Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئة ذكر الأخبار عما كان فيها من الأحداث

ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئة ذكر الأخبار عما كان فيها من الأحداث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1528, entry [743]64 chars
    ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئة ذكر الأخبار عما كان فيها من الأحداث
  • exact linked passagemedium confidencepage 4224, entry [1590]1,828 chars
    ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئة ذكر الأخبار عما كان فيها من الأحداث فمِمّا كان فيها من ذلك مَقْدَم جماعة من شيعة بني العباس الكوفَة يريدون مكّة، وشرَى بُكَير بن ماهان -في قول بعض أهل السير- أبا مسلم صاحبَ دعوْة بني العباس من عيسي بن معقل العجليّ. * ذكر الخبر عن سبب ذلك: وقد اختُلف في ذلك؛ فأمّا عليّ بن…
    ▸ expand full passage (1,828 chars)
    ثم دخلت سنة أربع وعشرين ومئة ذكر الأخبار عما كان فيها من الأحداث فمِمّا كان فيها من ذلك مَقْدَم جماعة من شيعة بني العباس الكوفَة يريدون مكّة، وشرَى بُكَير بن ماهان -في قول بعض أهل السير- أبا مسلم صاحبَ دعوْة بني العباس من عيسي بن معقل العجليّ. * ذكر الخبر عن سبب ذلك: وقد اختُلف في ذلك؛ فأمّا عليّ بن محمد، فإنه ذكر أن حمزة بن طلحةالسّلميّ حدثه عن أبيه، قال: كان بُكير بن ماهان كاتبًا لبعض عمّال السند، فقدمها، فاجتمعوا بالكوفة في دار، فغُمِز بهم فأخذوا، فحبس بكير وخُلِّي عن الباقين، وفي الحبس يونس أبو عاصم وعيسي بن معقل العجليّ، ومعه أبو مسلم يخدُمه، فدعاهم بُكير فأجابوه إلى رأيه، فقال لعيسي بن معقل: ما هذا الغلام؟ قال: مملوك، قال: تبيعه؟ قال: هو لك، قال: أحبّ أن تأخذ ثمنه، قال: هو لك بما شئت؛ فأعطاه أربعمئة درهم، ثم أُخْرِجوا من السجن، فبعث به إلى إبراهيم فدفعه إبراهيم إلى أبي موسي السراج، فسمع منه وحفظ، ثم صار إلى أن اختلف إلى خراسان (١). وقال غيره: توجّه سليمان بن كئير ومالك بن الهْيثم ولاهز بن قريظ، وقَحطبة بن شَبيب من خراسان، وهم يريدون مكة في سنة أربع وعشرين ومئة، فلما دخلوا الكوفة أتوْا عاصم بن يونس العِجليّ؛ وهو في الحبس، قد اتُّهم بالدّعاء إلى ولد العباس، ومعه عيسي وإدريس ابنا معقل؛ حبسهما يوسف بن عمر فيمن حبس من عُمّال خالد بن عبد الله، ومعهما أبو مسلم يخدُمهما؛ فرأوْا فيه العلامات، فقالوا: مَن هذا؟ قالوا: غلام معنا من السَّراجين -وقد كان أبو مسلم يسمع عيسي وإدريس يتكلمان في هذا الرأي فإذا سمعهما بكي- فلما أروا ذلك منه دعوْه إلى ما هم عليه، فأجاب وقبِل. وفي هذه السنة غزا سليمان بن هشام الصائفة، فلقي أليون ملك الروم فسلم وغنم (٢). وفيها مات -في قول الواقديّ- محمد بن عليّ بن عبد الله بن عباس (٣). [٧/ ١٩٨ - ١٩٩]. وحجّ في هذه السنة عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك معه امرأته أم سلمة بنت هشام بن عبد الملك. وذكر محمد بن عمر أن يزيد مولى أبي الزّناد حدّثه، قال: رأيت محمد بنهشام على بابها يرسل بالسلام وألطافه على بابها كثيرة، ويعتذر فتأبى؛ حتى كان يأيس من قبول هدّيته، ثم أمرت بقبضها (١). [٧/ ١٩٩].