Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Ramla bint al-Zubayr

Ramla bint al-Zubayr bin al-'Awwam bin Khuwaylid bin Asad bin 'Abdul-'Uzza bin Quasyy bin Kilab

Also known as
رملة بنت الزبير بن العوام
Lived in
Medinah
Class
tabi'i

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31304, entry [9576]3,864 chars
    رملة بنت الزبير بن العوام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية (٣) تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية ونقلها إلى دمشق وله فيها أشعار وكانت جزلة عاقلة وعن جويرية بن أسماء قال (٤) نشزت سكينة على زوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام (٥) وأمه رملة بنت الزبير بن العوام فدخلت رمل…
    ▸ expand full passage (3,864 chars)
    رملة بنت الزبير بن العوام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية (٣) تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية ونقلها إلى دمشق وله فيها أشعار وكانت جزلة عاقلة وعن جويرية بن أسماء قال (٤) نشزت سكينة على زوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام (٥) وأمه رملة بنت الزبير بن العوام فدخلت رملة بنت الزبير وهي عند خالد بن يزيد بن معاوية على عبد الملك فقالت يا أمير المؤمنين لولا أن تذر أمورنا (٦) ما كانت لنا رغبة فيمن لا يرغب فينا سكينة نشزت على ابني فقال يا رملة إنها سكينة قالت وإن كانت سكينة فوالله لقد ولدنا خيرهم ونكحنا خيرهم (٧) وأنكحنا خيرهم (٨) فقال يا رملة غرني منك عروة قالت ما غرك ولكن نصح لك إنك قتلت مصعبا أخي فلم يأمني عليك وعن عمر بن عبد العزيز قال (٩) حج خالد بن يزيد بن معاوية (١٠) سنة قتل الحجاج عبد الله بن الزبير فخطب رملةبنت الزبير فبلغ ذلك الحجاج فأرسل إليه حاجبه (١) وقال له قل لخالد ما كنت أراك تخطب إلى آل الزبير حتى تشاورني ولا كنت أراك تخط ب إليهم وليسوا لك بأكفاء وقد قارعوا أباك على الخلافة ورموه بكل قبيح فأبلغه الرسالة فنظر إليه خالد طويلا ثم قال لو كانت الرسل تعاقب لقطعتك آرابا (٢) ثم طرحتك على باب صاحبك قل له ما كنت أظن أن الأمور بلغت بك أن أشاورك في مناكحة قريش (٣) وأما قولك أن ليسوا بأكفاء فقاتلك الله يا حجاج يكون العوام كفؤا لعبد المطلب بزوجه صفية (٤) ويتزوج رسول الله ﷺ خديجة بنت خويلد ولا تراهم أكفاء لآل أبي سفيان وأما قولك قارعوا أباك على الخلافة ورموه بكل قبيح فهي قريش يقارع بعضها بعضا حتى إذا أقر الله الحق مقره عادت إلى أحلامها وفضلها فرجع إليه فأعلمه ذلك وتزوج خالد رملة بنت الزبير أخت مصعب لأمه أمهما الرباب (٥) الكلبية وفي رملة يقول خالد (٦) * تخيرتها من سر نبع كريمة * موسطة فيهم زبيرية قلبا * وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى حج عبد الملك بن مروان وحج معه خالد بن يزيد وكان من رجالات قريش المعدودين وعلمائهم وكان عظيم القدر عند عبد الملك فبينا هو يطوف بالبيت إذ بصر برملة بنت الزبير بن العوام فعشقها حديدا ووقعت بقلبه وقوعا متمكنا فلما أراد عبد الملك القفول هم خالد بالتخلف عنه فوقع بقلب عبد الملك تهمة فسأله عن أمره فقاليا أمير المؤمنين رملة بنت الزبير رأيتها تطوف بالبيت فأذهلت عقلي والله ما أبديت إليك ما بي حتى عيل صبري ولقد عرضت النوم على عيني فلم تقبله والسلو على قلبي فامتنع فأطال عبد الملك التعجب من ذلك وقال ما كنت أقول إن الهوى يستأسر مثلك فقال إني أشد تعجبا من تعجبك مني ولقد كنت أقول إن الهوى لا يتمكن إلا من صنفين من الناس الشعراء والأعراب فأما الشعراء فإنهم ألزموا قلوبهم الفكر في النساء والغزل فمال طبعهم إلى النساء فضعفت قلوبهم عن دفع الهوى فاستسلموا إليه منقادين وأما الأعراب فإن أحدهم يخلو بامرأته فلا يكون الغالب عليه غير حبة لها ولا يشغله شئ عنها فضعفوا عن دفع الهوى فتمكن منهم وجملة أمري فما رأيت نظرة حالت بيني وبين الحرم وحسنت عندي ريكوب الإثم مثل نظري في هذه فتبسم عبد الملك وقال أو كل هذا قد بلغ بك فقال والله ما عرفتني هذه البلية قبل وقتي هذا فوجه عبد الملك إلى آل الزبير يخطب رملة على خالد فذكروا لها ذلك فقالت لا والله أو يطلق نساءه فطلق امرأتين كانتا عنده إحداهما من قريش والأخرى من الأزد وكانتا كريمتين عنده وظعن بها إلى الشام وفيها يقول (١) * أليس يزيد السوق (٢) في كل ليلة * وفي كل يوم من حبيبتن (٣) قربا خليلي (٤) ما من ساعة تذكرانها * من الدهر إلا فرجت عني الكربا أحب بني العوام طرا لحبها * ومن أجلها (٥) أحببت أخوالها كلبا تجول خلاخيل النساء ولا أرى * لرملة خلخالا يجول ولا قلبا * قال فيها * نظرت إليها فاستحلت بها دمي * وكان دمي غال فأرخصه الحب وغاليت في حبي لها فرأت دمي * حلالا فمن ها ذاك داخلها العجب * وقيل إن خالدا تزوج رملة وهو بالشام وهي بالمدينة وكتب إليها فوافته بمكة فأرادها أن يدخل بها قبل أن تحل فأبت عليه فألح عليها فرحلت في جوف الليل متوجهةإلى المدينة فبلغ ذلك خالدا فطلبها ومعه عبيد الراعي النميري فأدركها في المنصف (١) بعد يوم وليلة فحلف لها أن لا يقربها حتى تحل وقال في ذلك (٢) * أحن إلى بيت الزبير وقد علت * بي (٣) العيش خرقا من تهامة أو نقبا (٤) إذا نزلت ماء (٥) تحبب أهله * إلينا وإن كان مسابقة (٦) حربا وإن نزلت ماء وكان قليبها (٧) * مليحا (٨) وجدنا شربة باردا عذبا فإن تسلمي أسلم وإن تتنصري * تخط رجال بين أعينهم صلبا * قيل إن عبد الملك ذكر له هذا البيت فقال خالد على قائله لعنة الله يا أمير المؤمنين يعني * إن تسلمي أسلم وإن تتنصري (٩) (١٠) ٩٣٣٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2948, entry [2086]3,878 chars
    رملة بنت الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، القرشية الأسدية تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية، ونقلها إلى دمشق، وله فيها أشعار. وكانت جزلةً عاقلةً. وعن جويرية بن أسماء قال: نشزت سكينة على زوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام، وأمه رملة بنت الزبير بن العوام، فدخلت رملة …
    ▸ expand full passage (3,878 chars)
    رملة بنت الزبير بن العوام ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، القرشية الأسدية تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية، ونقلها إلى دمشق، وله فيها أشعار. وكانت جزلةً عاقلةً. وعن جويرية بن أسماء قال: نشزت سكينة على زوجها عبد الله بن عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام، وأمه رملة بنت الزبير بن العوام، فدخلت رملة بنت الزبير وهي عند خالد بن يزيد بن معاوية على عبد الملك فقالت: يا أمير المؤمنين، لولا أن تذر أمورنا ما كانت لنا رغبة فيمن لا يرغب فينا، سكينة نشزت على ابني، فقال: يا رملة، إنها سكينة، قالت: وإن كانت سكينة، فوالله لقد ولدنا خيرهم وأنكحنا خيرهم، فقال: يا رملة غرني منك عروة، قالت: ما غرك، ولكن نصح لك، إنك قتلت مصعباً أخي، فلم يأمني عليك.وعن عمر بن عبد العزيز قال: حج خالد بن يزيد بن معاوية سنة قتل الحجاج عبد الله بن الزبير، فخطب رملة بنت الزبير، فبلغ ذلك الحجاج، فأرسل إليه حاجبه وقال له: قل لخالد: ما كنت أراك تخطب إلى آل الزبير حتى تشاورني، ولا كنت أراك تخطب إليهم وليسوا لك بأكفاء، وقد قارعوا أباك على الخلافة ورموه بكل قبيح. فأبلغه الرسالة، فنظر إليه خالد طويلاً ثم قال: لو كانت الرسل تعاقب لقطعتك آراباً ثم طرحتك على باب صاحبك! قل له: ما كنت أظن أن الأمور بلغت بك أن أشاورك في مناكحة قريش؛ وأما قولك: أن ليسوا بأكفاء، فقاتلك الله يا حجاج، يكون العوام كفؤاً لعبد المطلب بزوجه صفية، ويتزوج رسول الله ﷺ خديجة بنت خويلد ولا تراهم أكفاء لآل أبي سفيان! وأما قولك: قارعوا أباك على الخلافة ورموه بكل قبيح، فهي قريش يقارع بعضها بعضاً، حتى إذا أقر الله الحق مقره، عادت إلى أحلامها وفضلها. فرجع إليه، فأعلمه ذلك. وتزوج خالد رملة بنت الزبير أخت مصعب لأمه. أمهما الرباب الكلبية. وفي رملة يقول خالد: تخيرتها من سر نبع كريمةً ... موسطةً فيهم زبيريةً قلبا وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: حج عبد الملك بن مروان، وحج معه خالد بن يزيد، وكان من رجالات قريش المعدودين وعلمائهم، وكان عظيم القدر عند عبد الملك، فبينا هو يطوف بالبيت إذ بصر برملة بنت الزبير بن العوام فعشقها عشقاً حديداً، ووقعت بقلبه وقوعاً متمكناً، فلما أراد عبد الملك القفول هم خالد بالتخلف عنه، فوقع بقلب عبد الملك تهمة، فسأله عن أمره؟ فقال: يا أمير المؤمنين، رملة بنت الزبير رأيتها تطوف بالبيت فأذهلت عقلي، والله ما أبديت إليك ما بي حتى عيل صبري، ولقد عرضت النوم على عيني فلم تقبله، والسلو علىقلبي فامتنع؛ فأطال عبد الملك التعجب من ذلك وقال: ما كنت أقول إن الهوى يستأسر مثلك! فقال: إني اشد تعجباً من تعجبك مني، ولقد كنت أقول: إن الهوى لا يتمكن إلا من صنفين من الناس: الشعراء والأعراب؛ فأما الشعراء فإنهم ألزموا قلوبهم الفكر في النساء والغزل، فمال طبعهم إلى النساء فضعفت قلوبهم عن دفع الهوى، فاستسلموا إليه منقادين وأما الأعراب فإن أحدهم يخلو بامرأته، فلا يكون الغالب عليه غير حبه لها، ولا يشغله شيء عنها، فضعفوا عن دفع الهوى فتمكن منهم. وجملة أمري، فما رأيت نظرةً حالت بيني وبين الحرم، وحسنت عندي ركوب الإثم مثل نظري في هذه؛ فتبسم عبد الملك وقال: أو كل هذا قد بلغ بك؟ فقال: والله ما عرفتني هذه البلية قبل وقتي هذا. فوجه عبد الملك إلى آل الزبير يخطب رملة على خالد، فذكروا لها ذلك فقالت: لا والله أو يطلق نساءه، فطلق امرأتين كانتا عنده، إحداهما من قريش، والأخرى من الأزد، وكانتا كريمتين عنده. وظعن بها إلى الشام وفيها يقول: أليس يزيد السوق في كل ليلة ... وفي كل يوم من حبيبتنا قربا خليلي ما من ساعة تذكرانها ... من الدهر إلا فرجت عني الكربا أحب بني العوام طراً لحبها ... ومن أجلها أحببت أخوالها كلبا تجول خلاخيل النساء ولا أرى ... لرملة خلخالاً يجول ولا قلبا وقال فيها: نظرت إليها فاستحلت بها دمي ... وكان دمي غال فأرخصه الحب وغاليت في حبي لها فرأت دمي ... حلالاً فمن هاذاك داخلها العجب وقيل: إن خالداً تزوج رملة وهو بالشام وهي بالمدينة، وكتب إليها فوافته بمكة، فأرادها أن يدخل بها قبل أن تحل فأبت عليه، فألح عليها، فرحلت في جوف الليل متوجهةً إلى المدينة، فبلغ ذلك خالداً فطلبها ومعه عبيد الراعي النميري، فأدركها في المنصف بعد يوم وليلة، فحلف لها أن لا يقربها حتى تحل، وقال في ذلك:أحن إلى بيت الزبير وقد علت ... بي العيس خرقاً من تهامة أو نقبا إذا نزلت ماءً تحبب أهله ... إلينا وإن كانت مسابقةً حربا وإن نزلت ماءً وكان قليبها ... مليحاً وجدنا شربه بارداً عذبا فإن تسلمي أسلم وإن تتنصري ... تخط رجال بين أعينهم صلبا قيل: إن عبد الملك ذكر له هذا البيت فقال خالد: على قائله لعنة الله يا أمير المؤمنين. يعني: فإن تسلمي أسلم وإن تتنصري

زينب فواز - الدر المنثور في طبقات ربات الخدور

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 192, entry [237]2,086 chars
    رملة بنت الزبير بن العوام كانت أخت مصعب بن الزبير بن العوام لأمه، وكانت أمها أم الرباب بنت أليف بن عبيد بن مصار الكلبي تزوجها عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام بن خويلد فولدت له عبد الله بن عثمان، وهو زوج سكينة بنت الحسين بن علي ﵍، ثم تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وكان قتل ابن الزبير. …
    ▸ expand full passage (2,086 chars)
    رملة بنت الزبير بن العوام كانت أخت مصعب بن الزبير بن العوام لأمه، وكانت أمها أم الرباب بنت أليف بن عبيد بن مصار الكلبي تزوجها عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام بن خويلد فولدت له عبد الله بن عثمان، وهو زوج سكينة بنت الحسين بن علي ﵍، ثم تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، وكان قتل ابن الزبير. ولما حج خالد بن يزيد خطب رملة بنت الزبير فأرسل إليه الحجاج صاحبه عبيد الله بن موهب وقال: ما كنت أراك أن تخطب إلى آل الزبير حتى تشاورني وكيف خطبت إلى قوم ليسوا كفؤا وكذلك قال جدك معاوية وهم الذين قارعوا أباك على الخلافة، ورموه بكل قبيحة، وشهدوا عليه وعلى جدك بالضلالة؟ فنظر إليه خالد طويلا ثم قال له: لولا أنك رسول والرسول لا يعاقب لقطعتك إربا إربا، ثم طرحتك على باب صاحبك قل له: ما كنت أرى أن الأمور بلغت بك على أن أشاورك في خطبة النساء. وأما قولك لي: قارعو أباك وشهدوا عليه بكل قبيح فإنها قريش يقارع بعضها بعضا فإذا اقر الله ﷿ الحق قراره كان تقاطعهموتزاحمهم على قدر أحلامهم وفضلهم. وأما قولك: إنهم ليسوا بأكفاء فقاتلك الله يا حجاج ما أقل علمك بأنساب قريش أيكون العوام كفؤا لعبد المطلب بن هشام بتزوجه صفية، وبتزوج رسول الله ﷺ خديجة بنت خويلد ولا تراهم أهلا لأبي سفيان فرجع إليه فأعلمه ومن شعر خالد فيها: أليس يزيد السير في كل ليلة ... وفي كل يوم من أحبتنا قربا أحن إلى بنت الزبير وقد علت ... بنا العيس خرقا من تهامة أو نقبا إذا نزلت أرضا تحبب أهلها ... إلينا وإن كانت منازلها حربا وإن نزلت ماء وإن كان قبلها ... مليحا وجدناه ماء باردا عذبا تجول خلاخيل النساء ولا أري ... لرملة خلخالا يجول ولا قلبا أقلوا علي اللوم فيها فإنني ... تخيرتها منهم زبيرية قربا أحب بني العوام طرّا لحبها ... ومن حبها أحببت أخوالها كلبا ونشزت سكينة بنت الحسين ﵍ على زوجها عبد الله بن عثمان فدخلت رملة على عبد الملك بن مروان وهو عند خالد بن يزيد بن معاوية فقالت: يا أمير المؤمنين، لولا أنه يبتذ أمرنا ما كانت لنا رغبة فيمن لا يرغب فينا· سكينة بنت الحسين قد نشزت على ابني· قال: يا رملة إنها سكينة· قالت: وإن كانت سكينة فوالله لقد ولدنا خيرهم، ونكحنا خيرهم، وأنكحنا خيرهم -تعني بمن ولدوا ففاطمة بنت رسول الله ﷺ، ومن نكحوا صفية بنت عبد المطلب، ومن أنكحوا النبي ﷺ فقال: يا رملة، غرني منك عروة بن الزبير، فقالت: ما غرك، ولكن نصح لك لأنك قتلت أخي مصعبا فلم يأمني عليك· ولم تزل به حتى أصلح بين سكينة وعبد الله بن عثمان.