Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثمَّ دخلت سنة تسع وسبعين ذكر ما كان فيها من الأحداث الجليلة ذكر الخبر عن غزو عبيد الله بن أبي بكرة رتْبيل

ثمَّ دخلت سنة تسع وسبعين ذكر ما كان فيها من الأحداث الجليلة ذكر الخبر عن غزو عبيد الله بن أبي بكرة رتْبيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3941, entry [1466]3,095 chars
    ثمَّ دخلت سنة تسع وسبعين ذكر ما كان فيها من الأحداث الجليلة ذكر الخبر عن غزو عبيد الله بن أبي بكرة رتْبيل وفيها غزا عُبيد الله بن أبي بكرة رُتْبيل.ذكر الخبر عن غزوته إيّاه: قال هشام: حدّثني أبو مِخنَف، عن أبي المُخارق الراسبيّ، قال: لما ولَّى الحجّاجُ المهلَّبَ خرُاسانَ، وعبيد الله بن أبي بَكْرة سجس…
    ▸ expand full passage (3,095 chars)
    ثمَّ دخلت سنة تسع وسبعين ذكر ما كان فيها من الأحداث الجليلة ذكر الخبر عن غزو عبيد الله بن أبي بكرة رتْبيل وفيها غزا عُبيد الله بن أبي بكرة رُتْبيل.ذكر الخبر عن غزوته إيّاه: قال هشام: حدّثني أبو مِخنَف، عن أبي المُخارق الراسبيّ، قال: لما ولَّى الحجّاجُ المهلَّبَ خرُاسانَ، وعبيد الله بن أبي بَكْرة سجستانَ، مضى المهلَّب إلى خُراسان وعبيد الله بن أبي بَكرة سجستانَ، وذلك في سنة ثمان وسبعين. فمكث عبيد الله بن أبي بَكْرة بقية سنته. ثمّ إنه غزا رُتْبيل وقد كان مصالحًا، وقد كانت العرب قبل ذلك تأخذ منه خرَاجًا، وربَّما امتنع فلم يفعل، فبعث الحجاج إلى عُبيد الله بن أبي بَكْرة أنْ ناجزْه بمن معك من المسلمين فلا ترجع حتى تستبيحَ أرضَه، وتَهدم قِلاعَه، وتَقتُل مُقاتلته، وتَسبي ذرّيته. فخرج بمن معه من المسلمين من أهل الكوفة وأهلِ البَصرة، وكان على أهل الكوفة شُرَيح بن هانئ الحارثيّ ثمّ الضبّانيّ، وكان من أصحاب عليّ، وكان عُبيد الله على أهل البَصْرة، وهو أمير الجماعة، فمضى حتى وَغَل في بلاد رُتْبيل، فأصاب من البقر والغنم والأموال ما شاء وَهدّم قلاعًا وحصُونًا، وغلب على أرض من أرضهم كثيرة، وأصحاب رُتْبيل من الترك يخلون لهم عن أرض بعد أرض، حتى أمعنوا في بلادهم ودنوا من مدينتهم، وكانوا شها ثمانية عشر فرسخًا، فأخذوا على المسلمين العقابَ والشِّعاب، وخلّوهم والرَّساتيق، فسُقط في أيدي المسلمين، وظنوا أنْ قد هلكوا، فبعث ابن أبي بَكرْة إلى شُرَيح بن هانئ: إنّي مصالح القوم على أن أعطِيَهم مالًا، ويخلوا بيني وبين الخروج، فأرسل إليهم فصالحهم على سبعمئة ألف درهم، فلقيَه شُريح فقال: إنك لا تصالح على شيء إلا حَسبه السلطان عليكم في أعطياتكم، قال: لو منُعنا العطاءَ ما حَييِنا كان أهوَن علينا من هلاكنا؛ قال شُريح: والله لقد بلغتُ سنًّا، وقد هلكتْ لِدَاتي. ما تأتي عليّ ساعة من ليل أو نهار فأظنّها تمضي حتى أموت، ولقد كنت أطلب الشهادة منذ زمان، ولئن فاتتني اليومَ ما أخالني مُدْركها حتى أموت، وقال: يا أهل الإِسلام، تعاونوا على عدوّكم؛ فقال له ابن أبي بَكْرة: إنك شيخ قد خَرِفْتَ، فقال شريح: إنما حسبك أن يقال: بُستان ابن أبي بَكْرة وحمَام ابن أبي بَكْرة يا أهل الإِسلام، من أراد منكم الشهادة فإليّ. فأتبعه ناسٌ من المتطوّعة غير كثير، وفرُسان الناس وأهل الحِفاظ، فقاتلوا حتّى أصيبوا إلا قليلًا، فجعل شُريح يرتجز يومئذ ويقول:أصبحتُ ذا بَثٍّ أُقاسي الكِبرَا ... قد عِشتُ بين المشركين أَعصُرَا ثمَّتَ أدركتُ النبيَّ المُنذِرا ... وبعدَه صِدِّيقَهُ وعَمرَا ويومَ مِهرانَ ويومَ تُستَرَا ... والجَمْعَ في صِفِّينهِم والنَّهَرَا وباجُمَيْرَاتٍ مع المُشَقَّرا ... هيهاتَ ما أطوَلَ هذا عُمُرا فقاتل حتى قُتل في ناس من أصحابه، ونجا من نجا، فخرجوا من بلاد رُتْبيل حتى خرجوا منها، فاستقبلَهم مَن خرجوا إليهم من المسلمين بالأطعمة، فإذا أكلَ أحدُهم وشبِع مات، فلما رأى ذلك الناسُ حذروا يطعمونهم، ثمّ جعلوا يطعمونهم السَّمْن قليلًا قليلًا، حتى استمرؤوا. وبلغ ذلك الحجاج، فأخذه ما تقدَّم وما تأخّر، وبلغ ذلك منه كلّ مبلغ، وكتب إلى عبد الملك: أما بعد: فإنّ جُند أمير المؤمنين الذين بسِجستان أصيبوا فلم يَنج منهم إلا القليل، وقد اجترأ العدوّ بالذي أصابه على أهل الإِسلام فدخلوا بلادَهم، وغلبوا على حصونهم وقصورهم، وقد أردت أن أوجّه إليهم جندًا كثيفًا من أهل المِصرَين، فأحببتُ أن أستطلع رأيَ أمير المؤمنين في ذلك فإنْ رأى لي بعثةَ ذلك الجند أمضيْتُه، وإن لم يَرَ ذلك فإن أمير المؤمنين أولى بجنده، مع أني أتخوَّف إن لم يأت رُتْبيل ومن معه من المشركين جندٌ كثيف عاجلًا أن يستوْلُوا على ذلك الفَرْج كلِّه (١). (٦/ ٣٢٢ - ٣٢٤).