Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخبر عما كان فيها من الأحداث مقتل عبيد الله بن زياد

الخبر عما كان فيها من الأحداث مقتل عبيد الله بن زياد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1314, entry [568]2,927 chars
    ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث مقتل عبيد الله بن زياد وحدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان، قال: حدّثني عبد الله بن المبارك، قال: حدّثني الحسن بن كثير، قال: كان شريكُ بن جدير التغلِبيّ مع عليّ ﵇، أُصيبتْ عينه معه، فلمَّا انقضت حربُ عليّ لحق ببيت المقدس، فكان به، فلمَّا جا…
    ▸ expand full passage (2,927 chars)
    ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث مقتل عبيد الله بن زياد وحدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني سليمان، قال: حدّثني عبد الله بن المبارك، قال: حدّثني الحسن بن كثير، قال: كان شريكُ بن جدير التغلِبيّ مع عليّ ﵇، أُصيبتْ عينه معه، فلمَّا انقضت حربُ عليّ لحق ببيت المقدس، فكان به، فلمَّا جاءه قتلُ الحسين، قال: أعاهِدُ الله إن قدرت على كذا وكذا -يَطلُب بدم الحسين- لأقتلنّ ابنَ مرجانة أو لأموتنّ دونَه، فلمَّا بلغه أن المختار خرج يَطلُب بدم الحسين أقبل إليه. قال: فكان وجَّهه مع إبراهيم بن الأشتر، وجُعِل على خيل ربيعة، فقال لأصحابه: إنِّي عاهدتُ الله على كذا وكذا، فبايعه ثلثمئة على الموت، فلمَّا التقَوا حَمَل فجعل يَهتِكها صفًّا صفًّا مع أصحابه حتَّى وصلوا إليه، وثار الرّهَج فلا يُسمَع إلا وقع الحديد والسيوف، فانفرجت عن الناس وهما قتيلان ليس بينهما أحد؛ التَّغلبيّ وعبيدُ الله بن زياد، قال: وهو الَّذِي يقول:كلُّ عيش قد أَرَاهُ قَذِرًا ... غير رَكز الرمحِ في ظلّ الفَرَسْ (١) [٦: ٩٠ - ٩١]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .حدّثت عن عليّ بن حَرْب المَوْصليّ، قال: حدّثني إبراهيمُ بن سليمانَالحنفِيّ، ابن أخي أبي الأحوص، قال: حدَّثنا محمد بن أبان، عن علقمة بن مَرْثد، عن سُوَيد بن غَفْلة، قال: بَينا أنا أسيرُ بظهْر النّجف إذ لَحقني رجل فَطعنني بمِخْصَرة مِن خَلفي، فالتفتُّ إليه، فقال: ما قولُك في الشيخ؟ قلتُ: أيّ الشيوخ؟ قال: عليّ بن أبي طالب؛ قلتُ: إني أشهد أني أحبّه بسَمعي وبصري وقلبي ولساني، وقال: وأنا أشهِدك أني أبغِضه بسَمْعي وبصري وقلبي ولساني، فسِرْنا حتى دخلْنا الكوفة، فافترقْنا، فمكَث بعد ذلك سِنينَ -أو قال: زمانًا- قال: ثمّ إني لفي المسجد الأعظم إذ دخل رجلٌ معتمّ يتصفح وجوهَ الخلق، فلم يزل ينظر فلم يُرَ لُحىً أحمق من لُحَى همْدان، فجلس إليهم، فتحوّلتُ فجلستُ معهم، فقالوا: من أين أقبلتَ؟ قال: من عند أهلِ بيتِ نبيّكم، قالوا: فماذا جئتنَا به؟ قال: ليس هذا موضع ذلك، فوعدهم من الغد موعدًا، فَغَدا وغدوت، فإذا قد أخرج كتابًا معه في أسفله طابع من رصاص، فدفعه إلى غلام، فقال له: يا غلام، اقرأه -وكان أميًّا لا يكتب- فقال الغلام: بسم الله الرحمن الرّحيم، هذا كتابٌ للمختار بن أبي عُبيد كتبه له وصيّ آلِ محمد؛ أمّا بعد فكذا وكذا. فاستفرَغَ القوم البُكاء، فقال: يا غلام، ارفَع كتابَك حتى يُفيق القوم، قلتُ: معاشر هَمْدان، أنا أشهَد بالله لقد أدركني هذا بظَهر النّجف، فقَصَصتُ عليهم قصّتَه، فقالوا: أبَيتَ واللهِ إلَّا تَثْبيطًا عن آل محمد، وتَزْيِينًا لنَعْثَلِ شَقّاقِ المَصَاحِف، قال: قُلتُ: معاشرَ همْدان، لا أحدّثكم إلا ما سمعت أُذنَاي، ووعاه قلبي من عليّ بن أبي طالب ﵇، سمعتُه يقول: لا تُسمّوا عثمانَ شَقاقَ المصَاحف، فوالله ما شقّقها إلّا عن ملإ منّا أصحاب محمد، ولو وليتُها لعَملتُ فيها مثلَ الذي عمل، قالوا: آللهَ أنتَ سمعتَ هذا من عليّ؟ قلت: والله لأنا سَمعتُه منه، قال: فتفرّقوا عنه، فعند ذلك مال إلى العبيد، واستعان بهم، وصنع ما صنع (١). [٦: ١١٣ - ١١٤]. قال أبو جعفر: وكان العاملُ لابن الزُّبَيْر في هذه السنة على المَدينة جابرُ بنالأسودُ بن عوف الزّهْريّ، وعَلَى البَصرة والكوفة أخوه مُصعَب، وعلى قضاءِ البَصْرة هشِامُ بن هُبيرة، وعلى قضاء الكوفة عبدُ الله بن عُتبة بن مسعود، وعلى خُراسان عبدُ الله بن خازم السُّلَميّ، وبالشأم عبدُ الملك بن مَرْوان. [٦: ١٣٩].