Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن كهلان

عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن كهلان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1621, entry [4002]682 chars
    ٣٦٥٢ - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن كهلان (¬٢). (خ ط ند نع بر بغ). وقد يختلف في بعض الأسامي إلى طيء، يكنى أبا طريف. قدم على النبي ﷺ في شعبان سنة سبع، وقال الواقدي: سنة عشر، ثم قدم على أبي بكر الصديق بصدقا…
    ▸ expand full passage (682 chars)
    ٣٦٥٢ - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس بن عدي بن ربيعة بن جرول بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيء بن أدد بن زيد بن كهلان (¬٢). (خ ط ند نع بر بغ). وقد يختلف في بعض الأسامي إلى طيء، يكنى أبا طريف. قدم على النبي ﷺ في شعبان سنة سبع، وقال الواقدي: سنة عشر، ثم قدم على أبي بكر الصديق بصدقات قومه في حين الردة، ومنع قومه وطائفة معهم من الردة بثبوته على الإسلام وحسن رأيه، وكان سريا شريفا في قومه خطيبا حاضر الجواب فاضلا كريما. روي عنه ﵁ أنه قال: ما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا أشتاق إليها (¬٣). نزل الكوفة وسكنها وشهد مع علي الجمل وفقئت عينه يومئذ ثم شهد معه صفين والنهروان. ومات بالكوفة سنة سبع، وقيل: ثمان وستين في أيام المختار، وقيل: سنة تسع وستين، وقيل: بل مات بقرقيسياء.