Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها

ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4878, entry [1706]1,857 chars
    ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها وفيها - فيما ذكر محمد بن عمر - خندَق أبو جعفر على الكوفة والبصرة، وضرب عليهما سورًا، وجعل ما أنفق على سور ذلك وخندقه من أموال أهله. وعزل فيها المنصور عبدَ الملك بن أيّوب بن ظَبْيان عن البصرة، واستعمل عليها الهيْثم بن معاوية العتكيّ، وض…
    ▸ expand full passage (1,857 chars)
    ثم دخلت سنة خمس وخمسين ومائة ذكر الخبر عن الأحداث التي كانت فيها وفيها - فيما ذكر محمد بن عمر - خندَق أبو جعفر على الكوفة والبصرة، وضرب عليهما سورًا، وجعل ما أنفق على سور ذلك وخندقه من أموال أهله. وعزل فيها المنصور عبدَ الملك بن أيّوب بن ظَبْيان عن البصرة، واستعمل عليها الهيْثم بن معاوية العتكيّ، وضم إليه سعيد بن دَعْلَج، وأمره ببناء سور لها يُطيف بها، وخندق عليها من دون السّور من أموال أهلها، ففعل ذلك. وذكِر أن المنصور لما أراد الأمر ببناء سُور الكوفة وبحفر خندق لها، أمر بقسمة خمسة دراهم، على أهل الكوفة، وأراد بذلك علم عددهم، فلما عرف عددهم أمر بجبايتهم أربعين درهمًا من كل إنسان، فجبُوا، ثم أمر بإنفاق ذلك على سُور الكوفة وحفر الخنادق لها، فقال شاعرهم: يَا لَقَوْمِيَ مَا لَقِينَا ... مِنْ أَمِيرِ الْمؤْمِنِينَا قَسَمَ الخمسة فينَا ... وجَبَانا الأَرْبَعِينَا (٢) وفيها طلب صاحب الروم الصُّلح إلى المنصور؛ على أن يؤدّي إليه الجزية (٣).وغزا الصائفة في هذه السنة يزيد بن أسيد السُّلمِيّ (١). وفيها عزل المنصور أخاه العبَّاس بن محمد عن الجزيرة، وغرَّمه مالًا، وغضِب عليه وحبسه، فذكر عن بعض بني هاشم، أنه قال: كان المنصور ولّى العباس بن محمد الجزيرة بعد يزيد بن أُسَيد، ثم غضب عليه فلم يزل ساخطًا عليه حتى غضب على بعض عمومته من ولد عليّ بن عبد الله بن عباس أما إسماعيل بن عليّ أو غيره فاعتورَه أهلُه وعمومته ونساؤهم يكلِّمونه فيه، وضيَّقوا عليه فرضِيَ عنه، فقال عيسى بن موسى: يا أميرَ المؤمنين؛ إن آل عليّ بن عبد الله - وإن كانت نعمُك عليهم سابغةً - فإنهم يرجعون إلى الحسد لنا؛ فمن ذلك أنك غضبت على إسماعيل بن عليّ منذ أيام، فضيّقوا عليك. وأنت غضبان على العباس بن محمد، منذ كذا وكذا، فما رأيت أحدًا منهم كلّمك فيه. قال: فدعا العباس فرضِيَ عنه. قال: وقد كان يزيد بن أسَيْد عند عزل العباس إياه عن الجزيرة، شكا إلى أبي جعفر العبّاس، وقال: يا أميرَ المؤمنين؛ إن أخاك أساء عزلِي، وشتم عِرْضي، فقال له المنصور: اجمع بين إحساني إليك وإساءة أخي يعتدلا، فقال يزيد بن أسيَد: يا أميرَ المؤمنين؛ إذا كان إحسانكم جزاء بإساءتكم، كانت طاعتنا تفضُّلًا منا عليكم. * * *