Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذكرُ الخبر عن بيعة من بايعه، والوقت الذي بويع فيه

ذكرُ الخبر عن بيعة من بايعه، والوقت الذي بويع فيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1150, entry [461]3,192 chars
    ذكرُ الخبر عن بيعة من بايعه، والوقت الذي بويع فيه اختلف السلف من أهل السِّيَر في ذلك، فقال بعضُهم: سأل عليًّا أصحابُرسول الله ﷺ أن يتقلّد لهم وللمسلمين، فأبى عليهم؛ فلما أبَوْا عليه، وطلبوا إليه، تقلد ذلك لهم. ذكر الرواية بذلك عمن رواه: ٢٥٢ - حدّثني جعفر بن عبد الله المحمّديّ، قال: حدَّثنا عمرو بن ح…
    ▸ expand full passage (3,192 chars)
    ذكرُ الخبر عن بيعة من بايعه، والوقت الذي بويع فيه اختلف السلف من أهل السِّيَر في ذلك، فقال بعضُهم: سأل عليًّا أصحابُرسول الله ﷺ أن يتقلّد لهم وللمسلمين، فأبى عليهم؛ فلما أبَوْا عليه، وطلبوا إليه، تقلد ذلك لهم. ذكر الرواية بذلك عمن رواه: ٢٥٢ - حدّثني جعفر بن عبد الله المحمّديّ، قال: حدَّثنا عمرو بن حمّاد وعليّ بن حسين، قالا: حدَّثنا حسين عن أبيه، عن عبد الملك بن أبي سليمان الفَزاريّ، عن سالم بن أبي الجعْد الأشجعيّ، عن محمّد بن الحنفيّة، قال:كنتُ مع أبي حين قُتل عثمان ﵁، فقام فدخل منزلَه، فأتاه أصحاب رسول الله ﷺ، فقالوا: إنّ هذا الرّجل قد قُتل، ولا بدّ للناس من إمام، ولا نجد اليومَ أحدًا أحقَّ بهذا الأمر منك؛ لا أقدمَ سابقةً، ولا أقربَ من رسول الله ﷺ. فقال: لا تفعلوا، فإني أكون وزيرًا خير من أن أكون أميرًا؛ فقالوا: لا، والله ما نحن بفاعلين حتى نُبايعَك؛ قال: ففي المسجد، فإنّ بيعتي لا تكون خَفِيًّا، ولا تكون إلّا عن رضا المسلمين. قال سالم بن أبي الجعْد: فقال عبد الله بن عباس: فلقد كرهت أن يأتيَ المسجد مخافة أن يُشْغَب عليه؛ وأبى هو إلا المسجد، فلمّا دخل دخل المهاجرون والأنصار فبايعوه، ثم بايعه الناس (١). (٤: ٤٢٧). ٢٥٣ - وحدّثني جعفر، قال: حدَّثنا عمرو وعليّ، قالا: حدَّثنا حسين، عن أبيه، عن أبي ميمونة، عن أبي بشير العابديّ، قال: كنت بالمدينة حين قتِل عثمان ﵁، واجتمع المهاجرون والأنصار، فيهم طلحة، والزُّبير، فأتوا عليًّا فقالوا: يا أبا حسن! هلمَّ نبايعك، فقال: لا حاجة لي في أمْركم، أنا معكم فمن اخْتَرْتمُ فقد رضيتُ به، فاختاروا والله، فقالوا: ما نَخْتار غيرَك؛ قال: فاختلفوا إليه بعد ما قتل عثمان ﵁ مِرارًا، ثم أتوْه في آخر ذلك، فقالواله: إنه لا يَصْلح الناس إلّا بإمْرة، وقد طال الأمر، فقال لهم: إنكم قد اختلفتم إليّ وأتيتم، وإنّي قائل لكم قولًا إن قبِلْتمُوه قبلت أمْرَكم، وإلا فلا حاجة لي فيه. قالوا: ما قلتَ من شيء قبلناه إن شاء الله. فجاء فصعد المنبرَ، فاجتمع الناس إليه، فقال: إني قد كنت كارِهًا لأمركم، فأبيتم إلّا أن أكون عليكم؛ ألا وإنه ليس لي أمرٌ دونكم، إلّا أن مفاتيح مالِكم معي، ألا وإنه ليس لي أنْ آخذَ منه درهمًا دونكم، رضيتم؟ قالوا: نعم؛ قال: اللهمّ اشهد عليهم، ثمّ بايعهم على ذلك. قال أبو بشير: وأنا يومئذ عند منبر رسول الله ﷺ قائم أسمع ما يقول (١). (٤: ٤٢٧/ ٤٢٨). ٢٥٤ - وحدّثني محمد بن سنان القزّاز، قال: حدَّثنا إسحاق بن إدريس، قال: حدَّثنا هشيم، قال: أخبرنا حميد عن الحسن، قال: رأيت الزبير بن العوّام بايع عليًّا في حَشٍّ من حِشّان المدينة (٢). (٤: ٤٢٩).٢٥٥ - وأخبرنا عليّ بن مسلم، قال: حدَّثنا حَبّان بن هلال، قال: حدَّثنا جعفر بن سليمان عن عوف، قال: أما أنا فأشهد أني سمعتُ محمد بن سيرين يقول: إنّ عليًّا جاء فقال لطلحة: ابسط يدك يا طلحة لأبايعك، فقال طلحة: أنت أحقّ، وأنت أمير المؤمنين، فابسط يدَك، قاله: فبسط عليّ يده فبايَعه (١). (٤: ٤٣٤). ٢٥٦ - وكتب إليّ السريّ عن شعيب، عن سيف، عن محمد بن قيس، عن الحارث الوالبيّ، قال: جاء حُكَيم بن جبلة بالزّبير حتى بايع؛ فكان الزُّبَيْر يقول: جاءني لصٌّ من لُصوص عبد القيس فبايعت واللُّجّ على عنقي (٢). (٤: ٤٣٥).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .٢٥٧ - حدّثني أحمد بن منصور، قال: حدّثني يَحْيى بن مَعِين، وقال: حدَّثنا هِشام بن يوسف قاضي صَنْعاء، عن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزُّبَيْر، عن موسى بن عُقْبة، عن علقمة بن وقّاص الليثيّ قال: لما خرج طَلْحةُ، والزّبير، وعائِشة ﵃؛ عرضوا الناس بذَاتِعِرْق، واستَصغَروا عروة بن الزُّبَيْر وأبا بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث بن هِشام فرَدُّوهما (١) (٤: ٤٥٣).