Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اشتداد إيذاء المشركين لرسول الله ﷺ ودعوته

اشتداد إيذاء المشركين لرسول الله ﷺ ودعوته

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 424, entry [213]3,365 chars
    اشتداد إيذاء المشركين لرسول الله ﷺ ودعوته قال أبو جعفر: ولما خرج مَنْ خرجَ من أصحاب رسول الله ﷺ إلى أرضِ الحبَشة مهاجرًا إليها، ورسولُ الله ﷺ مقيم بمكة، يدعُو إلى الله سرًّا وجهرًا، قد منَعه الله بعمّه أبي طالب وبمَن استجاب لنُصرته من عشيرته، ورأت قريش أنّهم لا سبيلَ لهم إليه، رموْه بالسحْر والكَهان…
    ▸ expand full passage (3,365 chars)
    اشتداد إيذاء المشركين لرسول الله ﷺ ودعوته قال أبو جعفر: ولما خرج مَنْ خرجَ من أصحاب رسول الله ﷺ إلى أرضِ الحبَشة مهاجرًا إليها، ورسولُ الله ﷺ مقيم بمكة، يدعُو إلى الله سرًّا وجهرًا، قد منَعه الله بعمّه أبي طالب وبمَن استجاب لنُصرته من عشيرته، ورأت قريش أنّهم لا سبيلَ لهم إليه، رموْه بالسحْر والكَهانة والجنون؛ وأنه شاعر، وجعلوا يصدّون عنه مَنْ خافوا منه أن يسمع قوله فيتَّبعه؛ فكان أشدّ ما بلغوا منه حينئذ - فيما ذكر. (٢: ٣٣٠/ ٣٣١ / ٣٣٢). ٣١ - ما حدَّثنا ابن حميد، قال: حدَّثنا سلمة، قال: حدّثني محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عُروة بن الزبير، عن أبيه عُرْوة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قلتُ له: ما أكثر ما رأيتَ قريشًا أصابت من رسول الله ﷺ فيما كانت تُظهر من عداوته! قال: قد حضرتُهم وقد اجتمع أشّرافهم يومًا في الحِجْر، فذكروا رسول الله ﷺ فقالوا: ما رأينا مثلَ ما صبرنا عليه من هذا الرجل قَطّ! سَفّه أحلامنا، وشتم آباءنا، وعاب ديننا، وفرَّق جماعتنا، وسبّ آلهتنا! لقد صبرْنا منه على أمر عظيم، أو كما قالوا. فبينا هُمْ كذلك إذْ طلَع رسول الله ﷺ فأقبل يمشي حتى استلم الركن، ثم مرّ بهم طائفًا بالبيت، فلما مرّ بهم غمزُوه ببعض القول. قال: فعرفت ذلك في وجه رسول الله ﷺ، ثم مضى، فلمَّا مرَّ بهم الثانية غمزوه مثلها؛ فعرَفت ذلك في وجهه، ثم مضَى، ثم مرّ بهم الثالثة، فغمزوه بمثلها، فوقف فقال: أتسمعون يا معشرَ قريش! أما والذي نفسُ محمدٍ بيده، لقد جئتكم بالذبح! قال: فأخذت القومَ كلمته؟ حتى ما منهم رجلٌ إلا كأنما على رأسه طائر واقع؛ وحتى إنَّ أشدّهم فيه وصاةً قبل ذلك ليرفؤه بأحسن ما يجد من القول، حتى إنه ليقول: انصرف يا أبا القاسم راشدًا، فوالله ما كنتَ جهُولًا!قال: فانصرف رسول الله ﷺ؛ حتى إذا كان الغد، اجتمعوا في الحِجْر، وأنا معهم، فقال بعضُهم لبعض: ذكرتم ما بَلغ منكم، وما بلغَكم عنه؛ حتى إذا باداكم بما تكرهون تركتموه! فبينا هم كذلك إذْ طلع رسول الله ﷺ، فوثبوا إليه وثبة رجل واحد؛ وأحاطوا به يقولون له: أنت الذي تقول كذا وكذا! لما يبلغهم من عيب آلهتهم ودينهم، فيقول رسول الله ﷺ: نعم أنا الذي أقول ذلك؛ قال: فلقد رأيتُ رجلًا منهم آخذًا بجُمْع ردائه. قال: وقام أبو بكر الصّديق دونه. يقول وهو يبكي: ويلكم! أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله! ثم انصرفوا عنه. فإنّ ذلك أشدّ ما رأيتُ قريشًا بلغت منه قطّ (١). (٢: ٣٣٣/ ٣٣٢).٣٢ - حدَّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا بشر بن بكر، قال: حدَّثنا الأوزاعي، قال: حدَّثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلَمة بن عبد الرحمن، قال: قلتُ لعبد الله بن عمرو: حدّثني بأشدّ شيء رأيتَ المشركين صَنَعُوا برسول الله ﷺ. قال: أقبل عُقْبة بن أبي مُعَيط ورسولُ الله ﷺ عند الكعبة، فلوى ثوبه في عنُقه، وخَنَقَه خنقًا شديدًا، فقام أبو بكر مِنْ خَلْفه، فوضع يده على مَنكِبه، فدفعه عن رسول الله ﷺ، ثم قال أبو بكر: يا قوم: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ﴾ (١) (٢: ٣٣٣). ٣٣ - قال أبو جعفر: ولما استقرّ بالذين هاجروا إلى أرض الحبَشة القرارُ بأرض النّجاشيّ واطمأنّوا، تآمرت قريشٌ فيما بينها في الكَيْد بمن ضَوَى إليها من المسلمين، فوجّهوا عمرو بن العاص، وعبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزوميّ إلى النّجاشيّ، مع هدايا كثيرة أهدوْها إليه وإلى بطارقته، وأمروهماأن يسألا النجاشيّ تسليم من قِبَلَهُ وبأرضه من المسلمين إليهم. فشخَص عمرو وعبد الله إليه في ذلك، فنفذا لما أرسلهما إليه قومُهما، فلم يصلا إلى ما أمَّل قومهما من النجاشيّ، فرجعا مقبوحَين (١) (٢: ٣٣٥).. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .٣٤ - وأسلم عمر بن الخطاب ﵀، فلمّا أسلم وكان رجلًا جَلْدًا جليدًا منيعًا، وكان قد أسلَم قبل ذلك حمزةُ بن عبد المطّلب، ووجد أصحاب رسول الله ﷺ في أنفسهم قوّةً، وجعل الإسلام يفشُو في القبائل، وحَمَى النجاشيّ مَنْ ضَوَى إلى بلده منهم (١) (٢: ٣٣٥).