Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إثبات النصرة لهذه الطائفة إلى قيام الساعة

إثبات النصرة لهذه الطائفة إلى قيام الساعة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 76, entry [43]1,372 chars
    ذكر إثبات النصرة لهذه الطائفة إلى قيام الساعة حدثنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني بالري، قال: حدثنامحمد بن عصام، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت شعبة، عن معاوية بن قرة، قال: سمعت أبي، يحدث عن النبي ﷺ قال: "لَا يَزَال نَاسٌ مِنْ أُمَّتي مَنْصُورِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَة…
    ▸ expand full passage (1,372 chars)
    ذكر إثبات النصرة لهذه الطائفة إلى قيام الساعة حدثنا علي بن الحسن بن سلم الأصبهاني بالري، قال: حدثنامحمد بن عصام، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت شعبة، عن معاوية بن قرة، قال: سمعت أبي، يحدث عن النبي ﷺ قال: "لَا يَزَال نَاسٌ مِنْ أُمَّتي مَنْصُورِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ". أخبرني الحسن بن عثمان بن زياد، قال: حدثنا محمد بن منصور، قال: مَرَّ أحمد بن حنبل على نفرٍ من أصحاب الحديث وهم يعرضون كتاباتهم، فقال: ما أحسب هؤلاء إلا ممن قال رسول الله ﷺ: "لَا تَزَال طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتي عَلَى الْحَقِّ حَتَّى تَقوم السَّاعَةُ". قال أبو حاتم: ومن أحق بهذا التأويل من قوم فارقوا الأهل والأوطان وقنعوا بالكسر والأطمار في كتب السنن والآثار وطلب الحديث والأخبار، يجولون في البراري والقفار، ولا يبالون بالبؤس والإقتار، متبعون لآثار السلف من الماضين، والسالكون ثبج محجة الصالحين، ورد الكذب عن رسول رب العالمين وذب الزور عنه حتى وضح للمسلمين المنار، وتبين لهم الصحيح من بين الموضوع والزور من الآثار؟ وأرجو أن لا يكون من هذه الأمة في الجنة إلى النبي ﷺ أقرب من هذه الطائفة، لأن النبي ﷺ قال: "أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلَاةً". وليس في هذه الأمة طائفة أكثر صلاة على رسول الله ﷺ من هذه الطائفة، فهم على وجوههم في الدنيا يهيمون، وبتعلم السنن [فيها ينعمون]، وعلى حسن الاستقامة يدورون، وأهل الزيغ والأهواء يجتمعون [يقمعون]، وعلى السداد في السنة يموتون، وعلى الخيرات في العقبى يقدمون، أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون.