Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن سبب حجه في هذه السنة:

الخبر عن سبب حجه في هذه السنة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5572, entry [1983]1,323 chars
    ذكر الخبر عن سبب حجه في هذه السنة: ذُكر أن إيتاخ كان غلامًا خَزَريًّا لسلام الأبرش طباخًا، فاشتراه منه المعتصم في سنة تسع وتسعين ومائة، وكان لإيتاخ رُجْلة وبأس، فرفعه المعتصم ومنْ بعده؛ حتى ضمّ إليه من أعمال السلطان أعمالًا كثيرة، وولاه المعتصم معونة سامراء مع إسحاق بن إبراهيم؛ وكان مِنْ قِبَله رجل،…
    ▸ expand full passage (1,323 chars)
    ذكر الخبر عن سبب حجه في هذه السنة: ذُكر أن إيتاخ كان غلامًا خَزَريًّا لسلام الأبرش طباخًا، فاشتراه منه المعتصم في سنة تسع وتسعين ومائة، وكان لإيتاخ رُجْلة وبأس، فرفعه المعتصم ومنْ بعده؛ حتى ضمّ إليه من أعمال السلطان أعمالًا كثيرة، وولاه المعتصم معونة سامراء مع إسحاق بن إبراهيم؛ وكان مِنْ قِبَله رجل، ومن قبَل إسحاق رجل؛ وكان مَنْ أراد المعتصم أو الواثق قتله فعند إيتاخ يُقتل، وبيدهُ يحبْس؛ منهم محمد بن عبد الملك الزيات، وأولاد المأمون من سندس، وصالح بن عُجيف وغيرهم؛ فلمَّا ولِيَ المتوكل كان إيتاخ في مرتبته، إليه الجيش والمغاربة والأتراك والموالي والبريد والحجابة ودار الخلافة؛ فخرج المتوكل بعد ما استوتْ له الخلافة متنزِّها إلى ناحية القَاطُول، فشرب ليلة، فعربَد على إيتاخ فهمّ إيتاخ بقتله؛ فلما أصبح المتوكل قيل له، فاعتذر إليه والتزمه، وقال له: أنت أبي وربَّيْتَني، فلما صار المتوكل إلى سامراء دسَّ إليه مَنْ يشير عليه بالاستئذان للحجّ، ففعل وأذِن له، وصيَّره أمير كلِّ بلدة يدخلها، وخلع عليه، وركب جميع القوَّاد معه، وخرج معه من الشاكرّية والقوّاد والغلمان سوى غلمانه وحَشمه بشر كثير؛ فحين خرج صُيِّرت الحجابة إلى وصيف، وذلك يوم السبت لاثنتَي عشرة ليلة بقيت من ذي القعد". (٢). وقد قيل إن هذه القصة من أمر إيتاخ كانت في سنة ثلاث وثلاثين ومائتين وإنالمتوكل إنما صيَّر إلى وصيف الحجابة لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة من سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. * * * وحجّ بالناس في هذه السنة محمد بن داود بن عيسى بن موسى (١). * * *