Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شرف الدين القدسيّ [- ٧١٢]

شرف الدين القدسيّ [- ٧١٢]

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2818, entry [4730]772 chars
    ٣٦٢٦ - شرف الدين القدسيّ [- ٧١٢] (١) [٢٤٧ أ] محمد بن [موسى، شرف الدين، ] القدسيّ، الكاتب في الإنشاء بمصر والشام. كان يتّهم في دينه، وخدم الشجاعيّ واختصّ به. ثمّ اطّرح جانبه لفساد معتقده. وكان مع ذلك سيّئ (٢) الخلق مغرى بالكيمياء ومعاناة عملها. وخمّس ديوان «شذور الذهب [في صنعة الكيمياء]». وله ميل إلى…
    ▸ expand full passage (772 chars)
    ٣٦٢٦ - شرف الدين القدسيّ [- ٧١٢] (١) [٢٤٧ أ] محمد بن [موسى، شرف الدين، ] القدسيّ، الكاتب في الإنشاء بمصر والشام. كان يتّهم في دينه، وخدم الشجاعيّ واختصّ به. ثمّ اطّرح جانبه لفساد معتقده. وكان مع ذلك سيّئ (٢) الخلق مغرى بالكيمياء ومعاناة عملها. وخمّس ديوان «شذور الذهب [في صنعة الكيمياء]». وله ميل إلى صغار الأطفال لا يزال يربّهم ويحمل إليهم جراء الكلاب تحت ثيابه ليرضيهم بذلك وأمثاله. وكان له حظّ وافر في علم الأدب، وخطّ مليح جدّا، لا سيّما التعليق (٣). ومن شعره [الطويل]: عجبت له إذا دام توريد خدّه ... وما الورد في حال على الغصن دائم وأعجب من ذا أنّ حيّة شعره ... تجول على أعطافه وهو سالم وقوله في بعض الفتوحات [الوافر]: وما زال الحمام ينوح فيها ... إلى أن صار موضعه الحمام وظنّوا أنّهم قوم عظام ... فها هم في جوانبها عظام أرى أسوارها سجدت لخوف ... ولكن جاءها منك السلام