Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6062, entry [2185]1,418 chars
    ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان من موافاة ترْك بن العباس عامل السلطان على ديار مُضر مدينةَ السلام لتسع خَلَوْن من المحرّم بنيّف وأربعين نفسًا من أصحاب أبي الأغرّ صاحب سُمَيْساط على جمال، عليهم برانس ودراريع حرير. فمضى بهم إلى دار المعتضد، ثم رُدّوا إل…
    ▸ expand full passage (1,418 chars)
    ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومئتين ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان من موافاة ترْك بن العباس عامل السلطان على ديار مُضر مدينةَ السلام لتسع خَلَوْن من المحرّم بنيّف وأربعين نفسًا من أصحاب أبي الأغرّ صاحب سُمَيْساط على جمال، عليهم برانس ودراريع حرير. فمضى بهم إلى دار المعتضد، ثم رُدّوا إلى الحبس الجديد فحبسوا به، وخُلع على تُرْك، وانصرف إلى منزله. وفيها ورد الخبر بوقعة كانت لوصيف خادم ابن أبي الساج بعمر بن عبد العزيز بن أبي دُلف وهزيمته إياه، ثم صار وَصيف إلى مولاه محمد بن أبي الساج في شهر ربيع الآخر منها. وفيها دخل طُغْج بن جُفّ طَرَسوس لغزاة الصائفة من قِبَل خمارويه يوم الخميس للنصف من جمادى الآخرة - فيما قيل - وغزا فبلغ طرايون، وفتح ملُورِيَة. ولخمس ليال بقين من جمادى [الآخرة] مات أحمد بن محمد الطائيّ بالكوفة، ودفن بها في موضع يقال له: مسجد السهلة. وفيها غارت المياه بالرّيّ وطبَرِستان (٢). ولليلتين خلتا من رجب منها شخص المعتضد إلى الجبل، فقصد ناحية الدينور، وقلّد أبا محمد على بن المعتضد الرّيّ وقَزوين وزَنْجان وأبْهر وقُمّ وهَمَذَان والدينور، وقلّد كتبته أحمد بن أبي الأصبغ، ونفقات عسكره والضّياعبالرّيّ الحسين بن عمرو الضرانيّ، وقفد عمر بن عبد العزيز بن أبي دُلف أصبهان ونَهاوَند والكَرَج، وتعجّل للانصراف من أجل غلاء السعر وقلة الميرة، فوافىَ بغداد يوم الأربعاء لثلاث خلوْن من شهر رمضان (١). وفيها استأمن الحسن بن عليّ كوره عامل رافع على الريّ إلى عليّ بن المعتضد في زُهاء ألف رجل، فوجّهه إلى أبيه المعتضد. وفيها دخل الأعراب سامُرّا فأسَرُوا ابن سيما أنف في ذي القعدة منها وانتهبوا. * * *