محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1824, entry [914]475 chars
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائة فكان فيها انصراف الرشيد من مكة ومسيره إلى الرقة وبيعته بها لابنه عبد الله المأمون بعد ابنه محمد الأمين وأخذ البيعة له على الجند بذلك بالرقة وضمّه إياه إلى جعفر بن يحيى، ثم توجّهه إياه إلى مدينة السلام ومعه من أهل بيته جعفر بن أبي جعفر المنصور وعبد الملك بن صالح ومن القواد علي بن عيسى فبويع له بمدينة السلام حين قدمها وولاه أبوه خراسان وما يتصل بها إلى همدان وسمّاه المأمون (٢). وحجّ بالناس فيها موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي (٣). * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 5051, entry [1771]534 chars
ثم دخلت سنة اثنتين وثمانين ومائة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث وفيها حُملت ابنة خاقان ملك الخَزر إلى الفَضْل بن يحيى، فماتت بِبَرْذعة، وعلى إرمينيَة يومئذ سعيد بن سلْم بن قُتيبة الباهليّ، فرجع مَنْ كان فيها من الطراخنة إلى أبيها، فأخبروه أن ابنته قُتلت غِيلة، فحنق لذلك، وأخذ في الأهبْة لحرب المسلمين. وانصرف فيها يحيى بن خالد إلى مدينة السّلام (٥).وغزا فيها الصائفةَ عبدُ الرحمن بن عبد الملك بن صالح، فبلغ دفسوس مدينة أصحاب الكهف (١). وفيها سَملت الرّوم عينيْ ملكِهم قسطنطين بن أليون، وأقرّوا أمه ريني، وتلقّب أُغَسْطة (٢). * * *