محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1700, entry [832]579 chars
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومئة وغزا من درب ملطية جعفر بن حنظلة البهراني. وفيها عزل سليمان بن علي عن ولاية البصرة (١) وعما كان إليه من أعمالها- وقد قيل: إنه عزل عن ذلك في سنة أربعين ومئة. وفيها ولّى المنصور ما كان إلى سليمان بن علي من عمل البصرة سفيان بن معاوية وذلك فيما قيل يوم الأربعاء للنصف من شهر رمضان. وحجّ بالناس في هذه السنة العباس (٢) بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس. وكان على مكة والمدينة والطائف زياد بن عبيد الله الحارثي وعلى الكوفة وأرضها عيسى بن موسى وعلى البصرة وأعمالها سفيان بن معاوية وعلى قضائها سوار بن عبد الله وعلى خراسان أبو داود خالد بن إبراهيم (٣). * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 4420, entry [1626]1,488 chars
ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان من إقامة مصالح بن عليّ والعباس بن محمد بملَطْية؛ حتى استتما بناء مَلَطْية، ثم غزوا الصائفة من دَرْب الحديث، فوغَلا في أرض الروم - وغَزا مع صالح أختاه: أم عيسى ولبابة ابنتا عليّ؛ وكانتا نذرتا إن زال ملك بني أميّة أن تجاهدا …
▸ expand full passage (1,488 chars)ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث فمن ذلك ما كان من إقامة مصالح بن عليّ والعباس بن محمد بملَطْية؛ حتى استتما بناء مَلَطْية، ثم غزوا الصائفة من دَرْب الحديث، فوغَلا في أرض الروم - وغَزا مع صالح أختاه: أم عيسى ولبابة ابنتا عليّ؛ وكانتا نذرتا إن زال ملك بني أميّة أن تجاهدا في سبيل الله. وفي هذه السنة كان الفداء الذي جرى بين المنصور وصاحب الرّوم؛ فاستنقذ المنصور منهم أسَراء المسلمين، ولم يكن بعد ذلك - فيما قيل - للمسلمين صائفةإلى سنة ست وأربعين ومئة، لاشتغال أبي جعفر بأمر ابنَيْ عبد الله بن الحسن؛ إلّا أن بعضهم ذكر أن الحسن بن قحطبة غزا الصَّائفة مع عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام في سنة أربعين، وأقبل قسطنطين صاحب الرّوم في مئة ألف، فنزل جَيْحَان، فبلغه كثرة المسلمين فأحجم عنهم؛ ثم لم يكن بعدها صائفة إلى سنة ست وأربعين ومئة. وفي هذه السنة سار عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مَرْوان إلى الأندلس، فملّكه أهلُها أمرَهم، فولده ولاتها إلى اليوم. * * * وفيها وسَّع أبو جعفر المسجد الحرام، وقيل إنها كانت سنة خَصِبة فسمِّيت سنة الخصب. [٧/ ٥٠٠]. فلما عزل سليمان وولَّى سفيان توارى عبد الله بن عليّ وأصحابه خوفًا على أنفسهم؛ فبلغ ذلك أبا جعفر، فبعث إلى سليمان وعيسى ابني علي، وكتب إليهما في إشخاص عبد الله بن عليّ، وعزم عليهما أن يفعلا ذلك ولا يؤخّراه، وأعطاهما من الأمان لعبد الله بن عليّ ما رضياه له ووثقا به، وكتب إلى سفيان بن معاوية يعلمه ذلك، ويأمره بإزعاجهما واستحثاثهما بالخروج بعبد الله ومَن معه من خاصَته، فخرج سليمان وعيسى بعبد الله وبعامّة قوّاده وخواصّ أصحابه ومواليه، حتى قدموا على أبي جعفر؛ يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجّة.