Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عن سبب ولاية ذلك وبعض الكائن في أيام عمله لمعاوية بها:

الخبر عن سبب ولاية ذلك وبعض الكائن في أيام عمله لمعاوية بها:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3605, entry [1376]1,345 chars
    ذكر الخبر عن سبب ولاية ذلك وبعض الكائن في أيام عمله لمعاوية بها: حدّثني أبو زيد، قال: حدّثنا عليّ، قال: أراد معاوية توجيهَ عتبة بن أبي سُفيان على البَصرة، فكلمه ابن عامر وقال: إنّ لي بها أموالًا وودائع، فإن لم توجّهني عليها ذهبتْ. فولّاه البصرة، فقَدِمها في آخر سنة إحدى وأربعين وإليه خُراسان وسجِستا…
    ▸ expand full passage (1,345 chars)
    ذكر الخبر عن سبب ولاية ذلك وبعض الكائن في أيام عمله لمعاوية بها: حدّثني أبو زيد، قال: حدّثنا عليّ، قال: أراد معاوية توجيهَ عتبة بن أبي سُفيان على البَصرة، فكلمه ابن عامر وقال: إنّ لي بها أموالًا وودائع، فإن لم توجّهني عليها ذهبتْ. فولّاه البصرة، فقَدِمها في آخر سنة إحدى وأربعين وإليه خُراسان وسجِستان، فاراد زيدَ بن جَبَلة على ولاية شرطته فأبى، فولّى حبيبَ بن شهاب الشاميّ شُرْطته - وقد قيل: قيس بن الهثيم السُّلميّ - واستقضى عميرة بن يَثربيّ الضَبيّ أخا عمرو بن يثربيّ الضّبيّ (١). (٥: ١٧٠). حدّثني أبو زيد، قال: حدّثنا عليّ بن محمد، قال: خرج في ولاية ابن عامر لمعاوية يزيدُ مالك الباهليّ، وهو الخَطيم - وإنما سمّي الخَطيم لضربة أصابتْه على وجهه - فخرج هو وسهمُ بن غالب الهجيميّ فأصبحوا عند الجسِر، فوجدوا عبادة بن قرص الليثيّ أحد بني بُجير - وكانت له صحبة - يصلي عند الجسر، فأنكروه فقتلوه، ثم سألوه الأمان بعد ذلك، فآمنهم ابنُ عامر، وكتب إلى معاوية: قد جعلت لهم ذمّتك. فكتب إليه معاوية: تلك ذمّةٌ لو أخفرتَها؛ لَسُئِلْتَ عنها، فلم يزالوا آمنين حتى عُزل ابن عامر (٢). (٥: ١٧٠/ ١٧١). وفي هذه السنة ولد عليّ بن عبد الله بن عباس وقيل: وُلد في سنة أربعين قبل أن يُقتل عليّ ﵇، وهذا قول الواقديّ. وحجّ بالناس في هذه السنة عُتبة بن أبي سُفيان في قول أبي معشر، حدّثني بذلك أحمد بن ثابت عمّن حدّثه، عن إسحاق بن عيسى، عنه. وأما الواقديّ فإنه ذكر عنه: أنه كان يقول: حجّ بالناس في هذه السنة - أعني سنة إحدى وأربعين - عَنْبَسة بن أبي سُفيْان (٣). (٥: ١٧١).