Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هو عبد الله بن عثمان أبي قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

هو عبد الله بن عثمان أبي قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 137, entry [90]749 chars
    ٧٠ - هو عبد الله بن عثمان أبي قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (¬٢). (خ م د ت س ق). وقيل: اسمه عتيق، وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب (¬٣). (ند): ولد بع…
    ▸ expand full passage (749 chars)
    ٧٠ - هو عبد الله بن عثمان أبي قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان (¬٢). (خ م د ت س ق). وقيل: اسمه عتيق، وأمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر بن عمرو بن كعب (¬٣). (ند): ولد بعد الفيل بسنتين وأربعة أشهر إلا أياما (¬٤). توفي ليلة الثلاثاء، وقيل: يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وغسلته زوجته أسماء بنت عميس بوصيته إليها. وكانت مدة خلافته سنتين ونصف، وقيل: سنتين وأربعة أشهر. وقيل: سنتين، وقال الحسن البصري: ولي عشرين شهرا. وكان ﵁ أبيض، نحيفا، خفيف العارضين، معروق الوجه، غائر العينين، ناتئ الجبهة، يخضب بالحناء والكتم (¬٥).وكان أول من أسلم من الرجال، وأسلم أبواه. له ولوالديه وولده وولد ولده صحبة ﵃ أجمعين.

ابن العبري - تاريخ مختصر الدول

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 126, entry [192]9,597 chars
    (ابو جعفر المنصور) هو عبد الله بن محمد الامام بن عليّ بن عبد الله بن العباس بويع له سنة سبع وثلثين ومائة. وفي هذه السنة قتل ابو مسلم الخراساني قتله المنصور بسبب انهما حجّا معا في ايام السفاح. وكان ابو مسلم يكسو الاعراب ويصلح الآبار والطرق. وكان الذكر له. فحقد ابو جعفر ذلك عليه. ولما صدر الناس عن الم…
    ▸ expand full passage (9,597 chars)
    (ابو جعفر المنصور) هو عبد الله بن محمد الامام بن عليّ بن عبد الله بن العباس بويع له سنة سبع وثلثين ومائة. وفي هذه السنة قتل ابو مسلم الخراساني قتله المنصور بسبب انهما حجّا معا في ايام السفاح. وكان ابو مسلم يكسو الاعراب ويصلح الآبار والطرق. وكان الذكر له. فحقد ابو جعفر ذلك عليه. ولما صدر الناس عن الموسم تقدم ابو مسلم في الطريق على ابي جعفر فأتاه خبر وفاة السفاح فكتب الى ابي جعفر يعزيهعن أخيه ولم يهنه بالخلافة ولم يقم حتى يلحقه ولم يرجع اليه. فخافه ابو جعفر المنصور واجمع الرأي وعمل المكايد وهجر النوم الى ان اقتنصه. وكان ابو مسلم استشار رجلا من أصحابه بالريّ في رجوعه الى المنصور فقال: لا أرى ان تأتيه وارى ان تمتدّ الى خراسان. فلما لم يقبل منه وسار نحو المنصور قيل له: تركت الرأي بالرايّ فذهب مثلا. فلما دنا ابو مسلم من المنصور امر الناس بتلقيه وإكرامه غاية الكرامة. ثم قدم فدخل على المنصور وقبل يده. فأمره أن ينصرف ويروّح نفسه ليلته ويدخل الحمّام. فانصرف. فلما كان من الغد أعد المنصور من اصحاب الحرس اربعة نفر واكمنهم خلف الرواق وقال لهم: إذا انا صفّقت بيديّ فشأنكم. وأرسل الى ابي مسلم يستدعيه ودخل على المنصور فأقبل عليه يعاتبه ويذكر عثراته. فما عدّ عليه ان قال: ألست الكاتب اليّ تبدأ بنفسك. ودخلت إلينا وقلت: اين ابن الحارثيّة. ويأتيك كتابي فتقرأه استهزاء ثم تلقيه الى مالك ابن الهيثم ويقرأه وتضحكان. فجعل ابو مسلم يعتذر اليه ويقبّل الأرض بين يديه. فقال المنصور: قتلني الله ان لم أقتلك. وصفّق بيديه فخرج الحرس يضربونه بسيوفهم وهو يصرخ ويستأمن ويقول: استبقني لعدوّك يا امير المؤمنين. فقال له المنصور: وايّ عدوّ لي أعدى منك. وقيل كانت عند ابي مسلم ثلث نسوة وكان لا يطأ المرأة منهن في السنة الا مرة واحدة. وكان من أغير الناس لا يدخل قصره احد غيره وفيه كوى يطرح منها لنسائه ما يحتجن اليه. قالوا ليلة زفّت اليه امرأته أمر بالبرذون الذي ركبته فذبح وأحرق سرجه لئلا يركبه ذكر بعدها. قالوا وكان من أشد الناس طمعا وأكثرهم طعاما يخبز كل يوم في مطبخه ثلثة آلاف قرف ويطبخ مائة شاة سوى البقر والطير. وكان له ألف طبّاخ وآلة المطبخ تحمل على ألف ومائتي رأس من الدوابّ. وقيل كان ابو مسلم شجاعا ذا رأي وعقل وتدبير وحزم ومروءة. وقيل بل كان فاتكا قليل الرحمة قاسي القلب سوطه سيفه قتل ستمائة ألف ممن يعرف صبرا سوى من لا يعرف ومن قتل في الحروب والهيجات. وسئل بعضهم: ابو مسلم كان خيرا او الحجّاج. قال: لا أقول ان أبا مسلم خير من احد ولكن الحجاج كان شرا منه. وزعم قوم ان أبا مسلم كان من قرية من قرى مرو. ويقال: بل كان من العرب سمع الحديث وروى الاشعار. وقيل كان عبدا. وقد نسبه بعض الشعراء الى الأكراد حين هجاه. وفي سنة أربعين ومائة سيّر المنصور عبد الوهاب ابن أخيه ابراهيم بن محمد الامام في سبعين ألف مقاتل الى ملطية. فنزلوا عليها وعمروا ما كان خرّبه الروم منها. ففرغوا من العمارة في ستة أشهر. وأسكنها المنصور اربعة آلاف من الجند واكثر فيها من السلاح والذخائر وبنى حصنقلوذية. وفي هذه السنة خرج الراونديّة على المنصور بمدينة الهاشمية وهم قوم من اهل خراسان يقولون بتناسخ الأرواح ويزعمون ان ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم هو المنصور. وجعلوا يطوفون بقصره ويقولون: هذا قصر ربنا. فأنكر ذلك المنصور وخرج إليهم ماشيا إذ لم يكن في القصر دابة. ونودي في اهل السوق فاجتمعوا وحملوا عليهم وقاتلوهم فقتلوا اعني الراوندية جميعا وهم يومئذ ستمائة رجل. وفي السنة الرابعة والأربعين أخذ المنصور من أولاد الحسين بن علي بن ابي طالب اثني عشر إنسانا ورحّلهم من المدينة الى الكوفة وحبسهم في بيت ضيّق لا يمكّن احد من مقعده يبول بعضهم على بعض ويتغوط ولا يدخل عليهم روح الهواء ولا تخرج عنهم رائحة القذارة حتى ماتوا عن آخرهم. فخرج محمد [١] بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن ابي طالب بالمدينة وجمع الجموع وتسمى بالمهدي. وخرج ابراهيم اخوه بالبصرة في ثلثين ألفا. وقتلا ولم ينجحا. وفي سنة خمس وأربعين ومائة ابتدأ المنصور في بناء عمارة مدينة بغداد. وسبب ذلك انه كان قد ابتنى الهاشمية بنواحي الكوفة. فلما ثارت الراوندية به فيها كره سكناها لذلك والجوار اهل الكوفة ايضا فانه كان لا يأمن أهلها على نفسه وكانوا قد أفسدوا جنده. فخرج بنفسه يرتاد موضعا يسكنه هو وجنده. فقال له اهل الحذق: انّا نرى يا امير المؤمنين ان يكون على الصراة [٢] وبين انهار لا يصل إليك عدوك الا على جسر فإذا قطعته لم يصل إليك. وأنت متوسط للبصرة والكوفة وواسط والموصل والسواد. ودجلة والفرات والصراة خنادق مدينتك. وتجيئك الميرة فيها من البر والبحر. فازداد المنصور حرصا على النزول في ذلك الموضع. ولما عزم على بناء بغداد أمر بنقض المدائن وايوان كسرى. فنقضه ونقله الى بغداد. فنقضت ناحية من القصر الأبيض وحمل نقضه. فنظر وكان مقدار ما يلزمهم له اكثر من ثمن الجديد فأعرض عن الهدم. وجعل المدينة مدورة لئلّا يكون بعض الناس اقرب الى السلطان من بعض. وعمل لها سورين الداخل أعلى من الخارج. وبنى قصره في وسطها والمسجد الجامع بجانب القصر وقبلته غيرمستقيمة يحتاج المصلّي ان ينحرف الى باب البصرة. وكانت الأسواق في مدينته فجاءه رسول لملك الروم. فأمر الربيع فطاف به في المدينة. فقال: كيف رأيت. قال: رأيت بناء حسنا الا اني رأيت أعدائك معك وهم السوقة. فلما عاد الرسول عنه أمر بإخراجهم الى ناحية الكرخ وأمران يجعل في كل ربع من مدينته بقّال يبيع البقل والخل حسب. في سنة خمسين ومائة مات ابو حنيفة النعمان بن ثابت الامام. وفي سنة ثماني وخمسين ومائة سار المنصور من بغداد ليحجّ فنزل قصر عبدويه فانقضّ في مقامه هنالك كوكب بعد اضاءة الفجر وبقي اثره بيّنا الى طلوع الشمس. فأحضر المهدي ابنة وكان قد صحبه ليودّعه فوصله بالمال والسلطان. وقال له ايضا: أوصيك بأهل بيتك ان تظهر كرامتهم فانّ عزّك عزّهم وذكرهم لك وما اظنّك تفعل. وانظر مواليك وأحسن إليهم واستكثر منهم فإنهم مادتك لشدّة ان نزلت بك وما أظنك تفعل. وانظر هذه المدينة وإياك ان تبني المدينة الشرقية فإنك لا تتم بناءها وأظنك ستفعل. وإياك ان تدخل النساء في أمرك وأظنك ستفعل. هذه وصيتي إليك والله خليفتي عليك. ثم ودّعه وبكى كل منهما الى صاحبه. ثم سار الى الكوفة وكلما سار منزلا اشتد وجعه الذي مات به وهو القيام. فلما وصل الى بئر ميمون مات بها مع السحر لستّ خلون من ذي الحجة سنة ثماني وخمسين ومائة. وحمل الى مكة وحفروا له مائة قبر ليعمّوا على الناس ودفن في غيرها مكشوف الرأس لإحرامه وكان عمره ثلثا وستين سنة وكانت مدة خلافته اثنتين وعشرين سنة. وقيل في صفته وسيرته انه كان أسمر نحيفا خفيف العارضين وكان من احسن الناس خلقا ما لم يخرج الى الناس واشدّهم احتمالا لما يكون من عبث الصبيان. فإذا لبس ثيابه وخرج هابه الأكابر فضلا عن الأصاغر. ولم ير في داره لهو ولا شيء من اللعب والعبث. قال حماد التركي: كنت واقفا على رأس المنصور فسمع جلبة فقال: انظر ما هذا. فذهبت فإذا خادم له قد جلس وحوله الجواري وهو يضرب لهن بالطنبور وهنّ يضحكن فأخبرته فقال: واي شيء الطنبور. فوصفته له. فقال: ما يدريك أنت ما الطنبور. قلت: رأيته بخراسان. فقام ومشى اليهنّ. فلما رأينه تفرّقن. فأمر بالخادم فضرب رأسه بالطنبور حتى تكسّر الطنبور وأخرجه فباعه. ولما افضى اليه الأمر أمر بتغيير الزي وتطويل القلانس. فجعلوا يحتالون لها بالقصب من داخل. وأمر بعدّ دور اهل الكوفة وقسمة خمسة دراهم على كل دار. فلما عرف عددهم جباهم أربعين درهما أربعين درهما.وكان المنصور في صدر امره عند ما بنى بغداد أدركه ضعف في معدته وسوء استمراء وقلة شهوة. وكلما عالجه الأطباء ازداد مرضه. فقيل له عن جيورجيس بن بختيشوع [١] الجنديسابوريّ انه أفضل الأطباء. فتقدم بإحضاره. فأنفذه العامل بجنديسابور بعد ما أكرمه. فخرج ووصّى ولده بختيشوع بالبيمارستان واستصحب معه تلميذه عيسى ابن شهلاثا ولما وصل الى بغداد أمر المنصور بإحضاره. فلما وصل الى الحضرة دعا له بالفارسية والعربية. فعجب المنصور من حسن منطقه ومنظره وأمره بالجلوس وسأله عن أشياء فأجابه عنها بسكون. وخبّره بمرضه. فقال له جيورجيس: انا ادبّرك بمشيّة الله وعونه. فأمر له في الوقت بخلعة جليلة وتقدم الى الربيع بإنزاله في أجمل موضع من دوره وإكرامه كما يكرم اخص الأهل. ولم يزل جيورجيس يتلطف له في تدبيره حتى برى من مرضه وفرح به فرحا شديدا. وقال له يوما: من يخدمك ههنا. قال: تلامذتي. فقال له الخليفة: سمعت انه ليست لك امرأة. فقال: لي زوجة كبيرة ضعيفة لا تقدر على النهوض من موضعها. وانصرف من الحضرة ومضى الى البيعة. فأمر المنصور خادمه سالما ان يحمل من الجواري الروميّات الحسان ثلاثا الى جيورجيس مع ثلثة آلاف دينار. ففعل ذلك. فلما انصرف جيورجيس الى منزله عرّفه عيسى بن شهلاثا تلميذه بما جرى وأراه الجواري. فأنكر أمرهن وقال لعيسى: يا تلميذ الشيطان لم ادخلت هؤلاء الى منزلي. أردت ان تنجسني. امض وردّهنّ على أصحابهنّ. فمضى الى دار الخليفة وردهنّ على الخادم. فلما اتصل الخبر الى المنصور أحضره وقال له: لم رددت الجواري. قال: لا يجوز لنا معشر النصارى ان نتزوّج بأكثر من امرأة واحدة وما دامت المرأة حية لا نأخذ غيرها. فحسن موقع هذا من الخليفة وزاد موضعه عنده. وهذا ثمرة العفة. ولما كان في سنة اثنتين وخمسين ومائة مرض جيورجيس مرضا صعبا. ولما اشتد مرضه أمر المنصور بحمله الى دار العامة وخرج ماشيا اليه وتعرّف خبره. فخبّره وقال له: ان رأى امير المؤمنين ان يأذن لي في الانصراف الى بلدي لأنظر اهلي وولدي وان متّ قبرت مع آبائي. فقال له: يا حكيم اتق الله وأسلم وانا اضمن لك الجنة. قال جيورجيس قد رضيت حيث آبائي في الجنة او في النار. فضحك المنصور من قوله ثم قال: انني منذ رأيتك وجدت راحة من الأمراض التي كانت تعتادني. فقال جيورجيس: انا اخلف بين يدي امير المؤمنين عيسى تلميذي فهو ماهر. فأمر لجيورجيس بعشرة آلاف دينار واذن له بالانصراف وانفذ معه خادما وقال: ان مات في الطريق فاحملهالى منزله ليدفن هناك كما أحب. فوصل الى بلده حيا. ثم أمر المنصور بإحضار عيسى ابن شهلاثا. فلما مثل بين يديه سأله عن أشياء فوجده ماهرا فاتخذه طبيبا. ولما استصحبه [١] المنصور بدأ في التشاور والأذية خاصة على المطارنة والاساقفة ومطالبتهم بالرشى. ولما خرج المنصور في بعض أسفاره وصل الى قريب نصيبين. فكتب عيسى الى قوفريان مطران نصيبين يتهدده ويتوعده ان منع عنه ما التمسه منه. وكان عيسى قد التمس ان ينفذ له من آلات البيعة أشياء جليلة ثمينة لها قدر. وكتب في كتابه الى المطران: ألست تعلم أن أمر الخليفة في يدي ان أردت أمرضته وان أردت شفتيه. فلما وقف المطران على الكتاب احتال في التوصل الى الربيع وشرح له صورة الحال فأقرأه الكتاب وأوصله الربيع الى الخليفة ووقفه على حقيقة الأمر. فأمر المنصور بأخذ جميع ما يملكه عيسى الطبيب وتأديبه ونفيه. ففعل به ذلك ونفي أقبح نفي. وهذا ثمرة الشره. وكان نوبخت المنجم الفارسي يصحب المنصور وكان فاضلا حاذقا خبيرا باقتران الكواكب وحوادثها. ولما ضعف عن الصحة قال له المنصور: أحضر ولدك ليقوم مقامك. فسير ولده أبا سهل. قال ابو سهل: فلما دخلت على المنصور ومثلت بين يديه قيل لي: تسمّ لأمير المؤمنين. فقلت: اسمي خرشاذماه طيماذاه [٢] ماباذار خسرو ابهمشاذ [٣] . فقال لي المنصور: كل ما ذكرت فهو اسمك. (قال) قلت: نعم. فتبسم المنصور ثم قال: ما صنع أبوك شيئا فاختر مني احدى خلتين اما ان اقتصر بك من كل ما ذكرت على طيماذ واما ان تجعل لك كنية تقوم مقام الاسم وهي ابو سهل. قال ابو سهل: قد رضيت بالكنية. فبقيت كنيته وبطل اسمه.