Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

النُّضَير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قصي، أبو الحارث القرشي العبدي

النُّضَير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قصي، أبو الحارث القرشي العبدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2281, entry [5957]881 chars
    ٥٤٣٧ - النُّضَير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قصي، أبو الحارث القرشي العبدي (¬٢). (كو بر مو). كان من المهاجرين، وقيل: (من) (¬٣) مسلمة الفتح، والأول أكثر، وهو الصحيح. وكان من حلماء قريش كثير الشكر لله تعالى على ما من به عليه من الإسلام، ولم يمت على (ما) (¬٤) مات عليه أخوه و…
    ▸ expand full passage (881 chars)
    ٥٤٣٧ - النُّضَير بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار ابن قصي، أبو الحارث القرشي العبدي (¬٢). (كو بر مو). كان من المهاجرين، وقيل: (من) (¬٣) مسلمة الفتح، والأول أكثر، وهو الصحيح. وكان من حلماء قريش كثير الشكر لله تعالى على ما من به عليه من الإسلام، ولم يمت على (ما) (¬٤) مات عليه أخوه وآباؤه. أمر له رسول الله ﷺ بمائة من الإبل فأتاه رجل يبشره بذلك، وقال له: احذني منها. فقال النضير: ما أحب أخذها لأني أحسب أن رسول الله ﷺ يعطي ذلك إلا تألفا على الإسلام، وما أريد أن أرتشي على الإسلام، قال: ثم قلت: والله ما طلبتها ولا سألتها وهي عطية من رسول الله ﷺ. فقبضتها وأعطيتها الديلي منهاعشرة، ثم خرجت إلى رسول الله ﷺ فجلست إليه وسألته عن فرض الصلوات ومواقيتها، فوالله لقد كان أحب إلي من نفسي وقلت له: يا رسول الله: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الجهاد والنفقة في سبيل الله. هاجر النضير إلى المدينة ولم يزل بها حتى خرج إلى الشام غازيا فاستشهد باليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة.