغْسِلْنِي لِلْوَقْتِ، وَجَهِّزْنِي. قَالَ: فَمَاتَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ. قَالَ: فَأَتَاهُمْ صَاحِبُ الأَمِيْرِ طَاهِرِ بن عَبْدِ اللهِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَحْمِلُوهُ إِلَى مَقْبَرَةِ السَّاذياخِ؛ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ طَاهِر. قَالَ: فَوُضِعَتِ الجِنَازَةُ، وَالنَّاسُ يُؤَذِّنُونَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، وَمَا نَادَى عَلَى جِنَازَتهِ أَحَدٌ، وَلَا رُوسِلَ بِوَفَاتِهِ أَحَدٌ، وَإِذَا الخَلْقُ قَدِ اجْتَمَعَ بِحَيْثُ لَا يُذكَرُ مِثْلُهُ. فَأَمَّهُمْ طَاهِرٌ، وَدُفِنَ بِجَنْبِ إِسْحَاقَ بن رَاهُوْيَه (١). وقال الحَاكِمُ في "تارِيخِه": سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ الفَقِيْه، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بن إِسْمَاعِيل العَنْبَرِيَّ يَقُولُ: "كُنْتُ بِمِصْرَ، وَأَنَا أَكْتُبُ بِاللَّيْلِ كُتُبَ ابْنِ وَهْبٍ، وَذَلِكَ لِخَمْسٍ بَقِيْنَ مِنَ المُحَرَّمِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ، فَهَتَفَ بِي هَاتِفٌ: يَا إِبْرَاهِيمُ، مَاتَ العَبْدُ الصَّالِحُ مُحَمَّدُ بن أَسْلَمَ، فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ، وَكَتَبتُهُ عَلَى ظَهرِ كِتَابِي، فَإِذَا بِهِ قَدْ مَاتَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ". وَقَالَ مُحَمَّدُ بن مُوْسَى البَاشَانِيُّ: "مَاتَ مُحَمَّدُ بن أَسْلَمَ لِثَلَاثٍ بَقِيْنَ مِنَ المُحَرَّمِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمائَتَيْنِ، بِنَيْسَابُورَ". وَمِمَّن أَرَّخ وَفَاتَهُ في هذه السَّنَةِ أَبُو حَاتِم ابن حِبَّان.وَأَغْرَب الخَلِيْلِي في قَوْلِه في "الإِرْشَاد": "مَات سَنَة خَمْس وأربعين ومائتين. وقال أَبُو عَبْد الله الطُّوْسِي: "كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ أَحْمَدَ بن نَصْرٍ بِنَيْسَابُورَ بَعْدَمَا مَاتَ مُحَمَّدُ بن أَسلَمَ بِيَوْمٍ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ فِيهِمْ أَصْحَابُ الحْدِيثِ مَشَايِخُ وَشَبَابٌ، وَقَالُوا: جِئْنَا مِنْ عِنْدِ أَبِي النَّضْرِ وَهُوَ يُقْرئُكَ السَّلَامَ، وَيَقُولُ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَجْتَمِعَ فَنُعَزِّيَ بَعْضَنَا بِمَوْتِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي لَمْ نَعْرِفْ مِنْ عَهْدِ عُمَرَ بن عَبْدِ الْعَزِيزِ رَجُلًا مِثْلَهُ. وَقِيلَ: لِأَحْمَدَ بن نَصرٍ: يَا أَبَا عَبْدِ الله، صَلَّى عَلَيْهِ أَلْفُ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَلْفُ أَلْفٍ وَمائَةُ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ، يَقُولُ: صَالِحُهُمْ وَطَالِحُهُمْ لَمْ نَعْرِفْ لِهَذَا الرَّجُلِ نَظِيرًا. فَقَالَ أَحْمَدُ بن نَصْرٍ: يَا قَوْمُ، أَصْلِحُوا سَرَائِرَكُمْ بَيْنكُمْ وَبَيْنَ الله، أَلَا تَرَوْنَ رَجُلًا دَخَلَ بَيْتَهُ بِطُوس فَأَصْلَحَ سِرَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّه، ثُمَّ نَقَلَهُ اللهُ إِلَيْنَا فَأَصْلَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ أَلْفُ أَلْفٍ وَمائَةُ أَلْفٍ مِنَ النَّاسِ" (١). قال الذَّهَبِي في "النُّبَلاء": قُلْتُ: هَذَا لَيْسَ بِمُمْكِنِ الوُقُوْعِ، وَلَا سِيَّمَا أَنَّهُ إِنَّمَا عَلِمُوا بِمَوتِهِ فِي اللَّيْلِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بُعَيْدَ الفَجْرِ، فَاللهُ أَعْلَمُ". عَدَد مَرْوِيَّاتِه: رَوَى عَنْه ابن خُزَيْمَة أَرْبَعَة أَحَادِيث: الحَدِيث الأَوّل: عن عَائِشَة ﵂ (٢).الحَدِيث الثَّانِي: عن عَبْد الله بن عَمْرو ﵁ (١). الحَدِيث الثَّالِث: عن عَائِشَة ﵂ (٢). الحَدِيث الرَّابع: عن أَنَس بن مَالِك ﵁ (٣). قُلْتُ: [ثِقَةٌ حَافِظٌ إِمَامٌ، عَابِدٌ زَاهِدٌ وَرِعٌ، مِنْ أَئِمَّةِ الأَثَر]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: "الكُنَى والأَسْمَاء" (١/ ١٥٦) لمُسْلِم، "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٧/ ٢٥١)، "الثِّقَات" (٩/ ٩٧)، "الأَسَامِي والكُنى" (٣/ ٣٥٦)، "تارِيخ نَيْسَابُور" (ص: ٢٩)، "سُؤَالات السَّهْمِي" (برقم: ٢٧)، "فَتْح البَاب" (برقم: ١٩٦٤، ٤٥٣٦)، "الإِرْشَاد" (٣/ ٨٣١)، "حِلْيَة الأَوْليَاء" (٩/ ٢٣٨)، "المُتَّفِق والمُفْتَرِق" (٣/ ١٨٣٥)، "تَجْرِيد الأَسْمَاء والكُنى" (٢/ ٢٠٧)، "سِيَر السَّلَف الصَّالحِيْن" (٣/ ١١٧٤)، "المُنْتَظَم" (١١/ ٣٠٢)، "صِفَة الصَّفْوَة" (٤/ ١٢٥)، "طَبَقَات عُلَمَاء الحديث" (٢/ ٢١٢)، "تَارِيخ الإِسلام" (٥/ ١٢١٢)، "التَّذْكِرَة" (٢/ ٥٣٢)، "النُّبَلاء" (٢/ ١٩٥)، "تارِيخ الإِسْلام" (١٨/ ٤٠٨)، "العِبَر" (١/ ٣٤٤)، "الإِعْلام" (١/ ١٦٩)، "الإِشَارَة" (ص: ١١٧)، "دُوَل الإِسْلام"(١/ ١٤٧)، "الوَافِي بالوَفَيَات" (٢/ ٢٠٤)، "مِرْآة الجَنَان" (٢/ ١٣٥)، "البِدَايَة والنِّهَايَة" (١٤/ ٤٣٢)، "بَدِيْعَة البَيَان" (برقم: ٣٢٩)، "التِّبْيَان لِبَدِيْعَة البَيَان" (١/ ٤٠٨)، "الثِّقَات" لابن قُطْلُوْبُغَا (٨/ ١٨٣)، "النُّجُوم الزَّاِهرة" (٢/ ٣٠٨)، "طَبَقَات الحُفَّاظ" (برقم: ٥٢٨)، "طَبَقَات الصُّوْفِيّة الكُبْرَى" (١/ ٦٩٩)، "شَذَرَات الذَّهب" (٣/ ١٩٢)، "الطَّبَقَات الكُبْرَى" للشَّعْرَانِي (١/ ١١٦)، "رِجَال الحَاكِم" (٢/ ١٨٠)، "زَوَائِد رِجَال صَحِيح ابن حِبَّان" (٤/ ٢٠٨٠). [١٤٤] (خز): مُحَمَّد بن دِرْهَم، مَوْلَى بَنِي هَاشِم، الأَسَدِيُّ، العَبْسِيُّ (١)، المَدَائِنِيُّ (٢). رَوَى عَن: كَعْب بن عَبْد الرَّحْمَن الأَنْصَارِيِّ (خز). وَرَوَى عَنْه: أَبُو مُحَمَّد حَجَّاج بن المِنْهَال السُّلَمِيُّ مَوْلاهُم الأَنْمَاطِيُّ البَصرِيُّ، وخُبَيْب بن عَبْد الرَّحْمَن بن خُبَيْب بن يَسَاف الأَنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْن زيد بن الحُبَاب العُكُليُّ الكُوفِيُّ (خز)، وسَعِيد بن زَكَرِيَّا القُرَشِيُّ المَدَائِنِيُّ، وأَبُو دَاوُد سُليْمَان بن دَاوُد بن الجَارُوْد الطَّيَالِسِيُّ، وشَبَابَة بن سَوَّار المَدَائِنِيُّ، وعاصِم بن عَلي بن عَاصِم بن صُهَيْب الوَاسِطِيُّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن عُبَيْد الله مَوْلى بَنِي هَاشِم، وأبي مُحَمَّد قَيْس بن الرَّبِيع الأَسَدِيُّ الكُوفِيُّ، وَأَبُو جَعْفَرمُحَمَّد بن جَعْفَر البَزَّار المَدَائِنِيُّ، ومُحَمَّد بن الفَضْل بن عَطِيّة بن عُمَر العَبْدِيُّ مَوْلاهُم الكُوفِيُّ. أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "الصَّحِيح". وقال شَبَابة بن سَوَّار المَدَائِنِيُّ: "كان ثِقَةً". وقال عَبَّاس الدُّوْرِيُّ في "التَّاريخ"، وأَبُو دَاوُد السِّجِسْتَاني في "سُؤالات الآجُرِّي": قال ابن مَعِين: "ليْس بِشَيء". وقال عَبَّاس الدُّوْرِيُّ في "التَّارِيخ" - مَرَّة -، وابن الغَلابِي: قال ابن مَعِين: "لَيْس بِثِقَة". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي في "تارِيخه" بِرِوَايَةِ جَمْعٍ عَنْه، وَحَكَى تَوْثِيْقَهُ عن شَبَابَة بن سَوَّار. وقال الآجُرِّي في "سُؤَالاتِه": قال أَبُو دَاوُد: "في كِتَابِي عَنْه حَدِيث، وَقَد ضَرَبْتُ عَلَيْه". وَنَقَل ابن الجَوْزِي في "الضُّعَفَاء" عن الأَزْدِي أنَّه قال: "ليْس بِثِقَة". وقال ابن حِبَّان في "المَجْرُوحِين": "كَثِيْرُ الوَهْم، مُفْرِط الخَطَإِ، لا يَجُوْز الاحْتِجَاج بِمَا انْفَرَد مِنَ الأَخْبَار، وكان يَحْيَى بن مَعِين شَدِيد الحَمْل عَلَيْه". وَذَكَرَهُ ابن عَدِي في "الكَامِل" وقال: "لا أَعْلَم له كَثِير حَدِيث، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُوْن كُوْفِيًّا". وقال الدَّارَقُطْنِي في "العِلَل" (١): "ضعِيفٌ". وقال الذَّهَبِي في "المُغْنِي": "رَوَى عَنْه شَبَابَة وَوَثَّقَهُ، لَكِنْ ضَعَّفَهُ جَمَاعَة".وقال في "دِيْوَان الضُّعَفَاء": "ضَعَّفُوْهُ". وقال في "المُهَذَّب" (١): "واهٍ". وقال الهَيْثَمِي في "المَجْمَع" (٢): "رَوَى عَنْه شَبَابَة، وقال: ثِقَةٌ، وضَعَّفَه ابن مَعِين، والدَّارَقُطْنِي". وقال الحافظ في "اللِّسَان": ذَكَرَهُ العُقَيْلِي، والدُّوْلابِي، والسَّاجِي، وابن الجارُود في "الضُّعَفَاء". وقال العَلامة الأَلْبَانِي في "الضَّعِيْفَة" (٣): "مُخْتَلَفٌ فِيه". عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن أبي قَتَادَة الأَنْصَارِي (٤). قلت: [مَتْرُوك]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: "تارِيخ ابن مَعِين" (٢/ ٥١٤)، "التَّاريخ الكَبِير" (١/ ٧٧)، "سُؤَالات الآجُري" (٢/ ٢٨٤)، "الضُّعَفَاء للعُقَيْلِي" (٥/ ٢٥٩)، "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٧/ ٢٤٩)، نُقُوْلات مِنْ كِتَاب الضُّعَفَاء" للسَّاجِي (ص: ٢٣٦)، "المَجْرُوحِين" (٢/ ٢٦٧)، "الكَامِل في الضُّعَفَاء" (٧/ ٤١٥)، "مُختصره" (برقم: ١٦٧٤)،"تارِيخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء" (برقم: ٥٥٦)، "تارِيخ بَغْدَاد" (٣/ ١٧٥)، "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" لابن الجوْزِي (٣/ ٥٧)، "المِيزَان" (٣/ ٥٤١)، "المُغْنِي" (٢/ ١٩٢)، "دِيْوَان الضعفاء" (برقم: ٣٦٩٦)، "اللِّسَان" (٧/ ١٢٩). [*]