Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثمَّ دخلت سنة سبع وتسعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

ثمَّ دخلت سنة سبع وتسعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6160, entry [2221]952 chars
    ثمَّ دخلت سنة سبع وتسعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان من غزو مؤنس الخادم الصائفة بلاد الروم من ثغر مَلَطْية في جيش كثيف، ومعه أبو الأغرّ السُّلمّي وظفر بالرُّوم، وأسر أعلاجًا في آخر سنة ست وتسعين ومئتين، وورد الخبر بذلك على السلطان لست خلون من المحرّم (٣). وفيها صار الليث …
    ▸ expand full passage (952 chars)
    ثمَّ دخلت سنة سبع وتسعين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان من غزو مؤنس الخادم الصائفة بلاد الروم من ثغر مَلَطْية في جيش كثيف، ومعه أبو الأغرّ السُّلمّي وظفر بالرُّوم، وأسر أعلاجًا في آخر سنة ست وتسعين ومئتين، وورد الخبر بذلك على السلطان لست خلون من المحرّم (٣). وفيها صار الليث بن عليّ بن الليث الصفار إلى فارس في جيش، فتغلّب عليها، وطرد عنها سُبْكَرِي، وذلك بعدما ولّى السلطان سُبْكَرِي بعدما بعث سبكري طاهر بن محمَّد إلى السلطان أسيرًا، فأمر المقتدر مؤنسًا الخادم بالشخوص إلى فارس لحرب الليث بن عليّ، فشخص إليها في شهر رمضان منها. وفيه وجّه أيضًا المقتدر القاسم بن سيما لغزوة الصائفة ببلاد الروم في جمع كثير من الجند في شوال منها (٤). وفيها كانت بين مؤنس الخادم والليث بن عليّ بن الليث وقعة هزم فيهاالليث، ثمَّ أسِر وقتل من أصحابه جماعة كثيرة، واستأمن منهم إلى مؤنس جماعة كثيرة، ودخل أصحاب السلطان النوبندجان، وكان الليث قد تغلّب عليها. وأقام الحجّ فيها للناس الفضل بن عبد الملك بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن محمَّد (١).