Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة

أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 161, entry [142]12,783 chars
    ٩١ - أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة (٢) ابن عبد الله بن راشد بن موان أبو بشر الفقيه، من أهل مرو، كان ممن يضع المتون للآثار، ويقلب الأسانيد للأخبار، حتى غلب قلبه أخبار الثقات، وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه، فاستحق الترك، ولعله قد أقلب على الثقات أَكثر من عشرة آلاف حديث، كتب أنا منها أكثر…
    ▸ expand full passage (12,783 chars)
    ٩١ - أحمد بن محمد بن بشر بن فضالة (٢) ابن عبد الله بن راشد بن موان أبو بشر الفقيه، من أهل مرو، كان ممن يضع المتون للآثار، ويقلب الأسانيد للأخبار، حتى غلب قلبه أخبار الثقات، وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه، فاستحق الترك، ولعله قد أقلب على الثقات أَكثر من عشرة آلاف حديث، كتب أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث مما لم أشك أنه قلبها، كان على عهدي به قديمًا وهو لا يفعل إلا قلب الأخبار عن الثقات والطعن علي أحاديث الأثات، ثم آخر عمره جعل يدعي شيوخًا لم يرهم وروى عنهم، وذاك أني سألته قلت: يا أبا بشر أقدم من كتبت عنه بمرو من؟ قال: أحمد بن سيار، ثم قال: امتحن بتلك المحنة وحمل إلى بخارى، حدث يومًا في دار أبي الطيب المصعبي عن علي بن خشرم والفرياناني وأقرانهما، وأنا أذْكر من تلك الأحاديث التي كان يقلبها على الثقات أحاديث ليستدل بها على ما رواها.فحدثنا أبو بشر، قال: حدثنا عمي وأبي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن جبلة، قال: حدثنا عمي الحكم بن أبي زياد، قال: حدثنا شعبة عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ كان لا يرد الطيب. قال يحيى بن عثمان: فسألت شعبة فلم بحفظه. وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مسعر بن كدام، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء وعن هبته. قال: وحدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا شعبة، والثوري، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال: سئل رسول الله ﷺ: أي الناس أحسن صوتًا؟ قال: "مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أنَّهُ يَخْشَى اللهَ ﷿". قال: وحدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمر شنويه بن بشير، قال: حدثني يحيى بن عقيل، عن عبد الله بن أبي أوفى، عن النبي ﷺ قال: "خَرَجَ ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَسيحُونَ، فَبَيْنَمَا هُمْ يَعْبُدونَ اللهَ ﷿ فِي كَهْفٍ إِذْ سَقَطَتْ عَلَيْهِمْ صَخْرَةٌ" فذكر حديث الغار بطوله. وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا مسعر بن كدام، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ كان يوتر بخمس، فقلت لمسعر: إن أبا بسطام يزيد فيه: لا يقعد إلا في آخرهن، قال: لا أحفظه الله. وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا نعيم بن عمرو المقرىء، قال: حدثنا مقاتل بن سليمان، قال: قلت لسليمان بن مهران الكاهلي: إن إبراهيم الصائغ حدثني عنك، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ: "اسْتَقِيمُوا لِقُرَيشٍ مَا اسْتقَامُوا لَكُم" الحديث، فقال: نعم أنا حدثته، ثم قال: ما فعل إبراهيم؟ قلت: قتله أبو مسلم منذ قريب، أنكر عليه سفك الدماء وأخذ الأموال بغير حقها فقتله،فقال سليمان بن مهران: إنما حمله على ما فعله حديثًا كنت أسمعه يذكره عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ بِالْمَعروفِ وَنَهَاهُ عَنِ المُنْكَرِ فَقَتَلَهُ". وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو حمزة السكري، عن رقبة بن مسقلة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "تَفَضُلُ صَلَاةُ الرَّجُلِ الجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً". وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن أبي رواد، قال: سمعت داود الطائي، يحدث عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: "من يَعْمَلْ في الدُّنْيَا يَنفَعْهُ فِي الآخرَةِ". وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا عثمان بن جبلة، عن عبد الملك بن أبي نضرة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ قال: "إِذَا رَأَيتُمْ معاوِيَةَ عَلَى مِنبَرِي فاقتُلُوهُ". وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا شراحيل بن عبد الله المروزي، قال: حدثنا أبو عمرو بن العلاء، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ اتخذ خاتمًا من ورق، ونقش فيه محمد رسول الله ﷺ. وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا عثمان بن جبلة بن أبي رواد، عن شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله ﷺ: "الأَعْمَال بِالنِّيَّةِ وَلِكُلِّ امرِىءٍ مَا نَوَى" الحديث، قال عثمان: فسألت عنه شعبة أخيرًا فلم يحفظه. وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا مصعب، قال: حدثني عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، في أبيه، عن جدهعبد الله بن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: "خَرَجَ ثَلَاثةُ نَفَرٍ قَبْلَكُمْ فآوَوْا إِلَى غَارٍ مِنَ الْمَطَرِ، فَسَقَطَ حَجَرٌ عَلَى فَمِ الْغَارِ" فذكر حديث الغار بطوله. وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: "خَرَجَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَبْتَغُونَ الْخَيْرَ، فَدَخَلوا كَهْفًا فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، فَخَرَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الْجَبَلِ صخْرَةٌ فَسَدَّ الْبَابَ" وذكر حديث الغار بطوله. وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: حدثني أبو بكر الصديق، قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار، فرأيت أقدام المشركين، فقلت: يا رسول الله لو أن أحدهم رفع قدمه أبصرنا، قال: "يا أبا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثهُمَا؟ ". وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيي بن عثمان بن أبي رواد، عن أبيه، قال: حدثني الزهري وأبي معي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلى النَّارِ يَوْمَ القِيَامَةِ". وقال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا هشام بن مخلد، عن محمد بن راشد، عن مكحول، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ رَاحَ مِنكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ". قال: حدثنا خالد بن أحمد والي مرو ببخارى، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن مسلم بن قتيبة، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء، عن أبيه، قلت: يا رسول الله أما تكون الذكاة إلا في اللبة أو الحلق؟ قال: "لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهِ لَأَجْزَأَ عَنْكَ". حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا جدي، قال: حدثنا عثمان بن جبلة بن أبي رواد، قال: حدثنا سفيان بن سعيد الثوري، عن مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان النبي ﷺ يطوف وأنا معه إذ وقف فضحك،فقلت له في ذلك، فقال: "لَقِيتُ عِيسَى ابن مَرْيَمَ وَمَعَهُ مَلَكَانِ فَسَلَّمَ عَلَيَّ". قال عثمان: وربما يقول سفيان: رجل عن نافع ولم يسمه. وقال: حدثنا عمي، عن جدي، قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبان الزاهد المروزي، قال: حدثنا عبد الله بن كيسان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد الواحد. وقال: حدثنا عمي، عن جدي: قال: حدثنا عثمان بن جبلة بن أبي رواد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تُسَافِرُ امْرَأَةٌ لَيْلَتَيْنِ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ". وقال: حدثنا عمي، عن جدي، قال: حدثنا عبد العزيز بن الحصين، عن يونس بن عبيد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ﷺ عن بيع حبل الحبلة. وقال: حدثنا أبي، وعمي، عن جدي، قال: حدثنا نعيم بن عمرو القديدي -وكان على مظالم المأمون- قال: حدثنا مقاتل بن سليمان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ". قال مقاتل: وكان مسعر بن كدام ذكر لي هذا الحديث في المذاكرة عن سفيان، عن معمر، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فقلت لمسعر: ما نصنع؟ فكل هؤلاء عن عمرو، وحدثني به عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: فرأيت الفرح في وجهه. قال: وحدثنا أبي وعمي، عن جدي، قال: حدثنا الليث بن نصر بن سيار، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُول عَنْ رَعِيَّتِهِ". قال: وحدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن بن رشيدالمروزي، قال: حدثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: "مَن بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتلُوهُ". قال: وحدثنا عمي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا محرز بن الوضاح، قال: حدثنا رباح بن عبيد الله بن عمرة عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هربرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "لَيس فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوْسُقٍ مِنَ التَّمْرِ صَدَقَةٌ، وَلَيسَ فِيمَا دونَ خَمسِ ذَوْدٍ صَدَقَةٌ، وَلَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ". قال: وحدثنا عمي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سلم بن قتيبة بن مسلم، عن أبيه، قال: خطبنا الحجاج بن يوسف، فذكر القبر، فقال: إنها بيت الوحشة، وبيت الغربة، وبيت الدود، فما زال يقول: بيت كذا حتى بكى، قال: سمعت أمير المؤمنين مروان بن الحكم يقول في خطبته: خطبنا أمير المؤمنين عثمان بن عفان، فقال في خطبته: ما نظر رسول الله ﷺ إلى قبر إلا بكى، فقلت: يا رسول الله إنك لتذكر النار والآخرة فلا تبكي، ولا تذكر القبر إلا وتبكي؟ قال: "يَا عثمَانُ مَا نَظَرْتُ إِلَى فَظيِعَةٍ إِلَّا وَالْقَبْرُ أفظَعُ مِنهُ، إِنَّهَا آخِرُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الدُّنْيَا وَأَوَّلُ مَنْزِلٍ مِن مَنَازِلِ الآخِرَةِ". وقال: حدثنا عمي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا محرز بن الوضاح، قال: حدثنا رباح بن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع. قال رباح: وحدثني أبي، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ مثله. قال: وحدثنا عمي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا محرز بن الوضاح، قال: سمعت رباح بن عبيد الله بن عمر، يحدث عن أبيه -وأبوه حي- عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "اللَّهُمَّ بَارِك لِأُمَّتي فِي بُكُورِهَا".داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ: "مثلُ المُؤْمِنِينَ مَثَل الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهَا شَيْءٌ تَدَاعَى سَائِرُهُ". حدثنا عمي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا المغيرة بن مسلم، قال: حدثنا عزرة بن ثابت، عن أبي الزبير، عن جابر، قال، قال رسول الله ﷺ: "ثَقِيفٌ وَفْدُ اللهِ عَر وَجَلَّ". وحدثنا أبو حمزة يعلي بن حمزة المروزي، قال: حدثنا أبو وهب محمد بن مزاحم، عن زفر بن الهذيل، عن أبي حنيفة، قال: شهدت الزهري، يحدث عن أنس، أن النبي ﷺ أمر يوم أحد أن ندفن الاثنين والثلاثة من الشهداء في قبر واحد. وحدثنا عمي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا منصور بن عبد الحميد المروزي، عن أبي حنيفة، عن علقمة بن مرثد، من سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ أمر بلالًا أن يشفع الأذان ويفرد الإقامة. وحدثنا خالد بن أحمد والي بخارى، قال؟ حدثنا أبي، قال: سمعت علي بن موسى الرضا، يحدث عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، أن النبي ﷺ قضى باليمين مع الشاهد. قال: وحدثنا أحمد بن العباس الزهري بصنعاء، قال: حدثنا أزهر السمان، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ: "الْمَلَائِكَةُ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضىً بِمَا يَصْنَعُ". وحدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا أبي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن أبي رواد، قال: حدثنا بشار بن كدام أخو مسعر، عن بيان بن بشر، عن قِيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا صلَّى أحَدُكُم بِالنَّاس فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ خَلْفَهُ الضَّعِيفَ وَالْمَرِيضَ وَذَا الْحَاجَةِ". وحدثنا أبي وعمي، قالا: عن جدي، عن سعيد بن سلم بن قتية، عن عمه، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، كانالنبي ﷺ يقوم حتى ترم قدماه، فقيل له في ذلك، فقال: "أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ ". حدثنا خالد بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن سلم بن قتيبة، عن ابن جريج، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله أما تكون الزكاة إلا في الحلق أو اللبة، قال: "لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ" قال: ثم لقيت حمادًا فأقر به، وقال: نعم أنا حدثته به، قال حماد: وقد سمع مني هذا الحديث جماعة منهم أبو عون وشعبة ومالك. قال أبو حاتم ﵁: حدثنا أبو بشر بهذه الأحاديث من كتب له عملت أخيرًا مصنفة إذا تأملها الإنسان توهم أنها عتق، فتأملت يومًا من الأيام جزءً منها بالي الأطراف أصفر الجسم فمحوته بإصبعي فخرج من تحته أبيض، فعلمت أنه دخنها والخط خطه، كان ينسبها إلى جده. وهذه الأحاديث التي ذكرناها أكثرها مقلوبة ومعمولة، عمدت يداه، على أنه كان ﵀ من أصلب أهل زمانه في السنة وأنصرهم لها، وأذبهم لحريمها، وأقمعهم لمن خالفها، وكان مع ذلك يضع الحديث ويقلبه، فلم يمنعنا ما علمنا من صلابته في السنة ونصرته لها أن نسكت عنه، إذ الدين لا يوجب إلا إظهار مثله فيمن وجد، ولو جئنا إلى شيء يكذب فسرناه عليه لصلابته في السنة، فإن ذلك ذريعة إلى أن يوثق مثله من أهل الرأي والدين لا يوجب إلا قول الحق فيمن يجب سواء كان سنيًا أو انتحل مذهبًا غير السنة، إذا تأمل هذه الأحاديث استدل بها على ما رواها ما لم نذكرها ولم يشك أنها من عمله، ونسأل الله ﷿ إسبال الستر بمنه. سمعت أبا بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الضبعي يقول: كنت في دار أحمد بن سهل ننتظر الأذان مع محمد بن إسحاق بن خزيمة وجماعة من المشايخ ومعنا أبو بشر المروزي، فذكر أبو علي الجنائزي باب اليمين مع الشاهد، فذكر كل واحد منا بعض ما فيه، فقال أبو بشر: روى نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ قضى باليمين معالشاهد، فقال محمد بن إسحاق بن خزيمة: ليس من هذا شيء، إنما هو "الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعي، وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ" فقلت قليلًا قليلًا، لمحمد بن إسحاق: روى شيخ هذا الحديث عن القعنبي، عن نافع بن عمر بهذا اللفظ، فقال: من هو؟ فقلت: حدثنا موسى بن الحسن بن عباد، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا نافع بن عمر، فسمعه أبو بشر، فقال: هو ذا الحديث، فلما افترقنا حضرني أبو بشر داري، فقال: أحب أن تعطيني كل ما سمعت من موسى بن الحسن ببغداد حتى أنسخه، قلت: وكيف تنسخه، قال: قد سمعت حديث هذا الشيخ كله على الوجه، فجعلت أعتل عليه، وجعل يلح، فلما اضطرني للأمر قلت له: أدلك على رجل دخل بغداد قبلك وبعدك وكتب الكثير بها، فقال: من؟ فقلت: أبو علي الثقفي، فقال: أحب أن تقوم معي إليه فنسأله، وأردت أن أخلص نفسي منه حيث أحلته على غيري، فلم يزل يسأله حتى ذهبت معه إلى أبي علي الحقفي، فقال له: أحب أن تخرج لي كل ما سمعت ببغداد من موسى بن الحسن وبشر بن موسى وغيرهما من مشايخ بغداد حتى أنسخه على الوجه، فإني قد سمعت حديث مشايخ بغداد على الوجه، وتوهمت أن أبا علي الثقفي يقول له من جهة التقوى: إنه لا يحل هذا، فقال أبو علي: كتبي مخلصة بعضها ببعض، فلما رأيته لم يصرح له بالحق غضبت، وقلت: أنا أدخل وأميز حديث أهل بغداد من حديث غيرهم، فقال: افعل، فدخلت وميزت مقدار مئتي جزء من حديث مشايخ بغداد، فكان يأخذ عشرة وينسخها ويردها ويأخذ عشرة حتى أتى على جوامعها، وما ظننت أن مسلمًا يستحل مثل هذا.