Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، يكنى أبا خالد

حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، يكنى أبا خالد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 651, entry [1443]1,031 chars
    ١٢٨٦ - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، يكنى أبا خالد (¬٤). (خ بر نع ط كن). وهو ابن أخي خديجة بنت خويلد زوج [١٠٨] النبي ﷺ، ولد داخل الكعبةوذلك أن أمه وهي فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى (¬١) دخلت الكعبة في نسوة من قريش وهي حامل فضربها المخاض فأتيت بنطع فولدت عليه…
    ▸ expand full passage (1,031 chars)
    ١٢٨٦ - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، يكنى أبا خالد (¬٤). (خ بر نع ط كن). وهو ابن أخي خديجة بنت خويلد زوج [١٠٨] النبي ﷺ، ولد داخل الكعبةوذلك أن أمه وهي فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى (¬١) دخلت الكعبة في نسوة من قريش وهي حامل فضربها المخاض فأتيت بنطع فولدت عليه. وكان من أشراف قريش ووجهائها في الجاهلية والإسلام، ولد قبل الفيل بثنتي عشرة أو بثلاث عشرة سنة، وتأخر إسلامه إلى عام الفتح، فهو من مسلمة الفتح هو وبنوه عبد الله وخالد ويحيى وهشام، وكلهم له صحبة، وعاش حكيم مائة وعشرين سنة، ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين. وكان عاقلا تقيا سيدا. قال مصعب: جاء الإسلام ودار الندوة بيد حكيم بن حزام، فباعها من معاوية بمائة ألف درهم، فقال له ابن الزبير: بعت مكرمة قريش، فقال: ذهبت المكارم إلا التقى. وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، أعتق في الجاهلية مائة رقبة وحمل مائة بعير، وحج في الإسلام ومعه مائة بدنة قد جللها بالحبرة فأهداها، ووقف بمائة وصيف بعرفة، في أعناقهم أطواق الفضة منقوش عليها: عتقاء الله عن حكيم بن حزام، وأهدى ألف شاة، وروى له (خ م د ت س ق).