Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومئتين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها

ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومئتين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6045, entry [2173]979 chars
    ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومئتين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها فمن ذلك دعاء يازَمان بطرسوس لخمارويْه بن أحمد بن طولون؛ وكان سبب ذلك - فيما ذكر - أن خمارويه وجّه إليه بثلاثين ألف دينار وخمسمئة ثوب وخمسين ومئة دابة وخمسين ومئة ممْطر وسلاح، فلما وصل ذلك إليه دعا له، ثم وجّه إليه بخمسين ألف دينار (٤)…
    ▸ expand full passage (979 chars)
    ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومئتين ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها فمن ذلك دعاء يازَمان بطرسوس لخمارويْه بن أحمد بن طولون؛ وكان سبب ذلك - فيما ذكر - أن خمارويه وجّه إليه بثلاثين ألف دينار وخمسمئة ثوب وخمسين ومئة دابة وخمسين ومئة ممْطر وسلاح، فلما وصل ذلك إليه دعا له، ثم وجّه إليه بخمسين ألف دينار (٤).وفي أول شهر ربيع الآخر كان بين وصيف خادم ابن أبي الساج والبرابرة أصحاب أبي الصقرْ شرّ؛ فاقتتلوا، فقتِل من غلمان الخادم أربعة غلمان ومن البرابرة سبعة؛ فكانت الحرب بينهم بباب الشأم إلى شارع باب الكوفة، فركب إليهم أبو الصقر، فكلمهم فتفرّقوا، ثم عادوا للشرّ بعد يومين، فركب إليهم أبو الصقر فسكّنهم. وفيها وليَ يوسف بن يعقوب المظالم، فأمر أن ينادَى: مَنْ كانت له مظلمة قِبَل الأمير الناصر لدين الله أو أحد من الناس فليحضر، وتقدم إلى صاحب الشُّرطة ألّا يطلق أحدًا من المحبّسين إلّا مَنْ رأى إطلاقَه يوسف، بعد أن يعرض عليه قصصُهم (١). وفي أول يوم من شعبان قدِم قائد من قوّاد بن طولون في جيش عظيم من الفرسان والرجّالة بغداد (٢). وحجّ بالناس في هذه السنة هارون بن محمد الهاشمي (٣). * * *