Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صُهبان بن شمر بن عمرو بن عبد العزى الحنفي

صُهبان بن شمر بن عمرو بن عبد العزى الحنفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1251, entry [2977]1,394 chars
    ٢٦٧٩ - صُهبان بن شمر بن عمرو بن عبد العزى الحنفي (¬١). (فت). سيد أهل قران، كان ممن ثبت على إسلامه في الردة، وكان عينا للمسلمين فيهم وغيظا لمسيلمة، ولا يجدون إليه سبيلا لشرفه وطاعة قومه له، ولما ظهر من أمر الردة ما ظهر كتب إلى أبي بكر الصديق ﵁: أما بعد فإن أهل اليمامة خرجوا من ذمةالله وذمة رسوله، ومن…
    ▸ expand full passage (1,394 chars)
    ٢٦٧٩ - صُهبان بن شمر بن عمرو بن عبد العزى الحنفي (¬١). (فت). سيد أهل قران، كان ممن ثبت على إسلامه في الردة، وكان عينا للمسلمين فيهم وغيظا لمسيلمة، ولا يجدون إليه سبيلا لشرفه وطاعة قومه له، ولما ظهر من أمر الردة ما ظهر كتب إلى أبي بكر الصديق ﵁: أما بعد فإن أهل اليمامة خرجوا من ذمةالله وذمة رسوله، ومن يخرج منهما يخذل [٢٣٤] وإني لست فيهم بذي ذمة براءة فأعتذر ولا لي بهم قوة فأنتصر، ولكني لا أزال أقوم فيهم مقاما يطول لي فيه اللسان ويقصر عني فيه اليد، أفك به العاني وأرد به المرتاب، والناس قبلنا ثلاثة أصناف: كافر مفتون، ومؤمن مقهور، وشاك مغموم، وقد علمت أنه لم يبطئ البلاء عنهم إلا بلوغ الكتاب ولكل أجل كتاب، وبعث معه شعرا، منه: إني بريء إلى الصديق معتذر ... مما مسيلمة الكذاب ينتحل أغوى حنيفة شر الناس كلهم ... دجلا وأكذب من يحفى وينتعل إني إليكم يرى ( .. ) (¬٢) جريرته ... تجري بذلك مني الكتب والرسل إني وناسا قليلا من عشيرته ... عُمي العيون وفي أسماعنا ثقل عما يزخرفه لسنا نوادعه ... فيما يجيء به ماحش (¬٣) الإبل لا أقلع الدهر جهدي عن مساءتهم ... بالمخزيات وإن خفوا وإن جهلوا ففرح أبو بكر ﵁ بكتابه والمسلمون ورووا شعره، وراجعه يشكر له ذلك ويعده بالنصر وأمر حسان فراجعه بشعر يتوعد فيه أهل الردة ويشكر له ثباته، أوله:أتانا ما يقول أخو سحيم ... فقرت بالذي قال العيون وآخره: ونعم الدين دينك يا ابن شمر ... وفيما يرتجى غلظ ولين فلا تستبط ما ترجوه فيهم ... فإن القوم ليس لهم معين حلفت برب مكة والمصلى ... وقوم محرمين لهم رنين لنعم المرء صهبان بن شمر ... له في قومه حسب ودين ذكره وثيمة عن ابن إسحاق.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1251, entry [2977]344 chars
    صناف: كافر مفتون، ومؤمن مقهور، وشاك مغموم، وقد علمت أنه لم يبطئ البلاء عنهم إلا بلوغ الكتاب ولكل أجل كتاب، وبعث معه شعرا، منه: إني بريء إلى الصديق معتذر ... مما مسيلمة الكذاب ينتحل أغوى حنيفة شر الناس كلهم ... دجلا وأكذب من يحفى وينتعل إني إليكم يرى ( .. ) (¬٢) جريرته ... تجري بذلك مني الكتب والرسل إني وناسا قليلا من عشيرته ... عُمي العيون وف
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1251, entry [2977]255 chars
    ٢٦٧٩ - صُهبان بن شمر بن عمرو بن عبد العزى الحنفي (¬١). (فت). سيد أهل قران، كان ممن ثبت على إسلامه في الردة، وكان عينا للمسلمين فيهم وغيظا لمسيلمة، ولا يجدون إليه سبيلا لشرفه وطاعة قومه له، ولما ظهر من أمر الردة ما ظهر كتب إلى أبي بكر الصديق ﵁: أما بعد فإن