محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2586, entry [1064]9,956 chars
ذكر الخبر عن عمرة النبي ﷺ التي صده المشركون فيها عن البيت، وهيَ قصة الحديبية ٢٤٦ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن ابنِ إسحاق، قال: خرج النبيّ ﷺ معتمرًا في ذي القَعدة لا يريد حربًا، وقد استنفر العرب ومَنْ حوله من أهل البوادي من الأعراب أن يخرجوا معه، وهو يخشى من قُريش الذي صنعوا به أن يعرضو…
▸ expand full passage (9,956 chars)ذكر الخبر عن عمرة النبي ﷺ التي صده المشركون فيها عن البيت، وهيَ قصة الحديبية ٢٤٦ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن ابنِ إسحاق، قال: خرج النبيّ ﷺ معتمرًا في ذي القَعدة لا يريد حربًا، وقد استنفر العرب ومَنْ حوله من أهل البوادي من الأعراب أن يخرجوا معه، وهو يخشى من قُريش الذي صنعوا به أن يعرضوا له بحرْب، أو يصدّوه عن البيت، فأبطأ عليه كثيرٌ من الأعْرَاب، وخرج رسولُ الله ﷺ ومَنْ معه من المهاجرين والأنصار، ومَنْ لحِق به من العرب، وساق معه الهدْيَ، وأحرم بالعُمرة، ليأمن النَّاسُ من حربه، وليعلمالنَّاس أنَّه إنَّما جاء زائرًا لهذا البيت، مُعظِّمًا له (١). (٢: ٦٢٠). ٢٤٧ - قال الزهريّ: فخرجَ رسولُ الله ﷺ، حتَّى إذا كان بعُسْفان لقيَه بشْر بن سُفيان الكعبيّ، فقال له: يا رسولَ الله، هذه قريش قد سمعوا بمسِيرك، فخرجوا معهم العُوذ المَطَافِيلُ، وقد لبسوا جُلود النمور، وقد نزلوا بذي طوى، يحلفون بالله لا تدخلُها عليهم أبدًا؛ وهذا خالد بن الوليد في خَيلهم، قد قدموها إلى كُرَاع الغَمِيم (٢). (٢: ٦٢١/ ٦٢٢). قال أبو جعفر: وقد كان بعضُهم يقول: إن خالدَ بن الوليد كانَ يومئذ مع رسولِ الله ﷺ مسلمًا. ذكر من قال ذلك: ٢٤٨ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا يعقوب القُمّيّ عن جعفر -يعني: ابن أبي المغيرة- عن ابن أبْزَى، قال: لمَّا خرج النبيّ ﷺ بالهَدي، وانتهى إلى ذي الحُلَيفةَ، قال له عمر: يا رسول الله، تدخل على قوم هم لك حربٌ بغير سِلاحِ ولا كُراع! قال: فبعثَ النبيّ ﷺ إلى المدينة، فلم يَدَعْ فيها كُراعًا ولا سلاحًا إلَّا حَمَلَه، فلمَّا دنا من مكَّة منعوه أن يدخلَ، فسار حتى أتى مِنىً، فنزل بمنىً، فأتاه عينُه أن عِكْرمة بن أبي جهل قد خرج عليك في خمسمئة، فقال رسولُ الله ﷺ لخالد بن الوليد: يا خالد، هذا ابنُ عَمّك، قد أتاك في الخيل، فقال خالد: أنا سيف الله وسيف رسوله -فيومئذ سُمِّي سيفَ الله-: يا رسولَ الله ارْمِ بي حيث شئت. فبعثه على خيل، فلقيَ عِكْرمة في الشِّعب، فهزمه حتى أدخله حِيطَان مكَّة، ثم عاد في الثانية، فهزمه حتى أدخله حيطان مكَّة، ثم عاد في الثَّالثة فهزمه حتى أدخله حيطان مكة، فأنزل الله تعالى فيه: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿عَذَابًا أَلِيمًا﴾ قال: وكفَّ الله النبيَّ ﷺ عنهم بعد أن أظفره عليهم لبقايا من المسلمين كانوا بقُوا فيها من بعد أن أظفرَه عليهم كراهيَة أن تطأهم الخيل بغير علم (٣). (٢: ٦٢٢/ ٦٢٣).٢٤٩ - رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق. قال: فقال رسولُ الله ﷺ: يا ويح قريش! قدَ أكلتْهم الحرب، ماذا عليهم لو خلَّوْا بيني وبين سائر العرب؛ فإن هم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا، وإن أظهَرني الله عليهم دخلُوا في الإسلام وافرين؛ وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوّة. فما تظنّ قريش! فوالله لا أزالُ أجاهدهم على الَّذي بعثني الله به حتى يظهرَه الله أو تنفرد هذه السالفة (١). (٢: ٦٢٣). ٢٥٠ - فحدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدَّثني محمد بن إسحاق عن بعض أهل العلم، أن رجلًا من أسْلم حدَّثه، أن الذي نزل في القَليب بسهْم رسول الله ﷺ ناجية بن جندب بن عُمَير بن يَعْمَر بن دارم، وهو سائق بُدْنِ رسول الله ﷺ. قال: وقد زعم لي بعض أهل العلم أن البَرَاء بن عازب كان يقول: أنا الذي نزلت بسهْم رسولِ الله ﷺ. قال: وأنشدتْ أسلمُ أبياتًا من شعر قالها ناجية، قد ظَنَنَّا أنه هو الذي نزل بسهْم رسول الله ﷺ، فزعمتْ أسلم أن جاريةً من الأنصار أقبلت بدلْوها، وناجيةُ في القَلِيبِ يَميح على الناس، فقالت: يا أيُّها المائحُ دَلْوي دُونَكا إِنِّي رأَيِتُ الناسَ يَحْمَدُونَكا يُثنون خيرًا ويُمَجِّدُونَكا وقال ناجية، وهو في القَلِيب يَمِيح الناس: قد علمتْ جارِيةٌ يَمانِيَهْ ... أنِّي أَنا المائحُ واسْمِي ناجِيَهْ وطَعْنَةٍ ذاتِ رَشاشٍ واهيَهْ ... طَعَنْتُها تحتَ صدورِ العادِيهْ (٢) (٢: ٦٢٤/ ٦٢٥). ٢٥١ - وحدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن محمد بن إسحاق، عن الزهريّ، في حديثه، قال: كان عروة بن مسعود لسُبيعة بنت عبد شمس (٣). (٢: ٦٢٦).٢٥٢ - وحدَّثنا ابن حُمَيد، قال: حدَّثنا سلَمة، قال: حدَّثني محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر: أن الحُليس غضب عند ذلك، وقال: يا معشرَ قريش، والله ما على هذا حالفناكم، ولا على هذا عاقدناكم؛ أنْ تصدُّوا عن بيت الله مَنْ جاءه معظِّمًا له، والذي نفس الحُلَيس بيده لتخَلُّنَّ بين محمَّد وبين ما جاء له، أو لأنْفِرَنَّ بالأحابيش نَفْرَةَ رجل واحد! قال: فقالوا له: مَهْ! كُفَّ عنَّا يا حُليس حتى نأخذَ لأنفسنا ما نرضى به (١). (٢: ٦٢٨). ٢٥٣ - فحدَّثني محمد بن عُمارة الأسديّ ومحمد بن منصور -واللفظ لابن عمارة- قالا: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرَنا موسى بن عبيدة عن إياس بن سَلَمة بن الأكْوع عن أبيه، قال: بعثتْ قريش سهيل بن عمرو وحُوَيطب بن عبد العُزَّى وحفص بن فلان، إلى النبيّ ﷺ ليصالحوه، فلمَّا رآهم رسولُ الله فيهم سهيل بن عمرو، قال: سهَّل الله لكم من أمركم؛ القوم ماتُّون إليكم بأرحامكم، وسائلوكم الصّلْح؛ فابعثوا الهدي، وأظهروا التَّلْبِيَة؛ لعلّ ذلك يُلين قلوبهم. فلبَّوا من نواحي العسكر حتى ارتجَّت أصواتهم بالتلبية. قال: فجاؤوا فسألوه الصلح، قال: فبينما الناس قد توادَعُوا، وفي المسلمين ناس من المشركين، وفي المشركين ناس من المسلمين، قال: ففتك به أبو سفيان، قال: فإذا الوادي يسيل بالرجال والسلاح. قال إياس: قال سلمة: فجئت بستة من المشركين مُتَسلِّحين أسوقُهم، ما يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًّا؛ فأتيت بهم النبيّ ﷺ، فلم يسلب ولم يقتُل، وعفا. رجع الحديث إلى حديث محمد بن عمارة ومحمد بن منصور، عن عبيد الله. قال سلمة: فشددنا على مَنْ في أيدي المشركين منا، فما تركنا في أيديهم منّا رجلًا إلا استنقذناه. قال: وغلبنا على من في أيدينا منهم. ثم إنَّ قريشًا بعثوا سُهيلَ بن عمرو وحُوَيطبًا فولّوهم صلحَهم، وبعث النبيّ ﷺ عليًّا ﵇ في صُلْحه (٢). (٢: ٦٢٩/ ٦٣٠).٢٥٤ - حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن محمد بن إسحاق، قال: فحدَّثني عبدُ الله بن أبي بكر، أن رسولَ الله ﷺ حين بلغه أن عثمان قد قُتل، قال: لا نبرح حتى نناجزَ القوم؛ ودعا النَّاس إلى البيعة فكانت بيعةُ الرّضوان تحت الشجرة (١). (٢: ٦٣٢). ٢٥٥ - حدَّثني ابنُ عمارة الأسديّ، قال: حدَّثني عبيد الله بن موسى عن موسى بن عُبيدة، عن إياس بن سَلَمة، قال: قال سَلَمة بن الأكْوع: بينما نحن قافلون من الحديبية نادى منادِي النبيّ ﷺ: أيها الناس؛ البيعة البيعة! نزل رُوح القدس. قال: فسرْنا إلى رسول الله وهو تحت شجرة سَمُرَة، قال: فبايعناه، قال: وذلك قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (٢). (٢: ٦٣٢). ٢٥٦ - حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا محمد بن يزيد عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، قال: كان أول مَنْ بايع بيعة الرضوان رجلًا من بني أسد، يقال له: أبو سنان بن وهب (٣). (٢: ٦٣٢). ٢٥٧ - قال ابن حميد: قال سلمة: قال ابن إسحاق: وكان الذي حلقه -فيما بلغني ذلك اليوم- خراش بن أميّة بن الفضل الخُزاعيّ (٤). (٢: ٦٣٧). ٢٥٨ - وقال الواقديّ: في هذه السنة -في شهر ربيع الآخر منها- بعث رسولُ الله ﷺ عُكَّاشة بن مِحْصَن في أربعين رجلًا إلى الغَمْر؛ فيهم ثابت بن أقْرَم وشُجَاع بن وهب؛ فأغذّ السير، ونذِرَ القوم به فهربوا؛ فنزل على مياههم وبعث الطلائع؛ فأصابوا عينًا فدلّهم على بعض ماشيتهم؛ فوجدوا مئتي بعير، فحدَّرُوها إلى المدينة.قال: وفيها بعث رسول الله ﷺ محمد بن مسلمة في عشرة نفر في ربيع الأول منها، فكمن القوم لهم حتى نام هو وأصحابه، فما شعروا إلَّا بالقوم فقتِل أصحاب محمد بن مسلمة وأفلَت محمد جريحًا. قال الواقدي: وفيها أسْرَى رسولُ الله ﷺ سرِيّةَ أبي عُبيدة بن الجَرَّاح إلى ذي القَصَّة في شهر ربيع الآخر في أربعين رجلًا، فساروا ليلتهم مُشاةً، ووافوْا ذا القَصَّة مع عَماية الصُّبح، فأغاروا عليهم، فأعجزوهم هَرَبًا في الجبال، وأصابوا نعمًا ورِثَّة ورجلًا واحدًا، فأسلم، فتركه رسولُ الله ﷺ. قال: وفيها كانت سريّة زيد بن حارثة بالجَمُوم، فأصاب امرأة من مُزَينة؛ يقال لها: حليمة، فدَلَّتْهم على محلَّة من محالّ بني سُلَيم، فأصابوا بها نَعَمًا وشاء وأسَراء؛ وكان في أولئك الأسَراء زوْج حليمة، فلمَّا قفل بما أصاب وَهَب رسول الله ﷺ للمُزَنية زوجَها ونفسَها. قال: وفيها كانت سريّة زيد بن حارثة إلى العِيص في جُمادى الأولى منها. وفيها أخذت الأموال التي كانت مع أبي العاص بن الربيع؛ فاستجار بزينب بنت النبي ﷺ فأجارَتْه. قال: وفيها كانت سمريّة زيد بن حارثة إلى الطَّرَف، في جمادى الآخرة، إلى بني ثعلبة في خمسة عشر رجلًا؛ فهربت الأعراب وخافوا أن يكون رسولُ الله سارَ إليهم، فأصاب من نَعَمهم عشرين بعيرًا. قال: وغاب أربع ليال. قال: وفيها سريَّة زيد بن حارثة إلى حِسْمَى في جمادى الآخرة. قال: وكان أوَّل ذلك فيما حدثني موسى بن محمّد عن أبيه، قال: أقبل دِحْيَةُ الكلبيّ من عند قيصر؛ وقد أجاز دِحْيَةَ بمال، وكساه كُسىً؛ فأقبل حتى كان بِحِسْمَى، فلقيَه ناسٌ من جُذام؛ فقطعوا عليه الطريق، فلم يحرك معه شيء؛ فجاء إلى رسول الله قبل أن يدخلَ بيته فأخبره، فبعث رسول الله ﷺ زيدَ بن حارثة إلى حِسمى. قال: وفيها تزوّج عمر بن الخطاب جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح؛ أخت عاصم بن ثابت، فولدت له عاصم بن عمر؛ فطلَّقها عمر فتزوّجها بعده يزيد بن جارية؛ فولدت له عبد الرحمن بن يزيد؛ فهو أخو عاصم لأمّه.قال: وفيها سريّة زيد بن حارثة إلى وادي القُرى في رجب. قال: وفيها سريّة عبد الرحمن بن عوف إلى دَوْمة الجَنْدل في شعبان؛ وقال له رسول الله ﷺ: إن أطاعوك فتزوّج ابنَة ملكهم؛ فأسلم القوم، فتزوّح عبد الرحمن تُماضر بنت الأصْبَغ، وهي أمّ أبي سَلمة، وكان أبوها رأسَهم وملكهم. قال: وفيها أجدب الناسُ جدبًا شديدًا، فاستسقى رسول الله ﷺ في شهر رمضان بالناس. قال: وفيها سريّة علي بن أبي طالب ﵇ إلى فَدَك في شعبان. قال: وحدَّثني عبد الله بن جعفر، عن يعقوب بن عُقْبة، قال: خرج عليُّ بن أبي طالب في مئة رجل إلى فدَك، إلى حيّ من بني سَعْد بن بكر؛ وذلك: أنَّه بلغ رسول الله أنّ لهم جمعًا يريدون أن يمدُّوا يهود خيبر؛ فسار إليهم الليل وكَمَن النَّهار؛ وأصاب عَينًا، فأقرّ لهم أنه بُعِث إلى خيبر يعرض عليهم نصرَهم على أن يجعلوا لهم ثمر خَيبر. قال: وفيها سريّة زيد بن حارثة إلى أمّ قِرْفة في شهر رمضان. وفيها قتلت أمّ قِرْفة؛ وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر، قتلها قتلًا عنيفًا؛ ربط برجليها حبْلًا ثم ربطها بين بعيرين حتى شقَّاها شقًّا؛ وكانت عجوزًا كبيرةً (١). ٢٥٩ - وكان من قصَّتها ما حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سَلمة، قال: حدَّثني ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر، قال: بعث رسولُ الله ﷺ زيد بن حارثة إلى وادي القُرى؛ فلقيَ به بني فزارة؛ فأصيب به أناسٌ من أصحابه، وارْتُثَّ زيد من بين القتلى، وأصيب فيها ورد بن عمرو أحد بني سعد بني هُذَيم، أصابه أحد بني بدْر؛ فلمَّا قدم زيد نَذَر ألَّا يمسّ رأسه غسلٌ من جنابة حتى يغْزُوفَزارة؛ فلمَّا استبلّ من جراحه، بعثه رسولُ الله ﷺ في جيش إلى بني فَزارة، فلقيَهم بوادي القُرى، فأصاب فيهم؛ وقتل قيس بن المسحَّر اليعْمُريّ مَسْعَدَة بن حكمة بن مالك بن بدر، وأسر أمَّ قرفة -وهي فاطمة بنت ربيعة بن بدر، وكانت عند مالك بن حُذيفة بن بدر، عجوزًا كبيرة- وبنتًا لها، وعبد الله بن مسعدة. فأمر زيد بن حارثة أن يقتل أم قِرْفة؛ فقتلها قتلًا عنيفًا، ربط برجليها حبلين ثم رَبطهما إلى بعيرين حتى شقَّاها. ثم قدموا على رسول الله ﷺ بابنة أم قِرْفة وبعبد الله بن مسعدة؛ وكانت ابنة أم قرفة لسلمة بن عمرو بن الأكوع؛ كان هو الذي أصابها، وكانت في بيت شرف من قومها، كانت العرب تقول: لو كنت أعزّ من أم قرفة ما زدتَ. فسألها رسول الله ﷺ سلَمة، فوهبها له، فأهداها لخاله حَزْن بن أبي وهْب؛ فولدت له عبد الرحمن بن حَزْن (١). (٢: ٦٤٣).