Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ضعيف تاريخ أبي بكر الصديق ﵁

ضعيف تاريخ أبي بكر الصديق ﵁

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2716, entry [1117]7,195 chars
    ضعيف تاريخ أبي بكر الصديق ﵁١ - حدثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا جرير عن مغيرة، عن أبي معشر زياد بن كُلَيُب، عن أبي أيوب، عن إبراهيم، قال: لما قُبِض النبيُّ ﷺ كان أبو بكر غائبًا، فجاءَ بعد ثلاث، ولم يجترئ أحدٌ أن يكشِفَ عن وجهه، حتى اربدَّ بطنهُ، فكشف عن وجهه، وقبَّل بين عينيه، ثم قال: بأبي أنت وأميّ! …
    ▸ expand full passage (7,195 chars)
    ضعيف تاريخ أبي بكر الصديق ﵁١ - حدثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا جرير عن مغيرة، عن أبي معشر زياد بن كُلَيُب، عن أبي أيوب، عن إبراهيم، قال: لما قُبِض النبيُّ ﷺ كان أبو بكر غائبًا، فجاءَ بعد ثلاث، ولم يجترئ أحدٌ أن يكشِفَ عن وجهه، حتى اربدَّ بطنهُ، فكشف عن وجهه، وقبَّل بين عينيه، ثم قال: بأبي أنت وأميّ! طبْت حيًّا وطبت مَيتًا! ثم خرج أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: مَنْ كان يعبدُ الله فإنْ الله حيٍّ لا يموت، ومَنْ كان يعبد محمدًا فإنّ محمدًا قد مات. ثم قرأ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾. وكان عمر يقول: لم يمتُ؛ وكان يتوعّد الناس بالقتل في ذلك. فاجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعِدة ليبايعوا سعدَ بن عُبادة، فبلغَ ذلك أبا بكر، فأتاهم ومعه عُمر وأبو عبيدة بن الجرّاح، فقال: ما هذا؟ فقالوا: منّا أميرٌ ومنكم أمير، فقال أبو بكر: منّا الأمراء ومِنْكم الوزراء. ثم قال أبو بكر: إني قد رضيتُ لكم أحدَ هذين الرجُلين: عمر أو أبا عبيدة، إنْ النبيّ ﷺ جاءَه قومٌ فقالوا: ابعث معنا أمينًا فقال: لأبعثنَّ معكم أمينًّا حق أمين، فبعث معهم أبا عبيدة بن الجراح؛ وأنا أرضَى لكم أبا عُبيدة. فقام عمر، فقال: أيّكمُ تطيب نفسه أن يخلُف قَدَمَين قدَّمهما النبيّ ﷺ فبايعه عمر وبايعه الناس، فقالت الأنصار -أو بعض الأنصار؛ لا نبايع إلّا عليًّا (١). (٣: ١/ ٢٠٢ - ٢٠٢). ٢ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا جرير عن مغيرة، عن زياد بن كليب، قال: أتى عمرُ بن الخطاب منزلَ عليّ وفيه طلحة والزبير ورجالٌ من المهاجرين، فقال: والله لأحِرقنَّ عليكم أو لتخرُجُنَّ إلى البَيعة، فخرج عليه الزبيرُ مُصْلِتًا بالسيف، فعثر فسقط السَّيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه (٢). (٣: ٢٠٢). ٣ - حدَّثنا زكرياء بن يحيى الضرير، قال: حدثنا أبو عوَانة، قال: حدثناداود بن عبد الله الأوْدِيّ، عن حُمَيد بن عبد الرحمن الحميريّ، قال: تُوُفيَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكر في طائفة من المدينة، فجاء فكشف الثوبَ عن وجهْه فقبّله، وقال: فداك أبي وأمي! ما أطيبَك حيًّا وميتًا! مات محمدٌ وربّ الكعبة! قال: ثم انطلق إلى المنبر، فوجد عمر بن الخطاب قائمًا يُوعِد الناس، ويقول: إنَّ رسولَ الله ﷺ حيٌّ لم يمت، وإنه خارج إلى من أرْجَفَ به، وقاطع أيدَيهم، وضارب أعناقهم، وصالبهم، قال: فتكلّم أبو بكر، وقال: أنِصتْ. قال: فأبى عمر أن يُنصِت، فتكلّم أبو بكر، وقال: إن الله قال لنبيّه ﷺ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾. ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ... ﴾، حتى ختم الآية، فمن كان يعبدُ محمدًا فقد مات إلهه الذي كان يعبُده، ومَنْ كان يعبد الله لا شريك له، فإن الله حيٌّ لا يموت. قال: فحلف رجالّ أدركناهم من أصحاب محمد ﷺ: ما علمنا أنّ هاتين الآيتين نزلَتَا حتى قرأهما أبو بكر يومئذ، إذ جاء رجل يسعَى فقال: هاتِيكَ الأنصار قد اجتمعت في ظُلّةِ بني ساعدة، يبايعون رجلًا منهم، يقولون: منّا أميرٌ ومن قريش أمير، قال: فانطلق أبو بكر وعمر يتقاوَدان حتى أتياهم، فأراد عمر أن يتكلّم، فنهاه أبو بكر، فقال: لا أعصى خليفة النبيّ ﷺ في يوم مرَّتَين. قال: فتكلّم أبو بكر، فلم يترك شيئًا نزل في الأنصار، ولا ذكره رسولُ الله ﷺ: من شأنهم إلّا وذكره. وقال: لقد علمتمْ أنّ رسولَ الله قال: لو سلك النَّاس واديًا وسلكت الأنصارُ واديًا سلكتُ واديَ الأنصار، ولقد علمتَ يا سعد أن رسول الله قال وأنت قاعدٌ: قريش ولاةُ هذا الأمر، فبَرُّ الناس تَبَعٌ لبَرّهم، وفاجرهم تبعٌ لفاجرهم، قال: فقال سعد: صدقتَ، فنحن الوزراء وأنتم الأمراء، قال: فقال عمر: ابسُطْ يدك يا أبا بكر فلأبايعك، فقال أبو بكر: بل أنت يا عمر، فأنت أقوَى لها منِّي، قال: وكان عمر أشدّ الرجلين، قال: وكان كلُّ واحد منهما يريد صاحبّه يفتح يده يضرب عليها، ففتح عمر يد أبي بكر وقال: إن لك قوّتي مع قوتّكِ. قال: فبايع الناسُ واستثبتوا للبيعة، وتخلّف عليّ والزّبير، واخترط الزُّبير سيفه، وقال: لا أغمده حتى يُبايعَ عليُّ، فبلغ ذلك أبا بكر وعمر، فقال عمر: خُذُوا سيفَ الزُّبَيْر، فاضربوا به الحجَر، قال:فانطلق إليهم عمر، فجاء بهما تبعًا، وقال لتبايعان وأنتما طائعان، أو لتبايعان وأنتما كارهان! فبايعا (١). (٣/ ٢٠٢ - ٢٠٣). ٤ - حدثنا عُبيد الله بن سعيد الزهريّ، قال: أخبرنا عمي يعقوب بن إبراهيم قال: أخبرني سَيفُ بن عمر عن الوليد بن عبد الله بن أبي ظبَية البَجَليّ، قال: حدَّثنا الوليد بن جُمَيع الزُّهريّ، قال: قال عمرو بن حريث لسعيد بن زيد: أشهدت وفاةَ رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قال: فمتى بويع أبو بكر؟ قال: يوم مات رسولُ الله ﷺ كرهوا أن يبقوْا بعض يوم وليسوا في جماعة، قال: فخالف عليه أحدٌ؟ قال: لا إلا مرتدٌّ أو مَنْ قد كاد أن يرتدْ، لولا أنّ الله ﷿ ينقذهم من الأنصار، قال: فهل قعد أحد من المهاجرين؟ قال: لا، تتابع المهاجرون على بيعته، من غير أن يدعوهم (٢). (٣: ٢٠٧). ٥ - حدثني محمد بن عثمان بن صفوان الثقفيّ، قال: حدثنا أبو قُتيبة، قال: حدثنا مالك -يعني ابن مِغْوَل- عن ابن الحرّ، قال: قال أبو سفيان لعليّ: ما بالُ هذا الأمر في أقلّ حيّ من قريش! والله لئن شئت لأملأنّها عليه خيلًا ورجالًا! قال: فقال عليٌّ: يا أبا سفيان! طالما عاديتَ الإسلام وأهلَه فلم تضرّه بذاك شيئًا! إنا وجدنا أبا بكر لها أهلًا (٣). (٢٠٩: ٣). ٦ - حدّثني محمد بن عثمان الثَّقَفِيّ، قال: حدَّثنا أميّة بن خالد، قال: حدثنا حمّاد بن سلَمة، عن ثابت، قال: لما استخلف أبو بكر قال أبو سُفيان: ما لَنا ولأبي فَصيل؛ إنما هي بنو عبد مناف! قال: فقيل له: إنه قد ولّى ابنَك، قال: وصَلَتْه رَحِم! (٤) (٣: ٢٠٩). ٧ - حُدّثت عن هِشام، قال: حدّثني عَوَانَة، قال: لما اجتمعَ الناسُ على بيعة أبي بكر، أقبل أبو سفيان؛ وهو يقول: والله إنّي لأرَى عجاجة لا يطفئها إلّا دم!يا آل عبد مناف فيم أبو بكر من أموركم! أين المستضعَفان! أين الأذلان عليّ والعباس! وقال: أبا حسنٍ! ابسُط يدك حتى أبايعَك فأبى عليٌّ عليه، فجعل يتمثل بشعر المتلمّس: ولَنْ يُقِيمَ عَلَى خَسْفٍ يُرادُ بِهِ ... إلَّا الأذلّانِ عَيرُ الحَيِّ وَالوَتِدُ هذَا عَلَى الْخَسْفِ مَعْكُوسٌ برُمَّتِه ... وذَا يُشَجُّ فَلا يَبكي لَهُ أحَدُ قال: فزجره عليّ، وقال: إنك والله ما أردتَ بهذا إلا الفتنة. وإنك والله طالما بغيتَ الإسلامَ شرًّا! لا حاجة لنا في نصيحتك. قال هشام بن محمّد: وأخبرني أبو محمد القرشيّ، قال: لما بويع أبو بكر، قال أبو سفيان لعليّ والعباس: أنتما الأذلّان! ثم أنشد يتمثّل: إنَّ الهوَانَ حِمَارُ الأهلِ يعْرِفُه ... وَالحُرُّ يَنْكَرُهُ والرَّسْلَةُ الأُجُدُ ولا يُقيم علَى ضَيْمٍ يُرَادُ بِهِ ... إلا الأَذَلَّانِ عَيرُ الحَيِّ والوَتدُ هذَا عَلى الخَسْفِ معكوسٌ برُمَّتِه ... وذَا يُشَجُّ فَلا يَبكي لَه أحد (١) (٢٠٩: ٣ - ٢١٠). ٨ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، قال: حدَّثنا أنس بن مالك، قال: لما بويع أبو بكر في السقيفة، وكان الغدُ، جلَس أبو بكر على المِنْبَر، فقام عُمر فتكلّم قبل أبي بكر؛ فحمد اللهَ وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أيها الناس! إنّي قد كنتُ قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت إلا عن رأي، وما وجدتُها في كتاب الله، ولا كانت عهدًا عَهِده إليَّ رسول الله ﷺ؛ ولكني قد كنت أرى أنّ رسول الله سيدبّر أمرنا؛ حتى يكون آخرَنا، وأن الله قد أبقى فيكم كتابه الذي هَدى به رسول الله فإن اعتصمتم به هداكم الله لما كان هَداه له؛ وإنّ الله قد جمع أمركم على خيركم؛ صاحب رسول الله، وثاني اثنين إذْ هما في الغار؛ فقوموا فبايعوا. فبايع الناس أبا بكر بيعة العامّة بعد بيعة السقيفة. ثم تكلّم أبو بكر، فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو أهلُه، ثم قال: أما بعدُ أيها الناس؛ فإني قد وُلّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم؛ فإن أحسنت فأعينوني؛ وإن أسأتفقَوّموني. الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قويٌّ عندي حتى أريح عليه حقّه إن شاء الله، والقويُّ منكم الضعيف عندي حتى آخذَ الحقّ منه إن شاء الله. لا يَدَع أحدٌ منكم الجهاد في سبيل الله؛ فإنه لا يَدعُه قوم إلّا ضربهم الله بالذلّ، ولا تشيع الفاحشة في قومٍ إلّا عمَّهم الله بالبلاء. أطيعوني ما أطعتُ الله ورسوله؛ فإذا عصيتُ الله ورسوله؛ فلا طاعة لي عليكم. قوموا إلى صلاتكم رحمكم الله! (١) (٣: ٢١٠).
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2716, entry [1117]344 chars
    مد الله وأثنى عليه بالذي هو أهلُه، ثم قال: أما بعدُ أيها الناس؛ فإني قد وُلّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم؛ فإن أحسنت فأعينوني؛ وإن أسأتفقَوّموني. الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قويٌّ عندي حتى أريح عليه حقّه إن شاء الله، والقويُّ منكم الضعيف عندي حتى آخذَ الحقّ منه إن شاء الله. لا يَدَع أحدٌ منكم الجهاد في سبيل الله؛ فإنه لا يَدعُه قوم إلّا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2716, entry [1117]344 chars
    قد وُلّيتُ عليكم ولستُ بخيرِكم؛ فإن أحسنت فأعينوني؛ وإن أسأتفقَوّموني. الصدق أمانة، والكذب خيانة، والضعيف فيكم قويٌّ عندي حتى أريح عليه حقّه إن شاء الله، والقويُّ منكم الضعيف عندي حتى آخذَ الحقّ منه إن شاء الله. لا يَدَع أحدٌ منكم الجهاد في سبيل الله؛ فإنه لا يَدعُه قوم إلّا ضربهم الله بالذلّ، ولا تشيع الفاحشة في قومٍ إلّا عمَّهم الله بالبلاء
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 2716, entry [1117]300 chars
    ضعيف تاريخ أبي بكر الصديق ﵁١ - حدثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا جرير عن مغيرة، عن أبي معشر زياد بن كُلَيُب، عن أبي أيوب، عن إبراهيم، قال: لما قُبِض النبيُّ ﷺ كان أبو بكر غائبًا، فجاءَ بعد ثلاث، ولم يجترئ أحدٌ أن يكشِفَ عن وجهه، حتى اربدَّ بطنهُ، فكشف عن وجهه، وقبَّل بين عينيه، ثم قال: بأبي أنت وأميّ!