Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القول في هل كان الله ﷿ خلق قبل خلقه الزمان والليل والنهار شيئًا غير ذلك من الخلق

القول في هل كان الله ﷿ خلق قبل خلقه الزمان والليل والنهار شيئًا غير ذلك من الخلق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1874, entry [948]6,191 chars
    القول في هل كان الله ﷿ خلق قبل خلقه الزمان والليل والنهار شيئًا غير ذلك من الخلق ١٢ - قد قلنا قبل: إنّ الزمان إنما هو ساعات الليل والنهار، وإنّ الساعات إنما هي قَطْع الشمس والقمر درجات الفلك. فإذا كان ذلك كذلك، وكان صحيحًا عن رسول الله ما حدَّثنا هَنّاد بن السريّ، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي …
    ▸ expand full passage (6,191 chars)
    القول في هل كان الله ﷿ خلق قبل خلقه الزمان والليل والنهار شيئًا غير ذلك من الخلق ١٢ - قد قلنا قبل: إنّ الزمان إنما هو ساعات الليل والنهار، وإنّ الساعات إنما هي قَطْع الشمس والقمر درجات الفلك. فإذا كان ذلك كذلك، وكان صحيحًا عن رسول الله ما حدَّثنا هَنّاد بن السريّ، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي سعد البقَّال، عن عكرمة، عن ابن عباس - قال هناد: وقرأت سائر الحديث [على أبي بكر]- أن اليهود أتت النبيّ فسألته عن خلق السموات والأرض فقال: خَلَق الله الأرضَ يوم الأحد والإثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء وما فيهنّ من منافع، وخلق يوم الأربعاء الشجر والماء والمدائن والعمران والخراب، فهذه أربعة [ثم] قال: ﴿قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَينِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالمِينَ (٩) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ﴾ - لمن سأل - قال: وخلق يوم الخميس السماء، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمَر والملائكة، إلى ثلاث ساعات بقيت منه، فخلق في أول ساعة من هذه الثلاث الساعات الآجال مَنْ يحيا ومن يموت، وفي الثانية ألقى الآفة على كل شيء مما ينتفع به الناس، وفي الثالثة آدم وأسكنه الجنة، وأمَر إبليس بالسجود له وأخرجه منها في آخر ساعة، ثم قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟ قال: ثم استوى على العرش، قالوا: قد أصبتَ لو أتممت: قالوا: ثم استراح، فغضب النبيّ غضبًا شديدًا، فنزل: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَينَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ (٢). (١: ٢٢/ ٢٣). ١٣ - حدثني القاسم بن بشر بن معروف والحسين بن علي الصُّدَائيّ، قالا:حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُرَيج: أخبرني إسماعيل بن أمية عن أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله بيدي فقال: "خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الإثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة، آخر خلْق خلَق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل" (١). (١: ٢٣).١٤ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، قال: حدثنا الفُضيل بن سليمان، حدثني محمد بن زيد، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: أخبرني ابن سلام وأبو هريرة، فذكرا عن النبي الساعة التي في يوم الجمعة، وذكرا: أنه قالها؛ قال عبد الله بن سلام: أنا أعلم أيّ ساعة هي؛ بدأ الله في خلق السموات والأرض يوم الأحد، وفرغ في آخر ساعة من يوم الجمعة، فهي في آخر ساعة من يوم الجمعة (١). (١: ٢٣). ١٥ - حدَّثني المثنّى، قال: حدَّثنا الحجَّاج، حدَّثنا حمَّاد عن عطاء بن السائب، عن عِكْرمة: أن اليهود قالوا للنبي: ما يوم الأحد؟ فقال رسول الله: خلق الله فيه الأرض وبسَطها، قالوا: فالإثنين؟ قال: خلق الله فيه آدم، قالوا: فالثلاثاء؟ قال: خلق فيه الجبال والماء وكذا وكذا وما شاء الله، قالوا: فيوم الأربعاء؟ قال: الأقوات، قالوا: فيوم الخميس؟ قال: خلق السموات، قالوا: فيوم الجمعة؟ قال: خلق الله في ساعتين الليل والنهار، ثم قالوا: السبت - وذكروا الراحة - قال: سبحان الله! فأنزل الله: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَينَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ (٢). (١/ ٢٣ / ٢٤). ١٦ - فقد بيّن هذان الخبران اللذان رويناهما عن رسول الله: أن الشمسوالقمر خُلِقا بعد خلق الله أشياء كثيرة من خلْقه؛ وذلك أن حديث ابن عباس عن رسول الله ورد بأن الله خلق الشمس والقمر يوم الجمعة فإن كان ذلك كذلك، فقد كانت الأرض والسماء وما فيهما - سوى الملائكة وآدم - مخلوقةً قبل خلق الله الشمسَ والقمر، وكان ذلك كله ولا ليلَ ولا نهار؛ إذْ كان الليل والنهار إنما هو اسم لساعات معلومة من قطع الشمس والقمر دَرَج الفلك. وإذا كان صحيحًا أنّ الأرض والسماء وما فيهما، سوى ما ذكرنا، قد كانت ولا شمس ولا قمر كان معلومًا أن ذلك كلَّه كان ولا ليل ولا نهار. وكذلك حديث أبي هريرة عن رسول الله، لأنه أخبر عنه أنه قال: "خلق الله النورَ يوم الأربعاء"، يعني بالنور الشمسَ إن شاء الله (١). (١: ٢٤). ١٧ - فإن قال لنا قائل: قد زعمتَ أن اليومَ إنما هو اسمٌ لميقات ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس، ثم زعمتَ الآن أن الله خلق الشمس والقمر بعد أيام من أول ابتدائه خلقَ الأشياء التي خلقها، فأثبتَ مواقيتَ، وسميتها بالأيام، ولا شمس ولا قمر، وهذا إن لم تأت ببرهان على صحته، فهو كلام ينقض بعضه بعضًا! قيل: إن الله سمّى ما ذكرته أيامًا، فسميتُه بالاسم الذي سماه به، وكان وجهُ تسمية ذلك أيامًا، ولا شمس ولا قمر؛ نظير قوله ﷿: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾، ولا بكرةَ ولا عشيّ هنالك؛ إذ كان لا ليلَ في الآخرة ولا شمس ولا قمر؛ كما قال جلّ وعزّ: ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾. فسمّى تعالى ذكره يوم القيامة يومًا عقيمًا، إذْ كان يومًا لا ليلَ بعد مجيئه؛ وإنما أريد بتسمية ما سمّى أيامًا قبل خلق الشمس والقمر قدرُ مدة ألف عام من أعوام الدنيا، التي العام منها اثنا عشر شهرًا من شهور أهل الدنيا، التي تُعدّ ساعاتها وأيامها بقطع الشمس والقمر دَرَج الفلك، كما سمّى بُكرةً وعشيًا لما يرْزَقه أهلُ الجنة في قدْر المدة التي كانوا يعرفون ذلك من الزمان في الدنيا بالشمس ومجراها في الفلك، ولا شمسَ عندهم ولا ليل (٢). (١: ٢٤/ ٢٥).وبنحو الذي قلنا في ذلك قال السلف من أهل العلم. ذكر بعض من حضرنا ذكره ممن قال ذلك: ١٨ - حدثني القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني الحجاج، عن ابن جُريج، عن مجاهد أنه قال: يقضي الله ﷿ أمرَ كل شيء ألف سنة إلى الملائكة؛ ثم كذلك حتى يمضيَ ألف سنة، ثم يقضي أمر كلّ شيء ألفًا، ثم كذلك أبدًا، قال: ﴿يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ قال: اليوم أن يقول لما يقضي إلى الملائكة ألف سنة: "كن فيكون"، ولكنْ سمّاه يومًا، سمّاهِ كما شاء. كلّ ذلك عن مجاهد، قال: وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ قال: هو هو سواء. وبنحو الذي ورد عن رسول الله من الخبر، بأن الله ﷻ خلق الشمس والقمر بعد خلقه السموات والأرض وأشياء غير ذلك، ورد الخبرُ عن جماعة من السلف أنهم قالوه (١). (١: ٢٥/ ٢٦). ذكر الخبر عمّن قال ذلك منهم: ١٩ - حدثنا أبو هشام الرفاعيّ، حدثنا ابنُ يمان، حدثنا سفيان عن ابن جُريج، عن سليمان بن موسى، عن مجاهد، عن ابن عباس: ﴿فَقَال لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالتَا أَتَينَا طَائِعِينَ﴾. قال: قال الله ﷿ للسموات: أطلعي شمسي وقمري، وأطلعي نجومي. وقال للأرض: شقِّقي أنهارك، وأخرجي ثمارك، فقالتا: أتينا طائعين (٢). (١: ٢٦). ٢٠ - حدثنا بشر بن معاذ: قال حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قَتادة: ﴿وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا﴾، خلق فيها شمسَها وقمرها ونجومها وصلاحها (٣). (١: ٢٦). ٢١ - فقد بيَّنتْ هذه الأخبار التي ذكرناها عن رسول الله وعمّن ذكرناها عنه أن الله ﷿ خلق السموات والأرض قبل خلقه الزمان والأيام والليالي، وقبلالشمس والقمر. والله أعلم (١). (١: ٢٦).