Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان وأبو حنظلة كنيتان كانتا له القرشي الأموي

صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان وأبو حنظلة كنيتان كانتا له القرشي الأموي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1213, entry [2882]623 chars
    ٢٥٩٤ - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان وأبو حنظلة كنيتان كانتا له القرشي الأموي (¬٢). (خ ط ند نع بر بغ). غلبت عليه كنيته، أسلم يوم فتح مكة. وشهد حنينا، وهو من المؤلفة قلوبهم، وفقئت عينه يوم الطائف والأخرى يوم اليرموك، واستعمله رسول الله ﷺ على نجران، ومات رسول الله ﷺ وهو وال عليها…
    ▸ expand full passage (623 chars)
    ٢٥٩٤ - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان وأبو حنظلة كنيتان كانتا له القرشي الأموي (¬٢). (خ ط ند نع بر بغ). غلبت عليه كنيته، أسلم يوم فتح مكة. وشهد حنينا، وهو من المؤلفة قلوبهم، وفقئت عينه يوم الطائف والأخرى يوم اليرموك، واستعمله رسول الله ﷺ على نجران، ومات رسول الله ﷺ وهو وال عليها. وقال الواقدي: أصحابنا ينكرون ولايته عليها في حين وفاة النبي ﵇، ويقولون: كان أبو سفيان بمكة إذ ذاك، وكان عامله يومئذ على نجران عمرو بن حزم. وتوفي أبو سفيان بالمدينة سنة ثلاثين، وقيل: إحدى وثلاثين. قاله الواقدي، وهو (ابن) (¬٣) ثمان وثمانين (¬٤) سنة. وقال المدائني: توفي أبو سفيان بن حرب سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان ﵁.