Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إياس بن معاذ الأشهلي

إياس بن معاذ الأشهلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 269, entry [417]721 chars
    ٣٥٧ - إياس بن معاذ الأشهلي (¬٤). (ط ند نع بر كن). له ذكر في المغازي، مات قبل هجرة النبي ﷺ، قدم مكة مع أنس بن رافع ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على الخزرج، فسمع بهم رسول الله ﷺ فأتاهم فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن، فقال إياس لقومه: هذا والله خير مما جئت…
    ▸ expand full passage (721 chars)
    ٣٥٧ - إياس بن معاذ الأشهلي (¬٤). (ط ند نع بر كن). له ذكر في المغازي، مات قبل هجرة النبي ﷺ، قدم مكة مع أنس بن رافع ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على الخزرج، فسمع بهم رسول الله ﷺ فأتاهم فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن، فقال إياس لقومه: هذا والله خير مما جئتم له، فأخذ أبو الحيسر (¬٥) أنس بن رافع حفنة من البطحاء فضرب بها وجه إياس بن معاذ، وقال: دعنا منك، فلعمري لقد جئنا لغير هذا، فانصرفوا إلى المدينة، وكانت وقعة بعاث بين الأوس والخزرج، ثم لم يلبث إياس بن معاذ أن هلك.قال محمود بن لبيد: فأخبرني من حضر من قومه (¬١) عند موته أنهم لم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويحمده ويكبره ويسبحه حتى مات. فما كانوا يشكون أنه مات مسلما. ولقد كان استشعر الإسلام حين سمع من رسول الله ﷺ ما سمع (¬٢).