ابن حبان - المجروحين لابن حبان ت حمدي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 69, entry [39]903 chars
النوع السابع عشر قال أبو حاتم: ومنهم المعلن بالفسق والسفه وَإن كان صدوقًا في روايته، لأن الفاسق لا يكون بعدل [عدلًا]، والعدل لا يكون مجروحًا، ومن خرج عن حد العدالة لا يعتمد على صدقه وإن صدق في شيء بعينهفي حالة من الأحوال إلا أن يظهر منه ضد الجرح، حتى يكون أكثر أحواله طاعة الله ﷿ فحينئذ يحتج بخبره، ف…
▸ expand full passage (903 chars)النوع السابع عشر قال أبو حاتم: ومنهم المعلن بالفسق والسفه وَإن كان صدوقًا في روايته، لأن الفاسق لا يكون بعدل [عدلًا]، والعدل لا يكون مجروحًا، ومن خرج عن حد العدالة لا يعتمد على صدقه وإن صدق في شيء بعينهفي حالة من الأحوال إلا أن يظهر منه ضد الجرح، حتى يكون أكثر أحواله طاعة الله ﷿ فحينئذ يحتج بخبره، فأما قبل ظهور ذلك عنه فلا. أخبرنا محمد بن سعيد القزاز، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معن، قال: سمعت مالكًا يقول: أربعة لا يكتب عنهم: رجل سفيه معروف بالسفه، وصاحب هوىً داعية إلى هواه، ورجل صالح لا يدري في ما يحدث، ورجل يكذب في حديث رسول الله ﷺ، وسائرهم يكتب عنهم. سمعت محمد بن المنذر، يقول: سمعت عباس، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول وذكرت له شيخًا كان يلزم ابن عيينة يقال له: ابن مبادر، فقال: أعرفه كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى تلسع الناس، وكان يصب المداد بالليل في المواضع التي يتوضأ منها، حتى تسود وجوه الناس، ليس يروي عنه رجل فيه خير.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 69, entry [39]241 chars
النوع السابع عشر قال أبو حاتم: ومنهم المعلن بالفسق والسفه وَإن كان صدوقًا في روايته، لأن الفاسق لا يكون بعدل [عدلًا]، والعدل لا يكون مجروحًا، ومن خرج عن حد العدالة لا يعتمد على صدقه وإن صدق في شيء بعينهفي حالة من الأحوال إلا أن يظهر منه ضد ا
- assessment snippetsaduqAbū Ḥātimpage 69, entry [39]300 chars
النوع السابع عشر قال أبو حاتم: ومنهم المعلن بالفسق والسفه وَإن كان صدوقًا في روايته، لأن الفاسق لا يكون بعدل [عدلًا]، والعدل لا يكون مجروحًا، ومن خرج عن حد العدالة لا يعتمد على صدقه وإن صدق في شيء بعينهفي حالة من الأحوال إلا أن يظهر منه ضد الجرح، حتى يكون أكثر أحواله طاعة الله ﷿ فحينئذ يحتج بخبره، ف