Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن كرام السجزي

محمد بن كرام السجزي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 816, entry [1087]1,823 chars
    ١٠١٣ - محمد بن كرام السجزي (٣) كنيته أبو عبد الله، كان يزعم أنه من بني سوان [نزار]، مولده بقرية من قرى رنج [زرنج] ونشأ بسجستان، كأنه قد خُذِلَ حتى التقط من المذاهب أردأها، ومن الأحاديث أوهاها، ثم جالس أحمد بن عبد الله الجويباري ومحمد بن تميم السعدي، ولعلهما وضعا على رسول الله ﷺ وعلى الصحابة والتابعي…
    ▸ expand full passage (1,823 chars)
    ١٠١٣ - محمد بن كرام السجزي (٣) كنيته أبو عبد الله، كان يزعم أنه من بني سوان [نزار]، مولده بقرية من قرى رنج [زرنج] ونشأ بسجستان، كأنه قد خُذِلَ حتى التقط من المذاهب أردأها، ومن الأحاديث أوهاها، ثم جالس أحمد بن عبد الله الجويباري ومحمد بن تميم السعدي، ولعلهما وضعا على رسول الله ﷺ وعلى الصحابة والتابعين مئة ألف حديث، ثم جالس أحمد بن حرب بن عبد اللهالأصبهاني بنيسابور، فأخذ عنه التقشف، ولم يكن يحسن العلم والأدب، أكثر كتبه المصنفة صنفها له مأمون بن أحمد السلمي، وكان تلميذه. فأما في حداثته وما كان من إظهار مذهبه فحدثني محمد بن المنذر بن سعيد، قال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي، يقول: كنت عند إبراهيم بن الحصين والي سجستان إذ دخل علينا رجل طوال، عليه رقاع، فقيل: هذا محمد بن كرام، فقال له إبراهيم بن الحصين: هل اختلفت إلى أحد من العلماء؟ قال: لا، قال: فإلى عثمان بن عفان؟ قال: وإلى عثمان بن عفان، قال: فهذا العلم الذي تقوله من أين لك؟ قال؟ هذا نور جعله الله في بطني، فقال له إبراهيم: تحسن التشهد؟ فقال: تشهد جيست؟ فقال: اندر نمازبنشين ج كَوي؟ قال: أقول: التحيات لله والسلوات والتيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام ألينا وألى إباد الله السالهين، أشود أن لا إله إلا الله، وأشود أن مهمدًا أبدك ورسولك، قال: فقال له إبراهيم: قم لعنك الله، وأمر به فأخرج من سجستان. قال أبو حاتم: هذه حالة محمد بن كرام في الابتداء، ثم لما أخذ في العلم أحب أن ينشئ مذاهب، ليعرف به مجرد الإيمان، وجعله قولًا بلا معرفة، وكان يزعم أن النبي ﷺ لم يكن بحجة لله على خلقه، إن الحجة لا يندرس ولا يموت، وكان يزعم أن الاستطاعة قبل الفعل، وكان يجسم الرب جلّ وعلا، ومن كان داعية إلى بدعة من البدع يجب ترك حديثه، فكيف إذا جمع إلى بدعته القدح في السنن والطعن في منتحليها. سمعت عمر بن سعيد بن سنان بمنبج، يقول: سمعت عبد الجبار بن عبد الله يقول: رأيت النبي ﷺ في النوم، فقلت: يا رسول الله الإيمان على ما يقول ابن كرام؟ فقال: "لَا". سمعت عبد الله بن محمد بن مسلم، يقول: سمعت محمد بن كرام ههنا، وأشار إلى الصخرة يقول: فرعون قدر أن يؤمن، ولكن لم يؤمن.