Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تقريظ الأستاذ حكيم الأزهري

تقريظ الأستاذ حكيم الأزهري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1642, entry [808]6,565 chars
    تقريظ الأستاذ حكيم الأزهري ولابن جرير -لو علمت- مناقبٌ ... لتأريخه تزهو على كل فاضلِ بدا من بدء الخليقةِ وانتهى ... ثلاث مئين مع ثلاثٍ قلائلِ هو العروة الوثقى على الدَّهر كُلِّه ... ينال بهِ منَ رامَ كلَّ المَسائلِ وكُلَّ فتىً رام التواريخ بعدهُ ... عليه تسامَى مُسْتَمِدَّا لنائلِ هو الطبريّ الفذُّ:…
    ▸ expand full passage (6,565 chars)
    تقريظ الأستاذ حكيم الأزهري ولابن جرير -لو علمت- مناقبٌ ... لتأريخه تزهو على كل فاضلِ بدا من بدء الخليقةِ وانتهى ... ثلاث مئين مع ثلاثٍ قلائلِ هو العروة الوثقى على الدَّهر كُلِّه ... ينال بهِ منَ رامَ كلَّ المَسائلِ وكُلَّ فتىً رام التواريخ بعدهُ ... عليه تسامَى مُسْتَمِدَّا لنائلِ هو الطبريّ الفذُّ: ذا كُم مُحَمّد ... إمامٌ هُمامُ مُسْتطابُ المناهِلِ وكانَ مَضى دهرٌ دهيرٌ ولم يَفز ... بتحْقيقهِ عَبْرَ القرون الأوائِلِ سوى ما جَرَى لم يَنْقع الغلَّ بلَّة ... وكيف يُثيرُ الرَّوْضَ قطْرَة وابلِ فجَدّ لهذا الأمر شَهمٌ مُكرَّمٌ ... هُمَامٌ طبيبٌ مُعْتنٍ بالفضائِلِ فحَقَقهُ حقا: وَخَرَّج حازمًا ... أحاديثهُ الجُلَّى: وَكُلَّ المسَائِلِ كذلكَ آثارَ الصَّحابَةِ كُلهِمْ ... وغيرهمو: مَنْ ناقلِينَ أماثِلِ فيا (طاهرًا) أعني بذاك (محّمدا) ... وَقد جَدَّ مَقرونا بخير الدّلائِلِ ونال بما قد رامَ فضلًا وَعِزَّة ... وحاز بحارَ الفضل مَن غير ساحِل وزَارَةُ أوْقافٍ لـ (دَوْحَتِنا) ارْتَأت ... لهُ عَرْضَهُ في فاضِلِينَ أماثِلِ هُمُو سِتَّة: أوْلَوْه خَيرَ مَزيَّةً ... فنال (امتيازًا) لا يُدانَى بقابلِ (فعُثمان) ذاكم للـ (خَمِيس) انتِسابُهُ ... ويحيى بن ابراهيمَ يحيى لِطائِلِ و(اكرمُ)؟ أعنِيهِ (ألضياءَ) وَمَجْدهُ ... إلى عُمَرَ الفاروق يُنْمى بنائلِ وَأنعِم (عمادَ الدينْ) يسْمو وَأصْلُهُ ... مَن المَوْصِل الحَدْباءِ خير العَوائِلِهو ابن (خليل): والأريبُ (مُحَمَّدُ) ... تَنَامَى بـ (صُبْحِي) فاضلٌ خَيرُ فاضلِ وَنِسْبَتُهُ (ألحلّاقُ) انعم وسادسُ الـ ... أفاضِل فينا مَجدهُ جدُّ حَافلِ (مُحَمَّدْ عَلي الصُّلابْ) فاضِلُ عَصره ... ومَا مِثلهُ في الحي عَدٌ الاناملِ أريبٌ أديبٌ ذو اعتِناءٍ وهِمّةٍ ... فريا فما تلقى لهُ مَن مُمَاثِلِ همو سِتةٌ حَيَّوا كتابًا مُحَقَّقا ... لـ (طاهِرنا) المعروفِ بَين الأفاضِلِ أسامُوهُ عَرْضاٍ فازدْهى عِند عَرْضِهِ ... كريمًا أصيلًا في صدور المَحافِلِ وَفيه عَنَاءٌ أعَجَز القوم فضلُهُ ... ولو كان في التَّعدادِ عَدّ الجَحافِلِ فيا (بَرَزَنْجيّ) الأصول، وَسيِّدا ... شريفَ انتسابٍ للهدُاةِ الأفاضِلِ رزُقتَ بما هَيَّأتَ عُمْرًا وعزة ... تروحُ بها الرُّكبانُ بينَ القوافِلِ يقولونَ: أنعمْ طاب فينا (مُحَمّدً) ... بجُهدٍ عظيم: مُثقِلٍ كُلُّ كاهِلِ وَأهدَى لأهل العلم جَوهَرَ جُهْدِهِ ... كريمًا: فأحيا مِنْ يَبَابٍ وماحِلِ كتابٌ عظيمُ لم يُعْنَ فيهِ كما عُنِي به ... الفاضل المذكور دُونَ الأفاضلِ فحَقَّقهُ تَمًّا وأخرجَ لِلورى ... جَوَاهرَهُ يَرْ تادُها كُلُّ ناهِلِ وَقال لِسانُ الحال: يا قومُ أسْرعُوا ... إليه: فهذي عَينُ سَوْداءَ كاحِلِ تَجلّى سنَاها في الوَرَى: إنّ حُسْنَها ... تبَدَّى: وَأزْهى في خِضابِ الأنامِلِ جزى ربُّنا (هذا المحقّق) ما جزى ... أئَمة اهل الخير دِيماءَ هاطِلِ وصلّى الهُ العرش دَوْمًا على الذي ... اطلَّ على الدنيا بحُسن الشمائلِ فهلَّلت الأكوان من حُسْن سَعْدهِ ... فاسعد بالإيمان فرْحانَ جاذلِمقدمة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله: وبعد فهذه مقدمة لتخريج الروايات التأريخية المتعلقة بمرحلة جديدة أي: تأريخ الخلافة في عهد العباسيين (من سنة ١٣٢ هـ فصاعدًا). هنالك اشتراك واضح بين مصادر الطبري عن تأريخ الخلافة في نهاية الأمويين وتأريخ الخلافة في صدر الدولة العباسية بالإضافة إلى مصادر متنوعة أخرى يضيفها الطبري إلى المصادر السابقة. وقد كتب أستاذنا الفاضل عماد الدين خليل فصلًا بعنوان ملاحظات في مصادر الطبري عن مصدر الدولة العباسية وقسّم الأستاذ عماد في فصله هذا مصادر الطبري إلى نوعين: الأول: المصادر الشخصية: إذ قال الأستاذ عماد: اعتمد الطبري في هذه الفترة على الأشخاص رواة وأخباريين ومؤرخين وساسة وشهود عيان وتوضح ذلك سلاسل إسناده الكثيرة المتنوعة حيث جاءته مادة واسعة عن هذا الطريق، ويقف على رأس هؤلاء أولئك الشيوخ الذين أخذ الطبري عنهم بكثرة وهم: علي بن محمد المدائني (ت ٢٢٥ هـ) الذي أخذ عنه ما يزيد عن الخمسين رواية بعضها مطول وبعضها مختصر، وعمر بن شبة (ت ٢٦٢ هـ) الذي أخذ عنه ما يزيد عن المئة رواية، ومحمد بن عمر الواقدي (ت ٢٠٧ هـ) الذي نقل عنه مواضيع اختصاصية كالحج السنوي والوفيات وعمال الأقاليم في كل سنة وتواريخ حدوث بعض الظواهر الطبيعية كالزلازل فضلًا عن عدد من الروايات في مواضيع أخرى متفرقة. (ثم الهيثم بن عدي (ت ٢٠٦ هـ). الذي أخذ عنه عددًا منالروايات انصب معظمها على بناء بغداد وسيرة أبي جعفر المنصور / ص ١٩٧. الثاني: يعتمد الطبري في هذه الفترة بشكل ملحوظ على الوثائق والرسائل والسجلات والدواوين، ونصوص العهود والمواثيق والخطب، والتقارير الرسمية وغيرها من الوثائق التي لها صفة رسمية أو شبه رسمية فضلًا عن عدد كبير من القصائد، وأبيات الشعر ذات العلاقة بالأحداث العامة، ومن الملاحظ أن عددًا من الوثائق التي يعتمدها الطبري ترد دون إسناد مما يشير إلى أن الطبري حصل عليها مباشرة ودونما واسطة / ص ٢٠٣ / ا. هـ. قلت بعد دراسة طويلة لمختلف المصادر التأريخية المتقدمة تبيّن أن كثيرًا من المصنفين المتقدمين قد تأثروا بالتيارات المخالفة لبغضها البعض كاليعقوبي والمسعودي، وأسلم منهم عدد لا بأس به، فالطبري معروف بحياده وكذلك البسوي وخليفة بن خياط فهؤلاء الثلاثة كتبوا التاريخ بالنظام الحولي وعاشوا في أزمنة متقاربة وإن لم يلتقوا فقد تعاصروا- أضف إلى ذلك فإن هؤلاء الثلاثة (الطبري- البسوي- خليفة) ثقات عند أهل الحديث فكان من المناسب جدًّا أن نقارن بين ما أخرجه الثلاثة للتثبت من وقوع حادثة تاريخية من عدمها وحكمتُ بالصحة للحوادث التي اتفق عليها الثلاثة -أي المؤرخون الثلاثة أو المصادر الثلاثة-[ولقد أخبرت أستاذنا أكرم العمري بجانب من هذا المنهج ووافقني عليه]. وبالإضافة إلى هذه المصادر فقد استعنت بمصدر تاريخي آخر لإمام ثقة عند أئمة الحديث وهو البلاذري الذي ألف كتابه القيّم (أنساب الأشراف) واتبع في كثير من الأحيان منهج الرواية بالإسناد. وأخيرًا فقد استعنا بمصادر أخرى ولكن بدرجة أقل ومنها [الموفقيات للزبير بن بكار -نسب قريش للزبيري- عيون الأخبار للدينوري- طبقات ابن سعد، تاريخ دمشق لابن عساكر- تأريخ بغداد للخطيب المنتظم -لابنالجوزي- تأريخ الإسلام للذهبي- البداية والنهاية لابن كثير]. ومن باب التساهل في رواية التأريخ فقد ألحقت الروايات التأريخية بقسم الصحيح والتي جاءت من طريق رواة لم يوثقهم سوى ابن حبان (المعروف بتساهله في التوثيق) بشرط انتفاء الجرح من جهات أخرى وخلو المتن من نكارة- وأضفنا تساهلًا آخر في هذا القسم [تأريخ الخلافة في عهد العباسيين، فقد اعتبرنا قول الطبري: قال عمر بن شبة أو ذكر عمر بن شبة مقبولًا غير منقطع (بعكس ما صنعنا في تحققنا لتأريخ الخلافة الراشدة والأمويين) باعتبار أن الطبري من تلاميذ ابن شبة وقد أكثر عن شيخه (ابن شبة) واطلع على كثير من رسائل وكتب ابن شبة ولو اعتبرنا ذلك انقطاعًا لما بقي لنا من تأريخ العباسيين شيء لأن الطبري قلل من اعتماده الإسناد بصورة ملحوظة تدريجيًا وكذلك فعل خليفة والبسوي فتنازلنا عن شرطنا السابق (قال الطبري حدثني ابن شبة) من باب التساهل من رواية التأريخ ولكن بشرط خلوّ المتن من أمور تخالف الروايات الأصح منها إسنادًا ولا أريد أن أطيل الكلام أكثر مما قلت في هذه العجالة ولنا وقفات أخرى بإذنه تعالى كلما دعت الحاجة [عند الأخبار الواردة في خروج محمد ذي النفس الزكية مثلًا، وأخبار أخرى]. وأسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والسداد وحسن الخاتمة- وهذه بضاعتنا فمن رأى عيبًا في منهج هذا البحث وأهداه لنا قبلناه شاكرين لسعيه ورحم الله من أهدى إلينا عيوبنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. وجزا الله عنا أساتذتنا في التأريخ والحديث خير الجزاء. وسنذكرهم بأسمائهم إن شاء الله في نهاية الكتاب. غرة شعبان من عام ١٤٢٣ للهجرة. * * *صحيح تأريخ الطبري تأريخ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1642, entry [808]343 chars
    ثة -أي المؤرخون الثلاثة أو المصادر الثلاثة-[ولقد أخبرت أستاذنا أكرم العمري بجانب من هذا المنهج ووافقني عليه]. وبالإضافة إلى هذه المصادر فقد استعنت بمصدر تاريخي آخر لإمام ثقة عند أئمة الحديث وهو البلاذري الذي ألف كتابه القيّم (أنساب الأشراف) واتبع في كثير من الأحيان منهج الرواية بالإسناد. وأخيرًا فقد استعنا بمصادر أخرى ولكن بدرجة أقل ومنها [ا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1642, entry [808]344 chars
    تظم -لابنالجوزي- تأريخ الإسلام للذهبي- البداية والنهاية لابن كثير]. ومن باب التساهل في رواية التأريخ فقد ألحقت الروايات التأريخية بقسم الصحيح والتي جاءت من طريق رواة لم يوثقهم سوى ابن حبان (المعروف بتساهله في التوثيق) بشرط انتفاء الجرح من جهات أخرى وخلو المتن من نكارة- وأضفنا تساهلًا آخر في هذا القسم [تأريخ الخلافة في عهد العباسيين، فقد اعتبر
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewlow confidencepage 1642, entry [808]349 chars
    قلت بعد دراسة طويلة لمختلف المصادر التأريخية المتقدمة تبيّن أن كثيرًا من المصنفين المتقدمين قد تأثروا بالتيارات المخالفة لبغضها البعض كاليعقوبي والمسعودي، وأسلم منهم عدد لا بأس به، فالطبري معروف بحياده وكذلك البسوي وخليفة بن خياط فهؤلاء الثلاثة كتبوا التاريخ بالنظام الحولي وعاشوا في أزمنة متقاربة وإن لم يلتقوا فقد تعاصروا- أضف إلى ذلك فإن هؤلاء ال