Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬٦) بن مخزوم القرشي المخزومي

الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬٦) بن مخزوم القرشي المخزومي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 557, entry [1180]1,024 chars
    ١٠٥٧ - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬٦) بن مخزوم القرشي المخزومي (¬٧). (ط ند نع بر كن).يكنى أبا عبد الرحمن، يعد في الحجازيين، شهد بدرا كافرا مع شقيقه أبي جهل، وفرَّ حينئذ وقتل أخوه فعُير الحارث بذلك، ثم حضر أحدا مع المشركين أيضا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة …
    ▸ expand full passage (1,024 chars)
    ١٠٥٧ - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر (¬٦) بن مخزوم القرشي المخزومي (¬٧). (ط ند نع بر كن).يكنى أبا عبد الرحمن، يعد في الحجازيين، شهد بدرا كافرا مع شقيقه أبي جهل، وفرَّ حينئذ وقتل أخوه فعُير الحارث بذلك، ثم حضر أحدا مع المشركين أيضا، ثم أسلم يوم الفتح وحسن إسلامه، وكان من فضلاء الصحابة وخيارهم، ومن المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم. استأمنت له أم هانئ بنت أبي طالب النبي ﷺ فأمنه، وكان علي أراد قتله، فقال له رسول الله ﷺ: قد أجرت من أجرت يا أم هانئ (¬١). وفي حديث مالك (¬٢) وغيره أن الذي أجارته بعض بني زوجها هُبيرة بن أبي وهب. وشهد الحارث مع النبي ﷺ حنينا فأعطاه مائة من الإبل كما أعطى المؤلفة قلوبهم. خرج إلى الشام في زمن عمر بن الخطاب ﵁ راغبا في الرباط والجهاد فتبعه أهل مكة يبكون فراقه فقال: إنها النقلة إلى الله تعالى، وما كنت لأوثر عليكم أحدا، فلم يزل بالشام مجاهدا حتى مات في طاعون عامواس سنة ثمان عشرة. وقال المدائني: قتل الحارث بن هشام يوم اليرموك، وذلك في رجب سنة خمس عشرة، وفيه يقول الشاعر: أحسبت أباك يوم تسبني ... في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها ... في الجاهلية كان والإسلام