Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة

ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6076, entry [2196]5,756 chars
    ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة فمن ذلك ما كان من قدوم رسول عمرو بن الليث الصفار برأس رافع بن هرثمة في يوم الخميس لأربع خلوْن من المحرّم على المعتضد، فأمر بنصبه في المجلس بالجانب الشرقيّ إلى الظهر، ثم تحويله إلى الجانب الغربيّ، ونصبه هنالك إلى الليل، ثم ردّه…
    ▸ expand full passage (5,756 chars)
    ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة فمن ذلك ما كان من قدوم رسول عمرو بن الليث الصفار برأس رافع بن هرثمة في يوم الخميس لأربع خلوْن من المحرّم على المعتضد، فأمر بنصبه في المجلس بالجانب الشرقيّ إلى الظهر، ثم تحويله إلى الجانب الغربيّ، ونصبه هنالك إلى الليل، ثم ردّه إلى دار السلطان، وخُلع على الرسول وقت وصوله إلى المعتضد بالرأس (١). وفي يوم الخميس لسبع خلون من صفر كانت ملحمة بين راغب ودميانة بطرَسوس، وكان سبب ذلك - فيما ذكر - أن راغبًا مولى الموفّق ترك الدعاء لخمارويه بن أحمد، ودعا لبدر مولى المعتضد، فوقع بينه وبين أحمد بن طُغان الخلاف؛ فلما انصرف ابن طغان من الفداء الذي كان في سنة ثلاث وثمانين ومئتين ركب البحر ولم يدخل طَرَسوس، ومضى وخلّف دميانة للقيام بأمر طَرَسوس؛ فلما كان في صفر من هذه السنة، وجّه يوسف بن الباغمرديّ ليخلفه على طَرَسوس؛ فلما دخلها وقوِيَ به دميانة، كرهوا ما يفعله راغب من الدعاءلبدر، فوقعت بينهم الفتنة، وظفر بهم راغب، فحمل دميانة وابن الباغمرديّ وابن اليتيم مقيّدين إلى المعتضد. ولعشر بقين من صفر في يوم الإثنين من هذه السنة وردت خريطة من الجبل؛ بأن عيسى النُّوشريّ أوقع ببكر بن عبد العزيز بن أبي دُلف في حدود أصبَهان، فقتل رجاله، واستباح عسكره، وأفلت في نفر يسير. وفي يوم الخميس لأربع عشرة خلت من شهر ربيع الأول منها، خُلع على أبي عمر، يوسف بن يعقوب، وقُلِّد قضاءَ مدينة أبي جعفر المنصور مكان علي بن محمد بن أبي الشوارب، وقضاء قطربُّل ومَسْكِن وبُزُرْجَسَابور والرذانيْن، وقعد للخصوم في هذا اليوم في المسجد الجامع، ومكثت مدينة أبي جعفر من لدن مات ابن أبي الشوارب إلى أن وليَها أبو عمر بغير قاض، وذلك خمسة أشهر وأربعة أيام (١). وفي يوم الأربعاء لثلاث عشرة خلتْ منه في هذه السنة، أخِذ خادم نصرانيّ لغالب النصرانيّ متطبّب السلطان يقال له: وَصيف، فرُفع إلى الحبس، وشُهد عليه أنه شتم النبيّ ﷺ فحبِس، ثم اجتمع من غد هذا اليوم ناس من العامَّة بسبب هذا الخادم، فصاحوا بالقاسم بن عبيد الله، وطالبوه بإقامة الحدّ عليه، بسبب ما شُهد عليه؛ فلما كان يوم الأحد لثلاث عشرة بقيت منه اجتمع أهلُ باب الطاق إلى قنطرة البَرَدان وما يليها من الأسواق، وتداعَوْا، ومضوا إلى باب السلطان، فلَقيَهم أبو الحسين بن الوزير، فصاحوا به، فأعلمهم أنه قد أنهى خبره إلى المعتضد، فكذَّبوه وأسمعوه ما كره، ووثبوا بأعوانه ورجاله حتى هربوا منهم، ومضوْا إلى دار المعتضد بالثريَّا، فدخلوا من الباب الأول والثاني فمُنِعوا من الدخول، فوثبوا على مَنْ منعَهم، فخرج إليهم من سألهم عن خبرهم، فأخبروه، فكتب به إلى المعتضد، فأدخِل إليه منهم جماعة، وسألهم عن الخبر فذكروه له، فأرسل معهم خفيفًا السمرقنديَّ إلى يوسف القاضي، وتقدم إلى خفيف أن يأمر يوسف بالنَّظر في أمر الخادم، وأن يُنهِيَ إليه ما يقف عليه من أمره، فمضى معهم خفيف إلى يوسف، فكادوا يقتلونه ويقتلون يوسف لمَّادخلوا عليه ممَّا ازدحموا، حتى أفلت يوسف منهم، ودخل بابًا وأغلقه دونهم، ولم يكن بعد ذلك للخادم ذِكْر، ولا كان للعامَّة في أمره اجتماع (١). وفي هذا الشهر من هذه السنة قدم - فيما ذكر - قوم من أهل طَرَسوس على السلطان يسألونه أن يولِّي عليهم والٍ، ويذكرون أن بلدهم بغير والٍ؛ وكانت طرسوس قبل في يدي ابن طولون، فأساء إليهم، فأخرجوا عامله عن البلد، وراسلهم في ذلك، ووعدهم الإحسان، فأبوا أن يتركوا له غلامًا يدخل بلدهم، وقالوا: مَنْ جاءنا من قبَلك حاربناه، فكف عنهم. وفي يوم الخميس لثلاث بقين من شهر ربيع الآخر من هذه السنة - فيما ذكر - ظهرت ظلمة بمصر، وحُمرة في السماء شديدة؛ حتى كان الرجل ينظر إلى وجه الآخر، فيراه أحمر، وكذلك الحيطان وغير ذلك، ومكثوا كذلك من العصر إلى العشاء الآخرة، وخرج الناس من منازلهم يدعون الله ويتضرعون إليه (٢). وفي يوم الأربعاء لثلاث خلوْن من جمادى الأولى، ولإحدى عشرة ليلة خلت من حَزِيران، نُودي في الأرباع والأسواق ببغداد بالنَّهي عن وقود النيران ليلة النيروز، وعن صبّ الماء في يومه، ونُودي بمثل ذلك في يوم الخميس، فلمَّا كان عشيّة يوم الجمعة نودي على باب سعيد بن يكسين صاحب الشرطة بالجانب الشرقيّ من مدينة السلام بأنّ أمير المؤمنين قد أطلق للناس في وقود النيران وصبّ الماء، ففعلت العامة من ذلك ما جاوز الحدّ، حتى صبّوا الماء على أصحاب الشرطة في مجلس الجسر - فيما ذكر (٣). وفيها أغريَت العامة بالصّياح بمن رأوْا من الخدم السود: يا عقيق، فكانوا يغضبون من ذلك، فوجَّه المعتضد خادمًا أسود عشيَّة الجمعة برقعة إلى ابن حمدون النديم؛ فلما بلغ الخادم رأسَ الجسر من الجانب الشرقيّ صاح به صائح من العامة: يا عقيق! فشتم الخادم الصائح وقنَّعه، فاجتمعت جماعة من العامة على الخادم فنكسوه وضربوه، وضاعت الرقعة التيكانت معه، فرجع إلى السلطان فأخبره بما صنع به، فأمر المعتضد طريفًا المخلديّ الخادم بالركوب والقبض على كلِّ مَنْ تولَّع بالخادم وضربه بالسياط، فركب طريف يوم السبت لثلاث عشرة خلت من جمادى الأولى في جماعة من الفرسان والرجَّالة، وقدَّم بين يديه خادمًا أسود؛ فصار إلى باب الطاقِ لِمَا أمِر به من القبض على من صاح بالخادم: يا عقيق، فقبض فيما ذكر بباب الطاق على سبعة أنفس؛ ذكِر أن بعضهم كان بِزِّيًّا؛ فضُرِبوا بالسياط في مجلس الشرطة بالجانب الشرقيّ وعبَر طريف فمضى إلى الكرْخ، ففعل مثل ذلك، وأخذ خمسة أنفس فضربهم في مجلس الشرطة بالشرقيَّة، وحُمِل الجميع على جمال، ونودي عليهم: هذا جزاء مَنْ أولِع بخدم السلطان، وصاح بهم: يا عقيق، وحبسوا يومهم، وأطلِقوا بالليل. وفي هذه السنة عَزم المعتضد بالله على لعن معاوية بن أبي سفيان على المنابر، وأمر بإنشاء كتاب بذلك يُقرَأ على الناس، فخوّفه عبيد الله بن سليمان بن وهب اضطراب العامة، وأنه لا يأمن أن تكون فتنة، فلم يلتفت إلى ذلك من قوله (١). وذُكر أن أول شيء بدأ به المعتضد حين أراد ذلك الأمر بالتقدّم إلى العامة بلزوم أعمالهم، وترك الاجتماع والقضية والشهادات عند السلطان، إلا أن يُسْألوا عن شهادة إن كانت عندهم، وبمنع القُصّاص من القعود على الطرقات، وعمِلت بذلك نسخ قرئت بالجانبين بمدينة السلام في الأرباع والمحالّ والأسواق، فقرِئت يوم الأربعاء لستّ بقين من جمادى الأولى من هذه السنة، ثمَّ مُنِع يوم الجمعة لأربع بقين منها القصّاص من القعود في الجامعيْن، ومُنع أهل الحلق في الفتيا أو غيرهم من القعود في المسجدين، ومُنِع الباعة من القعود في رحابهما. وفي جمادى الآخرة نودي في المسجد الجامع بنهي الناس عن الاجتماع على قاصّ أو غيره، ومنِع القصاص وأهل الحلَق من القعود (٢). وفي يوم الحادي عشر - وذلك يوم الجمعة - نُودي في الجامعيْن بأنّ الذمة بريَّةممنَ اجتمع من الناس على مناظرة أو جدل، وأن من فعل ذلك أحلّ بنفسه الضرب، وتقدم إلى الشرّاب والذين يسقون الماء في الجامعين ألا يترحَّموا على معاوية، ولا يذكروه بخير. * * *
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 6076, entry [2196]343 chars
    حمدون النديم؛ فلما بلغ الخادم رأسَ الجسر من الجانب الشرقيّ صاح به صائح من العامة: يا عقيق! فشتم الخادم الصائح وقنَّعه، فاجتمعت جماعة من العامة على الخادم فنكسوه وضربوه، وضاعت الرقعة التيكانت معه، فرجع إلى السلطان فأخبره بما صنع به، فأمر المعتضد طريفًا المخلديّ الخادم بالركوب والقبض على كلِّ مَنْ تولَّع بالخادم وضربه بالسياط، فركب طريف يوم ال