Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صحيح تاريخ عمر بن الخطاب ﵁

صحيح تاريخ عمر بن الخطاب ﵁

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 906, entry [337]4,953 chars
    صحيح تاريخ عمر بن الخطاب ﵁ذكر استخلاف عمر بن الخطاب (١) وعقد أبو بكر في مرضته التي توفي فيها لعمر بن الخطاب ٨٤ - قال أبو جعفر: وقال الواقديّ: حدّثني إبراهيم بن أبي النّضر عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، قال: دعا أبو بكر عثمان خاليًا، فقال: اكتُب: ﷽ هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قُحافة إلى المسلمين، أمَّا …
    ▸ expand full passage (4,953 chars)
    صحيح تاريخ عمر بن الخطاب ﵁ذكر استخلاف عمر بن الخطاب (١) وعقد أبو بكر في مرضته التي توفي فيها لعمر بن الخطاب ٨٤ - قال أبو جعفر: وقال الواقديّ: حدّثني إبراهيم بن أبي النّضر عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، قال: دعا أبو بكر عثمان خاليًا، فقال: اكتُب: ﷽ هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قُحافة إلى المسلمين، أمَّا بعد. قال: ثمّ أغمِيَ عليه، فذهب عنه، فكتب عثمان: أمَّا بعد؛ فإني قد استخلفتُ عليكم عمرَ بن الخطاب، ولم آلُكم خيرًا منه، ثم أفاق أبو بكر، فقال: اقرأ عليّ، فقرأ عليه،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .فكبَّر أبو بكر، وقال: أراك خِفْتَ أن يختلف الناس إن افتُلتتْ نفسي في غَشيتي! قال: نعم، قال: جزاك الله خيرًا عن الإسلام وأهله، وأقرّها أبو بكر ﵁ من هذا الموضع (١). (٣: ٤٢٩).٨٥ - قال أبو جعفر: وكان أبو بكر قبل أن يشتغل بأمور المسلمين تاجرًا، وكان منزله بالسُّنْح، ثم تحوّل إلى المدينة. فحدّثني الحارث، قال: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن مَرْوان بن أبي سعيد بن المعلَّى، قال: سمعتُ سعيد بن المسيَّب قال: وأخبرنا مُوسى بن محمَّد بن إبراهيم عن أبيه، عن عبد الرحمن بن صبيحة التميميّ، عن أبيه، قال: وأخبرَنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، قال: وأخبَرنا محمد بن عبد الله عن الزهريّ، عن عُرْوة، عن عائشة، قال: وأخبرنا أبو قُدامة عُثْمان بن محمد عن أبي وَجْزة، عن أبيه؛ قال: وغير هؤلاء أيضًا قد حدّثني ببعضه، فدخلَ حديثُ بعضهم في حديث بعض، قالوا: قالت عائشةُ: كان منزل أبي بالسُّنْح عند زوْجته حَبيبة بنة خارجة بن زيد بن أبي زُهير من بني الحارث بن الخزرج، وكان قد حجَّر عليه حُجرة من سَعَف؛ فما زادَ على ذلك حتى تحوّل إلى منزله بالمدينة؛ فأقام هنالك بالسُّنْح بعد ما بويع له ستَّة أشهر، يغدُو على رجليه إلى المدينة، وربما ركب على فرس له، وعليه إزار ورِداء ممشَّق، فيوافِي المدينةَ فيصلي الصَّلَواتِ بالنَّاس، فإذا صلَّى العشاء؛ رجع إلى أهله بالسُّنْح؛ فكان إذا حَضر صلَّى بالناس وإذا لم يحضر صلَّى بهم عمر بنالخطاب. قال: فكان يُقيم يوم الجمعة صدرَ النَّهار بالسُّنح يصبغ رأسه ولحيته ثم يروح لقَدَر الجمعة، فيُجمِّع بالنَّاس. وكان رجلًا تاجرًا، فكان يغدُو كلّ يوم إلى السوق، فيبيع ويبتاع؛ وكانت له قطعة غنم تروحُ عليه؛ وربَّما خرج هو بنفسه فيها؛ وربما كُفِيَهَا فرُعيت له، وكان يحلب للحيّ أغنامَهم، فلمَّا بويع له بالخلافة قالتْ جارية من الحيّ: الآن لا تُحْلبُ لنا منائحُ دارنا، فسمعها أبو بكر، فقال: بلَى لعمري لأحلبنّها لكم؛ وإني لأرجو ألّا يغيِّرني ما دخلت فيه عن خُلق كنت عليه. فكان يحلُب لهم، فربما قال للجارية من الحيّ: يا جارية! أتحبّين أن أرعَى لك، أو أصرِّح؟ فربما قالت: ارْعَ، وربما قالت: صرّح؛ فأيّ ذلك قالتْه فعل؛ فمكث كذلك بالسُّنْح ستَّة أشهر؛ ثم نزل إلى المدينة، فأقام بها، ونَظَر في أمرِه، فقال: لا والله، ما تصلِح أمور الناس التِّجارة، وما يصلِحُهم إلّا التفرُّغ لهم والنَّظر في شأنهم، ولا بدّ لعيالي مما يُصلِحُهم. فترك التجارة واستنفق من مال المسلمين ما يُصلِحُه ويُصْلح عياله يومًا بيوم، ويحجّ ويعتمر. وكان الذي فرضوا له في كلّ سنة ستَّة آلاف درهم؛ فلما حضرتْه الوفاة، قال: ردُّوا ما عندَنا من مال المسلمين؛ فإني لا أصيبُ من هذا المال شيئًا، وإنّ أرضي الَّتي بمكان كذا وكذا للمسلمين بما أصبت من أموالهم؛ فدفع ذلك إلى عمر، ولقوحًا وعبدًا صَيقلًا، وقطيفة ما تُساوي خمسة دراهم؛ فقال عمر: لقد أتعب مَن بعده (١). (٣: ٤٣١/ ٤٣٢ / ٤٣٣). ٨٦ - وقال عليّ بن محمد -فيما حدّثني أبو زيد عنه في حديثه عن القوم الذين ذكرتُ روايته عنهم- قال أبو بكر: انظروا كم أنفقت منذ وُلِّيتُ من بيت المال فاقضوه عنِّي. فوجدوا مبلَغه ثمانية آلاف درهم في ولايته (٢). (٣: ٤٣٣).٨٧ - حدَّثنا ابنُ حُميد، قال: حَدّثنا سَلمة عن ابن إسحاق، عن الزهريّ، عن القاسم بن محمد، عن أسماءَ بنة عُمَيس، قالت: دخل طلحة بن عبيد الله على أبي بكر، فقال: استخلفتَ على الناس عُمر، وقد رأيتَ ما يلقى الناس منه وأنت معه؛ فكيف به إذا خلا بهم! وأنت لاقٍ ربَّك فسائلك عن رعيَّتك؟ ! فقال أبو بكر -وكان مضطجعًا: أجلسوني، فأجلسوه، فقال لطلحة: أبالله تفرّقني؟ ! -أو أبالله تخوّفني؟ ! - إذا لقيت الله ربِّي فساءلني قلت: استخلفتُ على أهلِك خيرَ أهلك (١). (٣: ٤٣٣). ٨٨ - حدَّثنا ابنُ حميد، قال: حدَّثنا سلَمة عن ابن إسحاق، عن محمَّد بن عبد الرحمن بن الحصين بمثل ذلك (٢) (٣: ٤٣٣).٨٩ - قال أبو جعفر: قد تقدّم ذكرنا وقت عقد أبي بكر لعُمر بن الخطاب الخلافة، ووقت وفاة أبي بكر، وأنّ عمر صلَّى عليه، وأنه دفن ليلةَ وفاته قبل أن يُصْبح الناس، فأصبح عمر صبيحةَ تلك الليلة، فكان أوّل ما عمل وقال -فيما ذُكِر- ما حدثنا أبو كُرَيب، قال: حدَّثنا أبو بكر بن عيّاش عن الأعمش، عن جامع بن شدّاد، عن أبيه؛ قال: لمَّا استُخلِف عمر صعِد المنبر، فقال: إني قائل كلمات فأمِّنوا عليهنّ، فكان أوّل منطق نطق به حين استُخلِف (١). (٣: ٤٣٣). ٩٠ - حدَّثنا عمر، قال: حدّثني عليّ عن عيسى بن يزيد، عن صالح بن كيسان، قال: كان أوّل كتاب كتبه عمر حين وُلِّي إلى أبي عبيدة يولِّيه على جندخالد: أوصيك بتقوى الله الذي يبقَى ويفنَى ما سواه؛ الذي هدانا من الضّلالة، وأخرجَنا من الظُّلمات إلى النور. وقد استعملتك على جُنْد خالد بن الوليد، فقم بأمرهم الذي يحقّ عليك، لا تُقدِّم المسلمين إلى هَلَكة رجاء غنيمة؛ ولا تُنزلهم منزلًا قبل أن تستريده لهم؛ وتعلمَ كيف مأتاه؛ ولا تبعث سريّة إلا في كَثْف من الناس؛ وإيّاك وإلقاء المسلمين في الهلَكة، وقد أبلاك الله بي وأبلاني بك؛ فغمِّضْ بَصَرك عن الدنيا، وألْه قلبك عنها؛ وإيّاك أن تُهلِكَك كما أهلكتْ مَن كان قبلك، فقد رأيتَ مصارعَهم (١). (٣: ٤٣٤).